وحدة الأمة الإسلامية في السنة النبوية أحمد منصور أبو
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _وحدة_الأمة_الإسلامية_في_السنة_النبوية_أحمد_منصور_أبو
- فقرة 4الصفحة . فهرس الأحاديث النبوية طرف الحديث إِنَّ الْأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ أَوْ قَلَّ طَعَامُ اقْذَنُوا لَهُ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ، أَوْ ابْنُ الْعَشِيرَةِ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ الراوي أبو موسى الأشعري عائشة أبو بكرة أبو هريرة اتَّقُوا الظُّلْمَ؛ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاتَّقُوا جابر بن عبد الله أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ أَنَّ هِرَقْلَ قَالَ لَهُ: سَأَلْتُكَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ عبد الله بن عباس إِذَا بُويعَ لخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا إِذَا كَفَّرَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُم الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّة، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا اخْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَلَا إِنَّ آلَ أَبِي، يَعْنِي فُلَانًا لَيْسُوا لِي بِأَوْلِيَاءَ إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهُ، الْأَلَدُّ الخَصِمُ أبو سعيد الخدري عبد الله بن عمر عمر بن الخطاب أبو مسعود عمر بن الخطاب أبو هريرة جندب بن عبد الله عمرو بن العاص عائشة إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، وَهُوَ يَأْرِزُ عبد الله بن عمر إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ عبد الله بن عمر أبو هريرة عمر
- فقرة 5بن الخطاب إِنَّ المُؤْمِنَ لَيْسَ بِاللَّعَانِ وَلَا الطَّعَانِ وَلَا الْفَاحِش عبد الله بن مسعود إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا المُنْكَرَ لَا يُغَيِّرُونَهُ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ أَنَّ أَهْلَ قُبَاءِ اقْتَتَلُوا حَتَّى تَرَامَوْا بِالحِجَارَةِ، أبو بكر سهل بن سعد أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى أبو هريرة
- فقرة 6?? ، ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ : وَاللَّهَ لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلَانٍ أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ المُرْأَةِ المُخْرُومِيَّةِ . إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَنَّ يَهُودِيَّةٌ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مسمومة أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الجُنَّةِ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُومًا، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ الله إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ جندب بن عبد الله عائشة أبو هريرة أنس أبو هريرة أبو أمامة الباهلي أنس عرفجة بن شريح أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهَ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا العرباض بن سارية إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ، فَقَالُوا: مَا لَنَا بُةٌ أبو سعيد الخدري إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ آيَةُ المُنافِقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ أبو هريرة أبو هريرة جرير بن عبد الله بَايَعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى إِقَامِ بَايَعْنَا رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ عبادة بن الصامت بَعَثَنِي رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَا وَالزُّبَيْرَ علي بن أبي طالب تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ، خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ تَرَى المُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحِمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطِفِهِمْ ثَلَاثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلُ عَنْهُمْ، رَجُلٌ فَارَقَ الجُمَاعَةَ حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتٌ، قِيلَ : مَا هُنَّ الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قُلْنَا لَمَنْ قَالَ اللَّهَ وَلِكِتَابِهِ
- فقرة 7وَلِرَسُولِهِ سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سِبَابُ المُسْلِم فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، الْإِمَامُ أبو هريرة النعمان بن بشير أنس فضالة بن عبيد أبو هريرة تميم الداري سعد بن أبي وقاص عبد الله بن مسعود أبو هريرة سَتَكُونُ فِتَنُ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا حذيفة بن اليمان
