الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطي من أول تفسير

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _الدر_المنثور_في_التفسير_المأثور_للسيوطي_من_أول_تفسير
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث إنا خلقناكم من ذكر وأنثى إنا سمعنا قرآنا عجبا الحديث أتعلم أول زمرة تدخل الجنة اتقوا الله وصلوا الأرحام اختر منهن أربعا اخرجوا فصلوا على أخ لكم إذا انتاط غزوكم إذا وقعتم في الأمر العظيم إذا وقف العباد للحساب أربعة تجري عليهم أمورهم أرواح الشهداء في طير خضر أرواحهم في جوف طير خضر استغفروا لأخيكم أعطيت مكان التوراة السبع الطوال أفضل الجهاد عند الله ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ألا أدلكم على ما يمحو الله به الذنوب ألا كفن أما إني على ما ترون بحمد الله إن أخاكم النجاشي قد مات إن الشهداء ثلاثة
  3. فقرة 5. إن النساء من السفهاء إن أول ثلة يدخلون الجنة إن أول ما يهراق إن صلاة المرابط تعدل خمس مائة صلاة إن للشهيد عند الله خصالا إن للقتيل عند الله ست خصال إن موضع سوط في الجنة بت عند خالتي ميمونة فنام رسول الله تعس عبد الدينار تفكر ساعة في اختلاف الليل تفكروا في الخلق تفكروا في خلق الله ثلاثة يحبهم الله ثلاثة يدعون الله فلا يستجيب حسبي الله ونعم الوكيل خير الناس منزلة الذين إن يلقوا في الصف رأيت الليلة رجلين أتياني رباط شهر خير من صيام دهر رباط يوم في سبيل الله خير من لهم رباط يوم وليلة خير من صيام شهر الشهداء أربعة الشهداء ثلاثة الشهداء على بارق الشهيد يشفع في سبعين
  4. فقرة 6صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا الصلاة بأرض الرباط عجب ربنا من رجلين عُرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة عسقلان أحد العروسين علمنا رسول الله خطبة الصلاة فكرة ساعة خير من القتلى ثلاثة قد بيض الله وجهك قمت مع رسول الله ليلة فقرأ السبع كان إذا اشتد عليه غمه كان يقرأ عشر آيات من آخر كفى ببارقة السيوف كل عمل ينقطع عن صاحبه كل من مال يتيمك غير مسرف كل ميت يختم على عمله كنت مع رسول الله في سفر فرمقت صلاته لا تجف الأرض من دم الشهيد لا تفكروا في الله لا يأتي الرجل مولاه لأن أحرس ثلاث ليال لرباط يوم في سبيل الله لغدوة أو روحة في سبيل الله لما أصيب إخوانكم بأحد لموضع سوط أحدكم في الجنة
  5. فقرة 7لو أن رجلا أعطى لولا أن تجزع صفية ما على الأرض من نفس ما من أهل الجنة أحد يسره أن ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه ما من رجل لا يؤدي زكاة ما من نفس مسلمة ما يجد الشهيد من مس القتل مالكم لا تتكلمون مما كنت ضاربا منه ولدك من آتاه الله مالا من أحب أن يزحزح عن النار من أخذ السبع فهو حبر من استحل بدرهم من المتكلم آنفا من خير معاش الناس لهم يرجع من رابط في شيء من سواحل المسلمين من رابط ليلة حارسا من وراء المسلمين من رابط يوما في سبيل الله مَنْ رأى مقتل حمزة من سأل الله الشهادة من سأل الله القتل من سن سنة حسنة من صبر حتى يُقتل من صلى قائما فهو أفضل
  6. فقرة 8من طلب الشهادة صادقا من قال عشر كلمات من قرأ آخر سورة آل عمران فلم يتفكر من مات مرابطا في سبيل الله من نكح امرأة وهو يريد أن يذهب بمهرها موقف ساعة في سبيل الله هل لكم إلى ما يمحو الله به الذنوب والذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة يا ثابت ألا ترضى أن تعيش حميدا يا جابر مالي أراك منكسرا يدخل فقراء المسلمين قبل الأغنياء يدخل فقراء المؤمنين الجنة يغفر للشهيد كل ذنب ينادي مناد يوم القيامة أين أولوا الألباب يؤتى بالرجل من أهل الجنة يؤتى بصاحب المال الذي أطاع الله فيه
  7. فقرة 9إن الله بدأ هذا الأمر حين بدأ بنبوة ورحمة إن اليهود كتب بعضهم إلى بعض إن اليهود من أهل خيبر قدموا أن أهل الجاهلية كانوا لا يورثون النساء إن أهل خيبر أتوا النبي وأصحابه إن أول قطرة تقطر من دم الشهيد إن تحرجتم في ولاية اليتامى إن خفت ألا تعدل في أربع فثلاث أن رجالا من المنافقين أن رجلا عمد فدفع ماله إلى امرأته أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها أن عبد الله أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر حين قسم ميراث بن عبد الرحمن بن أبي بكر قسم ميراث أبيه
