فوائد المنتقاة الحسان العوالي من حديث المخلص المعروف
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _فوائد_المنتقاة_الحسان_العوالي_من_حديث_المخلص_المعروف
- فقرة 4فهرس الأحاديث والآثار / الفهـ ـارس طرف الحديث أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُمُونَا بَوْنَاً بَعِيدَاً، قَالَ: َومَا ذَاكَ؟ قَالَ: تَصَدَّقُونِ وتَفْعَلُونَ أتُحِبَّان أنْ يُسَوِّرُكُمَا الله بِسِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ اجْتَنِبُوا دَعْوَةَ المَظْلُوم أَخَذَ رَسُولُ اللهِ مِ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوس ? أخَذْتُ بِيَدِ وَايْلَةَ فَقَبَلْتُهَا أَدْخَلْتُ يَدِي قَبْرَ الصفحة إِذَا أَذْنَ المُؤَدِّنِ، فَقُولُوا كَمَا يَقُول إِذَا تَصَدَّقَت المَرْأَةُ بَغِيْر إِذْن زَوْجِهَا مِنْ مَالِهِ، فَالأَجْرِ بَيْنَهُمَا شَطْرَانٍ وإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُم الْمَسْجِدَ، فَلْيُسَلِّم إذا عَرَفْتَ نَفْسَكَ، لَمْ يَضُرَّكَ مَا قِيلَ لَكَ إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُم مِنْ طَعَامِهِ، فَلْيَلْعَقِ أَصَابِعَهُ إِذَا كَانَ أَحَدُكُم يُصَلِّي, فَلا يَدَعُ أَحَدَاً يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ إِذَا كَانَ مِنْهَا مَا يَكُونُ مِنْ الرَّجُلِ، فَلْتَغْتَسِل إِذَا كَانَ يَوْمِ الْقِيَامَة لم يَبْقَ مَسلِم إِلا أُتْيَ بِيَهُودِيَ إذا كَانَ يَوْمِ الْقِيَامَة، لَمْ يَبْقَ مسلِم إذا نَظَرَ أحَدُكُم إلى من فُضَلَ عَلَيْهِ فِي الْخَلْقِ والمَالِ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ في إِنَاءِ أَحِدُكُم، فَلْيَغْسِلُهُ سَبَعَ مَرَّاتٍ أُولَهُنَّ بِالتُّرَابِ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ تُوفِينَ أَمَا كَانَ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّج ؟
- فقرة 5الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) اركبها طرف الحديث الفهـ ـارس الصفحة اسْتَعْمِلُكَ عَلَى مَا اسْتَعْمَلَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ الله لَا تَتْرَكَنَّ قَبْرَاً شَاخِصَاً أطِعْ رَبَّكَ وادْعُه فَأَنَّهُ يُجِيب المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ اعتقي, فَإِنَّمَا الوَلاءُ لِمَنْ اعْتَقِ أُعْطِيتُ فَوَاتِحُ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ اغْبِطُوا الأحْيَاء بِمَا تَغْبِطُوا بِهِ الْأَمْوَاتِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُم واشْرَبُوا فَإِنَّ مِنْ أَنْظُفِ آنِيَتكُم و أَقْبَلَ سَعْدٌ مِنْ أَرْضِ لَهُ, فَإِذَا النَّاسُ عُكُوفٌ عَلَى رَجُلٍ اقْرَؤُوُا الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ أَكْثَرْتَ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولٍ مِ يَا أَبَا هُرَيْرَة أَكْثَرُهُم ذِكْرَاً لِلْمَوْت وأَشَدُّهُم اسْتعْدَادَاً قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ أكْرِمُوا أَوْلادَكُم وأَحْسِنُوا أَدَبَهُم ألا تَزَوَّجْتَ جَارِيَةً تُلاعِبُكَ ألا لا يُقَلِدَنْ أَحَدُكُم دِينَهُ رَجُلاً إِنْ آمَنَ آمَن أَمَّا بَعْد، فإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيث كِتَابُ الله أمَرَ رَسُولُ اللهِ بِتَسْمِيَة المَولُود بَعْدَ سَابِعِهِ ? أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِم أَنْ نَسْتَغْفِرِ بِالْأَسْحَارِ سَبْعِينَ مَرَّةٍ إِنَّ إِبْلِيسَ مَا بَيْنَ قَدْمَيْهِ إِلى كَعْبِهِ مَسِيرَة كَذَا وَكَذَا إنَّ الشَّعَرَ الحَسَن أو الجَمِيل من كُسْوَة الله أَنَّ اللهَ قسم رُؤْيَتَهُ وَكَلامَهُ بَيْنَ مُحَمَّدٍ
