كتاب الحواشي على سنن الحافظ أبي عبد الله بن ماجه للحافظ

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _كتاب_الحواشي_على_سنن_الحافظ_أبي_عبد_الله_بن_ماجه_للحافظ
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية طرف الحديث فهرس الأحاديث النبوية أَأَبُو بَكْرٍ كَانَ يَتَأَمَّرُ عَلَى وَصِيٌّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابْتَعْنَا كَبْشًا نُضَحِّي بِهِ، فَأَصَابَ الذِّئْبُ أَتَانَا النبي صلى الله عليه وسلم فَسَاوَمَنَا سَرَاوِيلَ أَتَتْكُمْ وُفُودُ عَبدِ القَيْسِ اتَّخَذَ رسول الله صلى الله عليه وسلم حَاتَما مِنْ وَرِقٍ ثُمَّ نَقَسَ فِيهِ أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا، وَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِي رَبِّيَ اللَّيْلَةَ أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا أَتَى النبي صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ، فَجَعَلَ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ أتى النبي صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ مُنْصَرَفَهُ مِنْ أُحد أَتَى رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ، فَأَخَذَ الشَّفْرَةَ لِيَذْبَحَ لِرسول الله صلى الله عليه وسلم الحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بِرَجُلٍ قَدِ اغْتَصَبَ أُخْتَهُ نَفْسَهَا أتي النبي صلى الله عليه وسلم بِجَفْنَةٍ كَثِيرَةِ النَّرِيدِ وَالوَدَكِ أتي النبي بِنَبِيدِ جَرِّ يَنشُ أَتَيْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيَّ أَتَيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ، عبد اللهِ، وَعبد الرَّحْمَنِ أَحِبُّوا المسَاكِينَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجت الجنة والنار احْتَجَمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِلَحْيِ جَمَلٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ أَحْصُوا لِي كُلَّ مَنْ يَلْفِظُ بِالْإِسْلَامِ أَخَذَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِرَأْسِ النَّرِيدِ الصفحة ???
  3. فقرة 5فهرس الأحاديث النبوية أَخَذَ رسول الله صلى الله عليه وسلم حَرِيرًا بِشِمَالِهِ، وَذَهَبًا بِيَمِينِهِ أَخَذَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِأَسْفَلِ عَضَلَةِ سَاقِي أَوْ سَاقِهِ آخرُ طعام أكله رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه بصل أَخْرَجَ مَرْوَانُ الْمِنْبَرَ يَوْمِ عِيدٍ، فَبَدَأَ بِالخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَخْرِجُوهُ مِنْ بُيُوتِكُمْ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَأَطْعِمُوهُمْ ادج النبي صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ النَّفْرِ مِنْ الْبَطْحَاءِ اذْلَاحًا إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ إِذَا المُسْلِمَانِ حَمَلَ أَحَدُهُمَا عَلَى أَخِيهِ السَّلَاحَ إِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ؛ فَلَا يُخْبِرِ النَّاسَ إِذَا دَخَلَ المَيِّتُ القَبْرَ مُثْلَتِ الشَّمْسُ لَهُ عِنْدَ غُرُوبِهَا إِذَا دَعَوْتَ اللَّهَ فَادْعُ اللَّهَ ببطون كَفَّيْكَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ زُهْدًا فِي الدُّنْيَا إِذَا رَمَيْتَ، وَخَزَقْتَ فَكُلْ مَا خَزَقْتَ إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِيعُوهُ وَلَوْ بِنَش إِذَا سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِي الأُمَمِ قَبْلَكُمْ إِذَا عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ إِذَا قَرُبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِن تَكْذِبُ إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضِ إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلَا يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ اذْبَحْهَا وَلَنْ تُجْزِئَ جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ
  4. فقرة 6فهرس الأحاديث النبوية اذْبَحُوا لِلَّهِ عزو جل فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ اذبحوا الله في أيّ شهرٍ كان أَذْهِبْ البَاسُ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مئة سنة أَرْبَعٌ أَفْضَلُ الكَلَامِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ أَرْبَعْ، لَا تُجْزِئُ فِي الْأَصَاحِيِّ أرُونِي ابني ما سَمَّيْتُمُوهُ إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ اسْتُكْرِهَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَدَرَأَ عَنْهَا الْحَدَّ اسْتَنْصِتِ النَّاسَ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ اسْتَيْقَظَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنْ نَوْمِهِ وَهُوَ مُحْمَرٌ وَجْهُهُ أَسْرَفَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ اشْتَكَى سَلْمَانُ، فَعَادَهُ سَعْدٌ فَرَآهُ يَبْكِي أصابتنا مجاعة يومَ خَيبر ونحنُ معَ النبي صلى الله عليه وسلم أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا أَصَبْنَا غَنَمًا لِلْعَدُوِّ ، فَانْتَهَبْنَاهَا، فَنَصَبْنَا قُدُورَنَا أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ اضْرِبْ بِهَذَا الحَائِط اضْطَجَعَ النبي صلى الله عليه وسلم عَلَى عَلَى حَصِيرٍ فَأَثْرَ فِي جِلْدِهِ اطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنْ غُرْفَةٍ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ اطَّلَعَ عَلَيْنَا النبي صلى الله عليه وسلم مِنْ غُرْفَةٍ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ اعْزِلِ الأَذَى عَن طَرِيقِ المُسْلِمِينَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ أَعُورُ العَينِ اليُمْنَى
