ظاهرة العنف ضد المرأة وعلاجها في ضوء السنة النبوية
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _ظاهرة_العنف_ضد_المرأة_وعلاجها_في_ضوء_السنة_النبوية
- فقرة 4فهرست الأحاديث النبوية . . . . . . . . . طرف الحديث أَتَانَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِالْيَمَنِ مُعَلِّمًا وَأَمِيرًا، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ رَجُلٍ تُوُقِّ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَأُخْتَهُ اجتنبوا السبع الموبقات ، قالوا يا رسول الله، وما هن أَخَذَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ الْبَيْعَةِ أَنْ لا نَنُوحَ، فَمَا وَفَتْ مِنَّا امْرَأَةٌ غَيْرَ خَمْسِ نِسْوَةٍ أَمْ سُلَيْمٍ إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلْقَهُ فَأَنْكِحُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه أَذَاتُ زَوْجِ أَنْتِ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: "كَيْفَ أَنْتِ لَهُ أَرَدْتُ أَنْ أَخْطْبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابْنَتَهُ فَقُلْتُ: مَا لِي مِنْ شَيْءٍ فَكَيْفَ استوصوا بالنساء أَشْعَرْتَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنِّى أَعْتَقْتُ وَلِيدَتى ؟ قَالَ: أَوَفَعَلْت؟، قَالَت: نَعَمْ . اعدلوا بين أولادكم اعدلوا بين أبنائكم . أعظم النساء بركة أيسرهن صداقا .. ألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا . . ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان . أَلاَ وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، وَلَيْسَ يُعْطِينِي مَا يَكْفِينِي، وَوَلَدِي أَنَّ أَبَاهَا زَوْجَهَا وَهْيَ ثَيْبٌ، فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَدَّ نِكَاحَهُ .
- فقرة 5أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ غُسْلِ الْمَحِيضِ فَقَالَ: "تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَتَطَهَّرُ أن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن امرأتي ولدت غلاماً أسود، وإني أنكرته . إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفع الله بها درجات
- فقرة 6إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْق مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ . إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَيْرَ غُلَامًا بَيْنَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَبِيعُ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ، وَيَحْبِسُ لأَهْلِهِ قُوتَ سَنَتِهِمْ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ الله :فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُ لأَهَبَ لَكَ نَفْسِى أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً، وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءً أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي ضَرَّةً، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ، إِنْ تَشَبَّعْتُ مِنْ زَوْجِي أن ثابت بن قيس بن شماس ضرب امرأته فكسر يدها . أَنَّ جَارِيَةً بِكْراً أَتَتِ النَّبِيَّ ، فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوْجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ، فَخَيْرَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم . أن رجلاً كان جالسا مع النبي ، فجاء بني له، فأخذه فقبله وأجلسه في حجره أَنَّ رَجُلاً مِنْهُمْ يُدْعَى خِذَاماً أَنْكَحَ ابْنَةً لَهُ فَكَرِهَتْ نِكَاحَ أَبِيهَا . أن رسول الله فرض زكاة الفطر من رمضان على كل نفس من المسلمين . أَنَّ رَسُولَ اللهِ الله كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الشَّغَارِ . . أن صفية زوج النبي الله أخبرته أنها جاءت رسول الله تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان أن طلحة بن عبدالله بن عوف طلق امرأته وهو مريض فورثها عثمان منه بعد ما انقضت أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ كَانَتْ لاَ تَسْمَعُ شَيْئاً لَا تَعْرِفُهُ إِلَّا رَاجَعَتْ فِيهِ .
