الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير للعلقمي من حديث ما

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _الكوكب_المنير_بشرح_الجامع_الصغير_للعلقمي_من_حديث_ما
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث الواردة في الشرح: الحديث إذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَقْبِضُ رُوحَ إذا أُحِلَّتَ على مليء فاتَّبِعُهُ إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى الْيَمِيْنِ إِذَا كَانَ الْمَاء قُلْتَيْنِ إِذا كَانَ صَوْمُ أَحَدِكُمْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْظُّهْرِ .. أَرْبَعٌ قَبْلَ الظهر، وَرَكْعَتَيْن بَعْدَهَا. أربَى الرِّبَا الاسْتِطَالَةُ اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ، فَتَقُولُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ أَعْرِضُوهَا عَلَيْ أَعْظَمُ الْغُلُول عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا أُخبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ ؟ . إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ. إِلَا أَدْخِلُوا عَلَىَ أَنْفُسِهِمْ ذُلا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بهَا دَرَجَةً إِلا كَتَبَ الله لَهُ بِهَا حَسَنَة. إلا لَقِيَ اللَّهُ وَهُوَ أَحْدَمُ إِلا نَحَسَهُ الشَّيْطَانُ الصفحة
  3. فقرة 5الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير إِلَا وَقَدْ رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ إِنْ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنَّ الدَّمَ وَإِنْ وَقَعَ فِي الْتُرَابِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ فِي الْيَوْمِ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لِيُدْخِلَ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَ سَبْعِينَ زَوْجَةً إِنَّ الْصَّالِحِيْنَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ إنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بهَا الجَنَّة. إن الله لا يُؤَخر نفسا إذا جَاءَ أَجُلها إِنَّ اللهَ مَعَ الدَّائِنِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ إنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ رِيحًا مِنَ الْيَمَنِ إنّ الْمَاءَ طَهُورٌ لا يُنَجِّسُهُ. إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ، فَإِنَّكُمْ تَطْعَنُون إنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُطَوَّقَ إِنَّ لِلتَّوْبَةِ بَابًا مَفْتُوحَ إِنَّ اللَّه تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا نَا بَرِيء مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكِ أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاء الأَنْبِيَاءُ أَحْيَاء فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ إِنَّهُ لَيْسَ بِزِيَادَةٍ فِي عُمْرِهِ أوسعَ مِنْهُ أول ما يرفع الركن ..
  4. فقرة 6أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ أيما رَجُلٍ ظَلَم شيرا، مِنْ الْأَرْضِ بِتَمْرِ الْمَدِينَة. بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتَنى أَطُوفُ بالكَعْبَةِ ثَلَاثَةٌ مِنْ صُلْبِهِ ثَوَابُكِ عَلَى قَدْر نَصَبَكِ جَاءَ بهِ مُقَلّده حَتَّى يَقْبضَهُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرٍ، فَشَهْرُ رَمَضَانَ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ الرُّؤْيَا جُزْء مِنْ النُّبُوَّةِ .. رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ الله كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ رَحِمَ اللهُ امْرَأَ صَلَّى. زَوَّجْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ سلك الله به .. صغيرًا أو كبيرًا صَلُّوْا أَرْبَعًا قَبْلَ الْمَغْرِب الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير
  5. فقرة 7الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير طَعْمُهَا مُرٌّ وَرِيحُهَا مُرٌّ عَضَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَكَانَهَا الْعَوَافِي. يک فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ فَاسْتَيْقَظْتُ وَأَنَا بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَأَصَابَهُ حَبَل فَأَصَابَهُ لَمَمٌ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ فَإِنَّ الْشَّيْطَانَ لا يَتَمَثْلُ بِي -- ايک رو ايک فَأَنْفَقَ عَلَيْهِنَّ وَزَوَّجَهُنَّ فإنه يطوقه فجعل الدواب والفراش فرأى بعض القوم أن لو قال : واحدة؟ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ فَقَالَ: إِن شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَتْ فقالت امرأة : أو تِنْتَان؟ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْنَّارَ فَلْيَتَبَوَّأْ بِوَجْهِهِ مَقْعَدَهُ مِنَ الْنَّارِ فَلْيَتَصَدَّقَ بِدِرْهَم أَوْ نِصْفِ دِرْهَمٍ فَهُوَ أَحَدٍ الْكَاذِبَيْنِ أَوْ الْكَاذِبِينَ
