زوائد منتقى الأخبار على بلوغ المرام من بداية أبواب
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _زوائد_منتقى_الأخبار_على_بلوغ_المرام_من_بداية_أبواب
- فقرة 4فهرس الأحاديث والآثار . الصفحة اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ فَقَدِمَ أَعْرَابِيَّانِ فَشَهِدَا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِاللَّهِ لَأَهَلَ الْهِلَالُ أَمْسِ عَشِيَّةً فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا إذا أتاك سائل على فرس باسط كفيه فقد وجب الحق ولو بشق تمرة إذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقَ إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُم فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَمَاءٍ إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَفْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ فَإِنَّهُ طَهُورٌ إذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ وَغَابَتْ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ إذا رأيتم الهلال فصوموا فإذا رأيتموه فافطروا فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين إلا أن يشهد رجلان ذوا عدل أنهما رأياه بالأمس فصوموا لرؤيتهما وأفطروا لرؤيتهما وأمسكوا لرؤيتهما إِذَا رَأَيْتُمْ الْهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ يَوْمًا إِذَا كَانَ ذَوُوا قَرَابَةٍ لَا تَعُوهُمْ فَأَعْطِهِمْ مِنْ زَكَاةِ مَالِكَ، وَإِنْ كُنْتَ تَعُوهُمْ فَلَا تُعْطِهِمْ وَلَا تَجْعَلْهَا لِمَنْ تَعُولُ إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ أرضوا مصدقيكم ازكَي يَا أُمَّ مَعْقِل بَعِيرَكِ فَإِنَّ الْحَجَّ مِنْ سُبُلِ اللَّهِ اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ الله عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهَا وَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ أَمَرَ لِي بِعُمَالَةٍ اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، فَإِنَّما عَلَيْهِمْ مَا جُمِلُوا، وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ اعتمري في ،رمضان فإن عمرة فيه كحجة أعط السائل وإن جاءك على فرس
- فقرة 5،، ،، ، أَعْطِهَا فَلْتَحُجَّ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه، وأعطوا السائل وإن جاء على فرس أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ أقم يا قبيصة حتى تأتينا الصدقة، فنأمر لك بها أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ» ثَلَانَّا وَاللَّهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ اكْتَحِلُوا بِالْإِثْمِدِ الْمُرَوَّح ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الصائم بالخيار ما لم يحضر الغداء العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ، وَأَدَعُ الرَّجُلَ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ الَّذِي أُعْطِي أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ؟ أَمَا وَاللهِ، إِنِّي لَأَتْقَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَخْشَاكُمْ لَهُ إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحَ إِنَّ الْخَازِنَ الْمُسْلِمَ الْأَمِينَ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلا مُوَفَّرًا طَيِّبَةً حَتَّى يَدْفَعَهُ إِلَى الَّذِي أُمِرَ لَهُ بِهِ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقَيْنِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَدَّهُ لَكُمْ لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ نَفْسُهُ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبِيّ وَلَا غَيْرِهِ فِي الصَّدَقَاتِ حَتَّى حَكَمَ فِيهَا هُوَ فَجَزَّأَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءٍ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِي، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيّ، إِلَّا لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِع أن النبي "كَانَ لَا يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حَتَّى يُفْطِرَ، وَلَوْ كَانَ شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ
- فقرة 6. أن النبي كان «يبدأ إذا أفطر بالتمر» أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ الْوِصَالِ أن حذيفة لي، بدا له الصوم بعدما زالت الشمس فصام أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النّي الا الله عَنْ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ، فَرَخَّصَ لَهُ، وَأَتَاهُ آخَرُ فَنَهَاهُ عَنْهَا، فَإِذَا الَّذِي رَخَّصَ لَهُ شَيْخٌ، وَإِذَا الَّذِي نَهَاهُ شَاتٌ أن رجلاً من أهل الصفة مات وترك متاعاً، فباع النبي صلى الله عليه وسلم متاعه فيمن يزيد أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى عَلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم باع فيمن يزيد حلساً وقعباً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الله لَمْ يَكُنْ يُسْأَلُ شَيْئًا عَلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِنَّ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا، وَلَا حَظَّ فِيهَا لِغَنِي، وَلَا لِقَوِمٍ مُكْتَسِبٍ أن عيينة، والأقرع سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فأمر معاوية أن يكتب به لهما إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا، وَنُعَجِّلَ فِطْرَنَا، وَأَنْ نُفْسِكَ بِأَيْمَانِنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي صَلَاتِنَا إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى إِنَّمَا الْمِسْكِينُ الْمُتَعَفِّفُ إِنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ يَحِلُّهَا إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ إنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي إِنِّي لَقَاعِدٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَقُودُ آخَرَ بِنِسْعَةٍ أَيُّمَا رَجُلٍ انْتَقَلَ مِنْ مِخْلَافِ عَشِيرَتِهِ فَعُشْرُهُ وَصَدَقَتُهُ إِلَى مِخْلَافِ عَشِيرَتِهِ تُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ،
- فقرة 7فَإِنَّهَا طُهْرَةٌ تُطَهِّرُكَ، وَتَصِلُ أَقْرِبَاءَكَ، وَتَعْرِفُ حَقَّ السَّائِلِ، وَالْجَارِ، وَالْمِسْكِينِ تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيكُنَّ
- فقرة 8، ، ، حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَضَاعَهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ حَمَلَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِبِلِ مِنْ الصَّدَقَةِ إِلَى الْحَجّ حُذ الحبَّ مِنْ الحَبّ، وَالشَّاةَ مِنْ الْغَنَمِ وَالْبَعِيرَ مِنْ الْإِبِلِ، وَالْبَقَرَةَ مِنْ الْبَقَرِ دخلت على النبي بأخ لي يحنكه صلى الله عليه وسلم دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا فِي آذَانِهَا رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ الْحَرِ وَهُوَ صَائِمٌ صَلَّيْتُ مَعَ النبي الله فَكَبَّرَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ ، وَبَعْدَ الرُّكُوعِ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ " ، فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سَحَابٌ فَكَمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ، وَلَا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالًا صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَانْسُكُوا لَهَا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتَكُوا ثَلَاثِينَ يَوْمًا، فَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ مُسْلِمَانِ فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم واسمعوا لهم وأطيعوا عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تُجْزِئُ لِحَجَّتِكِ عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ل ل ل لا أَنْ نَنْسُكَ لِلرُّؤْيَةِ، فَإِنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ شَاهِدًا عَدْلٍ نَسَكْنَا بِشَهَادَتِهِمَا غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الله بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ
- فقرة 9أَبِي طَلْحَةَ لِيُحَنِّكَهُ فَوَافَيْتُهُ فِي يَدِهِ الْمِيسَمُ فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ، وَالْمِسْكِينَ، وَابْنَ السَّبِيلِ، وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا فَإِذَا كَانَ رَمَضَانُ اعْتَمِرِي فِيهِ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ حَجَّةٌ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ
- فقرة 10، ، ، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ حَاجَتَهَا وَاسْتُهِلَ عَلَيَّ رَمَضَانُ وَأَنَا بِالشَّامِ فَرَأَيْتُ الْهِلَالَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَهَلَّا خَرَجْتِ عَلَيْهِ، فَإِنَّ الْحَجَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأَمَّا إِذْ فَاتَتْكِ هَذِهِ الْحَجَّةُ مَعَنَا فَاعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ فَإِنَّهَا كَحَجَّةٍ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصَدِّقُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَجَعَلَهَا فِي فُقَرَائِنَا، فَكُنْتُ غُلَامًا يَتِيمًا فَأَعْطَانِي مِنْهَا قَلُوصًا كان النبي لله لا