علل الترمذي الكبير ترتيب أبي طالب القاضي ماجد العقل
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _علل_الترمذي_الكبير_ترتيب_أبي_طالب_القاضي_ماجد_العقل
- فقرة 4علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) أبواب الحج ثانيا : فهرس الأحاديث والآثار على حروف المعجم طرف الحديث أو الأثر الراوي الصفحة البراء بن اجْعَلُوا حَجَّتَكُمْ، عُمْرَةً عازب ، عائشة أحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ ! قَدْ كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ رَسُول الله أَدٌ مِنْهُ الْعُشْرَ أَدُّوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ أبو سيارة ابن عباس إذَا أَتَاكُمُ الْمُصَدِّقُ فَأَعْطِهِ صَدَقَتَكَ، فَإِن اعْتَدَى فَوَلِّه ظَهْرَكَ، وَلَا تَلْعَنْهُ إذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَة مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفْدَت الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْحِنِّ أبو هريرة أبو هريرة أَرَأَيْت لَوْ أَنْ أُمَّكَ مَاتَتْ وَعَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَتَهُ؟ ابن عباس أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ سودة بنت عَنْهُ، قُبلَ مِنْهُ زمعة أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ، أَكُنْتَ حصين بن قاضيه عَنْهُ أَرَأَيْت لَوْ كَانَ عَلَى أُختك دَيْنٌ أَكُنْت تقضيه؟ أَرَأَيْت لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِيهِ، أَكَانَ يُؤَدِّي ذَلكَ عَنْهَا عوف ابن عباس ابن عباس أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّهَا دَيْنٌ، فَقَضَتْهُ ابن عباس
- فقرة 5أبواب الحج علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) طرف الحديث أو الأثر الراوي الصفحة ، ، عَنْهَا، أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْ أُمِّهَا؟ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ رافع بن خديج قرُّكُمْ فِيهَا مَا أَقَرَّكُمْ اللَّهُ وَ عَلَى أَنَّ سعيد بن المسيب عائشة الثَّمَرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ مَكَانَهُ أَلا إِنْ صَدَقَةَ الْفِطْرِ وَاحِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ عمر بن العاص أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يَرَى التَّحْصِيبَ سُنَّةٌ، وَكَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِالْحَصْبَةِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا، فَلْتَحُجَّ رَاكِبَةٌ، وَلْتُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشِي أُخْتِكَ، فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْد بَدَنَةً إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكْتُبْ عَلَى اللَّيْلِ الصِّيَامَ فَمَنْ صَامَ فَلْيَتَعَنَّ، وَلَا أَجْرَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ لَيُرَبِّي لأَحَدِكُمُ التَّمْرَةَ وَاللُّقْمَةَ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصيلَهُ حَتَّى يَكُونَ ورد مثْلَ أُحد نافع ابن عباس ابن عباس أبو سعيد الخير عائشة إنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيَأْخُذُهَا بَيَمِينِهِ أبو هريرة أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أَخَرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ إِلَى اللَّيْلِ ابن عباس ، النَّبِيَّ أَخَّرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ إِلَى اللَّيْلِ عائشة أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ مُنَادِيًا فِي فِجَاجِ مَكَّة عمرو بن
- فقرة 6علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) طرف الحديث أو الأثر أَلَا إِنَّ صَدَقَةَ الْفَطْرِ وَاحِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أبواب الحج الراوي الصفحة العاص أَن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ابن عباس أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عائشة أَنَّ ، ، ، النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهِيَ حَلَالٌ أبو رافع أَن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ فِي الْحِجَامَةِ للصَّائم أَنَّ النَّبِيَّ سَنَّ فِيمَا سَقَت السَّمَاءُ سَقَى السَّيْحُ، وَسَقَى الْعُيُونُ الْعُشْرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْبَطْحَاءِ، ثُمَّ هَجَعَ بِهَا هَجْعَةً، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ أبو سعيد الخدري أنس ابن عمر أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم طَافَ مُضْطَبَعًا وَعَلَيْهِ بُرْدٌ أبو يعلى أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَبْعَثُ ابْنَ رَوَاحَةَ إِلَى الْيَهُودِ فَيَحْرُصُ النَّحْلَ عائشة أن النبي نكح ميمونة وهو حلال يزيد بن الأصم أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمٍ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الفضل بن إِنَّ أَبِي أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ فِي الحَجِّ وَهُوَ شَيْخُ عباس أَنَّ رَجُلًا أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَأَتَى أَبَا أبو هريرة هُرَيْرَةَ فسأله فَقَالَ: لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَوْمُ سَنَة أن رسول الله أخر الزيارة إلى الليل طاوس