  6. فقرة 8قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ قلنا وثنتين؟ قال: وثنتين كَانَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُصلي قبل العصر كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى كَفَأَتْهَا كُلُّ بَنِي آدَمَ قَدْ طَعَنَ الشَّيْطَانُ فِيهِ حِينَ وُلِد كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ في جَنْبِه كُلِّ فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لَا تُنَاجِي الْحِمَادُ مَكَانُ الكَي كمَفْحَصِ قَطَاةٍ أو أَصْغَرَ كُنَّ لَهُ حِجَابًا كُنَّا نَشْتَرِي الْطَّعَامَ مِنْ الرُّكْبَانِ لَا إِلَهَ إِلَّا الله لا تزال طائفة لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي لا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا عَلَى شِرارِ النَّاسِ لا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يقول لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي لا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ لا رُقْيَةَ إِلا مِنْ عَيْنٍ لا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير
  7. فقرة 9. الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير لا يَدْخُلُ هَذا بَيْتَ قَوْمٍ لَا يُرِيْدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ.. لا يَسْتَرْقُونَ، ولا يَكْتَوُونَ لا يُشيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأَوَائِهَا فَيَمُوْتَ لا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ شَوْكَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا اللهُ سَبْعَةَ مِنْ خَلْقِه لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ ثَلَاثُ الْجَنَّةِ ثَلَاثُ وَسَبْعُونَ زَوْجَةً لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي شَيْءٍ لِيَخْرُجَ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْن رَجُلٌ لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْحُدُودَ المُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرآن ويعمل به مَا أَنَا في الدنيا ما توكل من استرقى مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبَّنَاهُنَّ مَا ضَرِبَ بَ عَلَى مُؤْمِنٍ عِرْقٌ ما قيض بي .. ما قطع مَا مِنْ أَمِيرِ يَلِي مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ مَا مِنْ أَيَّامِ الْعَمَلُ الْصَّالِحُ فِيْهَا
  8. فقرة 10مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يُصَابُ مَا مِنْ عَبْدٍ يُوَجِّهُ أَضْحِيَّتِهِ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاءُ . مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلَّهِ تَعَالَى مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلاثَةٌ مَا مِنْ مِيت يُصلِّي عليهِ أمةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَا مِنْ وَجَعٍ أَوْ مَرَضِ مَا يَسُرُّكَ أَنْ لا تَأْتِي بَابًا مَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تَغْرُو مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدَّانُ دَيْنًا مَثَلُ الْمُؤْمِنُ كَمَثَلِ الْحَامَةِ مِنْ الْزَّرْعِ مَثَلُ الْمُؤْمِن كَمَثَلِ السُّنْبُلَةِ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْحَامَة تَحْمَرُّ مَرَّةٌ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْزَّرْعِ مُرُوا الصَّبِي بِالصَّلاةِ مَلْعُوْنُ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ مَلْعُوْنٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللَّهِ مَنْ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبعُهُ مَنْ ابتلي من هذه البنات نْ أَتَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير
  9. فقرة 11الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير ن أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ احْتَكَرَ. ن أَحْسَنَ مَنْ أَخَذَ السَّبْعِ الْأَوَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ حَبْرٌ من أخذ شبرا من الأرض بغير حقه طوقه مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرَيْقِ الْمُسْلِمِينَ شِبْرًا. آخِرِ الكَهْفِ مَنْ أَدْرَكَهُ الأَذَانُ من ادعى إلى غير أبيه من من أذن ثنتي عشرة سنة له الجنة وجبت أذن خمس صلوات إيمانا واحتسابًا مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِين مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ الله اسْتَوْدَعَ وَدِيْعَةً مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ مَنْ أُصِيْبَ بِمُصِيبَةٍ مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ مَنْ أَفْتَى أَفْتَى بِغَيْرِ عِلْمٍ مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَان
  10. فقرة 12اقْتَطَعَ أَرْضًا اكتحل بالإثمد مَنْ أَمَّ النَّاسَ مَنْ أَنْظَرَ مُعسِرًا مَنْ أَنْفَقَ عَلَى ابْنَتَيْنِ.. مِنْ أَوَّل سُورَةِ الْكَهْفِ. مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوْهُ.. مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ مَنْ تَحْلُمَ كَاذِبًا، دُفِعَ إِلَيْهِ شَعَيْرَةٌ مَنْ تَحَطَّيْ رَقَبَةَ أَخِيْهِ الْمُسْلِمَ مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُدْرٍ مَنْ تَرَكَ الْحَيَّاتِ مَخَافَةَ طَلَبِهِنَّ مَنْ تَرَكَ صَلاةَ العَصْرِ مُتَعَمِّدًا مِنْ تَمْرِ الْعَالِيَةِ مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ مِنْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ بِغَيْرِ عُذر مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبيل الله، أَوْ خَلَفَهُ. مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَدْ غَزَا حَافَظَ عَلَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ حافظ على النداء مَنْ حَفِظَ سُورَةَ الْكَهْفِ الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير .
  11. فقرة 13. الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبعِينَ حَدِيثًا مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ.. مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى، فَإِنْ شَاءَ مَضَى. مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ. مَنْ ذَرَعَهُ القيء مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي مَن رَأَى عَوْرَةٌ فَسَتَرَهَا مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا مَنْ زَارَ قَوْمًا. مَنْ سَبَقَ إِلَى مَالَم يَسْبقَهُ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ سَنَّ سُنَّةٌ حَسَنَةٌ .. مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ مَنْ صَامَ مِنْ شَهْرٍ حَرَامٍ مَنَ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ : مَنْ صَلَّى بعد المغرب ستَ رَكَعَاتٍ مَنْ صَلَّى بَيْنَ المَغْرِب وَالعِشَاءِ عِشْرِيْنَ رَكْعَةً. مَنْ صَوَّرَ صُوْرَةً عَذَّبَهُ اللَّهُ طَلَبَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا. مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ مَنْ غَشَنَا لَيْسَ مِنَّا
  12. فقرة 14الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير . فطرَ صَائِمًا .. مَنْ قَتَلَ قَتِيْلاً فَلَهُ سَلَبُهُ قَرَأَ حم الدُّحَان كَانَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا مَنْ كَذَبَ فِي مَنَامِهِ كُلّفَ أَنْ يَعْقِدَ. مَنْ لا يَسْأَل الله يَغْضبُ عَلَيْهِ مَنْ لَبِسَ الْحَرِيْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ فَرٍ جَارٍ غَمْر هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا إِلَيَّ صاحبي هم الذين لا يَسْتَرْقُونَ هُوَ يُوَسِّعُهَا فَلَا تَتَّسِعُ وَإِحْرَامُهَا التَّكْبير وإن ذكرني في ملأ، ذكرته في ملأ وأنا آخذ بحْجَركُم وَأَنَا أَقُولُهُ الْآنَ مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ وَرَأَى مُوسَى فِي قَبْرِهِ يُصَلِّي وَرِيحها من و
  13. فقرة 15الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير الْوُضُوْءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي الْفَقْر وَلَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ وَلَو كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ وَمَا أَكَلَتِ الْعَافِيَةُ وَمَا تَأَخَّرَ وَنَافِخُ الْكَيْرِ: إِمَّا أَنْ يُحْرِقُ ثِيَابَكَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضْ يَا مُعَاذُ وَاللَّهِ مَا خَلَقَ اللَّه شَيْئًا عَلَىَ وَجْهِ الْأَرْضِ يَدُ اللَّهِ مَلْأَى، لَا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ يُعَذِّبُ بِهَا وَلَيْسَ بِفَاعِل
