قرائن تصحيح أوجه الرواية عند الإمام البخاري ابتهال
التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _قرائن_تصحيح_أوجه_الرواية_عند_الإمام_البخاري_ابتهال
- فقرة 4فهرس الأحاديث الحديث - "أبردوا بالظهر ، فإن شدة الحر من فيح جهنم". " احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ". - " احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ". " إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الغَائِطَ، فَلا يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ وَلاَ يُوَلِّهَا ظَهْرَهُ، شَرِّقُوا أَوْ غَرْبُوا". - " إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ، فَأَمْنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". "إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، كَانَ لَهَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ وَلِزَوْجِهَا أَجْرُهُ بِمَا كَسَبَ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، لَا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أَجْرَ بَعْضٍ شَيْئًا". " إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبهَا الأَرْبَع ، ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الغَسْلُ". " إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ أَنْ تَجِيءَ، لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ". و "إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا، فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلاَ يُثَرِّبْ ، ثُمَّ إِنْ زَنَتِ الثَّالِثَةَ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ". -" ارْتَقَيْتُ فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِ حَفْصَةَ لِبَعْضِ حَاجَتِي، فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ مُسْتَدْبِرَ القِبْلَةِ، مُسْتَقْبَلَ الشَّام". - اسْتَبَّ رَجُلَانِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ، قَالَ المُسْلِمُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى العَالَمِينَ، فَقَالَ اليَهُودِيُّ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى العَالَمِينَ
- فقرة 5" أَصَابَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رُعَافٌ شَدِيدٌ سَنَةَ الرُّعَافِ، حَتَّى حَبَسَهُ عَنِ الحَجِّ، وَأَوْصَى، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: اسْتَخْلف - أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ". - " الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقُهَا". - المَرْهُ مَعَ مَنْ أَحَبُّ". - "الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ". "- -" أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة عام الفتح حين دخلنا مكة، ثم لم نخرج منها حتى نهانا عنها". - أَنَّ أَبَاهَا زَوْجَهَا وَهْيَ ثَيْب فَكَرِهَتْ ذَلِكَ، فَأَتَتْ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «فَرَدَّ نِكَاحَهُ»". - أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَالمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَزْهَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمْ، أَرْسَلُوهُ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا، فَقَالُوا: اقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ مِنَّا جَمِيعًا، وَسَلْهَا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ صَلَاةِ العَصْرِ - إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ: مِنْ كَسْبِهِ "أنَّ أعرابيّاً أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: دُلَّني على عَمَلٍ إِذا عَمِلْتُه دَخَلْتُ الجِنَّةَ، قال: «تَعبُدُ الله لا تُشْرِكُ به شيئاً, وتُقِيمُ الصلاةَ المكتوبة, وتُؤَدِّي الزَّكاةَ المفروضة, وتصوم رمضان "إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله، لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ الله تَعَالَى يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ.
- فقرة 6- أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَاحْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ. - أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكلَ لَحْمَ شَاةٍ، ثُمَّ صلَّى ولم يَتَوَفَّاً ". " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَتْ لَهُ أَقْبِيَةٌ مِنْ دِيبَاجِ، مُزَزَرَةٌ بِالذَّهَبِ، فَقَسَمَهَا فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَعَزَلَ مِنْهَا وَاحِدًا لِمَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، .. الحديث". " أن النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ". - " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ". " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَامَ الفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ، وَخَرَجَ مِنْ كُدًا مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ". - " أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخلَ عَلَى جُوَيرِيَة". - "أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضى بشاهد ويمين". - "أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن التَّبَتُّل". - "أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صَوم يَوْمِ الجُمعَة إِلا أَنْ يَصوموا يَوْمًا قبلَهُ، أَوْ يَوْمًا بعدَه". - أَنَّ جَارِيَةً لِكَعْبِ بْنِ مَالِكِ تَرْعَى غَنَما لَهُ بِالْجُبَيْلِ الَّذِي بِالسُّوقِ، وَهُوَ بِسَلْعِ، فَأُصِيبَتْ شَاةٌ، فَكَسَرَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا بِهِ، «فَذَكَرُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا". - أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اشْتَكَيْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ وَعَيْنِ حَاسِدَةٍ بِاسْمِ الله أَرْقِيكَ, وَالله يَشْفِيكَ.