  8. فقرة 10. إن كان غنيا فلا يحل له إن كان ليس من ولدك إن كانوا كبارا يرضخوا أن ناسا كانوا يتأثمون أن يراجع أحدهم أن ناسا كانوا يعطي هذا الرجل أخته أن ناسا يزعمون أن هذه الآية نسخت أنفقوا عليهم إنما ذلك تخويف الشيطان إنما ذلك في أهل البدو إنما سماهم الله أبرارا لأنهم إنهم قد كانوا يقرؤونه إني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة الإيمان يزيد وينقص بأطراف أصابعه الثلاث بخلوا أن ينفقوها بعث الله محمدا والناس على أمر جاهليتهم بغناه من ماله حتى يستغني عن مال اليتيم بلغني أن حواء حملت بشيث بلغني أنه فنحاص بلغني أنه يحرق أحدهم بما هم فيه من الخير بموالاتهم من قتل تبديل يهود التوراة تعاطون به تفكر ساعة خير من قيام ليلة
  9. فقرة 11تفكروا في كل شيء تقلب ليلهم ونهارهم ثلاث آيات مدنيات محكمات ضيعهن كثير جاء أعرابي إلى ابن عباس فقال جربوا عقولهم الحرام بالحلال لا تعجل بالرزق الحرام حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم الحلال والحرام الخدم وهم شياطين الإنس خرج رسول الله إلى بدر الصغرى خلق حواء من آدم خلقت المرأة من الرجل خلقت حواء من خلف آدم الأيسر خمس في كتاب الله رخصة دخل أبو بكر بيت المدراس ذكر لنا أن رجالا من أصحاب رسول الله ذكر لنا أن عم ثابت بن وداعة ذكر لنا أن يهود خيبر أتوا النبي ذكر لنا أنها نزلت في حيي بن ذلك أدنى ألا يكثر من تعولوا ذلك أقل لنفقتك ذلك في مال اليتيم إن كان فقيرا ذلك قبل أن تنزل الفرائض أخطب رأيت في الطواف حول البيت رجلا رقيبا على أعمالكم
  10. فقرة 12السراري سعد ونجا سلوني عن سورة النساء سمعت غير واحد ولا اثنين ولا ثلاثة سمعوا دعوة من الله فأجابوها سيكلفون أن يأتوا بمثل ما بخلوا به الشهداء في قباب في رياض الشيطان يخوف المؤمنين بأوليائه الصغار والنساء من السفهاء صك أبو بكر رجلا منهم صلاحا في دينه وحفظا لماله ضربهم في البلاد
  11. فقرة 13طوقا من نار ظلما عدة تعدونهم عصمة لدينكم عمل بالكتاب هي لم تنسخ فإن خفتم الزنا فانكحوهن فريضة مسماة الفضل ما أصابوا من التجارة فكانوا في حلال مما ملكت أيمانهم في التوراة والإنجيل أن الإسلام في المجامعة والحب في صور طير خضر قصر الرجال على أربع نسوة قيام عيشك كان أحب دعائهم ما وافق القرآن كان أحدهم يأخذ الشاة السمينة
  12. فقرة 14كان آخر قول إبراهيم كان الرجل إذا زوج أيمه كان الرجل من قريش تكون عنده النسوة كان الرجل يتزوج الأربع والخمس كان الرجل يتزوج بمال اليتيم كان أمرهم أن يتبعوا النبي الأمي كان أهل الجاهلية لا يورثون النساء كان أهل الجاهلية لا يورثون البنات كان عبد الله من الذين استجابوا كان في بني إسرائيل رجال عباد كان من قبلنا من الأمم يقرب أحدهم أن كان يستحب يدعو في المكتوبة كان يوم أحد السبت للنصف من شوال كانت بدر متجرا في الجاهلية كانوا لا يرثون النساء كانوا في الجاهلية لا يرزؤون كانوا في الجاهلية ينكحون عشرا كانوا يرضخون لذوي القرابة كتب أبو عبيدة إلى عمر بن الخطاب كتب عثمان بن عفان إلى أهل الكوفة كتموا اسم محمد ففرحوا كتموا وباعوا كما خفتم ألا تعدلوا في اليتامى كنا نحدث أن أرواح الشهداء لا تسرف فيها ولا تبادره
  13. فقرة 15لا تسلط السفيه من ولدك على مالك لا تعطي زائفا وتأخذ جيدا لا تعطي مهزولا وتأخذ سمينا لا تعمد إلى مالك وما خولك الله لا تفضحنا لا يدفع إلى اليتيم ماله لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرا حتى لم يكن ليدع المؤمنين لم يؤذهم أحد لما أصيب حمزة وأصحابه بأحد لما توفي النبي وجاءت التعزية لما دخلوا الجنة ورأوا ما فيها لما رجع المشركون من أحد لما أصيب الذين أصيبوا يوم أحد لما ندم أبو سفيان وأصحابه لما نزلت هذه الآية في أموال اليتامى لمن يطيع الله لولا الميثاق الذي أخذه الله لولا ما أخذ الله على أهل الكتاب ليس شيء أشد من مهر امرأة ما أحد إلا والموت خير له ما أحل لكم ما أنا بمعذب من لم يجترم ما زال ابن آدم يتحمد ما من عبد يقول يارب