- فقرة 8، ، ، ، ، ، صَلَاةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذَّ طَعَامُ الإِثْنَيْنِ كَا فِي الثَّلَاثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلَاثَةِ كَا فِي الطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفٍ، بَعْضُهُمْ عَلَى المُرْءِ المُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عبد الله بن عمر أبو هريرة جرير بن عبد الله عبد الله بن عمر عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةٌ بِنْتُ حُيَيٍّ، فَقَالَا: سُبْحَانَ صفية بنت عَلَيْكُمْ بِالجَمَاعَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَة فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ عبد الله بن عمر أبو بكرة فِتْنَةُ الرَّجُل فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ، تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ حذيفة بن اليمان قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَايِّينَ فِيَّ معاذ بن جبل قَامَ أَعْرَابِيُّ فَبَالَ فِي المُسْجِدِ قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنْ اعْتَصَمْتُمْ أبو هريرة جابر بن عبد الله كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو ثعلبة الخشني كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حذيفة بن اليمان كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ كَانَ رَسُولُ اللَّهَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ وَلَا تَخْتَلِفُوا، فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْإِمَامُ رَاعٍ جابر بن عبد الله أنس عبد الله بن مسعود عبد الله بن عمر كُنَّا فِي غَزَاةٍ، فِي جَيْشِ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ جابر بن عبد الله كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَيْهِ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ
- فقرة 9عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدْ اقْتَرَبَ لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا لَا تَدْخُلُونَ الجُنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا أنس أبو ذر الغفاري زينب بنت جحش أنس أبو هريرة لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ جرير بن عبد الله لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ، رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا عبد الله بن مسعود
- فقرة 10، ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِم يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يَحْسِنُ بِاللَّهُ الظَّنَّ لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ، شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا لَتُسَونَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ أنس عبد الله بن مسعود جابر بن عبد الله أبو سعيد الخدري النعمان بن بشير لمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ آخَى رَسُولُ اللَّهَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الرحمن بن لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ المُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِن كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ عوف علي بن أبي طالب أبو موسى الأشعري المُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَيَسْعَى علي رضي الله عنه علي بن أبي طالب المُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنْ اشْتَكَى رَأْسُهُ تَدَاعَى مَا اسْتُخْلِفَ خَلِيفَةٌ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ مَا خُيْرَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ النعمان بن بشير أبو سعيد الخدري عائشة مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ، إِلَّا أُوتُوا الجُدَلَ أبو أمامة الباهلي مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةٌ مِنْ المُسْلِمِينَ فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشْ معقل بن يسار مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا، المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدُّ مَنْ خَرَجَ مِنْ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الجُمَاعَةَ ثُمَّ مَات مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَكَرِهَهُ فَلْيَصْبِرْ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرُهُ
- فقرة 11بِيَدِهِ مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِلْعَصَبَةِ وَيُقَاتِلُ حذيفة بن اليمان حذيفة بن اليمان عبد الله بن عمر عائشة أبو هريرة عبد الله بن عباس طارق بن شهاب أبو هريرة مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ أبو سعيد الخدري مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهُ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ أبو هريرة