- فقرة 7- أَنَّ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ أَخْبَرَهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ دَعَا بِإِنَاءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ، فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الإِنَاءِ ، فَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ إِلَى الكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ عَلَى سَرِيَّةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ قِبَلَ نَجْدٍ، فَقَدِمَ أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَصْحَابُهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ بَعْدَ أَنْ فَتَحَهَا، وَإِنْ حِزْمَ خَيْلِهِمْ لِيفٌ، فَقَالَ أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَصْحَابُهُ: اقْسِمْ لَنَا يَا رَسُولَ الله الحديث". - " أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَأَرَةٍ وَقَعَتْ في سمن، فأمر بها أن تؤخد وَمَا حَوْلَهَا فَتُطْرَحَ". - " أَنَّهُ مَشَى بَيْنَ الرُّكْنَين، ورَمَلَ بينهما". "- "- " أَنْفِقِي، وَلاَ تُحْصِي فَيُحْصِيَ الله عَلَيْكِ، وَلاَ تُوعِي، فَيُوعِيَ الله عَلَيْكِ". - إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةٌ لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا، وَلَقَدْ نَهَى عَنْهُمَا". إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ ، فَارْكَعُوا وَإِذَا رَفَعَ، فَارْفَعُوا ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا".
- فقرة 8- إِنَّ مِنْ نِعَم الله عَلَيْ: أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ في بَيْتِي، وَفِي يَوْمِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَأَنَّ الله جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ: دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَبِيَدِهِ السَّوَالُ، وَأَنَا مُسْنِدَةٌ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ، فَقُلْتُ: آخُذُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ: «أَنْ نَعَمْ» فَتَنَاوَلْتُهُ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ: أَلَيْنُهُ لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ: أَنْ نَعَمْ» فَلَيْنْتُهُ، فَأَمَرَهُ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ أَوْ عُلْبَةٌ - يَشْكُ عُمَرُ - فِيهَا مَاءٌ، فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي المَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا الله، إِنَّ
- فقرة 9لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، قَالَ: ارْتَقَيْتُ فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِ حَفْصَةَ لِبَعْضِ حَاجَتِي، فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ مُسْتَدْبِرَ القِبْلَةِ، مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ". أيُّمَا رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ تَوَافَقَا فَعِشْرَةُ مَا بَيْنَهُمَا ثَلاثُ لَيَالٍ، فَإِنْ أَحَبًا أَنْ يَتَزَايَدَا أَوْ يَتَتَارَكَا تَتَارَكَا". - بَعَثَنِي رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالزُّبَيْرَ بْنَ العَوَّامِ وَأَبَا مَرْثَدٍ الغَنَوِيَّ، وَكُلُّنَا فَارِسٌ، فَقَالَ: «انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخِ". - تَنَازَعَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحِبَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لِحِبَّانَ: لَقَدْ عَلِمْتُ مَا الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الدِّمَاءِ، يَعْنِي عَلِيًّا". - شَهِدْتُ العِيدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى قَبْلَ الخُطْبَةِ". - شَهِدْتُ الصَّلَاةَ يَوْمَ الفِطْرِ مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ فَكُلُّهُمْ يُصَلِّيهَا قَبْلَ الخُطْبَة، ثُمَّ يَخْطُبُ بَعْدُ". - " جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، جِنْتُ أَهَبُ لَكَ نَفْسِي، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَعَّدَ النَّظَرَ فِيهَا وَصَوَّبَهُ". - جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً فَأَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ".
- فقرة 10- رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ إِضْحِيَانٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلَى الْقَمَرِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ فَلَهُوَ عِنْدِي أَحْسَنُ مِنَ الْقَمَرِ". . - رَكْعَتَانِ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُهُمَا سِرًّا وَلَا عَلَانِيَةً رَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ العَصْرِ ". -" رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أوطاس في المتعة ثلاثا، ثم نهى عنها". - "سئل -صلى الله عليه وسلم - عَنِ الصَّلاة في الثَّوب الواحد، فَقَالَ: أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَينِ". - " في الِاسْتِطَابَةِ ثَلَاثَةٌ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِ رَجِيعٌ". - " قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فُلَانَا لَا يُفْطِرُ. قَالَ: «لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ»". - "كَانَ رَسُولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَجُلًا مَرْبُوعًا بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ عَظِيمَ الْجُمَّةِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ عَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ". - كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي العَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى العَوَالِ، فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ". - " كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ جَالِسًا فَإِذَا بَقِيَ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ صَنَعَ فِي الرّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ - "كان فيما أهْدَى رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) غَنَمًا مُقَلَّدَةً".
