الرواة الذين تكلم فيهم الإمام أبو داود السجستاني وأخرج
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _الرواة_الذين_تكلم_فيهم_الإمام_أبو_داود_السجستاني_وأخرج
- فقرة 4ثانياً : فهرس الأحاديث النبوية طرف الحديث «أَبَا هِرِّ ، الحَقِّ أَهْلَ الصُّفَةِ فَادْعُهُمْ إِلَيَّ» أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ» الراوي الأعلى الصفحة أبو هُرَيْرَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ «أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغَائِطَ فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ عَبْدِ اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ » بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ . «اجْعَلْهَا لِفُقَرَاءِ أَقَارِبِكَ» اجْعَلُوا إِهْلَالَكُمْ بِالحَجِّ عُمْرَةً، إِلَّا مَنْ قَلَّدَ الهَدْيَ» أَنَسِ بْنِ مَالِك عَبْدِ الله بْنِ الْعَبَّاسِ «احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مُحْرِمٌ بِلَحْي جَمَلٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ» يُحَيْنَةَ «إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ، أَوْ قَالَ: جُنْحُ اللَّيْلِ، فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ» «إِذَا أُقْعِدَ المُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ أُتِي، ثُمَّ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ» «إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك » «إِذَا حَكَمَ الحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ «إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلَاثًا، وَإِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلَاثًا» أُمِّ سَلَمَةَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ أَنَسِ بْنِ مَالِك «أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل بيت من أَنَسِ بْنِ مَالِكَ الأنصار أن يرقوا من الحمة» «اذْهَبُوا بِنَا نُصْلِحُ بَيْنَهُمْ» «ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي» «أُريتُكِ قَبْلَ أَنْ أَتَزَوَّجَكِ مَرَّتَيْنِ» «اسْتَرْقُوا لَهَا، فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ» «اطَّلَعْتُ فِي الجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ »
- فقرة 5سَهْلِ بْن سَعْدِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَائِشَةَ أُمِّ سَلَمَةَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، ،
- فقرة 6طرف الحديث الراوي الأعلى الصفحة «أَلاَ تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا؟» عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، «التَمِسْ لَنَا غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي» أَنَسِ بْن مَالِكٍ ، ، «أَلَكَ وَلَدٌ سِوَاهُ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : فَأَرَاهُ، قَالَ: «لاَ تُشْهِدْنِي النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَلَى جَوْرٍ » «اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ مَرَّتَيْنِ» عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرٍ «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، سَرِيعَ الحِسَابِ، اهْزِمِ الْأَحْزَابَ » عَبْدِ اللَّهِ بْن أَبِي أَوْفَى «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» أَنَسِ بْنِ مَالِك «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا اسْتُخْلِفَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكَ وَكَتَبَ لَهُ هَذَا الْكِتَابَ وَخَتَمَهُ» «إِنَّ أَحَقُّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ» عَبْدِ الله بْنِ الْعَبَّاسِ أَنَسِ بْنِ مَالِك «أَنَّ الخَمْرَ حُرِّمَتْ، وَالخَمْرُ يَوْمَئِذٍ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ » «إِنَّ الشَّمْسَ تَدْنُو يَوْمَ القِيَامَةِ، حَتَّى يَبْلُغَ العَرَقُ نِصْفَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الأُذُنا» «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ أَبو هُرَيْرَة تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً » «إِنَّ اللَّهَ قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ، عَوَّضْتُهُ أَنَسِ بْن مَالِك مِنْهُمَا الجَنَّةَ» «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلِ يَخَافُ أَنْ »
- فقرة 7عَبْدَ اللَّهِ بْن مَسْعُود «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ قَبْلَ خُرُوجٍ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَر النَّاسِ إِلَى الصَّلاة» «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَامَ الفَتْحِ مِنْ كَدَاءِ الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ» عَائِشَة «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى شَيْخًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ، أَنَسِ بْنِ مَالِكَ
- فقرة 8طرف الحديث قَالَ: «مَا بَالُ هَذَا؟ قَالُوا : نَذَرَ أَنْ يَمْشِي، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ لَغَنِيٌّ» الراوي الأعلى الصفحة «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ صَائِمَةٌ، فَقَالَ: «أَصُمْتِ أَمْسِ؟» وَهِيَ «إِنَّ النَّذْرَ لا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلاَ يُؤَخِّرُ ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِالنَّذْرِ مِنَ عبد الله بن عمر البخيل» «أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِطَعًا، أَنَسِ بْن مَالِك فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى ذَلِكَ النِّطْعِ» «أَنَّ أُنَاسًا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : يَا أَبو سَعِيد الخُدْرِيِّ رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ القِيَامَةِ؟ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «نَعَمْ» «إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ» أَنَسِ بْنِ مَالِك «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال : ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي» عَائِشَة «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْقَزَعِ » عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَر «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ رَافِعِ بْن خَدِيجٍ، الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ» وَسَهْلِ بْن أَبِي حَثْمَةَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، نَهَى عَنِ المُزَابَنَةِ، وَالمُحَاقَلَةِ» أبو سَعِيد الخُدْرِيِّ الْمِسْوَرِ بْن مَخْرَمَة الزُّهْرِيِّ «إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا» «إِنَّ فِي الصَّلاةِ شُغْلًا عَبْدِ اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ «إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ
- فقرة 9فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ» عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرٍ «إِنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَسِ بْنِ مَالِك وَسَلَّمَ، بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرَطِ مِنَ الأَمِيرِ » «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتعذر في مرضه عائشة
- فقرة 10طرف الحديث «أين أنا اليوم، أين أنا غدا» الراوي الأعلى الصفحة «أَنَّ نَاسًا كَانَ بِهِمْ سَقَمٌ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ آونَا وَأَطْعِمْنَا، أَنَسِ بْنِ مَالِك فَلَمَّا صَحُوا ، قَالُوا: إِنَّ المَدِينَةَ وَخِمَةٌ، فَأَنْزَلَهُمُ الحَرَّةَ فِي ذَوْدٍ لَهُ، فَقَالَ: «اشْرَبُوا أَلْبَانَهَا» «أَنَّ نِسَاءَ رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كُنَّ حِزْبَيْنِ » عَائِشَة «أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} عَائِشَة [البقرة: ] فِي قَوْلِ الرَّجُلِ : لا وَاللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ، كَمَا تَرَوْنَ هَذَا القَمَرَ » جَرِيرٍ بْن عَبْدِ اللَّهُ «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ، وَنَفَخَ فِيهِمَا «إِنَّهُ لَخَيْرُهُمْ مَا عَلِمْتُ، وَإِنْ كَانَ لَأَحَبَّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» «إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ أَنَسِ بْنِ مَالِك أبو سَعِيد الخُدْرِيِّ بِكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ << «إِنَّهُمَا لَيُعَذِّبَانِ، وَمَا يُعَذِّبَانِ فِي كَبِيرٍ» «إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَائِي كَمَا أَرَاكُمْ» «إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ» عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ «أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّ البِرَّ لَيْسَ بِالْإِيضَاعِ» «بُعِثْتُ مِنْ خَيْرٍ قُرُون بَنِي آدَمَ، قَرْنًا فَقَرْنًا »
- فقرة 11أَبو هُرَيْرَة «تُقَاتِلُونَ اليَهُودَ، حَتَّى يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ، فَيَقُولُ: يَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي، فَاقْتُلْهُ » «جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ أبو سَعِيد الخُدْرِيِّ اللهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ » «جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةَ ، فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لَا يَكْتُمْنَ عَائِشَة
- فقرة 12طرف الحديث الراوي الأعلى الصفحة مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا» «خَبَّرَنِي بِهِنَّ آنِفًا جِبْرِيلُ» أَنَسِ بْنِ مَالِك «خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ أَنَسِ بْنِ مَالِك : أُفٍّ ، وَلاَ: لِمَ صَنَعْتَ؟ وَلَا : أَلَّا صَنَعْتَ » «خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المُصَلَّى يَسْتَسْقِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ. «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» عَاصِمِ الْمَازِنِيُّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ?? أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَأَيْتُ فِي الجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ.. » عَمْرُو بْن مَيْمُون دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا، ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ» «رخص النبي صلى الله عليه وسلم في بيع العرايا بخرصها أبو هُرَيْرَة من التمر، فيما دون خمسة أوسق» «سَأَلْتُ أَنَسَ، عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «كَانَ يَمُدُّ مَدًّا» أَنَسِ بْن مَالِك سَتَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَغْتَسِلُ مِنَ مَيْمُونَة بِنْتِ الْحَارِثِ الجَنَابَةِ »
- فقرة 13سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ زَمْزَمَ، فَشَرِبَ ابْنِ عَبَّاسِ وَهُوَ قَائِمٌ» «سَمُّوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي، فَإِنِّي إِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ» «سُورَةُ الحَشْرِ، قَالَ: «قُلْ سُورَةُ النَّضِيرِ» عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ «سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الكَبَائِرِ، قَالَ: أَنَسِ بْن مَالِكٍ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ » «شَاتُكَ شَاةُ لَحْمٍ» البَراء بن عازب «شَخَصَ بَصَرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ: فِي عَائِشَةَ