- فقرة 7علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) طرف الحديث أو الأثر أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمِنِّي أبواب الحج الراوي الصفحة ابن عمر أتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ لِي: اجْهَرْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا زيد بن خالد شعَارُ الْحَجِّ الجهني إِنَّ رَسُولَ الله فَرَضَ صَدَقَةَ الفطر ابن عباس أن رسول الله لبى حتى رمـ ي جمرة العقبة أَنَّ رَسُولَ الله نَحَرَ عَنْ آلِ مُحَمَّد فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً واحدةً أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّـ مَنْ يَخْرُصُ كُرُومَهُمْ وَتَمَارَهُمْ أَنَّ عُمُومَةٌ لَهُ شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى رُؤْيَة الهلال إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبل بعض ابن عباس عائشة عتاب بن أسيد أنس مالك بن ، . عائشة أزواجه وهو صائم، ثم تضحك إن كنت أَكْبَرُ وَلَد أبيك فحج عبدالله بن عنه الزبير محمد بن أَهَلَّ النَّبِيُّ حَتَّى رَمَى الْحَمْرَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ بني الإسلام على خمس تُخْرَصُ كَمَا يُحْرَصُ النَّحْلُ، ثُمَّ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبيبًا كَمَا تُؤَدَّى زَكَاةُ النَّحْلِ تَمْرًا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَفَاضَ إِلَى إسحاق ابن عمر عتاب بن جابر أسيد
- فقرة 8أبواب الحج الراوي الصفحة ،، علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) طرف الحديث أو الأثر الْبَيْتِ، فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيف أم سلمة حصين بن حُجَّ عَنْ أَبِيكَ حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ، فَأَفَضْنَا يَوْمَ النَّحْرِ حَدَّثَنِي عُمُومَتِي لِي مِنَ الأَنْصَارِ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالُوا: أَغْمِيَ عَلَيْنَا هلَالُ شَوَّالٍ، فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا عَلَى النَّاسِ إِذَا قَدمَ عَلَيْهِمُ الْمُصَدِّقُ أَنْ يُرَحِبُوا بِهِ وَيُخْبِرُوهُ بِأَمْوَالِهِمْ خَرَجْنَا لَا نَرَى إِلَّا الْحَجَّ فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفْ حضتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبْكِي قَالَ مَا لَك أَنفسْت عوف عائشة أبو عمير بن أنس أبو هريرة عائشة ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ أبو هريرة نِسَائِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ رَأَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم في إبل الصَّدَقة ناقة مسنَّةٌ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَرْمِي الْجَمْرَةَ عَلَى نَاقَة الصنابح عبدالله بن حنظلة رخص رسول الله في القبلة للصائم، أبو سعيد الخدري ابن عباس ورخص في الحجامة للصائم صُومِي عَنْ أُخْتِكَ
- فقرة 9أبواب الحج الراوي الصفحة أبو هريرة عبد الله بن ، ، مسعود ابن عمر أنس عائشة أبو ذر عبد الله بن مسعود ابن عمر أبو هريرة ميمونة ابنة سعد علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) طرف الحديث أو الأثر الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَة كَفَّارَةٌ لَمَّا بَيْنَهُمَا. وَالْحَيُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاء إِلا الْجَنَّةُ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشَّتَاءِ فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفطر فَرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فِيمَا سَقَت السَّماءُ العُشر، وفيما سُقِي بالدَّوالِي وَالسَّوَانِي والغُروب والنَّاضح نصف العُشر الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ، وَالأَضْحَى يَوْمَ يُضَلِّي النَّاسُ في الإبل صَدَقْتَها، وفي البُرِّ صَدَقَتُهُ ثلاثين منَ البَقَرِ تَبيع، وفي أَربعين مُسنَّةٌ كُلِّ عَشَرَةِ أَزُقٌ زِقٌ فيمَا سَقَت السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ قَدْ أَفْطَرَا كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ تَسْتَفْتِيهِ كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاس رَدِيفَ رَسُول اللَّه فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ حَنْعَمَ تَسْتَفْتِيه كَانَ النَّبِيُّ يَبْعَثُ عبدالله بْنَ رَوَاحَةَ ابن عباس الفضل بن عباس عائشة
