فيض الباري في شرح غريب صحيح البخاري من بداية كتاب الفضائل

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _فيض_الباري_في_شرح_غريب_صحيح_البخاري_من_بداية_كتاب_الفضائل
  2. فقرة 4. ، ، . ، ، ، أطراف الحديث أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسَامَةَ أَن أَبَانَ بْنَ سَعِيدٍ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ ابْتَاعَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا، فَحَمَلْتُهُ مَعَهُ. ابْعَثْ معنا رَجُلًا أَمِينًا حق أَمِينٍ فَاسْتَشْرَفَ أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ. أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيِّ . أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَدْعُو عَلَى المُشْرِكِينَ. أتَى جِبْرِيلُ النَّبيَّ صَلَّى الله تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَتَى عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ. أُتِيَ بِطَعَامٍ، وَكَانَ صَائِمًا. أَتَيَا أَبَا بَكْرِ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.. اثنتْ أُحُدُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ. اثْبُتْ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ وصِدِّيقٌ. أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْكَ مَنْ قَاتَلَكَ وَأَبَاكَ عَلَى الْإِسْلَامِ . أَخْبِرْنِي بِأَشَدُّ شَيْءٍ صَنَعَهُ المُشْرِكُونَ بِالنَّبِيِّ . أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ. آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. إِذَا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ، وَاسْتَبْقُوا نَبْلَكُمْ إِذَا أَكْثَبُوكُمْ يَعْنِي كَثَرُوكُمْ فَارْمُوهُمْ . إِذَا أَوْتَرْتَ مِنْ أَوَّلِهِ، فَلاَ تُوتِرْ مِنْ آخِرِهِ. إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ .. إِذَا قِيلَ لَهُ هَاجَرَ قَبْلَ أَبِيهِ يَغْضَبُ . أَرَأَيْتَ اسْمَ الأَنْصَارِ ، كُنْتُمْ تُسَمَّوْنَ بِهِ. أَرَأَيْتَ إِنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ غَدًا .
  3. فقرة 5ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ، ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لَأَبَتَيْنِ أُرِيتُ فِي المَنَامِ أَنِّي أُنْزِعُ. أُرِيتُكِ فِي المَنَامِ مَرَّتَيْنِ. اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْر فِي الخُرُوج حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الأَذَى اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، أُخْتُ خَدِيجَةَ اسْتُصْغِرْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ، اسْتَعْمَلَ قُدَامَةَ بْنَ مَطْعُونِ عَلَى البَحْرَيْنِ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا . اسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الكَعْبَةَ . اسْتَقْرِئُوا القُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ . اسْقِنَا كَأْسًا دِهَاقًا. اسْكُنْ أُحُدُ - أَظُنُّهُ ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ .
  4. فقرة 6أَسْلَمْتَ إِذْ كَفَرُوا، وَأَقْبَلْتَ إِذْ أَدْبَرُوا . أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ لِبَعْضِ العَرَبِ. أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ. اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِنَبِيِّهِ . أَصَابَ عُثْمَانَ بْن عَفَّانَ رُعَافٌ شَدِيدٌ سَنَةَ الرُّعَافِ اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ أَصْحَابَ بَدْرٍ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ ، كَلِمَةُ لَبِيدٍ. اصْطَبَحَ الْخَمْرَ يَوْمَ أُحُدٍ نَاسٌ أصْلِح الأَنْصَارَ ، وَالمُهَاجِرَةَ . اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عُمَرٍ . أَعْطَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ الْيَهُودَ أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ تَبْكِي وَاجَبَلَاهُ. أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا فَلَمَّا مَاتَ لَمْ تَبْكِ عَلَيْهِ. افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ، فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً. أَفَرَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ. أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ . أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ .
  5. فقرة 7أَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مُرْدِفٌ أَبَا بَكْرٍ أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، حَتَّى إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ. اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ. اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ . اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ النَّخْلَ. اقْضُوا مَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ. أَقَمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرِةً نَقْصُرُ الصَّلَاةَ أَقَمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ أَكْفِئُوا القُدُورَ . أُكِلَتِ الحُمُرُ، فَسَكَتَ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ . أَلَا تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَلا تَجِيءُ فَأُطْعِمَكَ سَوِيقًا وَتَمْرًا. أَلا تُرِيدُنِي مِنْ ذِي الخَلَصَةِ أَلَا مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلاَ يَحْلِفْ إِلَّا حَازَةِ . أَلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ. الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلا يَغْزُونَنَا . الْأَنْصَارُ كَرِشِي، وَعَيْبَتِي . الْأَنْصَارُ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ. الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ.
