الخطاب النبوي لغير البالغين دراسة موضوعية سرور الشرمان

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _الخطاب_النبوي_لغير_البالغين_دراسة_موضوعية_سرور_الشرمان
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث الشريفة ابني . أتانا الحديث هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتنا وأنا صبي قال : فذهبت أخرج الألعب أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- بقدح فشرب منه وعن يمينه غلام أصغر القوم، والأشياخ عن يساره فقال يا غلام أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر الليل فصليت خلفه فأخذ بيدي فجرني فجعلني حذاءه فلما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على صلاته خنست أخذته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخذه رسول الله عن جبريل وأخذه جبريل عن الله عزّ وجل أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه فأسر حديثا لا أحدث به أحدا من الناس أسر إلي النبي - صلى الله عليه وسلم- سرا فما أخبرت به أحدا بعده ولقد سألتني عنه أم سليم فما أخبرتها به ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام الذي على النَّاس راع وهو مسؤول عن رعيته أما إنّك لو لم تفعلي كتبت عليك كذبة إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته إِنَّ أَحبَّ الأسماء إلى الله عبدالله وعبدالرحمن إنَّ الولد مبخلة مجبنة إنَّ أمرأة جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت فداك أبي وأمي، إنَّ زوجي يريد أن يذهب بابني، وقد نفعني، وسقاني من بئر أبي عنبه أنَّ زينب كان اسمها ،بره، فقيل تزكي نفسها، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب أنه كان يأخذه والحسن فيقول: اللهم أحبّهما فإنّي أحبّهما التسلسل
  3. فقرة 5إنِّي نحلت ابني هذا غلاما فقال: أكل ولدك نحلت مثله؟ قال: لا، قال : فأرجعه تحلي بها يا بنيه تناولت قدراً لأمي فاحترقت يدي فذهبت بي أمّي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فجعل يمسح يدي، ولا أدري ما يقول أنا أصغر من ذلك فسألت أمي فقالت: كان يقول: أذهب البأس ربّ الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك جاءه يسعى حتى اعتنق كلّ واحد منهما صاحبه حسين منّي وأنا من حسين، أحبّ الله من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسناً أو حسينا خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، فأقبل الحسن والحسين - رضي الله عنهما- وعليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان ذهبت بي خالتي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله، إنَّ ابن أختي وقع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن عليّ حين ولدته فاطمة بالصلاة ضمني النَّبي - صلى الله عليه وسلم - الى صدره وقال : اللهم علمه الحكمة عقلت من النبي - صلى الله عليه وسلم- مجه مجها في وجهي وأنا ابن خمس سنين من دلو غيّر اسم عاصية وقال أنت جميلة فأخذ بيدي ومسح رأسي وقال بارك الله فيك، قال: فرأيت حنظلة يؤتى بإنسان الورم فيمسح عليه ويقول : باسم الله فيذهب الورم فإذا رفع رأسه اخذهما بيده من خلفه أخذاً رفيقاً ويضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا فقدموني بين أيديهم وأنا ابن ست أو سبع سنين، وكانت عليَّ بردة كنت إذا سجدت تقلصت عني فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل يتقمعن منه فيُسَرِّبُهُنَّ إلي فيلعبن معي.
  4. فقرة 6قال: ما اسمه؟ قال فلان قال: ولكن اسمه المنذر فسماه يومئذ المنذر قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ليس له خادم فاخذ أبو طلحه بيدي فانطلق بي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إنَّ أنسا غلام كيس فليخدمك كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أحسن الناس خُلقاً، فأرسلني يوماً لحاجة فقلت والله لا أذهب وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله " كخ كخ ليطرحها، ثمَّ قال: أما شعرت أنا لانأكل الصَّدقة كلّ مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه، أو ينصراه، أو يمجسانه كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتواريت خلف باب فحطأني حطأة وقال اذهب وادع لي معاوية قال: فجئت فقلت هو يأكل لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ثم قال: ادعو لي بني أخي فجيء بنا كأنا أفرخ فقال: ادعوا لي الحلاق، فأمره فحلق رؤوسنا اللهم أحبّه وأحب من يحبّه ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول - الله صلى الله عليه وسلم مالك يا زبير؟ قال: أخبرت يا رسول الله أنَّك أخذت، قال: فدعا له النبي- صلى الله عليه وسلم- ولسيفه مر على الصبيان فسلم عليهم مروا أولادكم بالصَّلاة أبناء وهم سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني من سبق إلي فله كذا وكذا قال فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره وصدره، فيقبلهم، ويلزمهم من لا يرحم لا يرحم نعم المركب ركبت يا غلام فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ونعم الراكب هو هذا على عاتقه وهذا على عاتقه، وهو يلثم هذا مرَّة، ويلثم هذا مرَّة ، حتى انتهى إلينا فقال له رجل: يا رسول الله: إنَّك تحبّهما، فقال - صلى الله عليه وسلم - من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني. هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إنّي أحبّهما، وأحبُّ من يحبّهما ???
