الأحاديث والآثار الواردة في كتاب الإعلام بفضل الصلام
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _الأحاديث_والآثار_الواردة_في_كتاب_الإعلام_بفضل_الصلام
- فقرة 4الصفحة الراوي الأعلى درجة الحديث رقم الحديث عيف؛ حسن لغيره أبو ذر فهرست الأحاديث طرف الحديث أَبْخَلُ البُخَلَاءِ، لَمَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ. أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ. فَقَالَ لَهُ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو متفق عليه بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو صحيح بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: أَمَرَنَا اللَّهُ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو متفق عليه بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو متفق عليه لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: أُمِرْنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ أَتَانِي جبريل فَقَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ يُصَلِّي عَلَيْكَ صَلَاةَ إِلَّا يَعْقُوبُ بْنُ زَيْدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بها عَشْرًا .
- فقرة 5فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ أَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ : يَا عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو حسن رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الصَّلَاةُ؟ فَأَخْبِرْنَا معضل بِهَا ؛ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّه أَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَّا السَّلاَمُ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرِو ضعيف عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَغَضِبَ أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ حَيْثُ وَجَدْتَنِي سَاجِدًا فَتَنَخَيْتَ عَنِّي ، إِنَّ أنَسُ بْنُ مَالِكٍ حسن لغيره جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاة وَاحِدَةً، صَلَّى احْضُرُوا الْمِنْبَرَ . فَحَضَرْنَا فلما ارْتَقَى دَرَجَةً قَالَ آمِينَ، ثُمَّ كعب بن عجرة صحيح ارْتَقَى دَرَجَةَ ثَانِيَةَ فَقَالَ: آمِينَ فَلَمَّا ارْتَقَى الدرَجَةَ الثَّالِثَةَ أخَذَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِي فَعَلَّمَنِي التَّشَهدَ : التَّحِيَّاتُ اللهِ، عبدُ اللهِ بنُ صحيح وَالصَّلَوَاتُ والطَّيْبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ، فَلْيَبْدَأُ بِمدْحه، وَالثَّنَاءِ عَلَيهِ بِمَا هُوَ أبو عبيدة بن عَبْدِ حسن لغيره أَهْلُهُ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ، ثُمَّ يَسْأَلُ مسعود الله بن مسعود
- فقرة 6| إذا أراد الداعي بهِ، تَوَضَّأَ فأحسنَ وُضُوءَهُ، ثم ركع ركعتين عبد الله بن فيه من لم أقف فأَتَمَّهُمَا، ثم يقولُ: اللهمَّ أَسأَلَكَ بِاسْمِكَ اللَّهُ الَّذِي عباس عليه إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ الله حَاجَةً فَصَلِ على محمدٍ ، أبو سُلَيْمَان ضعيف ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، ثُمَّ صَلَّ عَلَى الدَّارَانِي المخلص عليه إذا جاءَ ذِكْرُ النبي ، قال : لم تسليما كثيرا كثيرا أبو الطاهر فيه من لم أقف كثيرا .
- فقرة 7قال أبو علي : فسألته عن ذلك! إِذَا دخل أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلّمْ عَلَى النَّبِي ، ثمَ ِليَقُلِ أبو حُمَيْدِ الساعدي، صحيح وأبو أُسَيْد الأنصاري اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلْيُسَلّمْ عَلَى النَّبِيِّ ، وَلْيَقُلْ : أَبو هُرَيْرَةَ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ صحيح حسن لغيره إِذَا دَخَلْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّي عَلَى النَّبِي ، وقولي: اللهم فاطمة اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثم صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرُو بن حسن مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا العاصي إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثم صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ عَمْرُو صحيح لغيره يكتب لكم بها عشرا ، ثُمَّ سَلُوا لِي الْوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّ الْوَسِيلَةَ بن العاص إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ ضَعِيف مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةَ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، وَصَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ عَبُدَ اللَّهِ ابْنَ عَمْرُو صحيح صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةَ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ بن العاص إذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤذِّنَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثم صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ عَمْرو صحيح لغيره مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ عَشْرًا، ثُمَّ