  14. فقرة 16الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير الصفحة فهرس الآثار الأثر آجَرَكَ اللهُ كَمَا آجَرْتَنِي أن العبد إذا تواضع رفعَ اللهُ حَكَمَته أو نصف مد دَعْ أُمَّ ابن عباس عَذَرْتُكَ غَيْرَ مُعْتَذِرٍ لم يعط الله نبيًا هذه الكلمات قبل نبينا ما علمت أحدًا أبلاه الله وَأَحْسَبُ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ
  15. فقرة 17- - - - - -. - - - - الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير المقـ ـدمة : أسباب اختيار الموضوع خط ـة البحث : فهرس الموضوعات منهجي في خدمة النص وتحقيقه: القسم الأول: الدراسة الفصل الأول : ترجمة موجزة للإمام جلال الدين السيوطي: مدخل المبحث الأول: اسمه، ونسبه، وكنيته: المبحث الثاني: مولده ووفاته: المبحث الثالث: نشأته العلمية: المبحث الرابع: شيوخه: المبحث الخامس: تلاميذه: المبحث السادس: ثناء العلماء عليه: المبحث الثامن: آثاره العلمية: المبحث الثامن: عقيدة السيوطي الفصل الثاني: ترجمة الشارح شمس الدين العَلْقَمِي مدخل المبحث الأول ،اسمه ونسبه ونسبته. المبحث الثاني: مولده، ووفاته المبحث الثالث: نشأته العلمية
  16. فقرة 18الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير المبحث الرابع: شيوخه المبحث الخامس: تلاميذه المبحث السادس: ثناء العلماء عليه المبحث السابع: عقيدته المبحث الثامن: آثاره العلمية الفصل الثالث : دراسة الكتاب . المدخل: طريقة ترتيب الجامع الصغير تخريج الجامع الصغير بيان مرتبة أحاديث الجامع الرموز المستعملة لأحاديث الجامع المبحث الأول : تحقيق اسم الكتاب، وتوثيق نسبته للمؤلف. المبحث الثاني: منهج المؤلف في الكتاب المبحث الثالث: مكانة الكتاب وثناء العلماء عليه المبحث الرابع مصادر المؤلف في القسم المحقق: - - -. - - - - - - المبحث الخامس: وصف النسخ الخطية للكتاب، ونماذج منها - مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعزِلُوا القسم الثاني: النص المحقق: الحديث مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا، أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ مَا عِمَل ابْنُ آدَمَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنَ الْصَّلَاةِ مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلِ يَوْمَ النَّحْرِ . الصفحة ??
  17. فقرة 19الصفحة الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير مَا فَتَحَ رَجُلٌ بَابَ عَطِيَّةٍ بِصَدَقَةٍ الحديث مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّا وَسَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ.. مَا قَالَ عَبْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَط مُخْلِصًا ما قُدِّرَ فِي الرَّحِمِ سَيَكُونُ مَا قُطِعَ مِنَ بَهِيْمَةٍ، وَهِيَ حَيَّةٌ، فَهُوَ مَيْتَةٌ. مَا كَانَ الفُحْشُ ما كَانَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَرُقَيَّةَ مَا كانَ مِنْ حِلْفٍ في الجاهليَّةِ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ، وَلَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ مِالِي أَرَاكُمْ عِزِيْنَ مَالِي وَلِلدُّنْيَا ! مَا مَاتَ نَبِيٌّ إِلَّا دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ مَا مَرَرْتُ لَيْلَةَ أَسْرِيَ بِي مَا مَسَخَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ شَيْءٍ، فَكَانَ لَهُ عَقِبٌ وَلَا نَسْلِّ مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ، إلا وَقَدْ أُعْطِي مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ البَشَرُ مَا مِنَ الذِّكْر أَفْضَلُ مِنْ لا إلهَ إلا الله مَا مِنْ آدَمي إِلَّا فِي رَأْسِهِ حَكَمَةٌ مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو بِدُعَاء مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّم عليَّ مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوْتُ إِلَّا نَدِمَ مَا مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ اللهُ الجَنَّةَ إلا زوجه، ثنتين وسبعين زوجة مَا مِنْ أحدٍ إِلا وَفِي رَأْسِهِ عُرُوقٌ مِنَ الْجُذَامِ مَا مِنْ أَحَدٍ يَلْبَسُ ثَوْبًا لِيُبَاهِي بِهِ مَا مِنْ إِمَامٍ أَوْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ
  18. فقرة 20مَا مِنْ امْرِىءٍ يُحْيِي أَرْضًا الحديث مَا مِنْ أَمْرِىءٍ يَخْذُلُ امْرءًا مُسْلِمًا مَا مِنْ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مِكْتُوبَةٌ مَا مِنْ امرىء تَكونُ لهُ صَلاةٌ بالليل مَا مِنْ امْرِئ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ.. مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلا يُؤتَى بِهِ يَوْمَ القِيامَة مَا مِنْ أَمِيرٍ يُؤَمَّرُ عَلَى عَشَرَةٍ مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ تَرُوحُ عَليهِمْ ثَلَةٌ مِنْ الغَنَمِ مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ يَغْدُو عَلَيْهِمْ فَدَّانٌ إِلا ذَلُّوا مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلى اللهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا.. ما مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٍ إِلَّا يَمَسُّهُ الشَّيْطَان ما مِنْ ثلاثة فِي قَرْيَةٍ، ولا بَدْو، لا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلاةُ . مَا مِنْ جَرْعَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا.. مَا مِنْ حَاكِمِ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ.. ما مِنْ خَارِجِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ ما مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بهَا العَبْدُ. ما مِنْ ذَنْب أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ تَعَالَى مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْرِسُ غَرْسًا ما مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، يُصَابُ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِه. مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ مَا مِنْ رَجُل يُنْعِشُ بِلِسَانِهِ.. مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ مِئةٌ الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير الصفحة .
  19. فقرة 21الصفحة الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير الحديث مَا مِنْ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ الله.. مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ شَابٌ تَائِبٍ مَا مِنْ عَامٍ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ. مَا مِنْ عَامِ إِلا يَنْقُصُ الْخَيْرِ فِيهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ما مِنْ عَبْدِ يُصر سَرْعَةً.. ما مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّه رَعِيَّةٌ مِنْ عَبْدِ عَبْدٍ يَبيعُ تَالِدًا، إلا سَلْطَ اللَّهُ عَلَيْهِ تَالِفًا ما مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِن إِلا وَلَهُ ذَنْبٌ.. مَا مِنْ عَبْدٍ يَظْلِمُ رَجُلاً مَظْلَمَة فِي الدُّنْيَا مَا مِنْ عَبْدٍ إِلا وَلَهُ صِيْتُ فِي السَّمَاءِ مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْرُوا فِي سَبيل الله. مَا مِنْ قَاضِ مِنْ قُضَاة الْمُسْلِمِيْن مَا مِنْ قَلْبِ إلا وَهُوَ مُعَلَّقٌ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيْهِم بِالْمَعَاصِي. مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِس مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ، يَقْرَأُ سُورَةٌ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الإِسْلامِ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبيتُ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ طَاهِرًا مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلا كَفْرَ مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ الله بهَا عَنْهُ.
  20. فقرة 22الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير الصفحة الحديث مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ إِلا خَيْرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُّ مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَال مَثَلَ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ.. مثل الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ، وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ مَثَلُ الرَّافِلَةِ فِي الزِّينَةِ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْقَلْبِ مَثَلُ الرِّيشَةِ مَثَلُ الَّذِي يَحْلِسُ يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ مَثَلُ الذِي يَتَكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ مَثَلُ الْمُؤْمِن مَثَلُ السُّنْبُلَةِ .. مَثَلُ الْمُؤْمِن مَثَلُ الْحَامَةِ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ حَامَةِ الزَّرْعِ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ البَيْتِ الْخَرِبِ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ.. مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ. الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ ابْنُ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ مَنيَّةً