  5. فقرة 7هما ريحانتاي من الدنيا وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعوذ الحسن والحسين، ويقول : إنَّ أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق ، أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم.. ولد لي غلام، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه إبراهيم، فحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة يا أبا . عمير ما فعل النغير يا رسول الله، لقد ألحقته وردَدتني، ولو صارعته لصرعته قال فصارعه، فصارعته فصرعته فألحقني يا زيد تعلم لي كتاب يهود فإني والله ما آمنُ يهود على كتابي قال زيد: فتعلمت كتابهم، ما مرت بي خمس عشرة ليلة حتى حذقته يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله . يا غلام سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك
  6. فقرة 8فهرس المحتويات المحتوى ج الإهداء شكر وتقدير المحتويات المقدمة الفصل الأول ( التمهيدي) مفهوم الخطاب النَّبوي لغير البالغين: مفهومه، وأركانه وضوابطه، وأهميته. المبحث الأول : مفهوم الخطاب النَّبوي لغير البالغين، وأركانه، وضوابطه. المطلب الأول: مفهوم الخطاب النَّبوي، وأركانه. المطلب الثاني: مفهوم غير البالغين. المطلب الثالث: مفهوم الخطاب النَّبوي لغير البالغين، وضوابطه. المطلب الرَّابع: الألفاظ ذات الصلة بغير البالغين. المبحث الثاني: أهميَّة الخطاب النبوي لغير البالغين. المطلب الأوّل: حاجة الطفولة للخطاب المناسب. المطلب الثاني : واقع خطاب المسلمين اليوم لغير البالغين. المطلب الثَّالث: خطاب غير البالغين في التربية الغربية. الفصل الثاني: مرحلة ما قبل التمييز (الطُّفولة المبكرة). تمهيد (مرحلة الحضانة). المبحث الأول : مفهوم مرحلة ما قبل التّمييز (الطفولة المبكرة) وسماتها. المطلب الأول: مفهوم مرحلة ما قبل التمييز (الطفولة المبكرة). المطلب الثاني: سمات مرحلة ما قبل التمييز (الطفولة المبكرة). المبحث الثاني: الأسلوب النبوي في التعامل مع مرحلة ما قبل التمييز (الطفولة المبكرة). المطلب الأول: خطاب الحبّ والعطف والحنان على الصغار. المطلب الثاني: تعليم وتهذيب الصغار. المطلب الثالث: رّعاية الصّغار والمحافظة على صحتهم. المطلب الرابع: اللعب والمزاح مع الصغار.
  7. فقرة 9الفصل الثَّالث : مرحلة التَّمييز (الطفولة المتأخّرة). المبحث الأول: مفهوم مرحلة التَّمييز الطفولة المتأخّرة)، وسماتها, المطلب الأوّل : مفهوم مرحلة التمييز (الطفولة المتأخرة). المطلب الثَّاني : سمات مرحلة التَّمييز (الطفولة المتأخرة). المبحث الثاني: الأسلوب النبوي في التعامل مع مرحلة التمييز (الطفولة المتأخرة). المطلب الأوّل: التَّعليم والتوسع المعرفي والاجتماعي. المطلب الثَّاني : اللعب مع الرّفاق، والانتماء للمجموعة. المطلب الثالث: تنمية شخصية الطفل. المبحث الثَّالث تميّز الخطاب النبوي لغير البالغين. المطلب الأوَّل: خصائص الخطاب النبوي لغير البالغين. المطلب الثاني: صفات النبي محمد -صلى الله عليه وسلَّم- التربوية. الخاتمة