- فقرة 12، ، مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الحَقِّ، فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الَّذِي مَنْ نَفْسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةٌ مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفْسَ اللهُ نَبِيًّا مِنْ الْأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ أَنَّهُمْ نَضَّر اللهُ امْرَأَ سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا وَبَلَّغَهَا رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ هَذَا سَبيل الله، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ عبد الله بن مسعود أبو هريرة عبد الله بن مسعود أبو هريرة عبد الله بن مسعود أبو هريرة عبد الله بن مسعود وَاللَّهُ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهَ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهُ إِلَى اللَّه، عبد وَاللَّهَ لَا يُؤْمِنُ وَاللَّهَ لَا يُؤْمِنُ وَاللَّهُ لَا يُؤْمِن قِيلَ: وَمَنْ يَا أَبَا ذَرٌ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ، إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الله بن عدي بن الحمراء أبو شريح أبو ذر الغفاري من سـ سمع خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ اللَّهَ انْذَنْ لِي بِالزِّنَا، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ أبو أمامة يَا رَسُولَ اللَّهُ، لَا أَكَادُ أُدْرِكُ الصَّلَاةَ مِمَّا يُطَوِّلُ بِنَا فُلَانٌ أبو مسعود الأنصاري يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمْ اللَّهُ أبو ذر عبد الله بن زيد بن عاصم يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَإِنَّكُمْ أَهْلُ هَذَا الْأَمْرِ مَا لَمْ تَعْصُوا اللَّهَ عبد الله بن مسعود يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ وَيُلْقَى يجاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ يدُ
- فقرة 13اللَّهِ مَعَ الجَمَاعَة يَسِّرَا وَلَا تُعَدِّرَا وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفا يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجُنَّةِ، فَطَلَعَ رَجُلٌ أبو هريرة أسامة بن زيد ابن عباس أبو موسى أنس
- فقرة 14طرف الأثر فهرس الآثار القائل الصفحة عمر بن الخطاب إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العز إني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين عبد الله بن دينار دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَسْوَاتُهَا تَنْطُفُ سَنَّ رَسُوْلُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوُلَاةُ الأَمْرِ بَعْدَهُ سُنَنَا، السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عبد الله بن عمر مالك مالك عليكم بالجماعة، فإن الله لن يجمع أمة محمد صلى الله عليه عبد الله بن مسعود وسلم على ضلالة كان بين سعد بن أبي وقاص وسلمان الفارس شيئا قتادة، وعلي بن زيد بن كان يقال إن الله تبارك وتعالى لا يعذب العامة بذنب صِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهَ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جدعان عمر بن عبد العزيز عمر بن الخطاب لا يأمر بالمعروف ولا ينهي عن المنكر إلا من كان فيه ثلاث سفيان الثوري خصال من وعظ أخاه . سرا فقد نصحه وزانه الشافعي يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة فإنها حبل الله عبد الله بن مسعود يا حنفي الجماعة الجماعة عبد الله بن عباس
- فقرة 15أ .. . . .. فهرس الموضوعات الإهداء شكر وتقدير مقدمة الفصل الأول: الوحدة والمراد بها في السنة النبوية المبحث الأول: تعريف الوحدة والمراد بها في السنة النبوية . المطلب الأول : تعريف الوحدة لغة واصطلاحا. المطلب الثاني: المراد بالوحدة في السنة النبوية .. المبحث الثاني: الوحدة فريضة شرعية وضرورة إنسانية. المطلب الأول: الوحدة فريضة شرعية .. المطلب الثاني: الوحدة ضرورة إنسانية. الفصل الثاني: مقومات الوحدة . المبحث الأول : الإيمان بالله تبارك وتعالى. المطلب الأول: الولاء والبراء. المطلب الثاني: الإخلاص والصدق المطلب الثالث: الوفاء المطلب الرابع: وجوب التمسك بالكتاب والسنة . المبحث الثاني: التمسك بمكارم الأخلاق. المطلب الأول: حسن الظن المطلب الثاني: العفو والصفح . المطلب الثالث: ترك الطعن والتجريح. المطلب الرابع: ترك المراء والجدل. المطلب الخامس: البعد عن الحقد والحسد. المطلب السادس: الحوار الهادف البناء . المبحث الثالث: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
- فقرة 16\ .. . .. .. .. .. . . . المطلب الأول: أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بناء المجتمع. المطلب الثاني: عاقبة ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. المبحث الرابع: بناء الأخوة بين المسلمين المطلب الأول :: فضل الأخوة. المطلب الثاني: حقوق الأخوة وأسسها أولاً: التكافل والتعاون ثانياً: النصح والتناصر بين المسلمين ثالثاً: حفظ دمه وماله وعرضه المبحث الخامس: مسئولية ولي الأمر والمسلم والمسجد في تحقيق الوحدة. المطلب الأول: مسئولية ولي الأمر في تحقيق الوحدة. المطلب الثاني : مسئولية المسلم في تحقيق الوحدة. المطلب الثالث: مسئولية المسجد في تحقيق الوحدة. الفصل الثالث: الفرقة وأسبابها بين المسلمين. المبحث الأول : تعريف الفرقة والمراد بها في السنة. المطلب الأول: تعريف الفرقة. المطلب الثاني: المراد بالفرقة في السنة النبوية .. المبحث الثاني : الاختلاف والمراد به في السنة. المطلب الأول: تعريف الاختلاف المطلب الثاني: المراد بالاختلاف في السنة النبوية المبحث الثالث: أسباب الفرقة بين المسلمين المطلب الأول : البعد عن الكتاب والسنة. المطلب الثاني: التعصب الطائفي والمذهبي. المطلب الثالث: التقليد الأعمى المطلب الرابع: الانتصار للنفس وعدم مراعاة المصالح والمفاسد. المطلب الخامس: الظلم والشح. المبحث الرابع: التحذير من الفرقة وبيان خطرها.
- فقرة 17. . .. . المطلب الأول : التحذير من الفرقة . المطلب الثاني: مخاطر الفرقة. الخاتمة .