- فقرة 10علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) طرف الحديث أو الأثر إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ فَيَحْرِصُ النَّخْلَ حِينَ يطيب أول الثمر أبواب الحج الراوي الصفحة كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ابن عمر وَعُثْمَانُ يَنْزِلُونَ بِالْأَبْطَحِ كان رسول الله يباشرني وهو صائم، وكان أملككم لإربه كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ و كَانَ رَسُولَ اللهِ : يُصْبِحُ صَائمًا يَتَوَضَّأُ للصَّلَاة فَتَلَقَّاهُ الْمَرْأَةُ من نسائه فَيُقَبِّلُهَا ثُمَّ يُصَلِّي و كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبيثُ، وَمَهْرُ الْبَغي خَبيثُ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبيثُ كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ نَطْهُرُ فَيَأْمُرُنَا بقضاء الصيام، وَلَا يَأْمُرُنَا بِقَضَاءِ الصَّلاة عائشة عائشة عائشة رافع بن خديج عائشة ،، ، ، ، لَا صَامَ، وَلَا أَفْطَرَ عمران بن حصين لا، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى النَّصَارَى، وَالْيَهُود لَبَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ مَعا فَقَالَ: لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ حرب بن عبيدالله الثقفي عن جده أنس بن مالك حرب بن عبيدالله الثقفي ??
- فقرة 11علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) طرف الحديث أو الأثر لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ، قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: وَلَا الْجِهَادُ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مَا خَالَطَت الصَّدَقَةُ مَالاً إِلا أَهْلَكَتْهُ أبواب الحج الراوي الصفحة عن جده أبو هريرة ابن عباس عائشة مَا صُمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تِسْعًا وَعِشْرِينَ أبو سعيد أكثر مَا صُمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ ممَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ الخدي أبو هريرة عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ التَّحْمِيدُ وَالتَّكْـ أبو هريرة وَالتَّسْيحُ وَالتَّهْلِيلُ مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ الله وَلَا أَحَبُّ إِلَيْه مِنْ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ مَرَّ بَنَا أَبُو طَيِّبَةَ فِي رَمَضَانَ فَقُلْنَا: مَنْ أَيْنَ جئتَ ؟ قَالَ: حَجَمْتُ رَسُولَ الله الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَة كَمَانعها مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُحْصَة لَمْ يَقْضه وَإِنْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ ابن عمر أنس بن مالك أنس بن مالك أبو هريرة مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْه قَضَاء أبو هريرة ، ، ،
- فقرة 12أبواب الحج الصفحة ، علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) طرف الحديث أو الأثر الراوي مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيَ فَلْيُهِلَّ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ البراء بن مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً مَنْ عازب كُسِرَ أَوْ عُرِجَ فَقَدْ حَلْ، وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ الحجاج بن مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ عمرو حفصة مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً ابن عمر مَنْ نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ فَلَا يَصُومَنَّ تَطَوُّعًا إِلَّا بإذنهـ مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَا فَلْيُفْطرْ عَلَى مَاءِ، فَإِنْ الْمَاءَ طَهُورٌ نَزَلَ بهَا رَسُولُ اللهِ ، وَعُمَرُ، وَابْنُ عائشة أنس بن مالك نافع ابن عباس عبدالله بن أبي أو فى سنان بن عُمَرَ، وَعَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، نَعَمْ، فَدَيْنُ اللَّه أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى - نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ هَلْ تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تَمْشِيَ عَنْهَا؟ عبدالله الجهني عن عمته