  6. فقرة 8، ، ، ، الْإِيمَانُ هَا هُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْيَمَنِ التَقَى المُشْرِكُونَ والنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ . الَّذِي قَتَلَ خُبَيْبًا، هُوَ أَبُو سِرْوَعَةَ. الزَّمَانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَةِ يَوْمَ خَلَقَ الله السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ ذِي الجَنَاحَيْنِ . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعلى اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ. اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبُهُمَا. اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ اللهم عَلِّمْهُ الْكِتَابَ اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَهُ. النَّارَ، يَوْمَ بَدْرٍ أَمَّا بَعْدُ أَنْكَحْتُ أَبَا العَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ، فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي . أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا. أَمَا تَرْضَى مِنِّي أَن تَكُونَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ. أَمَا كَانَ لِقَوْمِكِ رُءُوسٌ وَأَشْرَافٌ، يَأْمُرُونَهُمْ فَيُطِيعُونَهُمْ. إِمَّا لَا، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي. أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاً أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّانًا لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ . أَمَا وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ خَيْرُكُمْ ثَلاثًا. أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا أَنْ يُقِيمَ عَلَى إِحْرَامِهِ. امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِمْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبَا بَكْرٍ أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنْح.
  7. فقرة 9أَنْ أَبَا بَكْرٍ، دَخَلَ عَلَيْهَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عِنْدَهَا يَوْمَ فِطْرِ أَوْ أَصْحُى أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ، دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ . أَنَّ أَبَاهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَرْقَمِ أَنَّ أَبَاهُ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا، وَتَرَكَ سِتَّ بَنَاتٍ. أَن ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَقْتُلُ الحَيَّاتِ كُلَّهَا . أَنَّ أَصْحَابَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا لِلزُّبَيْر يَوْمَ اليَرْمُوكِ . أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا لِلزُّبَيْرِ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ . إِنَّ السَّائِلَ هُوَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ القَمَرَ انْشَقَّ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. إنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأ عَلَيْكَ. إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ. إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الخَمْرِ. إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لاَ يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ. إِنَّ المَيِّتَ يُعَذِّبُ فِي قَبْرِهِ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ. إِنَّ النَّاسَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَسْلَمَ قَبْلَ عُمَرَ .
  8. فقرة 10. أَنَّ النَّاسَ، كَانُوا يَقُولُونَ أَكْثَرَ أبو هريرة . أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَزْوَاجَهُ . أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ حَائِطًا وَأَمَرَنِي بِحِفْظِ بَابِ الْحَائِطِ. أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ .. أَنَّ النبي صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْأَلُ فِي مَرَضِهِ . أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلاَسِلِ . أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَعَى زَيْدًا، وَجَعْفَرًا، وَابْنَ رَوَاحَةَ لِلنَّاسِ. أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ . أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ سَرَقَتْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. إِنَّ أَوَّلَ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِي الجَاهِلِيَّةِ، لَفِينَا بَنِي هَاشِمٍ أَنَّ أُولَئِكَ السَّبْعِينَ إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ طَعَنْتُمْ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ. إِنَّ خَيْرَ دُورِ الأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ . أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ .
  9. فقرة 11أَنَّ رَجُلَيْنِ، خَرَجًا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى خَيْبَرَ لَيْلًا. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ يَوْمَ الفَتْحِ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَقَى هُوَ وَالمُشْرِكُونَ فَاقْتَتَلُوا أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ بِأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ فِي بَيْتِي. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى تَبُوكَ . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُعْتَمِرًا. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفَّ بِهِمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا غَزْوَةَ الفَتْحِ فِي رَمَضَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنَ الْغَزْوِ أَوِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ ثَلَاثَ مِرَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ.
  10. فقرة 12أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَاتَ وَأَبو بَكْرِ بِالسُّنْحِ . أَنَّ رِعْلًا، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ، وَبَنِي لَحْيَانَ، اسْتَمَدُّوا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَاضَتْ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ.