يُحِبُّ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى ثَلَاثِ تَمَرَاتٍ أَوْ شَيْءٍ لَمْ تُصِبْهُ النَّارُ» كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَرْفَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ كَانَ بَلَالٌ يَأْتِينَا حِينَ أَسْلَمْنَا وَصُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا بَقِيَ مِنْ رَمَضَانَ كَانَ رَسُولُ اللهِ الله إِذَا كَانَ صَائِمًا لَمَّ يُصَلّ حَتَّى نَأْتِيَهُ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ، فَيَأْكُلْ وَيَشْرَبُ إِذَا كَانَ الرُّطَبُ، وَإِذَا كَانَ الشَّتَاءُ لَمْ يُصَلِّ حَتَّى نَأْتِيَهُ بِتَمْرٍ وَمَاءٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ الله يَتَحَفَّظُ مِنْ هِلَالِ شَعْبَانَ مَا لَا يَتَحَفَّظُهُ مِنْ غَيْرِهِ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا، فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران كَانَ رَسُولُ اللَّه الا الله يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جَمَاع لَا حُلُمٍ ثُمَّ لَا يُفْطِرُ وَلَا يَقْضِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبًا فَتَمَرَاتٌ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَمْرًا حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ كُنْت خَلَّفْتُ في
- فقرة 11الْبَيْتِ تِبْرًا مِنْ الصَّدَقَةِ لَا بَأْسَ أَنْ يَعْتِقَ مِنْ زَكَاةِ مَالِهِ لا بأس بأن تضع زكاتك في موضعها، إذا لم تعط منها أحدا تعوله أنت، فلا بأس به لا تحل الصدقة لرجل له خمسون درهما لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِي، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِي
- فقرة 12لا تُخَالِطُ الصَّدَقَةُ مَالًا إِلَّا أَهْلَكْتَهُ لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا أَخَرُوا السُّحُورَ وَعَجَّلُوا الْفِطْرَ لَا تَشْتَرِهِ، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ، فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْنِهِ لَا تَصْلُحُ الصَّدَقَةُ لِغَنِي، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سوي لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ يَا عُمَرُ لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِصِيَامٍ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْئًا يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ، وَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ حَالَ دُونَهُ غَمَامَةٌ فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ ثُمَّ لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوْا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ، ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوْا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ لَا تَكْتَحِلُ بِالنَّهَارِ وَأَنْتَ صَائِمٌ، اَكْتَحِلَّ لَيْلًا بِالْإِثْمِدِ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ لَا يَنْبَغِي الصَّدَقَةُ لِغَنِي، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِي لا، أنت أحق بصدر دابتك مني إلا أن تجعله لي لَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ، وَيَسْتَغْنِيَ بِهِ عَنْ النَّاسِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلًا أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ
- فقرة 13لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ للسائل حق، وإن أتى على فرس أبلق لَمَّا حَجَّ رَسُولُ اللهِ لا حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ فَجَعَلَهُ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلَا اللُّقْمَةُ وَلَا اللُّقْمَتَانِ، إِنَّمَا
- فقرة 14المِسْكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ، تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلَكِنْ الْمِسْكِينُ الَّذِي لَا يَجِدُ غِنَّى يُغْنِيهِ لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ ، لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ، أَعْتِقِ النَّسَمَةَ، وَفُكَ الرَّقَبَةَ مَا أَخْرَجْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ الله إِلَّا صَاعًا مِنْ دَقِيقِ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرِ، أَوْ صَاعًا مِنْ سُلْتٍ مَا خَالَطَتْ الصَّدَقَهُ مَالًا قَطُّ إِلَّا أَهْلَكَتْهُ مَا رَأَيْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَطُّ صَلَّى صَلَاةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى يُفْطِرَ، وَلَوْ كَانَ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا فِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ، فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِذَا رَكِبْتُمُوهَا كَمَا أَمَرْتُكُمْ، مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَحْتَجِمُ فِي ثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى مَنْ اسْتَعَفَّ أَعَقَّهُ اللهُ، وَمَنْ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ عِدْلُ خَمْسٍ أَوَاقٍ فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا مَنْ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا فَمَا أَخَذَ بَعْدُ فَهُوَ غُلُولٌ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ، فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا، فَمَا فَوْقَهُ كَانَ غُلُولًا يَأْتِي مَنِ يَوْمَ الْقِيَامَة من بدا له الصيام بعد ما تزول الشمس، فليصم مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ وَلَا يَرُدَّهُ فَإِنَّمَا هُوَ
- فقرة 15رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَنْ خَرَجَ مِنْ مِخْلَافٍ إِلَى مِخْلَافٍ فَإِنَّ صَدَقَتَهُ وَعُشْرَهُ فِي مِخْلَافِ عَشِيرَتِهِ مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرٍ جَهَنَّمَ
- فقرة 16، مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمَا، فَهُوَ الْمُلْحِفُ مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عَدْهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا مَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْخَفَ مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُدُوشًا أَوْ كُدُوشًا فِي وَجْهِهِ من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين نَعَمْ لِلْعَامِلِينَ عَلَيْهَا بِقَدْرِ عَمَالَتِهِمْ، وَلِلْمُجَاهِدِينِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَوْمٌ أُحِلَّ لَهُمْ نَعَمْ، إِذَا أَدَّيْتَهَا إِلَى رَسُولِي، فَقَدْ بَرِثْتَ مِنْهَا، فَلَكَ أَجْرُهَا، وَإِثْمُهَا عَلَى مَنْ يَدهَا" نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ وَالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ إِبْقَاء عَلَى أَصْحَابِهِ وَلَمَّ يُحَرِّمُهُمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا، فَيَسْأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ وَاللَّهِ لَقَدْ أَصْبَحْتُ ، وَمَا أُرِيدُ الصَّوْمَ، وَمَا أَكَلْتُ مِنْ طَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ مُنْذُ الْيَوْمِ، وَلَأَصُومَنَّ يَوْمِي هَذَا وَكَانُوا يُعْطُونَ قَبْلَ الْفِطْرِ بِيَوْمِ أَوْ يَوْمَيْنِ وَلِلْمَالِ أَرْسَلْتَنِي ، أَخَذْنَاهَا مِنْ حَيْثُ كُنَّا نَأْخُذُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَوَضَعْنَاهَا حَيْثُ كُنَّا نَضَعُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلِلْمَالِ أَرْسَلْتَني ؟ أَخَذْنَاهُ مِنْ حَيْثُ كُنَّا نَأْخُذُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ
- فقرة 17اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَوَضَعْنَاهُ حَيْثُ كُنَّا نَضَعُهُ يَا أُمَّ مَعْقِلٍ مَا مَنَعَكِ أَنْ تَخْرُجِي مَعَنَا؟ يَا عُمَرُ أَمَا شَعَرْت أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ؟ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا، فَمَا تَأْمُرُنَا؟
- فقرة 18.. . ^. فهرس الموضوعات المقدمة. مشكلة البحث: حدود البحث: مصطلحات البحث : أهمية البحث وأسباب اختياره . الدراسات السابقة للبحث: أهداف البحث: أسئلة البحث : . منهج البحث: إجراءات البحث: خطة البحث: شكر وتقدير التمهيد. المبحث الأول: تعريف موجز بالمجد ابن تيمية وابن حجر أولاً: ترجمة الإمام المجد ابن تيمية ثانياً: ترجمة الإمام ابن حجر
- فقرة 19أولاً : التعريف بكتاب "المنتقى" ثانياً: التعريف بكتاب بلوغ المرام المبحث الثالث: عقد مقارنة مختصرة بين الكتابين أولاً : أوجه الاتفاق في الكتابين: ثانياً: أوجه الاختلاف في الكتابين المبحث الرابع: التعريف بعلم الزوائد، وفوائده. أولاً : تعريف الزوائد لغة واصطلاحاً ثانياً: أهم كتب الزوائد ثالثاً: فوائد كتب الزوائد الفصل الأول : زوائد "أبواب إخراج الزكاة" المبحث الأول : زوائد "باب المبادرة إلى إخراجها" . المبحث الثاني: زوائد "باب ما جاء في تعجيلها" المبحث الثالث: زوائدُ بَابِ تَفْرِقَةِ الزَّكَاةِ فِي بَلَدِهَا وَمُرَاعَاةِ الْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ أقسام حديث حفص بن غياث أقسام حديث معمر بن راشد المبحث الرابع: زوائد "بَابُ مَنْ دَفَعَ صَدَقَتَهُ إِلَى مَنْ ظَنَّهُ مِنْ أَهْلِهَا فَبَانَ غَنِيًّا ". المبحث الخامس: زوائد بَاب بَرَاءَةُ رَبِّ الْمَالِ بِالدَّفْعِ إِلَى السُّلْطَانِ ..