- فقرة 8سَلُوا بن العاص إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤذِّنَ ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ وصَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَخرجه مسلم صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةَ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا الْعَاصِ الْعَاصِ إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى النَّبِي ، فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ ابْنُ مَسْعُودٍ صحيح لغيره لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ ، قَال : قلنا فَعَلّمْنَا، قَالَ: إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى النَّبِي ، فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ. ابن مسعود صحيح لغيره
- فقرة 9إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ؛ فَاسْأَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَة قِيْلَ: وَمَا الْوَسِيلَةُ يَا أَبو هُرَيْرَةَ حسن لغيره رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَعْلَى دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ لَا يَنَالُهَا إِلَّا إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ حَاجًا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلْيَطْفْ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَلْيُصَلِ رَكْعَتَيْنِ، ولْيَخْرِجُ إلَى الصَّفَا فَلْيُكَبِّرِ اللَّهُ سَبْعَ إِذَا قَدِمَ الرجلُ مِنْكُمْ حَاجًا، فَلْيَطْف بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَلْيُصَلّ عند الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يستلم الحجر الأسود، ثم يبدأ عمـ الخطاب الخطاب مسعود صحيح فيه من لم أقف | عليهم إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ حَاجَة، أَوْ أَرادَ أَحَدُكُمُ الحَاجَةُ، فَلْيَبْدَأُ فَلْيُثْنِ عَبْدِ اللهِ بن حسن لغيره عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ يُصَلِّ عَلَى نَبِيِّهِ . إِذَا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ بَعَثَ اللَّهُ مَلَائِكَةً مَعَهُمْ صُحُفٌ مِنْ أبو هُرَيْرَةَ ضعيف جدا. فِضَّةٍ وَأَقْلَامٌ مِنْ ذَهَبٍ، يَكْتُبُونَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يجيئ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ ومعهم أنس بن مالك مَوْضُوعٌ الْمَحَابِرُ ، فيقول الله تَعَالَى : أَنْتُمْ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ، طَالَمَا إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِي ، فَلْيَقِف؛ فَلْيُصَلِ الحسن البصري ضعيف عَلَيْهِ فِي التَّطَوُعِ أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلَاتِي كُلَّهَا صَلَاةَ عَلَيْكَ، قَالَ : «إِذَا أُبَيْ بْنِ كَعْبٍ حسن يَكْفِيكَ اللهُ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرٍ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ».
- فقرة 10ارْتَقى رسول الله له الْمِنْبَر دَرَجَةً فَقَالَ: «آمِينَ» ثُمَّ ارْتَقَى أنَسَ بْنَ مَالِكٍ حسن لغيره الثَّانِيَةَ فَقَالَ: «آمِينَ» ثُمَّ ارْتَقَى الثَّالِثَةَ ارْتَقَى رسول الله عَلَى الْمِنْبَر فرقى دَرَجَةً فَقَالَ: آمِينَ، أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حسن لغيره ثُمَّ ارْتَقَى دَرَجَةً فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ ارْتَقَى الثَّالِثَةَ إقَامَتُهَا المُحَافَظَة عَلَيْهَا ، وعَلَى أوْقَاتِها، والقيام فيها، والرُّكُوع مقاتل بن حيان ضعيف جدا والسُّجُودِ وَالتَّشَهدِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي أَقْبَلَ رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ عِنْدَهُ ، عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو حسن فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ جَمْعَةٍ؛ فَإِنَّ صَلَاةَ أُمَّتِي خَالِدِ بن مَعْدَانِ حسن لغيره تُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ جُمُعَةٍ. أَكْثَرُوا الصَّلَاةِ عَلَيَّ يَوْمِ الْجُمُعَة . الحسن البصري حسن لغيره
- فقرة 11أَكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّ صَلاتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ أنس حسن لغيره أَكْثِرُوا الصَّلَاة عليَّ يومِ الجُمُعَةِ؛ فَإِنَّهَا تُعْرَضُ عَلَيَّ. الحسن البصري حسن لغيره أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةَ؛ صَلَّى اللهُ أَنس بِهَا عَشْرًا. عيف للإنقطاع أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِي اللَّيْلَةِ الغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ ، الزهري حسن لغيره فَإِنَّهُمَا يُؤَدِّيَانِ عَنْكُمْ، وَإِنَّ الْأَرْضَ لَا تَأْكُلُ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ، أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ فَمَنْ أنس بن مالك ضعيف فَعَلَ ذَلِكَ كُنْتُ لَهُ شهيدا أوشفيعا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