  11. فقرة 13، . ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ تعالي بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ . أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَنَّ عِدَّةَ أَصْحَابِ بَدْرٍ عَلَى عِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ . عمر بن الخطاب، جَاءَ يَوْمَ الخَنْدَقِ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ . أَنَّ عَمَّيْهِ، وَكَانَا شَهِدَا بَدْرًا إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ. أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ المرأة المَخْزُومِيَّة . إِنَّ قُرَيْشًا حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَمُصِيبَةٍ. إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا اشْتَرَيْتَنِي لِنَفْسِكَ. إِنْ كُنْتُ لَأُدْخِلُ أَصَابِعِي فِيهَن أن لا يَحُجُّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ . إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا. إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ أَتْبَاعًا، وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا . إنَّ لِي جَرَّةً يُنْتَبَذُ لي نبيذ، فَأَشْرَبُهُ حُلوا فِي جَرّ . أَنَّ مُعَاذَا ، لَمَّا قَدِمَ اليَمَنَ، صَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ . إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا. أَنَّ نَاسًا مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ عَلَى النَّبِيِّ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى . أَنْ نُلْقِيَ الحُمُرَ الأَهْلِيَّةَ نِيئَةً وَنَضِيجَةً . أَنْ يُحِبَّ النَّاسُ بَعْدَهُ رَجُلًا، قَامَ مَقَامَهُ أَبَدًا . أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْتُو بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ لِلْخُصُومَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ. إِنَّا قَافِلُونَ غداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ . أَنَا مِنْ رَامَ هُرْمُزَ . إِنَّا يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفِرُ ، فَعَرَضَتْ كُدْيَةٌ شَدِيدَةٌ .
  12. فقرة 14أَنَا، وَأَبِي، وَخَالِاي، مِنْ أَصْحَابِ العَقَبَةِ. أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ. أَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ . أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ. انْشَقَّ القَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.. انْطَلَقْتُ حَاجَّا، فَمَرَرْتُ بِقَوْمٍ يُصَلُّونَ انْطَلَقْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ . انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةً خَاخِ . إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلِ الْكِتَابِ إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَتْرَةً . إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةً ، لَقَدْ صَحِبْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ، وَبَنُو المُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ . إِنَّمَا سَعَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ أَنَّهُ أَتَى أَبَا جَهْلٍ وَبِهِ رَمَقٌ يَوْمَ بَدْرٍ
  13. فقرة 15، . أَنَّهُ أَقْبَلَ يَسِيرُ عَلَى حِمَارِ أَنَّهُ تَدَاوَلَهُ بِضْعَةَ عَشَرَ ، مِنْ رَبِّ إِلَى رَبِّ.. أَنَّهُ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ خَرَجَ. أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوع. أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ وَالنَّجْمِ فَسَجَدَ بِهَا، وَسَجَدَ مَنْ مَعَهُ أَنَّهُ كَانَ فيمن بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ . أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالحَسَنَ أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضَ نَبِيٌّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، ثُمَّ يُخَيْرَ إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ . أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى جَعْفَرٍ يَوْمَئِذٍ، وَهُوَ قَتِيلٌ. إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَفْدٌ وهنتهم حُمَّى يَثْرِبَ. أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ قِلادَةً فَهَلَكَتْ أَنَّهُمْ كَانُوا عِدَّةَ أَصْحَابِ طَالُوتَ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابُوا حُمُرًا إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَةٌ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ. إنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ . إِنِّي لَأَوَّلُ العَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. إِنِّي لَسْتُ أكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ إِنِّي لَفِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ إِذِ التَفَتُّ فَإِذَا إِنِّي لَوَاقِفٌ فِي قَوْمِي. اهْجُ المُشْرِكِينَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ . اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ .
  14. فقرة 16أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةُ. أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ. أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ، بَعْدَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ. أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ عبد الله آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ بن الزبير. أَيَسْتَطِيعُ هَؤُلَاءِ الشَّبَابُ أَنْ يَقْرَءُوا كَمَا تَقْرَأُ . أَيْنَ أَنَا غَدًا؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا . أَيُؤْذِيكَ هَوَامُ رَأْسِكَ بِأَبِي شَبِيةٌ بِالنَّبِيِّ، لَيْسَ شَبِيةٌ بِعَلِيٍّ . بَاعَ شَرِيكٌ لِي دَرَاهِمَ فِي السُّوقِ نَسِيئَةً . بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا. بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ رَجُلًا لِحَاجَةٍ. بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً عَيْنًا. بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ.
  15. فقرة 17، ، ، ، ، ، . ، بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً واسْتَعْمَلَ عليها رَجُلًا . بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَعْثًا، وَأَمْرَ عَلَيْهِمْ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ. بَعَثَ خَالَهُ، أَخٌ لِأُمِّ سُلَيْمٍ، فِي سَبْعِينَ رَاكِبًا. بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي رَافِعٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَتِيك . بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطًا إِلَى أَبِي رَافِعِ بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَرْبَعِينَ سَنَةً. بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَشَرَةً عَيْنًا. بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الحُرَقَةِ. بَعَثْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مِائَةِ رَاكِبٍ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا مَرْثَدٍ . بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. بَلَغَهُ مَقْدَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، المَدِينَةَ فَأَتَاهُ يَسْأَلُهُ بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ وَهُمْ يَيْكُونَ. بِئْسَ مَا قُلْتِ، تَسُيِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَاجِدٌ . بَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ أَنَا وَعَائِشَةُ . بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ عُرِضُوا عَلَيَّ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ . بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الجَنَّةِ.
