منهج النووي في توثيق متون السنة دراسة تطبيقية على كتابه

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _منهج_النووي_في_توثيق_متون_السنة_دراسة_تطبيقية_على_كتابه
  2. فقرة 4لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ فهرس أطراف الأحاديث الحديث بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَمْرَ عَلَيْنَا أَبَا عُبَيْدَةَ، نَتَلَقَّى عِيرًا لِقُرَيْشٍ مَا أَلْقَى الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قُلْتُ: إِنَّا قَوْمٌ نَصِيدُ بِهَذِهِ الْكِلَابِ صا إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَيُصْبِحُ جُنُبٌ أَفْطِرْ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ كَانَ يَأْمُرُ بِالْفِطْرِ إِذَا أَصْبَحَ الرَّجُلُ جُنُبًا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلْمٍ، ثُمَّ يَصُومُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرَّا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَ كَانَ زَيْدٌ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا، وَإِنَّهُ كَبَّرَ عَلَى جَنَازَةٍ خَمْسًا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً إِنِّي صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي السَّفَرِ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ تَسِيرُونَ عَشِيَّتَكُمْ وَلَيْلَتَكُمْ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ
  3. فقرة 5طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ إِنَّ رَسُولَ اللهِ : أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ زَكَاةَ الْفِطْرِ، عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ ، وَكَبِيرٍ ، حُرِّ أَوْ مَمْلُوكٍ، صَاعًا مِنْ طَعَامٍ رقم الصفحة · خ
  4. فقرة 6الحديث خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ إذَا شَكٍّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى إِذَا نُودِيَ بِالْأَذَانِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ، حَتَّى لَا يَسْمَعَ الْأَذَانَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ، مَعَنَا النِّسَاءُ وَالْوِلْدَانُ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي خَمِيصَةٍ كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ أنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ، مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ دَخَلْتُ بِابْنِ لِي عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم لَمْ يَأْكُلْ الطَّعَامَ، فَبَالَ عَلَيْهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يَنْزِلُ اللهُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِشَطْرِ اللَّيْلِ، أَوْ لِثُلُثِ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدُومٍ، وَلَا ظَلُومٍ بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْيَمَنِ، بِذَهَبَةٍ بَعَثَ عَلِيٌّ ، وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذَهَبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي
  5. فقرة 7عِنْدَ الْبَيْتِ، وَأَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابٌ لَهُ جُلُوسٌ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَّمَهُ هَذَا الْأَذَانَ لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالنَّاقُوس إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَي الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثَمَانِيًا جَمِيعًا، وَسَبْعًا جَمِيعًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ جَمَعَ رقم الصفحة
  6. فقرة 8الحديث خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَج وَعُمْرَةٍ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَفْرَدَ الْحَجَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ حَاجِّ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ الظَّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْحَجِّ مُفْرَدًا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم «يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا يَا رَسُولَ اللهِ، مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا وَلَمْ تَحْلِلْ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِوَادِي العَقِيقِ يَقُولُ: " أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي اجْتَمَعَ عَلِيٍّ، وَعُثْمَانُ م بِعُسْفَانَ، فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ أَوِ الْعُمْرَةِ، فَقَالَ عَلِيٌّ تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَتْهُ: «عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي تَمَتَّعِهِ بِالْحَجِّ إِلَى الْعُمْرَةِ الْعَيْنُ حَقٌّ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا آنِيَةُ الْحَوْضِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَأَلَ أَهْلَهُ الْأُدُمَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِي ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ فِلَقًا مِنْ خُبْزِ، فَقَالَ: «مَا مِنْ أُدُم؟» فَقَالُوا: لَا إِلَّا شَيْءٌ مِنْ خَلٌّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحٍ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ
  7. فقرة 9النَّجَاشِيِّ صَلُّوا عَلَى أَحْ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ أَرْضِكُمْ خَرَجَ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْن، ثُمَّ اسْتَسْقَى، قَالَ: فَلَقِيتُ يَوْمَئِذٍ زَيْدَ بْنَ رقم الصفحة
  8. فقرة 10رقم الصفحة الحديث أَرْقَمَ ، وَقَالَ: لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ غَيْرُ رَجُلٍ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ، قَالَ : فَجَعَلَ عَمِّي عَامِرٌ يَرْتَجِزُ بِالْقَوْمِ تَاللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ مَرْحَبٌ الْيَهُودِيُّ مِنْ حِصْنِهِمْ، قَدْ جَمَعَ سِلَاحَهُ يَرْتَجِزُ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشُّعْبِ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعِ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعِ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتْ نَبِيَّ اللَّهِ وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَى أَنَّ امْرَأَةً - يَعْنِي - مِنْ غَامِدٍ، أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ فَجَرْتُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُوَ يَخْطُبُ يَقُولُ: «السَّرَاوِيلُ، لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ م، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ : مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الشَّيَابِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ، وَلَا الْعَمَائِمَ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ، وَلَا الْبَرَانِسَ قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا هَذَا الْحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظُّرُوفِ، وَإِنَّ