- فقرة 12أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً خرج عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْنَا : قَدْ عَرَفْنَا كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ متفق عليه كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً سَمِعْتُهَا مِنَ رسول الله ؟ قُلْتُ: بَلَى، كعب بن عجرة متفق عليه فَأَهْدِهَا لِي، فَقَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْنَا: يَا أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ إِنَّ النَّبِيَّ لله خَرَجَ عَلَيْنَا ، فَقُلْنَا: يَا كعب بن عجرة متفق عليه رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يَا كعب بن عجرة متفق عليه رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ إِنَّ رسول الله له خَرَجَ عَلَيْنَا ، قال : كعب بن عجرة متفق عليه قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْنَا: قَدْ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ متفق عليه عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: «قُولُوا أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ قال رجل: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِمْنَا أو قال : كعب بن عجرة متفق عليه علمت السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ أَلا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ قلت: بَلَى، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِي كعب بن عجرة متفق عليه ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَلِمْنَا ألا أُهْدِي لك هَدِيَّةً؟ قُلْنَا : يا رَسُول الله، قَدْ عَرَفْنَا السَّلَام كعب بن عُجْرَة متفق عليه صل الله عَلَيْكَ ، فكيف الصَّلَاةُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ :
- فقرة 13قولوا : أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْنَا السَّلَامُ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ متفق عليه
- فقرة 14عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ أبو ذر حسن لغيره إِن ابن عُمَرَ، كَانَ يُكَبِّرُ عَلَى الصَّفَا ثَلَاثًا يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا عبد الله بن عمر صحيح لغيره اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى إِنَّ البَخِيْلَ الَّذِي إِذَا ذُكِرْتُ عِنْدَهُ؛ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ إِن البَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ» عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ضعيف حُسَيْنِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ } إِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ ، عُمَرَ حسن لغيره حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ ». ها الخَطَّابِ حماد الكوفي حسن إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ؛ عُرِضَ عَلَيْهِ بِاسْمِهِ».
- فقرة 15إِنَّ اللَّهَ وَ أَعْطَى مَلَكًا مِنَ المَلائِكَةِ سَمَاعَ الخَلْقِ، فَهُوَ عَمَّار بن ياسر ضعيف قَائِمٌ عَلَى قَبْرِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ؛ لَا يُصَلِّي عَلَيَّ أَحَدٌ؛ إِلَّا إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَلَى قَبْرِي إِذَا أَنَا مُتُّ، فَلَا عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ضعيف جدا يُصَلِّي عَلَيَّ عَبْدٌ صَلَاةَ إِلَّا قَالَ: يَا أَحمد فُلَانُ بْنُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَهَبَ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ عِنْدَ الِاسْتِغْفَارِ، فَمَنِ اسْتَغْفَرَ بِنِيَّةٍ أبو بكر الصديق ضعيف جدا صَادِقَةٍ غفر له، وَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَجَحَ إِنَّ اللهَ وَكَّلَ بِقَبْرِي مَلَكًا أَعْطَاهُ أَسْمَاعَ الخَلَائِقِ، فَلَا يُصَلِّي عمار بن ياسر | ضعيف عَلَيَّ أَحَدٌ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ؛ إِلَّا أَبْلَغَنِي بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَى نَبِيِّهِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ضعيف جدا إِنَّ أَنْجَاكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَهْوَالِهَا وَمَوَاطِنِهَا ، أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ضعيف صَلَاةَ فِي دَارِ الدُّنْيَا». أَنَّ رَجُلًا أَتَى نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ طَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ صحيح لغيره اللهِ؟ قَالَ : قُولُوا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ الله أن رجلا سأل النبي ، فقال : أمَّا السَّلَامُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، كعب بن عجرة متفق عليه فَكَيْفَ الصَّلَاةِ؟ فَعَلَّمَنَا أَنْ نَقُولَ: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى
- فقرة 16أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ كعب بن عجرة متفق عليه السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءَ ذات يوم والبُشْرَى تُرَى في وَجْهِهِ، أبو طلحة صحيح الأنصاري فقال : إِنَّهُ جَاءَنِي جبريل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءَ ذاتَ يومٍ والسرور في وجهه، فقالوا : أبو طلحة يا رسول الله إنا لنرى السرور في وَجْهِكَ؟! فقال : } إن رسول الله له خَرَج عليهم يومًا يَعْرِفُونَ البِشْرَ فِي وَجْهِه، أبو طلحة معلول الأنصاري فَقَالُوا : إِنَّا لَنَعْرِفُ فِي وَجْهِكَ الْآنَ البِشْرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ لا خَرَجَ يَتَبَرَّزُ فَلَمْ يَجِدْ رَجُلًا يَتْبَعُهُ، فَفَزِعَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ حسن لغيره عُمَرُ ، فَاتَاهُ بِفَخَارَةِ وَمَطْهَرَةٍ، فَوَجَدَهُ سَاجِدًا فِي .. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دَعَاهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ، زيد بن ثابت ضعيف وَيَتَعَاهَد بِهِ أَهْلَهُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
- فقرة 17اللَّهُمَّ مَا صَلَّيْتُ مِنْ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: «آمِينَ آمِينَ آمِينَ» أبو هُرَيْرَة فلما نزل قيل له: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ الله، اللهم فاطمة أن رسول الله ، كان إذا دخلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: بِسمِ صَلِ على محمدٍ واغفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ إِنَّ عُمَرَ خَرَجَ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ فَخَرَجَ مَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ، فَطَافَ فِي الْمَسْجِدِ وَأَهْلُ الْمَسْجِدِ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ، الخطاب صحيح لغيره حسن لغيره إِنَّ لِآدَمَ عَلي مِنَ اللهِ عن موقفا في قسم مِنَ الْعَرْشِ عَلَيْهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تالف وَ عَمْرٍو ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقُ يَنْظُرُ إِلَى مَنْ إِنَّ لِلهِ تَعَالَى مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يَسِيْحُونَ فِي الْأَرْضِ؛ يُبَلِّغُونِي ابن مسعود ضعيف جدا صَلَاةَ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ أُمَّتِي. إِنْ لِلَّهِ مَلائِكَةَ سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبْلِغُونِي عنْ أُمَّتِي ابن مسعود صحيح السَّلام. إِنَّ الله ملائكةً سَيَّاحِيْن في الطُّرُق؛ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلام ابن مسعود إِنَّ اللَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ؛ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ. حيح ابن مسعود صحيح ضعيف إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِمَنْ صَلَّى عَلَى رَسولِ اللهِ ، أَنْ يُبَلِّغَ عَنْهُ يزيد الرقاشي
- فقرة 18. صها الله النبي : إِنَّ فُلَانَا مِنْ أُمَّتِكَ. إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ صحيح وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ صحيح عَلَيَّ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ ». إِنَّ مِنْ أَفْضَل أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ النَّفْخَةُ، أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ صحيح وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا إنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ النَّفْخَةُ، شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، صحيح وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ أَنَا سَأَلْتُ، رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : صَلَّوْا عَلَيَّ، وَاجْتَهِدُوا فِي زَيْدَ بْنَ خَارِجَةَ حسن الدُّعَاءِ ، وَقُولُوا : اللهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ أَنَا، لَعَمْرُ اللَّهِ أُخْبِرُكَ. أَتَّبِعُها مِنْ أَهْلِهَا . فَإِذَا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ، أبو هريرة وَحَمِدْتُ اللَّهَ وَصَلَّيْتُ عَلَى نَبِيِّهِ » الأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ } أنس صحيح لغيره ضعيف إِنَّكُمْ تُعْرَضُونَ عَلَيَّ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ مُجَاهِدٍ عَلَيَّ».