- فقرة 7أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وله عشر نسوة في الجاهلية فأسلمن معه أَنْ مُرِى غُلَامَكِ النَّجَّارَ، يَعْمَلُ لِي أَعْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ إِذَا كَلَّمْتُ النَّاسَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الْأَسْلَمِيَّةِ، فَيَسْأَلَهَا عَنْ حَدِيثِهَا إنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ . أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث
- فقرة 8أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، وَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا: فَلَهُ أَجْرَانِ أيها الناس"، فقلت للجارية استأخري عني قالت إنما دعا الرجال ولم يدع النساء بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا ولا تزنوا . . . التائب من الذنب كمن لا ذنب له تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب . تَعَلَّمُوا القرآن وعلموهُ النَّاسَ وتَعَلَّمُوا العِلْمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ ثَلَاثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ . . . . جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدْ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فَأَرَادَتْ أَنْ تَأْخُذَ وَلَدَهَا جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ لا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِحَدِيثِكَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِبُرْدَةٍ، قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةٌ" فَقِيلَ لَهُ: نَعَمْ، هِيَ الشَّمْلَة جَاءَتِ امْرَأَةُ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ بِابْنَتَيْهَا مِنْ سَعْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ هَاتَانِ ابْنَتَا سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ قُتِلَ أَبُوهُمَا . خَدَمْتُ النّبي الله عَشْرَ سِنِينَ، فما قال لي : أف، ولا: لم صنعت خَرَجَ رَسُولُ اللهِ فِي أَضْحَى - أَوْ فِطْرٍ - إِلَى الْمُصَلَّى، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ . لى خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ، أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا مِثْلُكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ يُرَدُّ خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي .
- فقرة 9دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدَ النَّاسَ جُلُوسًا بِبَابِهِ لَمْ يُؤْذَنْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ قَالَ: فَأَذِنَ لأَبِي بَكْرِ فَدَخَل دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا عِنْدَ حَفْصَةَ فَقَالَ لِي: "أَلَا تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدِى جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ . وَجْهَهُ
- فقرة 10ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْفَتْحِ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ، وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، وَاللهِ مَا حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ الله إِنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ الْمُؤْمِنَ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ: مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللهُ سَأَلَ النَّبِيُّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنَ عَوْفٍ وَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ، كَمْ أَصْدَقْتَهَا سَأَلْنَا مَسْرُوقًا كَانَتْ عَائِشَةُ تُحْسِنُ الْفَرَائِضَ . . . . . . سووا بين أولادكم في العطية، فلو كنت مفضلا أحدا لفضلت النساء شاروهن وخالفوهن طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ طلق عمر بن الخطاب امرأته الأنصارية أم ابنه عاصم، فلقيها تحمله بمحسر طلِّقَتْ خَالَتِي، فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَهَا، فَزَجَرَهَا رَجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ الله غَزْوَةَ تَبُوكَ فَلَمَّا جَاءَ وَادِيَ الْقُرَى . . . . فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فأمر برجلين وامرأة ممن تكلم بالفاحشة حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة فبعثنا كريبا إلى أم سلمة يسألها عن ذلك، فجاءنا من عندها أن سبيعة توفي عنها زوجها فَجَاءَتِ الْغَامِدِيَّةُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنّى قَدْ زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي، وَإِنَّهُ رَدَّهَا . فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الشَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ . . . .
- فقرة 11فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَداً مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ فَكَانَتْ تُنْفِقُ عَلَيْهِ وَعَلَى وَلَدِهِ مِنْ صَنْعَتِهَا، قَالَتْ: فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: لَقَدْ شَغَلْتَنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ عَنِ الصَّدَقَةِ قال عمر: لا نترك كتاب الله وسنة نبينا القول امرأة لا ندري لعلها حفظت، أو نسيت
- فقرة 12قالت: هو الرجل يرى من امرأته ما لا يعجبه كبرا أو غيره فيريد فراقها فتقول أمسكني واقسم لي ما شئت قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش؛ إذ عاهدهم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قعد صفوان بن المعطل لحسان بن ثابت فضربه و قال صفوان حين ضربه كان رسول الله إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه كُنَّا نَمْنَعُ جَوَارِيَنَا أَنْ يَخْرُجْنَ يَوْمَ الْعِيدِ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَنَزَلَتْ قَصْرَ بَنِي خَلَفٍ كُنْتُ عِنْدَ أَنَسِ وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ، قَالَ أَنَسٌ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ، تَعْرِضُ عَلَيْهِ . نَفْسَهَا كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ . . . لئن أعطل الحدود بالشبهات أحب إلي من أن أقيمها بالشبهات لا أرضى حتى تشهد رسول الله على ما وهبت لابني، فأخذ أبي بيدي، وأنا يومئذ غلام لا تسكنوهن الغرف، ولا تعلموهن الكتابة، وعلموهن المغزل، وسورة النور لا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللهِ، فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ذَئِرْنَ . لا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ . لا تُنْكَحُ الأَيْمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ لاَ نَذْرَ وَلَا يَمِينَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ، وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمِ . لَا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ . لا يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ الْيَوْمِ . لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث . لا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام . لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ وَلَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِى مَحْرَمٍ ..