  5. فقرة 7فهرس الأحاديث النبوية أَغِر على أُبْنَى صباحًا وحَرِّقْ اغْرُوا بِاسْمِ اللَّهِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ اغسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوه في ثوبَيهِ اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ، وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ اغسلوه وكفّنُوه ولا تُغَطُّوا رأسَه اغسِلُوه ولا تقربوه طِيبًا أَفَاضَ النبي صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ أَفْضَلُ الجِهَادِ، كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم أَقْبَلْنَا مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مِن ثَنِيَّةِ أَذَاخِرَ أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ اكْلَفُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ألا أحدثكم بأحبّكم إلى الله أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَلَا أُخْبِرُكَ عن مُلُوكِ الجَنَّةِ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ ألا أرى هذه الحُمْرَةَ قَدْ عَلَيْكُم أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي القُرْآنِ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ، كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعْفٍ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ أَلَا تُحَدِّثُونِي بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ مَا كَانَ مِنْ سِدَانَةِ البَيْتِ أَلا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا
  6. فقرة 8فهرس الأحاديث النبوية أَلَا وَإِنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُّ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَلَا وَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ألا وإني سيّد ولدِ آدم يوم القيامة أَلَا، لَا يَلُومَنَّ امْرُةٌ إِلَّا نَفْسَهُ أَمَا إِنَّ الْأَرْضَ تَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا أُمَّتِي عَلَى خَمْسٍ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا أَمَرَ النبي صلى الله عليه وسلم بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ أُمِرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ اسْمَ هَذَينِ أَمْرِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمَرَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً وَأَنْ نَحِلَّ إِلَى النِّسَاءِ أَمَرَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ نَحتُوَ في وجُوه المداحِينَ التراب أَمَرَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ أَمَرَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ نُلْقِيَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ أمرنا رسول الله بالفَرَعَةِ من كُلِّ خمسين واحِدَة أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، لَقِيَ امْرَأَةٌ مُتَطَيِّبَةً تُرِيدُ المَسْجِدَ أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ كَانَ يُقَالُ لَهَا عَاصِيَةُ إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَتُحِبُّهُ إِنَّ أَحْسَنَ مَا اخْتَضَبْتُمْ بِهِ فَهَذَا السَّوَادُ أَرْغَبُ لِنِسَائِكُمْ فِيكُمْ إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ أَنَّ أَعْيَانَ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي، مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الحَاذِ ذُو حَظِّ مِنْ صَلَاةٍ إِنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرٍ قُلُوبِ الرِّجَالِ إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ إِنَّ الجَذَعَ يُوفِي مِمَّا تُوفِي
  7. فقرة 9مِنْهُ الثَّنِيَّةُ