- فقرة 20? ? ? أقسام حديث ليث بن سعد (حاشية) فصل في سماع علقة بن وائل بن حجر من أبيه أقسام حديث حماد بن زيد (حاشية) . أقسام حديث أيوب السختياني (حاشية) " المبحث السادس: زوائد بَابُ سِمَةِ الْإِمَامِ الْمَوَاشِيَ إِذَا تَنَوَّعَتْ عِنْدَهُ" أقسام حديث مالك بن أنس (حاشية) الفصل الثاني: أَبْوَابُ الْأَصْنَافِ الثَّمَانِيَةِ فِي الزَّكَاة . المبحث الأول: زوائد "بَابُ مَا جَاءَ فِي الْفَقِيرِ وَالْمِسْكَيْنِ وَالْمَسْأَلَةِ وَالْغَنِي" . أقسام حديث سفيان الثوري (حاشية) أقسام حديث جرير بن عبد الحميد (حاشية) . أقسام حديث منصور بن المعتمر (حاشية). فصل في سماع سالم بن أبي الجعد من أبي هريرة المبحث الثاني: زوائد "باب العاملين عليها" . أقسام حديث عبدالوارث بن سعيد (حاشية). فصل في سماع عبد الله بن بريدة من أبيه . المبحث الثالث: زوائد "باب" المؤلفة قلوبهم" المبحث الرابع: زوائد باب" قول الله تعالى: {وَفِي الرِّقَابِ}
- فقرة 21. فصل في سماع الأعمش من مجاهد أقسام حديث محمد بن عجلان المبحث الخامس: زوائد "بَابُ الْغَارِمِينَ" . . المبحث السادس: زوائد بَابُ الصَّرْفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ" أقسام حديث محمد بن إسحاق (حاشية) . المبحث السابع: زوائد بَاب مَا يُذْكَرُ فِي اسْتِيعَابِ الْأَصْنَافِ" المبحث الثامن: زوائد بَاب تَحْرِيم الصَّدَقَةِ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَمَوَالِيهِمْ المبحث التاسع: زوائد بَاب نَهْيِ الْمُتَصَدِّقِ أَنْ يَشْتَرِيَ مَا تَصَدَّقَ بِهِ" المبحث العاشر : زوائد بَابُ فَضْلِ الصَّدَقَةِ عَلَى الزَّوْجِ وَالْأَقَارِبِ" المبحث الحادي عشر : زوائد "بَاب زَكَاةِ الْفِطْرِ" الفصل الثالث: زوائد "كتاب الصّيَامِ" " المبحث الأول : زوائد بَاب مَا يَثْبُتُ بِهِ الصَّوْمُ وَالْفِطْرُ مِنْ الشُّهُودِ" المبحث الثاني: زوائد "بَاب مَا جَاءَ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ وَالشَّيِّ" المبحث الخامس: زوائد بَاب الصَّبِيِّ إِذَا أَطَاقَ وَحُكْمُ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ الفصل الرابع: زوائد "أَبْوَاب مَا يُبْطِلُ الصَّوْمَ وَمَا يُكْرَهُ وَمَا يُسْتَحَبُّ" المبحث الأول: زوائد "بَاب مَا جَاءَ فِي الْحِجَامَةِ" المبحث الثاني: زوائد بَاب مَا جَاءَ فِي الْقَيْءِ وَالِاكْتِحَالِ"
- فقرة 22. المبحث الثالث: زوائد بَاب التَّحَفُّظِ مِنْ الْغِيبَةِ وَاللَّغْوِ وَمَا يَقُولُ إِذا شُتِمَ" . المبحث الرابع: زوائد بَاب الصَّائِمِ يَتَمَضْمَضُ أَوْ يَغْتَسِلُ مِنْ الحَرِ". المبحث الخامس: زوائد "باب الرُّحْصَةِ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ المبحث السادس: زوائد "باب مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا وَهُوَ صَائِمٌ" المبحث السابع: زوائد "بَاب كَرَاهِيَةِ الْوِصَالِ" المبحث الثامن: زوائد "باب" آدَابِ الْإِفْطَارِ وَالسُّحُورِ " أقسام حديث عبدالرزاق الخاتمة .