- فقرة 13لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمِ . لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةٌ إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلْقاً رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ
- فقرة 14. لا يكون اللعانون شفعاء، ولا شهداء يوم القيامة . لَعَنَ النَّبِيُّ لا اله الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ . لَقَدْ نَفَعَنِي اللهُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَيَّامَ الْجَمَلِ، بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ بأَصْحَابِ الْجَمَلِ فَأَقَاتِلَ مَعَهُمْ . لَمْ يَكُن النَّبِيُّ سَبَّابَاً، وَلَا فَحَّاشاً، وَلَا لَعَاناً لما نزل عذري قام رسول الله على المنبر فذكر ، وتلا القرآن فلما نزل أمر برجلين وامرأة فضربوا حدّهم . لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً . لو سترته بثوبك كان خيرا لك .. لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَانِ وَلَا اللَّعَانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا البَذيء . مَا أَشْكَلَ عَلَيْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثُ قَطُّ فَسَأَلْنَا عَائِشَةَ إِلَّا وَجَدْنَا عِنْدَهَا مِنْهُ عِلْماً . مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ . ما ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئاً قَطُّ بِيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِماً . المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع . مَرِضْتُ مَكَّةَ مَرَضًا، فَأَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ، فَأَتَانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي مُرُوا أَوْلادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرِ سِنِينَ .
- فقرة 15من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد ، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها، أو أغفر . مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيْرُهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ رِزْقُهُ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُهُ مَائِلٌ
- فقرة 16من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها، ولم يؤثر ولده عليها . نهى رسول الله أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم، أو يلتمس عثراتهم . نهى رسول الله عن الضرب في الوجه وعن الوسم في الوجه والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها . وفر صفوان، وجاء حسان يستعدي عند رسول الله ، فسأله رسول الله أن يهب منه ضربة صفوان إياه . وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشِ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ:"يَا زَيْنَبُ . وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمِ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا . وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا هُمْ قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ . وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ .. يا أيها الناس أقيموا على أرقائكم الحد من أحصن منهم .. يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد إلا لا فضل لعربي على أعجمي . يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي قال: ولم يسأله عنه قال: وحضرت الصلاة فصلى مع النبي يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ وَجَدْتُ مَعَ أَهْلِي رَجُلاً لَمْ أَمَسَّهُ حَتَّى آتِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ، قَالَ : " أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ يا رسول الله يغزو الرجال ولا نغزو، ولنا نصف الميراث . يا علي انطلق فأقم عليها الحد"، فانطلقت فإذا بها دم يسيل لم ينقطع .. يَرْحَمُ اللهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ
- فقرة 17صفحة الغلاف لجنة المناقشة الإهداء الشكر والتقدير الملخص المقدمة مشكلة الدراسة وأهميتها الدراسات السابقة منهجية الدراسة خطة البحث فهرست المحتويات المبحث التمهيدي: تعريف العنف والألفاظ ذات الصلة بالموضوع. المطلب الأول: تعريف العنف لغة واصطلاحا أولا: العنف لغة ثانيا: العنف اصطلاحا ثالثا: تعريف العنف من الناحية السوسيولوجية المطلب الثاني: تعريف العنف الأسري المطلب الثالث: مفهوم العنف ضد المرأة وهل يعد ظاهرة أم لا أولا: مفهوم العنف ضد المرأة ثانياً: هل العنف ضد المرأة ظاهرة أم لا؟ المطلب الرابع: الألفاظ ذات الصلة بالموضوع أولا: الإيذاء ثانيا: الإهانة ثالثا: البطش رابعا: التعسف خامسا: التأديب
- فقرة 18سادسا: التعزير المطلب الخامس: الفرق بين التأديب والعنف المطلب السادس : الفرق بين العقوبات الشرعية والعنف. الفصل الأول: العنف المعنوي ضد المرأة وموقف السنة النبوية منه: المبحث الأول:العنف اللفظي ضد المرأة وموقف السنة النبوية منه. المطلب الأول : تعريف العنف اللفظي المطلب الثاني: شتم ،المرأة، وسبها وموقف السنة النبوية من ذلك. المطلب الثالث: قذف المرأة المحصنة المبحث الثاني: العنف النفسي ضد المرأة وموقف السنة النبوية منه المطلب الأول: تعريف العنف النفسي المطلب الثاني: أشكال العنف النفسي ضد المرأة أولا: التمييز بين الأبناء من حيث الجنس ، وموقف السنة النبوية من ذلك. ثانيا: إساءة الظن بالمرأة وموقف السنة النبوية من ذلك. ثالثا: الطلاق التعسفي وموقف السنة النبوية من ذلك. الفصل الثاني: العنف الاجتماعي وموقف السنة النبوية منه المبحث الأول : حرمان المرأة من التعليم وموقف السنة النبوية من ذلك. المطلب الأول : حق المرأة في التعليم في ضوء السنة النبوية: المطلب الثاني: التعليم الواجب على المرأة المبحث الثاني: إجبار المرأة على الزواج بمن تكره وموقف السنة النبوية من ذلك. المبحث الثالث: حرمان المرأة من حضانة أطفالها بعد الطلاق وموقف السنة النبوية من ذلك. المطلب الأول: مفهوم الحضانة المطلب الثاني: حق المرأة في حضانة أولادها بعد الطلاق في ضوء السنة النبوية. المبحث الرابع: حرمان المرأة من العمل وموقف السنة النبوية من ذلك. المطلب الأول: حق المرأة فى العمل في ضوء السنة النبوية المطلب الثاني: ضوابط عمل المرأة من وجهة نظر شرعية المبحث الخامس: منع المرأة من زيارة أهلها وموقف السنة النبوية من ذلك.
- فقرة 19المبحث السادس: العنف السياسي من خلال منع المرأة من ممارسة بعض حقوقها السياسية وموقف السنة النبوية من ذلك. المطلب الأول: مفهوم الحقوق السياسية المطلب الثاني : مفهوما الانتخاب والترشيح أولا: الانتخاب لغة ثانيا: الانتخاب اصطلاحا ثالثا: الترشيح لغة رابعا: الترشيح اصطلاحا المطلب الثالث : حق المرأة في الانتخاب والترشيح في ضوء السنة النبوية: المطلب الرابع: منع المرأة من حقها في إبداء رأيها في ضوء السنة النبوية: المطلب الخامس: منع المرأة من تولى بعض المناصب العامة في الدولة وموقف السنة النبوية من ذلك الفصل الثالث: العنف الاقتصادي ضد المرأة وموقف السنة النبوية منه المبحث الأول: تعريف العنف الاقتصادي المبحث الثاني: منع المرأة من النفقة وموقف السنة النبوية من ذلك. المبحث الثالث منع المرأة من التصرف بمالها وموقف السنة النبوية من ذلك. المبحث الرابع: منع المرأة من الميراث وموقف السنة النبوية من ذلك. المبحث الخامس: حرمان المرأة من المهر وموقف السنة النبوية من ذلك. المبحث السادس: التمييز بين الزوجات في النفقة وموقف السنة النبوية من ذلك. الفصل الرابع: العنف الجسدي ضد المرأة وموقف السنة النبوية منه المبحث الأول : قتل المرأة تحت غطاء جرائم الشرف وموقف السنة النبوية من ذلك المبحث الرابع: ضرب المرأة وموقف السنة النبوية من ذلك الفصل الخامس: الحالات التي يجوز فيها تأديب المرأة المبحث الأول: ضرب الزوجة الناشز وضوابطه. المطلب الأول: تعريف النشوز لغة واصطلاحا أولا: النشوز لغة
- فقرة 20ثانيا: النشوز اصطلاحا المطلب الثاني: ضوابط ضرب المرأة الناشز المبحث الثالث: تأديب المرأة في ضوء السنة النبوية تأديب المرأة على أخطائها من خلال إقامة العقوبات الشرعية المترتبة عليها المطلب الأول: الحدود لغة واصطلاحا وشرعا المطلب الثاني: التعزير لغة وشرعا المطلب الثالث: إقامة العقوبات الشرعية على المرأة في ضوء السنة النبوية: الخاتمة