- فقرة 19أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَجِيءُ إِلَى فُرْجَةٍ كَانَتْ عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنِ الْحُسَيْنِ حسن لغيره فَيَدْخُلُ فِيهَا فَيَدْعُو، فَدَعَاهُ فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ حديثا أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ قَوْلِ اللَّهِ : الَّذِينَ ءَامَنُواْ عُبَادَةَ ابْنَ حسن لغيره وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي () الصَّامِتِ أنه سئل عن تفسير: (التحيات لله)). قال: الملك لله، ابن عباس ضعيف جدا و ((الصلوات صلوات من صلى لله، و ((الطيبات)) . أَنه كَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا، أَوْ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ جَاءَ قَبْرَ النَّبِي ، عَبْدِاللَّهِ بْن عُمَرَ صحيح فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَدَعَا ثُمَّ انْصَرَفَ». أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يسلمُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضعيف جدا
- فقرة 20افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَلَامٍ وَتَعَوَّذَ أنه كان إذا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ؛ بدأ بِقَبْرَ النَّبِيِّ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ عَبْدِاللَّهِ بْن عُمَرَ صَحِيحٍ ولا يَمَسُّ القَبْرَ ، ثم يُسَلِّمُ على أبي بكرٍ ، ثُمَّ يَقُولُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَةٍ. أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي المقبرة ، فَيُسَلِّمُ عَلَى النَّبِي ، وَعَلَى أَبِي ابْنِ عُمَرَ صلى الله عليه وسلم بَكْرٍ، وَعُمَرَ ، صحيح لغيره أَنه كَانَ يَقُول بَعْدَمَا يفرغ من خطْبَة الصَّلَاة وَيُصلي على عبد الله بن ضعيف النَّبِي : اللَّهُمَّ حبب إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيّنْهُ فِي قُلُوبِنَا وَكَرِهِ مَسعود إِلَيْنَا الْكَفْرَ والفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ أنه يَقْرَأْ بِأُمَ الْقُرْآنِ على الميتِ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى، ثُمَّ يُصَلِّي أمامة بن سهل صحيح عَلَى النَّبِيِّ ثُمَّ يُخْلِصَ فِي التَّكْبِيرَاتِ الثَّلَاثِ لِلْمَيِّتِ، ثُمَّ بن حنيف يُسَلَّمَ تَسْلِيمًا خَفِيفًا حِينَ يَنْصَرِفُ».
- فقرة 21صحيح لغيره أنهم سألوا النبي : كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: اللهُمَّ أَبو هُرَيْرَةَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ، وباركت عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي العالمين، إِنَّكَ السَّاعِدِيُّ أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ أَبُو حُمَيْدٍ متفق عليه الله : «قُولُوا اللهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ إِنِّي قَائِلٌ لَكَ اثْنَتَيْنِ فَلَا تَنْسَهُمَا: إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَصَلِ كَعْب الأحبار صحيح عَلَى النَّبِي له وَقُلِ : اللهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا عوف خَرَجْتَ فَقُلِ : اللهُمَّ اغفر لي واحْفَظْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ إِنِّي لَقِيْتُ جِبْرِيلُ فَبَشَرَنِي، فقال : إِنَّ الله تعالى يقُول لك: عبد الرحمن بن صحيح لغيره مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ؛ وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ أَهْدِي إِلَيْكَ هَدِيَّةً ؟ أو : أَلَا أُهْدِي إِلَيْكَ هَدِيَّةً؟ إن رسول اللَّهِ كعب بن عجرة متفق عليه خَرَجَ عَلَيْنَا ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْنَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ أو : أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ إن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كعب بن عجرة متفق عليه
- فقرة 22خَرَجَ إِلَيْنَا ، قال : فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ صَلَاةَ عَلَيَّ .<<< ابن مسعود ائْتِ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ ائْتِ الْمَسْجِدَ، فَصَلِ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ عُثْمَانُ بْنُ ضعيف صحيح ثم قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيي محمد صلى الله عليه وسلم حُنَيْفٍ بِحَسْبِ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْبُخْلِ أَن أَذكر عِنْدَهُ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ الحسن البصري حسن لغيره البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ؛ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ حُسَيْنِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ صحيح أَبِي طَالِبٍ ضعيف بلَغَنَا أَنَّهُ مِن الدُّعَاءِ الذي لا يُرَدُّ أَنْ يُصَلِّي العبْدُ اثْنَتَيْ وُهَيْب بن الْوَرْد عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَآيَةُ الكُرْسِيَ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَمْ يَقُلِ : اللهُمَّ رَبَّ هَذِهِ يُوسُفَ بْنَ ضعيف الدَّعْوَةِ الْمُسْمَعَةِ الْمُسْتَجَابِ لَهَا، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ أَسْبَاطِ مُحَمَّدٍ وَزَوَّجْنَا مِنَ الْحُورِ الْعِينِ بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَاعِدٌ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى فَقَالَ : اللَّهُمَّ فضالة بن عبيد حسن لغيره اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي، إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَاحْمَدِ اللَّهَ تقول: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ ابن عمر حسن لغيره الْمُرْسَلِينِ ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينِ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ، عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، إِمَامٍ الْخَيْرِ ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامًا