عالم الملائكة في ضوء السنة النبوية نبيل أبو العمرين
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _عالم_الملائكة_في_ضوء_السنة_النبوية_نبيل_أبو_العمرين
- فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية الشريفة: الرقم . .{ . . طرف الحديث " أَتَانَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ في مجلس سَعْدِ بن عُبَادَةَ " أتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ آتِي بَابَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَسْتَفْتِحُ فَيَقُولُ الْخَازِنُ " أُتِيَ بِالْبُرَاقِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مُلْجَمًا مُسْرَجًا أتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رسول الله صلى الله عليه وسلم هَذهِ خَدِيجَةُ " " أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ أُسرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ بِقَدَحَيْنِ اخْتَصَمَ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ وَيَهُودِي فَرَأَى عُمَرُ أَنَّ الْحَقَّ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ رَحْمَةَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّار إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَة" إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ سمع أَهْلُ السَّمَاءِ لِلسَّمَاءِ صَلْصَلَةً إِذَا حَضَرْتُمْ الْمَرِيضِ أَوْ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا " إِذَا خَرَجَتْ رُوحُ الْمُؤْمِن تَلَقَّاهَا مَلَكَان يُصْعَدَانِهَا " إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَة فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ .
- فقرة 5إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَبْصُقُ أَمَامَهُ قضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاء ضَرَبَتْ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا" قَضَى أَمْرًا سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، ثُمَّ سَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاءِ " " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَة كَانَ عَلَى كل بَابٍ مِنْ أَبْوَاب الْمَسْجِد " إِذَا وُضِعَتْ الْجِنَازَةُ وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ أُذن لي أَنْ عَنْ مَلَكَ مِنْ مَلَائِكَةُ اللَّهِ أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامِ أَقْرَأْنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْف فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزيدُهُ " أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ أَلَا أُحَدِّتُكُمْ حَدِيثًا عَنْ الدَّجَّالِ مَا حَدَّثَ بِهِ نَبِيٌّ قَوْمَهُ" أَلَا تَنْظُرُونَ إِلَى مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ " الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ إِذَا اسْتُرْحَمُوا رَحِمُوا " & & . . . . . . .
- فقرة 6. . . . . . . . . هه • الْآيَتَانِ مِنْ آخر سُورَة الْبَقَرَة مَنْ قَرَأَ بِهِمَا الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى كَذَا مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا * الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ " أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ قَدْ نَزَلَ فَصَلَّى أَمَامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ .
- فقرة 7إنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَلَ بِالرَّحْم مَلَكًا يَقُولُ يَا رَبِّ نُطْفَةٌ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِلُ فِي الْعَنَانِ وَهُوَ السَّحَابُ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عَزَّ وَجَلَّ فِي إِبْرَاهِيمَ قَوْلَ " أَنَّ تَلْبيَةَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى " أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ اشْتَكَيْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامِ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ " إن " أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةً دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِطَعَامٍ صَنَعَتُهُ لَهُ إنَّ رِجَالًا من أَصْحَاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانُوا يَرَوْنَ الرُّؤْيَا أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ " إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَصْبَحَ يَوْمًا وَاحِمًا فَقَالَتْ مَيْمُونَةٌ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَوْمًا بَارِزًا للنَّاسِ" " أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَمَّا رَجَعَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَوَضَعَ السَّلَاحَ "إِنَّ للَّه مَلَائِكَةَ يَطُوفُونَ فِي الطَّرْقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ الله صلى الله عليه وسلم حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةً أُسْرِيَ بِهِ انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفْرَة سَافَرُوهَا" أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سَتْ مِائَة أَنَّهُ ور مائة جناح سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ثُمَّ فَتَرَ عَنِّي الْوَحْيُ فَتْرَةً أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَنْ صَلَّى
- فقرة 8بِأَرْضِ فَلَاةٍ صَلَّى عَنْ يَمِينِهِ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ " " أَوَّلُ مَا بُدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ " ج ""
- فقرة 9أَوَّلُ مَا بُدِئَ به رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنْ الْوَحْيِ بَلَغَ عَبْدَ اللَّهِ ابن سَلَامٍ مَقْدَمُ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ فَأَتَاهُ " بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ..
- فقرة 10بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِنهَرٍ حَافَتَاهُ قِبَابُ الدُّرِّ " " بَيْنَمَا جِبْرِيلُ قَاعدٌ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَمِعَ نَقِيضُ بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ يَشْتَدُّ فِي أَثَرِ رَجُلٍ " بَيْنَمَا هُوَ يَقْرَأُ من اللَّيْل سُورَةَ الْبَقَرَة وَفَرَسُهُ يْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ بَيْنَمَا يَهُودِيٌّ يَعْرِضُ سِلْعَتَهُ أُعْطِيَ بهَا شَيْئًا كَرِهَهُ " تَلَقَّتْ الْمَلَائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَالُوا ثُمَّ نُودِيتُ فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا ثُمَّ نُودِيتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي جَاءَ جِبْرِيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يَوْمٍ وَهُوَ جَالسٌ حَزِينٌ " " جَاءَ جِبْرِيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ " حَدَّثَنَا رسول اللَّه وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ قَالَ " خرَجَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَتَوَجَّهَ نَحْوَ صَدَقَتِهِ فَدَخَلَ " خَرَجَ عَلَيْنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : مَا أَجْلَسَكُمْ " خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَطُولُهُ سَتُونَ ذِرَاعًا " خُلِقَتْ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَخُلِقَ الْجَانُ مِنْ مَارِجٍ " ذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ " رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي قَالَا الَّذِي يُوقِدُ النَّارَ رَأَيْتُ جَعْفَرًا يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الملائكة " رَأَيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ وَمَعَهُ رَجُلَانِ يُقَاتِلَانِ عَنْ يَمِين رسول الله صلى الله عليه وسلم وَعَنْ شُمَالِهِ يَوْمَ "
- فقرة 11رَأَيْتُكَ فِي الْمَنَام يجيء بك الْمَلَكُ فِي سَرَقَة مِنْ حَرِير " سُئِلَ أَيُّ الْكَلَام أَفْضَلُ قَالَ: مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ سألتني أُمِّي مُنذُ مُنْذُ مَتَى عَهْدُكَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " سَأَلْتَهَا عَنْ قَوْله تَعَالَى إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ قَالَت سمعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : لحَسَّانَ إِنَّ رُوحَ الْقَدُسِ" . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 12. ? . ' . . . . " صلاة الجميع تزيدُ عَلَى صلاته في بَيْتِهِ عُرِضْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنْ الرِّجَالِ عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَة مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ " " عندما سئلت ؟ فَأَيْنَ قَوْلُهُ :" ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي حينَ رَأَيْت فَنَادَانِي فَأَخْفَاهُ مِنْكَ " فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي فَاقْرَءُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّة فَأَيْنَ قَوْلِهِ: ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَصَلَّى بِطَائِفَةٌ فُرجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ صَدْرِي فُرجَ سَقْفِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامِ فُرجَ عَنْ سَقْفَ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَرَجَعَ النَّبيُّ صَلَّى إِلَى خَديجَةَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ فَانْطَلَقَتْ فرفع لي البَيْتِ الْمَعْمُورُ فَسَأَلت جبريل " " فَضلُ صَلَاةِ الْجَميع عَلَى صَلَاة الْوَاحد خَمْسٌ وَعِشْرُونَ " فُضَلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاث : جُعَلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ: لَهُ وَرَقَةُ يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى ؟" فنظرت مَا فَعَل فَإِذَا هِيَ بصَوْت فَقَالَتْ : أَعْتُ " فِي الْكَوثَرِ ، هُوَ الْخَيْرُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ قَالَ أَبُو جَهْلِ : هَلْ يُعَفِّر مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : لحَسَّانَ اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريلَ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَرُورَنَا أَكْثَرَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ : مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا " " قَالَت قَرَيْش : للنبي صلى
- فقرة 13الله عليه وسلم ادْعُ لَنَا رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا " قُلْنَا يَا رَسُولَ الله هَذَا التسليمُ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ قيلَ : لعَليٍّ وَلِأَبِي بَكْرِ يَوْمَ بَدْرٍ ، مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ كَانَ إِذَا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم رَقَاهُ جِبْرِيلُ كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم بَارزاً يَوْمًا للنَّاسِ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ " كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مُصْطَجِعًا فِي بَيْتِي كَاشِفَا . . . . . .. .. . .
- فقرة 14^{ ?? . " " كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تَسْعَةً وَتَسْعِينَ إِنْسَانًا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْغُبَارِ سَاطِعًا فِي زُقَاقٍ بَنِي غَنْمٍ كُنَّا عِنْدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَوَعَظَنَا فَذَكَرَ النَّارَ كُنْتُ أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ لَأَطَأَنَّ عَلَى لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا حَدَّثَنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : جَاوَرَت لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ أَوْ تَصَاوِيرُ " لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ وَلَا صُورَةُ تَمَاثِيلَ لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلَا جَرَسٌ لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسيحَ الدَّجَّالِ عنقه لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَقَّتْهُمْ الْمَلَائِكَة . لَا يَنْبَغِي لِعَبْدِ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ ابن مَتَّى " " لجبْرِيلَ أَلَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ ممَّا تَزُورُنَا قَالَ " " لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَات رَبِّه الكَبْرَى " " لَمَّا أُسري برَسُول اللَّه انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى لَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدس قَالَ جِبْرِيلُ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ " لَمَّا عُرجَ بالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى السَّمَاءِ قَالَ لَمَّا قُتِلَ أَبي جَعَلْتُ أَكْشَفُ التَّوْبَ عَنْ وَجْهَهُ " لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ
- فقرة 15وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَخَبَّرُ عَنْ بَدْرِ " لَيْسَ مِنْ بَلَد إِلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَة " لَيْلَة أُسرِيَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ جَاءَهُ ليلة به. صعد بي مَا أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ يُصَابُ بِبَلاء في جَسَده مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَار حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرَتُهُ " مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرْتُه" مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطَّ إِلَّا بُعثَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَان يُنَادِيَانِ مَا عُرْتُ عَلَى امْرَأَةِ مَا غَرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ " مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . .
- فقرة 16" . . . . . . ??. . . . . . . . . مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَان يَنْزِنَانِ " مَا مِنْكُمْ من أَحَد إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنْ الْجِنِّ مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مع السفرة الكرام مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِدًا مَشَى فِي خَرَافَةِ الْجَنَّةِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ " مَنْ أَشَارَ إِلَى أخيه بحديدَة فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَتُهُ . مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّه حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلُ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ في سَبِيلِ اللَّهِ دَعَاهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةَ مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْقَة الْجَنَّةَ " مَنْ قُتِلَ في عَمِّيَّةٍ أَوْ رَمِّيَّةٍ بِحَجَرٍ ، ، أَوْ سَوْط نَزَلَ بَيْنَ صَجِنَانَ وَعُسْفَانَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ نَهَى رسول الله صلى الله عليه وسلم عَنْ أَكْلِ الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ وَاعَدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عَلَيْهِ السَّلام في سَاعَة " وَأَمَّا الرَّجُلُ الْكَرِيهُ الْمَرْآة الَّذِي عِنْدَ النَّارِ يَحُشُهَا.
- فقرة 17وَجَنَارَةُ سَعْد ابن مُعَادْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ اهْتَزَّ لَهَا عَرْشِ الرَّحْمَنِ" " وَعَدَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم جبريل فقال وكلني رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بحفظ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آت " يُؤتى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ " يَا أُمَّتَاهُ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ ؟ فَقَالَتْ لَقَدْ قَفَّ شَعَرِي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم " يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ هَمَّتُهُ الْمَدِينَةُ & " يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ يُحَدِّثُنَا عَنْ لَيْلَةٍ أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَسْجِد الْكَعْبَة " يَقُولُ اللَّهُ: إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً فَلَا تَكْتُبُوهَا " . .
- فقرة 18يوم الْحَرْبِ هَذَا جبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْس فَرَسِهِ عَلَيْهِ أَدَاةُ يَوْمَ بَدْرٍ هَذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ عَلَيْهِ أَدَاةُ الْحَرْبِ .
- فقرة 19الصفحة أ ( - ) ?? ( - ) ?? فهرس الموضوعات الموضوع الإهداء شكر وتقدير مقدمة الفصل الأول الملائكة صفاتهم وقدراتهم المبحث الأول: الملائكة (تعريفهم - صفاتهم) المطلب الأول: تعريف الملائكة لغة واصطلاحاً المطلب الثاني: خلق الملائكة وكثرتهم المطلب الثالث: صفات الملائكة الخلقية المطلب الرابع: صفات الملائكة الخلقية المبحث الثاني: أسماء الملائكة ووظائفهم . المطلب الأول : أسماء الملائكة وألقابهم ومراتبهم المطلب الثاني: وظائف الملائكة المبحث الثالث: عبادة الملائكة المطلب الأول: التسبيح والذكر المطلب الثاني: الدعاء والتأمين المطلب الثالث : طاعتهم وخضوعهم لله عز وجل المطلب الرابع: خوفهم وخشيتهم الله عز وجل المطلب الخامس: الصلاة والاصطفاف المطلب السادس: حضورهم مجالس العبادات الفصل الثاني الملائكة والإنسان المبحث الأول: الملائكة وبني آدم . المطلب الأول : دورهم فى تكوين الإنسان وحفظهم له
- فقرة 20الصفحة ( - ) ( - ) الموضوع المطلب الثاني : حبهم للعلم وتحريك بواعث الخير المطلب الثالث: نزع أرواح العباد وحضور جنازة الصالحين المطلب الرابع: الأشهاد على الناس المطلب الخامس من تلعنهم الملائكة المطلب السادس: بيوت لا تدخلها الملائكة المبحث الثاني: بشريات الملائكة ورؤيتها المطلب الأول: الملائكة والبشريات المطلب الثاني: رؤيا الملائكة الفصل الثالث جبريل عليه السلام مكانته ووظائفه المبحث الأول: مكانة جبريل وأعماله المطلب الأول: مكانة جبريل المطلب الثاني: أعمال جبريل عليه السلام المبحث الثاني: مبشرات نزل بها جبريل وصوره المطلب الأول: المبشرات المطلب الثاني: الصور التي نزل بها جبريل عليه السلام الخاتمة