- فقرة 6الفهـ ـارس الصفحة الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) طرف الحديث إنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِجَعْفَرٍ جَنَاحِبِن مُصَرَّجَيْنِ بِالدَّمِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ المُتَفَحِش إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: لِأَهْلِ الجَنَّةَ: يَا أَهْلَ الجَنَّة إنَّ المَرْأَةَ إِذَا خَلَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الله إِنَّ الْهر لَيْسَتْ نَجِس إِنَّهَا مِنْ مَتَاعِ البَيْتِ، أَوْ مِنَ الطَّوَّافَات أنَّ أم سُلَيْمٍ حَاضَتْ بَعْدَ مَا طَافَتْ يَوْمٍ النَّحْرِ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ مِ أَنْ تَنْفِر إِنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلى النَّبِيِّ هِ, فَسَأَلَهُ عَمَّا سَأَلْتَ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً حَمَل عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ: غَمْرَةٍ أَو غَمْرَاء إِنَّ رَسُولَ اللهِ ص قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنِ ? إِنَّ رَسُولَ اللهِ ص قَدْ لَعَنَ مَنْ اتٌ وَ خَذَ شَيْئَاً فِيهِ الرَّوْحِ غَرَضَاً ? أَنَّ رَسُولَ اللهِ : كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَاً أَنَّ رَسُولَ اللهَ مكَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرِ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ إِنَّ فِي الرَّجُلِ أو فِي العَبْدِ مُضْغَة إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ لَهَا سَائِرٍ جَسَدِهِ إِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوُا حِين بَنَوْا هَذَا البَيْت إِنَّ قَوْمَكَ قَصُرَتْ بِهِم النَّفَقَة إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّة وَعَلَيْهِ شِرَاؤُهَا إِنَّ مِنَ الشَّعْرِ حِكْمَة إنَّ من برّ الرّجُل بِأَبِيهِ أَنْ يُبرَّ َأهَل وُدّ أبِيهِ أَن مَنْصُورٍ كَانَ يقرأها (سرجاً) /
- فقرة 7الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) الفهـ ـارس طرف الحديث إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْن مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَواتِ عَلَى الْمُنَافِقِينِ إِنَّ هَذَا الدِينَار، والدَّرْهَم أَهْلَكَا مِن كَانَ قَبْلَكُم إِنَّ هَذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَة، فَمَنْ أخَذَهُ بِحَقِّهِ، فَنِعْمَ الْمَعُوْنَةُ هُو إنَّ هَذَا المَوْت قَدْ أَفَسَدَ عَلَى أهل النَّعِيمِ نَعِيمُهُم إِنَّ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ أنَا أَعْلَمُ النَّاسُ بِمِيقَاتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ العِشَاءِ الْآخَرَة أنَا عِنْدَ ظَنَّ عَبْدِي بِي، و وأَنَا مَعَهُ حِين يَذْكُرُنِي انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبْلٍ مَائِةٌ لَا تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةٌ إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ أَغْضَبَهَا فَقَدْ أَغْضَبَنِي أَنَّهُ سَمِعَ عُمَر يَقْرَأْ مِنْ قَافَ فِي صَلاة الظُّهْرِ أَنَّهُ سَيَلِي عَلَيْكُم أَمَرَاء يَعِظُونَ الحِكْمَةَ عَلَى مَنَابِرِهِم أَنَّهُ قَتَلَ ابن خَطَل وهو مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة أَنَّهُ قَدْ اجْتَمَعَ لِي مَالٌ, وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَوْدِي زَكَاتَهُ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأَهَا ( عِظَامَاً نَاخِرَة ) إنِّي لا أدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُم مِمَّن لَمْ يَأْذَن إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا يَمُوتَ أحَدٌ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ صَادِقَاً مِنْ قَلْبِهِ فَيُعَذِّبَهُ الله إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرَاً بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبَلَ أَنْ أُبْعَثْ إِنِّي لأعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لِأَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ مَا يَجِد إنِّي لأَعْلَمُ وَقْتُ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ عَ، العِشَاءِ الْآخِرَة الصفحة /
- فقرة 8الفهـ ـارس الصفحة الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) طرف الحديث أَنَّى لَكُم هَذَا؟ أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَت بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِهَا ، فَنِكَاحُهَا بَاطِل وَلَهَا مَهْرُهَا أيُّمَا أَهْل دَارٍ اتَّخَذُوا كَلْبَاً إِلا كَلْبَ مَاشِيَةٍ بُؤْسَاً لَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّة تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَّة بَايَعْنَا رَسُولُ اللهِ عَلَى إِقَامَةِ الصَّلاةِ ، وإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنَّصْحَ لِكُلِّ مسلم ? بَايَعْنَا رَسُولُ اللَّهِ م عَلَى السَّمْعِ والطَّاعَةِ, وَالنَّصْحِ لِكُلِّ مَسلِم بَحْ بَحْ لِخَمْسِ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي المِيزَانِ، سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ اليّرُ حُسَنُ الخُلُق، والإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاس التاجر الصَّدُوق الأمين المسلِمِ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَأْمُر بِرَكْعَتَيْن بَعْدَ العَصْرِ أو تُرَخّص فِيهِمَا التَّحِيَّاتُ لِله وَالصَّلَوَاتُ والطيبات تَدْرُونَ بِمَ دَعَا؟ تَسَحَرْنَا مَعَ عَلَيّ, فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ السّحور أَمَرَ الْمُؤَذِنِ فَأَقَامَ الصَّلَاةِ تشويهِ النَّارُ تُقَلّصُ شَفَتَه العُلْيَا حَتَّى يَبْلُغَ وَسَطَ رَأْسِهِ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسِ تَلَّقْت الملائِكَةُ رُوحٍ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُم ثَلاتٌ قَاصِمات الظُّهْر فَقْرٌ دَاخِل لا يَجِدُ صَاحِبُهُ مُتَلَذْذَاً ثَلاثَاً وثَلاثِين سَنَة ثلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
- فقرة 9الفهـ ـارس الصفحة الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) طرف الحديث جَاءَ جِبْرِيل إلى النَّبِيّ : حِين زَالَت الشَّمْسِ جَلَسَنَا عَنْد نِبِي اللَّهِ ، فَجَاءَهُ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ حَاجَّ آدَمُ وَمُوسَي فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الجَنَّةِ بِذَنْبِكَ | حَامِلُ الْقُرْآنِ مُوقَى حَامِلاتٌ وَالِدَاتٌ رَحِيمَاتٌ لَوْلا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ دَخَلَ مُصَلِّيَاتِهِنَّ الجَنَّة الْحَبِّ: الحُبُوب عَلَيْهَا مِنْ القُمْح والشَّعِيرِ والذُّرَة حُرِّمَت الخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، قَلِيلُها وكَثِيرها ، والْمُسْكِرِ مِن كُل شَرَابٍ خَرَجْنَا فِي الْمُدَّةِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ مِ حَتَّى أَتَيْنَا غَزَّة | الخط - الخَلْقُ كُلُّهم عِيَالُ اللهِ. فَأَحَبَّ خَلْقِهِ إِلَيهِ أَنْفَعُهُم لِعِيَالِهِ خَيْرَ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهم الدَّابَة عَقْلُهَا جُبَار، والبئْرُ جُبَار ، والمَعْدِنُ جُبَارٍ ، وفِي الرِّكَازِ الخُمْسِ دَخَلْتُ الجَنَّةَ, فَرَأَيْتُ عَلَى بَابِهَا الصَّدَقَة بِعَشْرِ وَالْقَرْضِ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ دَخَلْتُ على عَمْرو بن العاص الغَد مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ الله بن عَمْرو بن العاص عَلَى أَبِيهِ فِي أَيَّامٍ التَّشْرِيق دَعَهَا تَجِيءُ هِيَ وَأَوْلادهَا يَوْمَ الْقِيَامَة جَمِيعَاً دَفَعَ رَسُولُ الله م الرَّايَة إِلى عَلَيَّ بن أَبِي طَالِبٍ يَوْمٍ بَدْرٍ /
- فقرة 10الفهـ ـارس الصفحة الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) طرف الحديث دَنَا رَبُّهُ مِنْهُ, فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَو أَدْنَى الذُّنْبُ عَلَى الذَّنْب، والذَّنْبُ عَلَى الذَّنْب حَتَّى يَعْمَى القَلْبِ، فَيَمُوت الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ ، والرَّؤْيَا السُّوءِ مِنَ الشَّيْطَانِ رَأَيْتُ النَّبِيِّ : جَالِسَاً في الحِجْرِ مُحْتَبِيَا بِيَدِهِ بِحِيَالِ الْمِيزَاب | رَأَيْتُ النَّبِيِّ م سَجَدَ فِي رَأَيْتُ أَمَّ الدَّرْدَاءِ جَالِسَةً مَعَ نِسَاءِ المَسَاكِينِ فِي بَيْتِ الْمَقَدَّسِ رَأَيْتُنِي سَابِع سَبْعَة مع رَسُولِ الله مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقِ الحُبْلَةِ الرّجلُ جُبَارٌ رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ : لِلْمُتَمَتَّعِ إِذَا لَمْ يَجِد الْهَدِي رَسُولُ اللهِم يُصَلِّي فِي النَّعْلَيِّنِ؟ قَالَ: نَعَم سَابَقَ رَسُولُ اللهِ بَيْنَ الخَيْلِ فَأَرَسَلَ مَا صَمَرَ مِنْهَا ? سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ م, فَأَقَامَ سَبْعَة عَشْرَ سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ الْفِتَنِ سَمِعْتُهُ مِرَارَاً بِعُمَرةٍ وحَجَّةٍ بِعُمَرَةٍ وَحَجَّةٍ شَامَمْتُ أصْحَاب مُحَمَّد م, فَوَجَدتُ عِلْمُهُم انْتَهَى إِلَى سِتَّة السُّوَاظ: النَّارِ البَيْضَاءِ الَّتِي لَا دُخَانَ فِيهِا صَباً صَبَّاً صَلَّى بنا رَسُولُ اللهِ مِ فَإِمَّا زَادَ وَإِمَّا نَقَصَ ? صَلَّيْتُ مَعَ عَلَيَّ عَلَى جَنَازَةٍ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا خَمْسَاً عَدَلْتُمُونَا بِالكَلاب والحَمِير ؛ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهُ مِ يُصَلِّي مُقَابِل السَّرِير /
- فقرة 11الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) عَقْرِي حَلْقِي طرف الحديث الفهـ ـارس عَلَمُ الإِيمَانِ الصَّلَاةِ، فَمَن فَزَعَ لَهَا قَلْبُه عَلَى الغُلامِ شَاتَانِ مُكَافِأَتَانِ, وَعَلَى الجَارِيَة شَاةٌ عَلَى كُلِ خُلَّةٍ يُطْبَعُ المُؤْمِنُ عَلَى شَكٍّ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالكَذِبِ | عُنْوَانُ مَحَبَّةِ المُؤْمِن يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثَنَاءِ النَّاسِ فَلْتِضْرِب فَمَن لَمْ يَكُنْ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ كَيْفَ يَرْتَفِعِ كَلَامُهُ فَنَهَتْنِي وَأَمَرَتْنِي بِالسَّوَاكَ فَنَهَى الْحُرُم عَنْ قَتْلِهِ فِي هَذِهِ الْآيَة في الجُوعِ ثَلاثُ خِلال حَيَاةٌ للقَلْبِ، ومَذَلَّةٌ للنَّفْسِ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ع مَقَامَاً مَا تَرَكَ فِيهِ شَيْئَاً قَدْ أُوحِيَ إِليّ أنكم تُفْتَنُونَ في قُبُورِكُم قَرِيبَاً مِن فِتْنَةِ الدَّجَالِ القِلادَة، والقُرْط، والخِلْخَال لا بَأْسَ بِهَؤُلَاءِ أَنْ يَرَوه قَوْمَاً تُدْنِيكُم مِن المَعَاصِي كَانَ أزواج النَّبِيِّ لَا يَحْتَجِبْنَ مِنْ مُكَاتِب كَانَ النَّبِيِّ م يُصْبِحُ وهو جُنُب، فَيَغْتَسِل كَانَ رَسُولُ اللهُم إذا أرادَ حَاجَةً بَرَزَ حَتَّى لا يَرَاهُ أَحَدٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ ع إِذَا قَدِمَ مِنْ مَغَازِيِهِ قَبَّلَ فَاطِمَة عَلَيْهَا السَّلَامِ كَانَ رَسُولُ اللهِ م لا يَقْعُد فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ كَانَ رَسُولُ الله وأبُو بَكْر وعُمَر يُصَلُّونَ الظُّهْرِ يَوْمِ النَّفْرِ بِالْبَطَحَاءِ الصفحة
- فقرة 12الفهـ ـارس الصفحة الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) طرف الحديث كَانَ رَسُولُ الله م يباشر ، وهو صَائِمِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ م يُصَلِّي الصَّلاةَ قَائِمَاً وقَاعِدَاً كَانَ رَسُولُ اللهِ م يُصَلِّي العِشاء الآخِرَةِ، ثُمَّ يَتَجَوّةٌ زُ بِرَكَعَتَيْنِ كَانَ رَسُولُ اللهِ : يَصُومُ الإِثْنَيْنِ والخَمِيس كَانَ رَسُول اللهم يَكْرَهُ أَنْ يُرَى الرَّجُلُ مُجْهِرَا رَفِيعَ الصَّوْتِ كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ يَعْنِي خِدْمَتَهُم كَانَ قَدْرُ صَلاةِ الظُّهْرِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ : فِي الصَّيْفَ بِثَلَاثِةِ أَقَدَامٍ جر أحَصَ كَانَ ينبذ لعَلَيَّ نَبِيذ زَبِيب في جر كَانَت تَعْتَكِفُ فِي المَسْجِد العَشْرِ الْغَوَابِرِ مِنْ رِمَضَان كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ كُلُّ مُصِيبَة تُصِيب الْمُسلِمِ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا الكَلامُ أوْسَعُ من أَنْ يَكْذِب ظَرِيف كُنَّا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ نُسَمِّيهَا المَانِعَة كُنَّا نَأْكُلُ ونَحْنُ نَسْعَى ونَشْرَبُ ونَحْنُ قِيَامٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ كُنَّا نُقَاتِلُ الْقَوْمَ وعَلَيْنَا كُنَّا نَقُول الْمِنْبَر عَلَى تِرْعَةٍ مِنْ تِرَعَ الجَنَّةَ لا أَجِدُ أَحَدَاً يُصِيبُ حَدَّاً، فَأَقِيمُهُ عَلَيْهِ فَيَمُوتُ لا أكُلُ مِنْ لَحْمٍ لَمْ يَأْكُل مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ : تَعْنِي: لَحْمَ الضَّبِ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ الْعَلَيَّ العَظِيمِ لا إله إلا الله، والسَّيِّئَةُ الشَّرْكَ /
- فقرة 13الفهـ ـارس الصفحة الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) طرف الحديث لا بَأْسَ أَنْ تُؤْتَى الْمَرْأَةُ فِي دُبُرِهَا لا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُم لا تَسْبِقِينِي بِنَفْسِكَ لا تَسُبُّوا الليْلَ والنَّهَارَ ولا الشَّمْس ولا القُمْر ولا الرّيح لا تُعْطُوهُ مِمَّا لا تَأْكُلُون لا تَفْعَل فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ لَمْ تُحْمَل إِذَا لُقَطَة لا تَفْعَلُوا فَإِنَّ هَذَا لا يَصْلُحُ وَلَكِن بِعْ تَمْرَكَ ثُمَّ اشْتَرِي مِنْ هَذَا حَاجَتُك لا تَنْظُرُوا إلى مَنْ هُو فَوْقَكُم، وانْظُرُوا إلى من هو أَسْفَلَ مِنْكُم لا تَنْقَضِي الدُّنْيَا أو لا تَذْهَب الدُّنْيَا؛ حَتَّى يَمْلِكُ الْأَرَضَ رَجُلٌ من أهل بَيْتِي لا صَدَقَةَ فِيها بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِا لا نِكَاحَ إِلا بِإِذْنِ الرَّجُلُ والمَرْأَة لا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةَ عَامٍ وعَلَى الْأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرَفَ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَة لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُم فِي المَاءِ الدَّائِمِ، ثُمَّ يَغْتَسِلَ مِنْهُ لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيرٍ مَا عَجَّلُوا الفِطْر لا يَصُوم عبدٌ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يُلْدَعُ مُؤْمِنٌ مِنْ مَكَانٍ مُرتَيْنِ لأنَّ قَوْمَكِ قَصُرَت بِهِمُ النفقة لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ /
- فقرة 14الفهـ ـارس الصفحة الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) طرف الحديث لَتُخْبِرُنِّي أو لَتَلْقَوُنَّ مِنِّي فُتُوحَاً - اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّق لِغَيْرِنَا لَقَدْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطَّيبِ مِن رَأسِ رَسُولِ الله , وهُو يُلَبِّي لَقَدْ رَأَيْتُنَا، ومَا يَتَعَلَّمُ بَعْضُنَا مِن بَعْضٍ إِلا الوَرَع لَمْ يُرَخّص رَسُولُ اللهِ : لأحَدٍ فِي صِيَامٍ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ لَمْ يَكْذِب إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلام قَط إِلا ثَلَاثِ كَذبَات لما قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنْ العَرَبِ م، | لِمَنْ عِنْدَهُ كُلُوا، فَوَضَعُوا أَيْدَيَهُم، وَانْسَلَّ الَّذِي أَهْدَاهَا اللهُ أشَدُّ أُذُنَا إِلى الرَّجُلِ الحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ | اللهُمَّ اسْقِنَا الَّلهُمَّ اسْقِنَا الَّلهُمَّ اغْفِر لِي ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ كُلَّهَا اللهُمَّ إِنَّكَ أذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالاً، فَأَذِقْ آخِرَهُم نَوَالا | الَّلهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمّ والحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ | اللهمَّ بَارِك لَأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا اللهُمَّ قَدْ تَرَى مَكَانِي، وَتَسْمَعُ كَلامِي، وتَعْلَمُ سِرِّي وعَلَانِيَتِي اللهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقٌ الْقَدْرِ ، لَسَبقَتْهُ العَيْنِ فَاسْتَرْقَى لَهُم لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرِ فِيمَا لا يَمْلِكُ، وَلَعْنِ الْمُؤْمِن كَقَتْلِهِ | لَيْسَ هو ذاك هو الشَّرْك ؛ أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ لُقُمْانُ لَا بِنِهِ ) مَا تَنْظُرُون؟ قَالُوا : نَرَى أَنَّ الشَّمْسَ طَالِعَة مَا تَوَضَّأَ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمِ الله عَلَيْهِ
- فقرة 15الفهـ ـارس الصفحة الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) طرف الحديث مَا حَقُ أو مَا نَوْلُ امْرِئٍ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ | ما رُؤيَ رَسُولُ الله يَصُومُ فِي العَشْرِ قَطْ مَا عَدَلَ بِي رَسُولُ اللهِ وبِخَالِد بن الْوَلِيدِ أَحَدَاً مِنْ أَصْحَابِهِ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَة ؟ فيَقُولُ: إِنْ تَقْتُل تَقْتُلُ ذَا دَم ؟) مَا مِنْ رَجُلٍ يُنْعِشُ لِسَانَهُ حَقًّا يُعْمَلُ بَعْدَهُ مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ هَذِهِ العَشْرِ كَلِمَات فِي لَيْلَةِ عَرَفَة أَلْفَ مَرَّة المُتَبَايِعَانِ لا بَيْعَ بَيْنَهُمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا إِلَّا بَيْعَ خَيَارٍ مَثْنَى مُثَنَّى, فَإِذَا خَشِيتُم أو خَشِيت الصُّبْحِ, فَصَلِّ رَكْعَةً مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحِ, فَأَوْتِرِ بِوَاحِدَة