- فقرة 13الصفحة علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) أبواب الحج ثالثا : فهرس الأحاديث والآثار على المسانيد الراوي الحديث ابن عباس أَدُّوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ أَرَأَيْت لَوْ أَنْ أُمَّكَ مَاتَتْ وَعَلَيْهَا دَيْنٌ ابن عباس أَكُنْت قَاضِيَتَهُ؟ أَرَأَيْت لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكَ دَيْنٌ أَكُنْت ابن عباس تقضيه؟ أَرَأَيْت لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتيه، ابن عباس أَكَانَ يُؤَدِّي ذَلكَ عَنْهَا أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّهَا دَيْنٌ، فَقَضَتْهُ عَنْهَا، ابن عباس أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْ أُمِّهَا؟ إِنَّ اللَّهَ لَا يَصْنَعُ بشَقَاءٍ أُخْتِكَ شَيْئًا، فَلْتَحُجَّ ابن عباس ابن عباس وَلْتُهْد بَدَنَةً ابن عباس أَنَّ رَاكِبَةٌ، وَلْتُكَفِّرْ عَنْ يَمِينهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْيِ أُخْتِكَ، فَلْتَرْكَبْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَخَرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ إِلَى اللَّيْلِ ابن عباس أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ابن عباس إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلملبي حتى رمى جمرة العقبة ابن عباس صُومِي عَنْ أُخْتِكَ ابن عباس كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ حَنْعَمَ تَسْتَفْتِيه
- فقرة 14الصفحة ، ، أبواب الحج علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) الراوي ابن عباس الحديث مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ، قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: وَلَا الْجِهَادُ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ ابن عباس نَعَمْ، فَدَيْنُ اللَّه أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ ابن عمر وَالْعِشَاءَ بِالْبَطْحَاءِ، ثُمَّ هَجَعَ بِهَا هَجْعَةً، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ ابن عمر أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ رجَعَ فَصَلَّى الظَّهْرَ بِمِنِّى ابن عمر بني الإسلام على خمس ابن عمر فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ ابن عمر فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَزْفٌ زِقٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ابن عمر وَعُثْمَانُ يَنْزِلُونَ بِالأَبْطَح مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ ابن عمر الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فيهِنَّ مِنْ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْميد فَأَكْثِرُوا ابن عمر مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً أبو ذر في الإبل صَدَقْتَها، وفي البُرِّ صَدَقَتُهُ أبو رافع أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةً وَهِيَ حَلَالٌ
- فقرة 15علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) أبواب الحج الراوي الحديث أبو سعيد الخدري أَنَّ النَّبِيِّ رَخَ فِي الحجامة للصَّائِمِ رخص رسول الله في القبلة للصائم، الصفحة أبو سعيد الخدري ورخص في الحجامة للصائم أبو سعيد الخدي مَا صُمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكْتُبْ عَلَي اللَّيْلِ الصَّيَامَ فَمَنْ أبو سعيد الخير صَامَ فَلْيَتَعَنَّ، وَلَا أَجْرَ لَهُ أبو سيارة أَدٌ مِنْهُ الْعُشْرَ حَدَّثَنِي عُمُومَتي لي من الأَنْصَارِ من مِنَ أبو عمير بن أنس أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالُوا: أَعْمِيَ عَلَيْنَا هلالُ شَوَّالٍ، فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا أبو هريرة إِذَا أَتَاكُمُ الْمُصَدِّقُ فَأَعْطِهِ صَدَقَتَكَ، فَإِنِ اعْتَدَى فَوَلِّهِ ظَهْرَكَ، وَلَا تَلْعَنْهُ إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرٍ رَمَضَانَ صُفْدَت أبو هريرة الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْحَن أبو هريرة إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ ، ، ، أَنَّ رَجُلًا أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَأَتَى أَبَا أبو هريرة هُرَيْرَةَ فسأله فَقَالَ: لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَوْمُ سَنَة عَلَى النَّاسِ إِذَا قَدمَ عَلَيْهِمُ الْمُصَدِّقُ أَنْ أبو هريرة يُرَحِبُوا بِهِ وَيُخْبِرُوهُ بِأَمْوَالِهِمْ ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ أبو هريرة فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ أبو هريرة الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لَمَّا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ
- فقرة 16علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) الراوي الحديث الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاء إِلَّا الْجَنَّةُ أبو هريرة فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ أبو هريرة لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ أبو هريرة أبواب الحج الصفحة ، مَا صُمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ ممَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ أبو هريرة عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ التَّحْمِيدُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّسْيحُ ، ، ، ، وَالتَّهْلِيلُ مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُحْـ صة أبو هريرة يَقْضه وَإِنْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءُ، وَمَن أبو هريرة اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ أم سلمة الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيف أبو يعلى أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم طَافَ مُضْطَبَعًا وَعَلَيْهِ بُرْدٌ أَنَّ النَّبِيَّ سَنَّ فِيمَا سَقَت السَّمَاءُ وَسَقَى أنس بن مالك السَّيْحُ، وَسَقَى الْعُيُونُ الْعُشْرُ.. أَنْ عُمُومَةٌ لَهُ شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى أنس بن مالك رُؤْيَة الهلال رض رسول الله صلى الله عليه وسلم فِيمَا سَقَت السَّماءُ أنس بن مالك العُشر، وفيما سُقي بالدَّوالِي وَالسَّوَانِي والغُرُوب والنَّاضح نصف العُشْر
- فقرة 17الصفحة ?? أبواب الحج علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) الراوي الحديث أنس بن مالك رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ مَعا فَقَالَ: لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ أنس بن مالك مَرَّ بِنَا أَبُو طَيِّبَةَ فِي رَمَضَانَ فَقُلْنَا: مِنْ أَيْنَ جنت ؟ قَالَ: حَجَمْتُ رَسُولَ الله أنس بن مالك الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَة كَمَانعها أنس بن مالك مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَا فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءِ، فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ البراء بن عازب اجْعَلُوا حَجَّتَكُمْ، عُمْرَةً مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيَ فَلْيُهِلَّ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ البراء بن عازب هَدْي فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَفَاضَ إِلَى الْبَيْتِ، جابر فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ مَنْ كُسْرَ أَوْ عُرِجَ فَقَدْ حَلَّ، وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ الحجاج بن عمرو أُخْرَى حرب بن عبيدالله الثقفي عن جده لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ عبيد الله حرب بن لا، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى النَّصَارَى، وَالْيَهُودِ الثقفي عن جده حصين بن عوف حُجَّ عَنْ أَبيكَ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ، أَكُنْتَ حصين بن عوف قاضيه عَنْهُ حفصة مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
- فقرة 18الصفحة ، ، ، ، ، ، أبواب الحج علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) رافع الراوي الحديث بن خديج أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ كَسْبُ الْحَجَّامِ حَبِيدٌ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ حَبِيتْ، هو رافع بن خديج وَثَمَنُ الْكَلْبِ حَبيثُ زيد بن خالد أتاني جبْرِيلُ فَقَالَ لِي: اجْهَرْ بِالتَّلْبِيَة فَإِنَّهَا الجهني شعَارُ الْحَجِّ أُقرُّكُمْ فِيهَا ـهَا مَا أَقَرَّكُمْ اللَّهُ وَ عَلَى أَنْ الثَّمَرَ سعيد بن المسيب سنان بن عبدالله الجهني عن عمته بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هَلْ تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تَمْشِيَ عَنْهَا؟ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ، سودة بنت زمعة قبلَ مِنْهُ رَأَى رَسُول الله في إبل الصَّدَقة ناقة الصنابح مُسنَّةٌ طاوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر الزيارة إلى الليل أَحَرُورِيَّةٌ أَنْت ! قَدْ كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ عائشة الله عائشة اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ مَكَانَهُ إِنَّ اللَّهَ لَيُرَبِّي لأَحَدِكُمُ التَّمْرَةَ وَاللُّقْمَةَ كَمَا أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ يربي وريد عائشة