- فقرة 11"كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيتٌ ، وَقَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيةٌ". , "كُلُّ صَلَاةِ لَمْ يُقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ ". "كُنَّا فِي جَيْشِ، فَأَتَانَا رَسُولُ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَمْتِعُوا فَاسْتَمْتِعُوا". " كُنَّا نُصَلِّي العَصْرَ، ثُمَّ يَذْهَبُ الزَّاهِبُ مِنَّا إِلَى قُبَاءِ، فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ". - كُنَّا نُصَلِّي العَصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَنَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ العَصْرَ. " كنتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ، فَمَرَرْتُ بين يَدَيِ النبي (ص) وَهُوَ يُصَلِّي -"لا تؤذيني في عائشة، فإنه لم ينزل علي الوحي، وأنا في لحاف امرأة منكن إلا في لحاف عائشة"." .
- فقرة 12- "لا تُحْصِي فَيُحْصِيَ الله عَلَيْكِ". - "لاَ تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ". - لاَ صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ وَلاَ صَلَاةَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ". - "لاَ عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ". - "لاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ". " لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ". - " لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٌ". لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ بِلاَلٌ يُوذِنُهُ بِالصَّلاَةِ، فَقَالَ: «مُرُوا أَبَا بَكْرِ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ وَإِنَّهُ مَتَى مَا يَقُمْ مَقَامَكَ لا يُسْمِعُ النَّاسَ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ، فَقَالَ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ : قُولِي لَهُ: إِنْ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ، وَإِنَّهُ مَتَى يَقُمْ مَقَامَكَ لا يُسْمِعُ النَّاسَ فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي قَائِمًا، وَكَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا، يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ بِصَلَاةِ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ مُقْتَدُونَ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ". - لَوْلَا أَنْ أَشْقَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَأَمَرْتُهُمْ بِالسَّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ". " مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلَّا فِي اليَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكَنْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَإِنِّي لَقُلْتُ الإِسْلام". - مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ الله فَكُلُوهُ، مَا لَمْ يَكُنْ سِنُّ وَلَا ظُفُرٌ، وَسَأَحَدِّتُكُمْ عَنْ ذَلِكَ أَمَّا السِّنُ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفْرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ ".
- فقرة 13- "مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا فَمَا زِلْنَا نَنْبِذُ فِيهَا حَتَّى صَارَتْ شَنَّا ". - " مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ عِنْدِي قَطُّ". - "مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُبْحَتِهِ قَطُّ قَاعِدًا حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ، فَكَانَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا وَيَقْرَأُ بالسُّورَةِ فَيُرَتِّلُهَا حَتَّى تَكُونَ فِي قِرَاءَتِهِ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلِ".". - " مَرَرْتُ بِرَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ إِشَارَةً ". " مَنِ ابْتَاعَ نَخْلًا بَعْدَ أَنْ تُؤبَّرَ، فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِع إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ، وَمَنِ ابْتَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ، فَمَالُهُ لِلَّذِي بَاعَهُ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ". " مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ". " مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ، فَفِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنِ مَعْلُومٍ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ". -" مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا مِنْ مَمْلُوكِهِ، فَعَلَيْهِ خَلَاصُهُ فِي مَالِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ، قُوْمَ الْمَمْلُولُ قِيمَةَ عَدْلٍ، ثُمَّ اسْتُسْعِيَ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ". - " مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُدْرِ، لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صَوْمُ الدَّهْرِ". - " مَنْ تَحَلَّمَ بِحُلْمٍ لَمْ يَرَهُ كُلْفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ، وَلَنْ يَفْعَلَ، وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ، وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، أَوْ يَفِرُّونَ مِنْهُ، صُبْ فِي أُذُنِهِ الآنْكُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ صَوْرَ صُورَةٌ عُذْبَ، وَكُلْفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا، وَلَيْسَ بِنَافِحٌ". - "مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ".