مَرَّ عُمَرُ بن الخَطَّابِ بِحَسَّانَ وهو يُنْشِدُ الشَّعْرَ فِي المَسْجِدِ مَنْ أُتِيَ عِنْدَ مَالِهِ فَقُوتِلَ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ, فَهُو شَهِيد مَنْ أَحَبْنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ مَنْ أدْرِكَهُ الفَجْر وهو جُنُب، فَلا صَوْمَ لَهُ من خَافَ الوَعِيدِ قَصُرَ عَلَيْهِ البَعِيد، ومن طَالَ أَمَلُهُ ضَعُفَ عَمِلُهُ مَنْ صَامَ رَمَضَان واتَّبَعَهُ سِتَّاً مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرِ مَنْ صَلَّى سِتْ رَكَعَاتٍ بَعْدَ المِغْرِب لَمْ يَتَكَلَّم بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا ، واسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا، فَذلِكَ المُسلِمِ لَهُ ذمَّةَ الله مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهو شَهِيد مَنْ قَرَأ هَاتَيْن الآيَتَيْن من آخر سورة البَقَرَة فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاه مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرَضٌ فَإِنَّهُ يَمْنَحُهَا خَيْرٍ /
- فقرة 16الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) الفهـ ـارس طرف الحديث مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرَضٌ فَلْيَزْرَعَهَا أو ليُزرعَهَا, ولا يُؤَاجِرْهَا مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعِمِّدَاً، فَلْيَتَبَوأَ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ مَنْ مَاتَ يَوْم الجُمُعَة أو لَيْلَةَ الجُمُعَةِ وَقِي فِتْنَةِ القَبَرِ مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرٍ أو نَسِيَهُ، فَلْيُوتِرِ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَوْ ذَكَرَهُ مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَهُ، فَلْيُصَلِّهِ إِذَا أَصْبَحَ أَوْ ذَكَرَهُ من يَدلُنِي عَلى رَجُلٍ بَكَّاءِ بِاللَّيلِ، بَسَّامِ بِالنَّهَارِ مُؤكَلّ بِالشَّمْس سَبْعَة أَمْلاكٍ مِنْ حِين تَطْلُعَ إِلَى حِين تَغِيب | الميت من غسله الغسل | ناولينِي الخُمْرَة من المَسْجِد | النَّدَامَةُ تَوْبَة ؟ نُسْبِعْ عَلَيْهِم النِّعْمَة، ونَمْنَعهُم الشَّكْرِ | نَضْرَة في الوُجُوه وسُرُورَاً في القُلوب نَظَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ، وَخَرَجَ لِحَاجِةٍ | نِعْمَ الْإِدِامَ الْخَلَّ نَعَمْ, وَلَكِ أَجْرٍ نَهَى عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ إِذَا اشْتَرَاهُ أَحَدُكُم حَتَّى يَسْتَوْفِيهِ | نَوْل الرَّجُلِ أنْ يُكْرِه وَلَدَهُ عَلَى طَلَبِ الحَدِيث هَا هِيَ واللهِ الَّذِي لا إِلَه غَيْرُه كَانَ يَقُول: الَّذِي أُنْزِلَت عَلَيْهِ سورة البَقَرَة | هُدِيَت لِسُنَّة نبيك م ? هَذَا ابْن خَطَل مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة، فَقَالَ: ( أقْتُلُوهُ ) الصفحة /
- فقرة 17الفهـ ـارس الصفحة الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) طرف الحديث هَذَا لمدْحِكَ رَبِّكَ, وَلَمْ أَعْطِكَ لمَدْحِي شَيْئَاً هَذَانِ ابْنَايَ مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي هَلْ أَتْبَعْتَ يَدَكَ الْجُحْرِ؟ هَلْ كُنْتَ تَدْعُوُا اللَّهَ بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ ؟ هو الرَّجُلُ يَفْتِلُ بِيَدِهِ, فَيُخْرِجَ الوَسَحْ هِيَ الحِجَالُ أهْلُ اليَمَن يَقُولُونَ: أَرِيكَةُ فُلان النَّقْبَةِ التِي فِي ظَهْرِ النَّوَاة هِيَ رَبْوَةٌ فِي الجَنَّةِ العُلْيَا التِي هِيَ أَوْسَطهَا وَأَحَسَنهَا والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعَظَمِ واللهِ مَا كَانَتِ المُتْعَة إِلَّا لَنَا خَاصَّةً وَلِلْمُحْصِرٍ وجَدَ يَعْقُوبُ رِيح يُوسُف مِنْ مَسِيرَة ثَمَانِ لَيَالٍ وجَدْتُ قَلْبِي يَصْلح بِمَكَّة والمَدِينَة، مع غُرَبَاءِ أَصْحَاب بتُوت وجَعُ قَلْبِي أَشَدُّ مِن وَجَعِ عَيِنِي | الوَجْه وَالتِّيَابِ وعَدَنِي رَبِي فِي أَهْلِ بَيْتِي مِن أَقَرَّ مِنْهُم بِالتَّوْحِيد الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرِ ومَا كَانَ يندريك أَنَّهَا رُقْيَة اقْسِمُوا واضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ مَعَكُم وَهْبِكَ تَنْجُو بَعْدَ كَمْ تَنْجُو؟ ويَحَك ، واللهِ لَقَدْ قَرَأَتُهَا عَلى رَسُولِ اللهِ ? هَكَذَا يا ابْنَ آدَم إِذَا أَرَدْتَ أنْ تَعْلَم قَدْرَ نِعَمِ اللَّهُ عَلَيْكَ فَغَمْض عَيْنَيْكَ يَا أمِير المُؤْمِنين، مَا الذَّارِيَاتِ ذَرْوَا؟ /
- فقرة 18الفهـ ـارس الصفحة الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) طرف الحديث يَا أَهْلَ القَلِيبِ هَلْ وَجَدْتُم مَا وَعَدَكُم رَبُّكُم حَقًّا؟ يا أَيُّوب لا تَعْجَبَنَّ بِصَبْرِكَ ، فَإِنِي قَدْ عَلِمْتُ مَا كُلِّ شَعْرَةٍ مِن لَحْمِكَ وَدَمِك يَارَبِّ كَيْفَ بِأُوريًا بن حَنان | يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِم يَتَوَضَأَ وِيَنَامٍ يَجُونَا بِصِبْيَانِهِم يُؤدُّونَا، قَالُوا: أَبَا مُحَمَّد إِنَّهُ ابْنُكَ يَقْبِضُ اللهُ الْأَرَضَ يَوْمَ القِيَامَة، وَيَطْوِي السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ يُنَادِي مُنَادِي يَوْم الْقِيَامَة، ألا لِيَقُمْ المُجَاهِدون في سَبِيلِ اللَّهِ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أهْلُ الجَاهِلِيَّة فَمَنْ أحَبَّ مِنْكُم أَنْ يَصُومَهُ, فَلْيَصُمْهُ
- فقرة 19الفهـ ـارس .. الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) ملخص الرسالة - فهرس المحتويات المقدمة أسباب اختيار الموضوع. أهمية الموضوع. خطة البحث عملي في تحقيق النص. الحكم على الأسانيد وتخريج الأحاديث. شكر وتقدير القسم الأول: قسـ الدراس الفصل الأول: التعريف بالمخلّص والكتاب بإيجاز تمهيـ أولاً : تعريف الفوائد ثانياً: الانتقاء: المبحث الأول: ويشتمل على عصر المخلص المطلب الأول: الحياة السياسية. المطلب الثاني: الحياة الاجتماعية المطلب الثالث: الحياة العلمية. المبحث الثاني: حياة المخلص -رحمه الله- المطلب الأول: اسمه ونسبه. المطلب الثاني: مولده وموطنه. المطلب الثالث: نشأته وطلبه للعلم المطلب الرابع رحلاته. المطلب :الخامس شيوخه المطلب السادس: تلاميذه المطلب :السابع مكانته العلمية وثناء العلماء عليه. المطلب الثامن مذهبه وعقيدته.
- فقرة 20الفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (الجزء الثامن) الفهـ ـارس المطلب التاسع مصنفاته. المطلب العاشر وفاته . الفصل الثاني: التعريف بالمنتقي ابن أبي الفوارس والكتاب المبحث الأول: التعريف بالمنتقي ابن أبي الفوارس المطلب الأول: ابن أبى الفوارس اسمه ونسبه . المطلب الثاني: مولده وموطنه. المطلب الثالث: نشأته وطلبه للعلم المطلب الرابع شيوخه المطلب الخامس: تلاميذه. المطلب السادس مكانته العلمية وثناء العلماء عليه. المطلب السابع مصنفاته . المطلب الثامن وفاته رحمه الله المبحث الثاني: الكتاب النص المحقق) المطلب الأول: اسم المخطوط والتحقيق فيه. المطلب الثاني: نسبة الكتاب إلى مؤلفه. المطلب الثالث: موضوع الكتاب المطلب الرابع: مكانته العلمية. المطلب الخامس: ترجمة سند النسخة . المطلب السادس: وصف نسخة الكتاب المطلب السابع سماعات الكتاب. . . نموذج من المخطوط المحقـ ـق. القسم الثاني: القسـ الخاتمة