- فقرة 19الصفحة ، ، أبواب الحج الحديث علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) أَنَّ النَّبِيِّ أَخَّرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ إِلَى اللَّيْلِ الراوي عائشة عائشة أَنَّ النَّبِيَّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عائشة عائشة عائشة عائشة عائشة النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَبْعَثُ ابْنَ رَوَاحَةَ إِلَى الْيَهُودِ فَيَحْرُصُ النَّحْلَ أَنَّ رَسُولَ الله نَحَرَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ في حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً وَاحِدَةً إن كان رسول الله ليقبل بعض أزواجه وهو صائم، ثم تضحك حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ، فَأَفَضْنَا يَوْمَ النَّحْرِ خَرَجْنَا لَا نَرَى إِلَّا الْحَجَّ فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِف حضتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَأَنَـ أَبْكِي قَالَ مَا لَكَ أَنفسْت الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ، وَالأَضْحَى يَوْمَ عائشة يُضَحي النَّاسُ كَانَ النَّبِيُّ يَبْعَثُ عبدالله بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى عائشة يَهُودِ فَيَحْرِصُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ أول الثمر كان رسول الله يباشرني وهو صائم، عائشة عائشة عائشة وكان أملككم لإربه كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ : يُصْبِحُ صَائِمًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ للصَّلَاة فَتَلَقَّاهُ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ فَيُقَبِّلُهَا
- فقرة 20الصفحة أبواب الحج علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) الراوي الحديث ثُمَّ يُصَلِّي عائشة عائشة عائشة كُنَّا نَحيضُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ نَطْهُرُ فَيَأْمُرُنَا بِقَضَاءِ الصِّيَامِ، وَلَا يَأْمُرُنَا بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ مَا خَالَطَت الصَّدَقَةُ مَالاً إِلا أَهْلَكَتْهُ مَنْ نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ فَلَا يَصُومَنَّ تَطَوُّعًا إِلَّا بِإِذْنِهِمْ عبدالله بن أبي الرَّجُل عَلَى أَهْلِه صَدَقَةٌ أو فى عبدالله بن الزبير إن كنت أَكْبَرُ وَلَد أبيك فحج عنه عبدالله بن حنظلة رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَرْمِي الْجَمْرَةَ عَلَى نَاقَةِ عبد الله بن مسعود الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشَّتَاءِ بن مسعود في ثلاثين منَ البَقَرِ تَبِيع، وفِي أَربعين مُسنَّةٌ أَنْ رَسُولَ الله كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ كُرُومَهُمْ وَتَمَارَهُمْ عبدالله عتاب بن أسيد كَمَا يُحْرَصُ النَّحْلُ، ثُمَّ تُؤَدَّى عتاب بن أسيد زَكَاتُهُ زَبيبًا كَمَا تُؤَدَّى زَكَاةُ النَّحْلِ تَمْرًا عمران بن حصين لا صَامَ، وَلَا أَفْطَرَ عمرو بن العاص أَلا إِنَّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ وَاحِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِم عمرو بن العاص أن النبي بَعَثَ مُنَادِيًا فِي فِجَاجِ مَكَّةَ: أَلَا إِنَّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ وَاحِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ الفضل بن عباس أَنَّ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمٍ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ،
- فقرة 21الصفحة علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) الراوي الفضل بن عباس محمد بن إسحاق الحديث أبواب الحج إِنْ أَبِي أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ فِي الحَجِّ وَهُوَ شَيْخٌ كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ تَسْتَفْتِيه أَهل النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى رَمَى الْحَمْرَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ميمونة ابنة سعد قَدْ أَفْطَرَا نافع نافع أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يَرَى التَّحْصِيبَ سُنَّةً، وَكَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِالْحَصْبَة نَزَلَ بهَا رَسُولُ الله ، وَعُمَرُ، وَابْنُ عُمَرَ . وَعَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يُصَلِّي بِهَا يزيد بن الأصم أن النبي نكح ميمونة وهو حلال
- فقرة 22الصفحة - علل الترمذي الكبير ((تخريجاً ودراسة)) أبواب الحج سادسا : فهرس الموضوعات - - - الموضوع أسباب اختيار الموضوع خطة البحث المنهج في البحث أ - نص الحديث أو المسألة: شرح الغريب: ج -تخريج الحديث: مقدمة د - دراسة الاختلاف والحكم عليه: القسم الأول: الدراسة الفصل الأول: ترجمة الإمام البخاري - رحمه الله المبحث الأول: اسمه ونسبه، ولادته، ووفاته. المبحث الثاني: حياته العلمية، ورحلاته المبحث الثالث: ثناء العلماء عليه المبحث الرابع: عقيدته وموقفه من المخالفين له فيها المبحث الخامس: شيوخه، وتلاميذه المبحث السادس: مؤلفاته المبحث السابع: المؤلفات التي ترجمت له الفصل الثاني: نبذة مختصرة في علم العلل