  9. فقرة 11الظُّرُوفَ - أَوْ ظَرْفًا - لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فِي ظُرُوفِ الْأَدَمِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الظُّرُوفِ أَصَلَّى مَنْ خَلْفَكُمْ؟ قَالَ : نَعَمْ، فَقَامَ بَيْنَهُمَا ، وَجَعَلَ أَحَدَهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ رَكَعْتُ فَقُلْتُ بِيَدَيَّ هَكَذَا - يَعْنِي طَبَّقَ بِهِمَا وَوَضَعَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ - فَقَالَ أَبِي: «قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا، ثُمَّ أُمِرْنَا بِالرُّكَبِ الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
  10. فقرة 12رقم الصفحة الحديث كَانَ آخِرُ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَرْكَ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ نَاسًا قَالُوا لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَة إِنَّ قَوْمًا يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ، فَأَكَلْنَاهُ ذَبَحْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَسًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي رَكْبٍ، وَعُمَرُ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَنَادَاهُمْ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرُ الرَّأْسِ، نَسْمَعُ دَوِيَّ صَوْتِهِ، وَلَا أَفْلَحَ، وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ، أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ بَيْنَمَا أَنَا أَرْمِي بِأَسْهُمِي فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ، إِذِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ كُنْتُ أَرْتَمِي بِأَسْهُم لِي بِالْمَدِينَةِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ، إِذْ كَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَنَبَذْتُهَا أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ عَائِشَةَ تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتِهَا عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : دَخَلَتْ عَلَيَّ بَرِيرَةُ، فَقَالَتْ: إِنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: عَلَيْكَ بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ وَكَانَ قَدْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلْقِبْلَتَيْنِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
  11. فقرة 13أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ أَيُّ الْقُرْآن أُنْزِلَ قَبْلُ؟ قَالَ: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ
  12. فقرة 14الضَّيَافَةُ عَلَى أَهْلِ الْوَبَرِ الحديث مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُسْتَخْلِفًا لَوِ اسْتَخْلَفَهُ؟ قَالَتْ: أَبُو بَكْرٍ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ وَفْدِ الْجِنِّ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ، يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي سُبْحَتَهُ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ نَاقَتُهُ الله رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ قَالَتْ: أُدْرِجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي حُلَّةٍ يَمَنِيَّةٍ كَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ كُفَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابِ نَجْرَانِيَّةٍ أَنَّ عَائِشَةَ أَمَرَتْ أَنْ يَمُرَّ بِجَنَازَةِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَتُصَلِّيَ عَلَيْهِ دَخَلْتُ مَعَ مَسْلَمَةَ أَرْضَ الرُّومِ، فَأُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ غَلَّو فَسَأَلَ سَالِمًا عَنْهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غَلَّ، فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ، إِمَّا الظُّهْرَ، وَإِمَّا الْعَصْرَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ ،
  13. فقرة 15أَوْ الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ قَالَ: أَصَابَتْنَا سَنَةٌ، فَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي شَيْءٌ أُطْعِمُ أَهْلِي إِلَّا شَيْءٌ مِنْ حُمُرٍ ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ حَرَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي نَذْرِ كَانَ عَلَى أُمِّهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ، أَخَا بَنِي سَاعِدَةَ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهَا مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي عَبْدٍ، فَخَلَاصُهُ فِي مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ «فَأَجَازَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عِتْقَهُ وَغَرَّمَهُ بَقِيَّةً ثَمَنِهِ سَمِعَ عَائِشَةَ، تُخْبِرُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ رقم الصفحة
  14. فقرة 16الحديث كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ دَارَ عَلَى نسائه سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظَلُّه لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ يوم نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْهُ أَوْ يُؤْكَل قَالَ نَهَى النَّبِيُّ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُوكَّلَ مِنْهُ وَحَتَّى يُوزَنَ نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ الْأَشْرِيَةِ بِلُغَتِكَ ؛ وَفَسِّرْهُ لِي بِلُغَتِنَا، فَإِنَّ لَكُمْ لُغَةً سِوَى غَتْنَا سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَمَّا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ الْأَوْعِيَةِ أَخْبِرْنَاهُ مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ، لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا، إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقِاً بِي أَطْوَلُكُنَّ يَداً.