  8. فقرة 10??? إِنَّ الْخِرَادَ نَشْرَةُ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ فهرس الأحاديث النبوية أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ بِالْمَشْرِقِ إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سُخْطِ اللَّهِ إِنَّ الرُّقَى وَالسَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ إِنَّ اللهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، يَقُولُ يَا عِبَادِي إن الله خلق الرحمة إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ إِنَّ الله عزو جل إِذَا أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ عَبْدًا اللَّهَ إِنَّ الله عزو جل كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيَّ الشَّقْوَةَ فَمَا أُرَانِي أُرْزَقُ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ مِنْ عِبَادِهِ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ لِمَسْخِ نَسْلًا وَلَا عَقِبًا إِنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهُم الوَاحِدِ الثَّلَاثَةَ الجَنَّةَ إِنَّ اللَّهَ لَيَسْأَلُ العَبْدَ يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَقُولُونَ أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةً سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ إِنَّ المَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى القَبْرِ أَن النبي صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ المِغْفَرُ أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدَّهِنُ رَأْسَهُ بِالزَّيْتِ أَنَّ النبي احْتَجَمَ فِي الْأَحْدَعَيْنِ وَعَلَى الْكَاهِلِ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ، وَهُوَ مُحْرِمُ
  9. فقرة 11فهرس الأحاديث النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم أَخَرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ إِلَى اللَّيْلِ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أَمَرَهُ ، أَنْ يُرْدِفَ عَائِشَةَ، فَيُعْمِرَهَا مِنَ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ، وَقَطَعَ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم خَطَبَهُمْ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم دَعَا لِأُمَّتِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْمَغْفِرَةِ أَن النبي صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلًا فِي يَدِهِ حَلْقَةٌ مِن صُفْرٍ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم رخص لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا التَّنْعِيمِ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سَقَطَ عَن فَرَسِهِ عَلَى جِذْعِ، فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم طَافَ مُضْطَبَعًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ الحَرْبُ حَدْعَةٌ أن النبي قَالَ خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الحِل وَالْحَرَمِ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ لِرَجُلٍ إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْها السلام، أوْ لِأُمِّ سَلَمَةَ ذَيْلُكِ ذِرَاعٌ أن النبي قَالَ لِلْأَشَرِّ العَصَرِيِّ إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اطَّلَى، بَدَأَ أنَّ النبي كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ بعورته أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَعَا عَلَى الْحَرَادِ أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَأَى سَحَابًا
  10. فقرة 12مُقْبِلًا أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْمَرِيضِ بِبُزَاقِهِ بِإِصْبَعِهِ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ الْحُبْنِ وَالبُخْلِ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الحُمَّى، وَمِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا
  11. فقرة 13فهرس الأحاديث النبوية أَنّ النبي صلى الله عليه وسلم نَفَّلَ فِي البَدْأَةِ الرُّبعَ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ مِنَ الحَمَّامَاتِ إِنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الخَزْفِ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نَهَى عَن لِبْسَتَيْنِ أن النبي ل ورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أَحُدٍ أَخَذَ دِرْعَيْنِ أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى لِرسول الله صلى الله عليه وسلم حُفَّيْنِ سَاذَجَيْنِ إِنَّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ إن الهجرة خصلتان أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النبي صلى الله عليه وسلم اسْتَأْذَنَتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي الْحِجَامَةِ إِنَّ أُمَّةً فَي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِحَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلَالَةٍ إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُحَدَّعٌ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بِبُرْدَةٍ إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَلَمْ تُوصٍ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ إنَّ بالمدينة حِنَّا قد أسلموا إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمُ النَّقْصُ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فَرْحًا أَنْ تَدْفَعَ مِنْ جَمْعِ قَبْلَ دَفْعَةِ النَّاسِ أَنَّ جُرَيْجًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ رَأَيْتُكَ تُصَفِّرُ لِحِيتَكَ بِالوَرْسِ إِنَّ حَوْضِي لَأَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ إِلَى عَدَنَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّ رَبَّكُمْ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي
  12. فقرة 14مِنْ عَبْدِهِ
  13. فقرة 15فهرس الأحاديث النبوية أَنَّ رَجُلًا أَتَى النبي صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ أَنَّهُ أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ، فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا أَنَّ رَجُلًا أَوْقَصَتْهُ رَاحِلَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ أنَّ رجُلا أَوْقَصَتْهُ راحلته وهو محرم فمات أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسْجِدَ، وَرسول الله صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ المَسْجِدِ أَنَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ حمارًا أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِي قَدِمَا عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ، وَقَطَعَ وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَعْطَاهُ غَنَمًا، فَقَسَمَهَا أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَ عَلْقَمَةَ بْنَ مُخَرِّرٍ عَلَى بَعْثٍ وَأَنَا فِيهِمْ رسول الله صلى الله عليه وسلم حَرَّمَ أَشْيَاءَ، حَتَّى ذَكَرَ الْحُمُرَ أن رسول الله له لخطب الناس وعليه عمامة سوداء أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ أن رسول الله الله دخل مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رَأَى عَلَى عُمَرَ قَمِيصًا أَبْيَضَ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئِلَ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صَلَّى مِنِّي يَوْمَ التَّرْوِيَةِ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ قَالَ اللَّهُ عزو جل أَنَا أَغْنَى الشُرَكَاءِ أَنَّ رسول الله صلى الله
  14. فقرة 16عليه وسلم كَانَ إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَجِّيَ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْزِلُ بِعَرَفَةَ فِي وَادِي نَمِرَةَ
  15. فقرة 17??? أَنَّ فهرس الأحاديث النبوية رسول الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِغُلَامٍ يَسْلُخُ شَاةً إِنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ، يُضَحَى بِأَعْضَبِ إِنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْإِقْرَانِ رسول الله صلى الله عليه وسلم اتَّخَذَ حَاتَمَا مِن فِضَّةٍ أَنَّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُتِي بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ يَحْذُومٍ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاع أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ كَانَتِ امْرَأَةٌ ثَبْطَةً، فَاسْتَأْذَنَتْ إِنَّ شِدَّةَ الحُمَّى مِن فَيْحِ جَهَنَّمَ إِنَّ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَهْلِ الكَبَائِرِ إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، القَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ إِنَّ صَاحِبَيَ الصُّورِ بِأَيْدِيهِمَا أَوْ فِي أَيْدِيهِمَا قَرْنَانِ إِنَّ طَعَامَ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاِثْنَيْنِ أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ، قَالَ يَا رَبِّ الجنة إنَّ عدد آي القرآن على عددِ درج أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَأَى حُلَّةٌ سِيَرَاءَ مِن حَرِيرٍ أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ قَامَ خَطِيبًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ إنَّ في الجنة مائة درجة إِنَّ فِي الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِن كُلِّ دَاءٍ أَنَّ قَوْمًا مِنْ اليَهُودِ قَبَّلُوا يَدَ النبي صلى الله عليه وسلم إِنَّ قَوْمَكُمْ غَدًا سَيَرَوْنَكُمْ فَلَيَرَوُنَّكُمْ جُلْدًا كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنِّ فَاسْقِنَا إِنْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَنَمْكُثُ شَهْرًا مَا نُوقِدُ فِيهِ بِنَارٍ إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً
  16. فقرة 18وَتِسْعِينَ اسْما، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا
  17. فقرة 19فهرس الأحاديث النبوية إنَّ لله تسعة وتسعين اسما، مَنْ أَحْصَاهَا إن لهذِهِ البُيوتِ عَوَامِرَ إِنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا إِنَّ مِنَ الشَّعرِ حُكْمًا إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً إن من قلب ابن آدم بكل واد شُعبةً إِنَّ مِنْ قَلْبِ ابْنِ آدَمَ بِكُلِّ وَادٍ شُعْبَةً إِنَّ مِنْبَرِي هَذَا تُرْعَةٌ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ أنَّ مَولَّى لِلنَّبِيِّ وَقَعَ مِنْ نَخْلَةٍ فَمَاتَ أَنَّ نَاسًا مِن عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ أَنَّ نبي الله كَانَ يَحْتَجِمُ عَلَى هَامَتِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَرَصَتْهُ نَمْلَةٌ إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ، فَأَمَرُوا أَنَّ نَفَرًا أَتَوْا النبي صلى الله عليه وسلم فَوَجَدَ مِنْهُمْ رِيحَ الكُرَّاثِ إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ إِنَّ هَذَا لَيَقُولُ بِقَولِ شَاعِرٍ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ إِنَّ يَسِيرَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَإِنَّ مَن عَادَى لِلَّهِ وَلِيًّا إِنْ يَفْتَحْ اللَّهُ الطَّائِفَ غَدًا، دَلَلْتُكَ عَلَى امْرَأَةٍ تُقْبِلُ بِأَرْبَعِ أَنَا أَغْنَى الشَّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ أنا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَحْر أنا شهيد على هؤلاء إِنَّا كَذَلِكَ يُضَعَّفُ لَنَا البَلَاءُ إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكِ
  18. فقرة 20فهرس الأحاديث النبوية إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ إِنَّا نَصِيدُ الصَّيْدَ فَلَا نَحِدُ سِكِّينًا أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ، أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرتُهُ وَالخَالُ الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ انْحَرْهُ وَاغْمِسُ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ أَنْشُدُكُنَّ بالعهدِ الذي أخَذَ عليكم سُليمانُ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى هَذَا الْوَاقِفِيِّ انْظُرُوا إِلَى هَذَا المَحْرِمِ مَا يَصْنَعُ إِنَّكَ بِوادٍ مُبَارَكِ إِنَّمَا أَرَى بَنِي هَاشِمٍ، وَبَنِي الْمُطَّلِبِ شَيْئًا وَاحِدًا إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء إِنَّمَا نَسَمَةُ المُؤْمِن طَائِرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الجَنَّةِ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ أَنَّهُ أَتَى المَقْبَرَةَ فَسَلَّمَ عَلَى المَقْبَرَةِ أَنَّهُ أَتَى النبي صلى الله عليه وسلم نَاسٌ مِنْ الْيَهُودِ، أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى الرَّبَدَةِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ أَنَّهُ أُهْدِي لِرسول الله صلى الله عليه وسلم حُلَّةٌ مَكْفُوفَةٌ بِحَرِيرٍ، إِمَّا سَدَاهَا أَنَّهُ جَاءَ الحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَسْعَيَانِ إِلَى النبي صلى الله عليه وسلم فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ أَنَّهُ حَطَّ حَطَّا مُرَبَّعًا، وَحَطًا وَسَطَ الخَطَّ المُرَبَّع أَنَّهُ سُئِلَ كَيْفَ كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَسِيرُ حِينَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ أنَّه عليه السلام رأى عليه رَيْطَةً أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النبي الهلال وَقَدْ أَحْصَى غُلَامًا لَهُ «فَأَعْتَقَهُ رسول الله ? أنه كان مع رسول الله الله حتى إذا كان ببعض طريق مكة أَنَّهُ كَانَ يَبِيتُ عِنْدَ بَابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم
  19. فقرة 21فهرس الأحاديث النبوية أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ في سوق الجنَّة إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الوَفَاةُ جَاءَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ الحَزِينِ وَيَسْرُو عَن فُؤَادِ السَّقِيمِ إِنَّه ليس بي تحريم ما أحل الله لي أَنَّهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ وَجَدَ رِيحًا طَيِّبَةً أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم بِأَرْنَبَيْنِ مُعَلِّقِهُمَا أَنَّهَا أَخْرَجَتْ جُبَّةً مُزَيَّرَةً بِالدِّيبَاجِ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ كُل أَزْوَاجِكَ كَنَّيْتَهُ غَيْرِي إِنَّهَا لَا تَقْتُلُ الصَّيْدَ، وَلَا تَنْكَأُ العَدُقَ أَنْوَاحَذُ بِمَا كُنَّا نَعْمَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِنِّي أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ، وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُوذِيَ صَاحِبِي إِنِّي أَنْضَيْتُ رَاحِلَتِي، وَأَنْعَبْتُ نَفْسِي إِنِّي رَأَيْتُ رَأْسِي ضُرِبَ فَرَأَيْتُهُ يَتَدَهْدَهُ إِنِّي عِنْدَ تَفِنَاتِ نَاقَةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم عِنْدَ الشَّجَرَةِ، إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً، وَقَالَ عُثْمَانُ آيَةً إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ حُرُوجًا مِنْهَا، إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إنِّي لَأُقَبِّلُكَ وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَسِيلُ عَلَيَّ لُغَامُهَا فَسَمِعْتُهُ إِنِّي لَفِي الرَّكْبِ مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذْ أَتَى عَلَى
  20. فقرة 22سَحْلَةٍ مَنْبُودَةٍ أُهْدِي لِلنَّبِيِّ عَسَلٌ، فَقَسَمَ بَيْنَنَا لُعْقَةً لُعْقَةً فَأَخَذْتُ لُعْقَتِي