  16. فقرة 18بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ فَأُتِيتُ بِخَزَائِنِ الْأَرْضِ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، شَرِبْتُ. بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ بَيْنَمَا أَنَا عَلَى بِئْرِ أَنْزِعُ مِنْهَا . بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا الذِّئْبُ. بَيْنَمَا هُمْ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ. تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَيْبَرَ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةً . تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. تَسْأَلُهُ. مِيرَاثَهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا . تَسْمِيَةِ مَنْ سُمِّيَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ تَعُدُّونَ أَنْتُمُ الفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ . تُوفَّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ . تُوُفِّيَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي . تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ.. تُوفَّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَج النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ، أَنَّهُ بَايَعَ رسول الله ثَلَاثٌ لِلْمُهَاجِرِ بَعْدَ الصَّدَرِ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . جَاءَ جِبْرِيلُ عليه السلام إلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
  17. فقرة 19. ، ، ، ، . جَاءَ رَجُلٌ حَجَّ الْبَيْتَ، فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ حَجَّ البَيْتَ . جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ. جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَدُّ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ، شَهِدَ بَدْرًا جَعَلَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلى الرّجالَةِ يَوْمَ أحد. جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى الرُّمَاةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَفُ فِيهِ الحُزْنُ. جَمَعَ القُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ . جَمَعَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ جَمَعَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ حَارَبَتِ النَّضِيرُ، وَقُرَيْظَةُ، فَأَجْلَى بَنِي النَّضِيرِ حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي . حَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ حَقٌّ قَضَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . خَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ . حَلَقَ فِي حَجَّةِ الوَدَاع، وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ حينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مَا أَفَاءَ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ. حين خَرَجَ مُعْتَمِرًا فِي الفِتْنَةِ .
  18. فقرة 20خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ. خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الحُدَيْنِيَةِ. خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ إِلَى حُنَيْنٍ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. خَرَجَ فِي رَمَضَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ عَشَرَةُ آلَافٍ خَرَجَ يَوْمًا، فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى المَيِّتِ. خَرَجْتُ قَبْل أَن يُؤَذِّنَ بالأُولى.. خَرَجْتُ مَعَ الصَّبْيَانِ نَتَلَقَّى النَّبِيُّ. خَرَجْتُ مَعَ الْعِلْمَانِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، نَتَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ . خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْاةٍ . خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ. خَرَجْنَا مَعَ رَسول الله صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ البَيْتِ . خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ»، . خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ. خَرَجْنَا مِنَ الْيَمَنِ مُهَاجِرِينَ، فَقَدِمْنَا الجُحْفَةَ. خِلاَلٌ مِنْ خِلَالِ الجَاهِلِيَّةِ الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ خَيْرُ القرون قَرْنِي. خَيْرُ الناسِ ..
  19. فقرة 21خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ، بَنُو النَّجَّارِ خَيْرُ دُور بنى الأَنْصَارِ، بَنُو النَّجار خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بنت عمران دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ، فَرَآهَا لَا تَكَلَّمُ . دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ دَخَلَ عَامَ الفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ. دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ المِغْفَرُ . دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا يَعْنِي أَصْحَابَهُ . دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْأَحْزَابِ . دَعْهُ فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ . ذَهَبَ أَهْلُ الهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا ذَهَبَ رسول الله صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ حَاجَاتِهِ ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ. رَآهُ وَقَمْلُهُ يَسْقُطُ عَلَى وَجْهِهِ . رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ مُقْبِلِينَ رَأَيْتُ بِيَدِ عبدالله ابْنِ أَبِي أَوْفَى ضَرْبَةً. رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ . رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتح مَكَّةَ . رَأَيْتُ فِي الجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا . رَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ شَلَّاءَ وَقَى بِهَا النَّبِيَّ رَأَيْتُنِي دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ. رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ.
  20. فقرة 22رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى، قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلَاةَ الخَوْفِ. سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ . سَأَلَ جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا. سألت أنس بن مالك ، عَنِ القُنُوتِ فِي الصَّلاَةِ .. سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي. سَبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ. سُدُوا الأَبْوَابَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى الْمِنْبَرِ وَالحَسَنُ إِلَى جَنْبِهِ. سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ. سُئِلَ أُسَامَةُ عَنْ سَيْر رسول الله . شَخَصَ بَصَرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. شَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَا شَهِدَ بِي خَالَأَيَ العَقَبَةَ .