- فقرة 14" مَنْ قَرَأَ القرآنَ، فليتعلَّم الفرائضَ " . -" نَهَى النبي -صلى الله عليه وسلم - عَنِ المُتْعَةِ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، زَمَنَ خَيْبَرَ". - " نَهَى رسول الله (ص) عَنْ بَيْعَتَينِ وَلِبْسَتَيْن".
- فقرة 15- نَهَى رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاتَيْنِ: بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ". - " يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصُ العَمَلُ، وَيُلْقَى الشُّحُ، وَتَظْهَرُ الفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الهَرْجُ » قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّمَ هُوَ؟ قَالَ: «القَتْلُ القَتْلُ»". - يَرِدُ عَلَى الحَوْضِ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِي، فَيُحَلَّنُونَ عَنْهُ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي، فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ القَهْقَرَى ". "يَصْعَقُ النَّاسُ حِينَ يَصْعَفُونَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ قَامَ، فَإِذَا مُوسَى آخِذُ بالعَرْشِ، فَمَا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ". - يَغْسِلُ مَا مَسَّ المَرْأَةَ مِنْهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي ". -" يَقْبِضُ الله الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: «أَنَا الْمَلِكُ، فَأَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ". "يُوشِكُ الفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزِ مِنْ ذَهَبٍ، فَمَنْ حَضَرَهُ فَلَا يَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئًا.
- فقرة 16قائمة المحتويات الملاحق ملخص الرسالة بالعربية ملخص الرسالة بالإنجليزية المقدمة التمهيد قائمة المحتويات الموضوع أولاً : التعريف بالإمام البخاري ثانياً : التعريف بالجامع الصحيح للإمام البخاري ثالثاً : التعريف بالقرائن الفصل الأول : مفهوم: تصحيح أوجه الرواية عند نقاد الحديث المبحث الأول : معنى تصحيح أوجه الرواية المبحث الثاني: مصطلح تصحيح أوجه الرواية عند الإمام البخاري (-هـ) المبحث الثالث : مصطلح تصحيح أوجه الرواية عند النقاد المعاصرين للإمام البخاري. المطلب الأول: الإمام عَلِيّ بْنُ الْمَدِينِيِّ (-هـ) المطلب الثاني: الإمام إسحاق بن راهويه(-هـ) المطلب الثالث: الإمام أحمد بن حنبل (-هـ) المطلب الرابع: الإمام مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذَّهْلِيُّ (-هـ) المطلب الخامس:تصحيح أوجه الرواية عند الإمام أبي حاتم(-هـ) المطلب السادس: تصحيح أوجه الرواية عند الإمام أبي زرعة(-هـ) المطلب السابع:تصحيح أوجه الرواية عند الإمام الترمذي (-هـ) المبحث الرابع : مصطلح تصحيح أوجه الرواية عند نقاد الحديث من القرن الثالث إلى التاسع الهجري الفصل الثاني : قرائن تصحيح أوجه الرواية في الأسانيد في صحيح البخاري المبحث الأول: قرينة (زيادة الثقة) المطلب الأول : الوصل والإرسال المطلب الثاني : الرفع والوقف
- فقرة 17المبحث الثاني : قرينة ( المزيد في متصل الأسانيد) المبحث الثالث: قرينة (سعة الرواية ) المبحث الرابع : قرينة (ثبوت الحديث من وجهين مختلفين ) المبحث الخامس: قرينة ( وجود رواية جامعة) المبحث السادس: قرينة ( معرفة الراوي بحديث آل بيته) المبحث السابع : (قرينة وجود رواية معينة للراوي المبهم) الفصل الثالث: قرائن تصحيح أوجه الرواية في المتون في صحيح البخاري المبحث الأول: قرينة (زيادة الثقة غير المنافية في الألفاظ) يوجب تعليلاً) المبحث الثاني : قرينة (عدم وجود تباين بين الألفاظ المبحث الثالث : قرينة ( وجود رواية جامعة للألفاظ المتغايرة) المبحث الرابع : قرينة (وجود) رواية مبينة للرواية المجملة) المبحث الخامس : قرينة إمكانية الجمع بين الوجوه المختلفة) المبحث السادس : قرينة (النسخ) خاتمة