  15. فقرة 17قَالَتْ: فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قُلْنَ لِلنَّبِيِّ : أَيُّنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا قَالَ: أَطْوَلُكُنَّ يَداً فَأَخَذُوا قَصَبَةً قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَزْوَاجِهِ : " يَتْبَعُنِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا سَمِعْتُ عَلِيًّا ، وَهُوَ يَقُولُ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَالزُّبَيْرَ وَأَبَا مَرْثَدٍ، وَكُلُّنَا ،فارس، قَالَ : انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةً حَاجٍ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا هَذِهِ زَوْجُ النَّبِيِّ ، فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا ، فَلَا تُزَعْزِعُوا، وَلَا تُزَلْزِلُوا قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ : أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ السَّاعَةَ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا لِمَنْ دَعَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يَقُومُ الْإِمَامُ رقم الصفحة
  16. فقرة 18إقرار نتيجة الحكم على أطروحة دكتوراة.. ملخص الرسالة باللغة العربية . فهرس المحتويات إهداء. شكر وتقدير. فهرس المحتويات.. مقدمة. الفصل الأول التعريف بتوثيق المتون وبالإمام النووي وكتابه المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج .. المبحث الأول : توثيق المتون التعريف والنشأة.. المطلب الأول: تعريف توثيق المتن لغةً واصطلاحاً، ومصطلح توثيق المتون . المطلب الثاني: نشأة توثيق المتون المبحث الثاني: أسباب ظهور توثيق المتون وأهميته. المطلب الأول : أسباب ودواعي ظهور علم توثيق المتون المطلب الثاني: أهمية علم توثيق المتون المبحث الثالث: ترجمة الإمام النووي. المطلب الأول : لمحة مختصرة عن العصر الذي عاش فيه الإمام النووي. المطلب الثاني: اسمه ونسبه وكنيته ولقبه المطلب الثالث: مولده ونشأته، ورحلاته. المطلب الرابع: شيوخه وتلاميذه المطلب الخامس: ثناء العلماء عليه.. المطلب السادس مصنفاته. المطلب السابع: عقيدته ومذهبه. المطلب الثامن وفاته. د ح خ . . . . . .
  17. فقرة 19المبحث الرابع: كتاب المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج المطلب الأول: التسمية وسبب التأليف. المطلب الثاني: أهمية كتاب المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج ومنزلته بين كتب شروح صحيح مسلم. . المطلب الثالث: منهج الإمام النووي في كتابه المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج. الفصل الثاني منهج النووي في توثيق الحديث بعرضه على مصادر التشريع الإسلامي وقواعد الشريعة، وقواعد متفرقة .. المبحث الأول : منهج النووي في توثيق الحديث لموافقة قواعد الشريعة . المطلب الأول: منهج النووي في توثيق الحديث لموافقة القرآن الكريم المطلب الثاني : منهج النووي في توثيق الحديث لموافقة السنة النبوية . المطلب الثالث: منهج النووي في توثيق الحديث لموافقة الإجماع. المطلب الرابع منهج النووي في توثيق الحديث لموافقة القياس المطلب الخامس : منهج النووي في توثيق الحديث لموافقة قواعد الشريعة المبحث الثاني: منهج النووي في توثيق الحديث لموافقة قواعد متفرقة . المطلب الأول: منهج النووي في توثيق الحديث لموافقة اللغة .. المطلب الثاني : منهج النووي في توثيق الحديث لموافقة التاريخ. المطلب الثالث : منهج النووي في توثيق الحديث لموافقة عمل الصحابة . المطلب الرابع: منهج النووي في توثيق الحديث لموافقة العقل. المطلب الخامس: توثيق الحديث لموافقة تأويل الراوي .. . . المطلب السادس: منهج النووي في توثيق الحديث لموافقة كتب المغازي و السير الفصل الثالث منهج النووي في توثيق الحديث لموافقة قواعد المحدثين المبحث الأول: منهج النووي في توثيق الحديث لموافقة علم مصطلح الحديث المطلب الأول: منهج النووي في توثيق الحديث ببيان زيادة الثقة . المطلب الثاني: منهج النووي في توثيق الحديث ببيان الناسخ والمنسوخ .
  18. فقرة 20المطلب الثالث منهج النووي في توثيق الحديث ببيان مختلف الحديث المطلب الرابع: منهج النووي في توثيق الحديث ببيان المُشْكِل . . ذ
  19. فقرة 21المطلب الخامس: منهج النووي في توثيق الحديث ببيان الضعيف. المطلب السادس : منهج النووي في توثيق الحديث ببيان الموضوع. المبحث الثاني: منهج النووي في توثيق الحديث ببيان علل الحديث. المطلب الأول: منهج النووي في توثيق الحديث ببيان علة الشذوذ. المطلب الثاني : منهج النووي في توثيق الحديث ببيان علة النكارة. المطلب الثالث : منهج النووي في توثيق الحديث ببيان علة الاضطراب المطلب الرابع: منهج النووي في توثيق الحديث ببيان علة الإدراج . المطلب الخامس : منهج النووي في توثيق الحديث ببيان علة القلب المطلب السادس : منهج النووي في توثيق الحديث ببيان علة المصحف. المطلب السابع منهج النووي في توثيق الحديث ببيان علة الوهم . . المطلب الثامن : منهج النووي في توثيق الحديث ببيان علة تعارض الوقف والرفع . الخاتمة.