  14. فقرة 16ما من مؤمن إلا الموت خير له ما من نفس برة مرت امرأة الله بعبد بن من آدم من الصداق من قرأ سورة النساء من يعلم ما يحل للمملوك الموت خير للمؤمن والكافر ميز بينهم يوم أحد ناس من اليهود جهزوا جيشا نبذوا الميثاق النحلة في كلام العرب الواجب نزل بالنجاشي عدو من أرضهم نزلت بالمدينة النساء نزلت سورة النساء بالمدينة نزلت في قتلى أحد النساء والصبيان نسختها آية الميراث النعمة أنهم سلموا نهى الرجال أن يعطوا النساء أموالهم هذا الصبر على الأذى هذا ميثاق أخذه الله على أهل العلم هذه الآية جمعت المؤمنين هذه حالاتك كلها يا ابن آدم هم المهاجرون أخرجوا من كل وجه
  15. فقرة 17الني هم اليتامى هم بنوك والنساء هم قتلى بدر وأحد هم كافر ومؤمن هم مسلمة أهل الكتاب هذه خاص لمن لا يخرج هو الرجل يرزقه الله المال هو القرآن ليس كل الناس سمع هو القرض هو ذكر الله في الصلاة هو قول الرجل أسألك بالله هو قول الرجل أنشدك الله هو قولهم نحن على دين إبراهيم هو كعب بن الأشرف هو مال اليتيم يكون عندك هو محمد الكلمة هي التي قالها إبراهيم هي قائمة يعمل بها للأزواج هي هي متاع متروك هي محكمة ما طابت به به أنفسهم محكمة وليست بمنسوخة هي هي منسوخة كانت قبل الفرائض هي واجبة على أهل الميراث واجبة
  16. فقرة 18. . . والله ما غروا نبي الله والي اليتيم إن كان غنيا فليستعفف وقفا معلوما ولا يطلع على الغيب ولد لآدم أربعون ولدا يا ابن أختي كان أبواك منهم يا أيها الناس لا تتهموا الله في قضائه يأكل الفقير إذا ولي مال اليتيم اليتامى والنساء يتصدق الرجل منا يجمعون فيقال أين فقراء هذه الأمة يختصهم لنفسه يخوف المؤمنين يخوف الناس أولياءه يرزقون من ثمر الجنة يستعف بماله يستنجزون موعد الله يعزي نبيه يعظم أولياءه الأولياء والأوصياء يعني يعني اليهود والنصارى يعني بالنحلة المهر يعني بذلك أهل الكتاب يعني فنحاص وأشيع يقول للأوصياء إذا دفعتم إلى اليتامى أموالهم
  17. فقرة 19خطة البحث : (وهي المقررة من قبل القسم في تحقيق الكتاب كله) يتكون البحث من مقدمةٍ، وقسمين وخاتمة ثم ثبت المصادر والمراجع، فالفهارس العلمية. المقدمة تشتمل على: . أهمية الموضوع وأسباب اختياره. . الدراسات السابقة. خطة البحث. المنهج المتبع فيه. القسم الأول : ترجمة المصنف ودراسة كتابه ، وفيه فصلان . الفصل الأول : ترجمة موجزة للحافظ جلال الدين السيوطي رحمه الله، وفيه عشرة مباحث : المبحث الأول : اسمه ونسبه ونسبته وكنيته المبحث الثاني : مولده. المبحث الثالث : نشأته العلمية. المبحث الرابع: رحلاته . المبحث الخامس: شيوخه المبحث السادس : تلاميذه . المبحث السابع : منزلته العلمية وثناء العلماء عليه. المبحث الثامن : عقيدته ومذهبه الفقهي. المبحث التاسع : مؤلفاته. المبحث العاشر : وفاته . الفصل الثاني : دراسة كتاب الدر المنثور، وفيه سبعة مباحث : المبحث الأول: اسم الكتاب المبحث الثاني : توثيق نسبته إلى مؤلفه. المبحث الثالث : موضوعه
  18. فقرة 20المبحث الرابع : منهج المؤلف فيه المبحث الخامس مكانته العلمية وعناية العلماء به. المبحث السادس: موارده من خلال القسم المخرج أحاديثه وآثاره. المبحث السابع : وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق ، ونماذج منها. القسم الثاني: النص المحقق - ويبدأ من أول تفسير: قوله تعالى {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قتِلُوا فِي سَبيل اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون } آية رقم () من سورة آل عمران إلى نهاية تفسير : قوله تعالى {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم منْهُ وَقُولوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفا آية رقم () من سورة النساء. ثم خاتمة البحث