- فقرة 14طرف الحديث الراوي الأعلى الصفحة الرَّفِيقِ الْأَعْلَى ثَلَاثًا» «صرخ إبليس يوم أحد في الناس يا عباد الله أخراكم، فرجعت أولاهم على أخراهم» عَائِشَة , «عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَالنَّبِيَّانِ يَمُرُّونَ مَعَهُمُ عَبْدِ الله بْنِ الْعَبَّاسِ الرَّهْطُ، وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ» «فَتْرَةٌ بَيْنَ عِيسَى، وَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ، سِتٌ مِائَةِ سَلْمَانِ الْفَارِسِي سَنَةِ» «فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ لَهُمْ، فَكَفَأَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ ثَلاثًا » «فَزِعَ النَّاسُ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا أَنَسِ بْنِ مَالِك لِأَبِي طَلْحَةَ بَطِيئًا، ثُمَّ خَرَجَ يَرْكُضُ وَحْدَهُ » «فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ» أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ «قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: زرت قبل أن أرمي، عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قال «لا حرج » «قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا، فَمَا هُوَ؟» «قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ» وجَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ «قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ اليَمَنِ فَمَكُثُنَا حِينًا مَا نُرَى إِلَّا أَنَّ عَبْدَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ <<< «كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ «اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا» «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا اشْتَدَّ البَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلاةِ
- فقرة 15<< «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ضَخْمَ اليَدَيْنِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ » أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَسِ بْن مَالِكٍ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ» أَنَسِ بْنِ مَالِكَ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الحَلْوَاءَ عائشة
- فقرة 16الراوي الأعلى الصفحة طرف الحديث وَالعَسَلَ» «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهَا البَراء بن عازب وَأَحْسَنَهُ خَلْقًا » «كَانَ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتِهْزَاءً عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ فَيَقُولُ الرَّجُلُ : مَنْ أَبِي؟» «كَانَتْ لِي أُخْتٌ تُخْطَبُ إِلَيَّ» كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ» «لاَ تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا» مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرِ عَائِشَة عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَبو أُمَامَةَ صَدَيُّ بْنُ عَجْلانَ مُعَاوِيَةَ بْن أَبِي << « لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ» «لَا يَدْخُلُ هَذَا بَيْتَ قَوْمٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الذُّلَّ «لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ» سُفْيَان «لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كُبَّ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْن أَبِي وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ» سُفْيَان «لَا، وَلَكِنِّي آلَيْتُ مِنْهُنَّ شَهْرًا، فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، ثُمَّ أَنَسِ بْنِ مَالِك نَزَلَ، فَدَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ» «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ» «لَعَلَّ اللَّهَ يَرْفَعُكَ وَيَنْفَعُ بِكَ نَاسًا» أبو سَعِيد الخُدْرِيِّ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ «لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا القَدَح أَنَسِ بْنِ مَالِك أَكْثَرَ مِنْ كَذَا وَكَذَا» «لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لاَ يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أبو هُرَيْرَةَ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ »
- فقرة 17«مَا لِبَعِيرِكَ؟» قَالَ: قُلْتُ: عَيِيَ، قَالَ: فَتَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ
- فقرة 18طرف الحديث صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَزَجَرَهُ، وَدَعَا لَهُ» الراوي الأعلى الصفحة «مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءُ، إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ أبو هُرَيْرَة الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ، إِلَّا الجَنَّةُ» ، عَبْدِ الله بْنِ الْعَبَّاسِ «مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تُعْلِمُونِي؟» «ما يزال الرجل يسأل الناس، حتى يأتي يوم القيامة ليس في عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرٍ وجهه مزعة لحم» «مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَجْمَعِ القُرْآنَ غَيْرُ أَنَسِ بْنِ مَالك أَرْبَعَة أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ » «مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرُ بِوَاحِدَةٍ» «مُرْهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ، وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ» عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرِ عَبْدِ الله بْنِ الْعَبَّاسِ «مَلَأُ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا، كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ» «مَنِ اصْطَبَحَ كُلَّ يَوْمٍ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌ » سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ «مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا أَوْ شَقِيصًا فِي مَمْلُوكٍ، فَخَلَاصُهُ عَلَيْهِ فِي أبو هُرَيْرَة مَالِهِ » «مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ لَهُ» «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ كَاذِبَةٍ ، يَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ »
- فقرة 19عَبْدِ اللَّهِ بْن مَسْعُود «مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» «مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكَ أَنَسِ بْنِ مَالِك المُسْلِمُ» «مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا ، وَنَسَكَ نُسُكَنَا ، فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ » البَرَاء بْن عَازِبٍ
- فقرة 20طرف الحديث «مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ » الراوي الأعلى الصفحة أبو هُرَيْرَةَ «نُرَى هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَسِ بْن مَالِك رجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: ] » «نَعَمْ، قَالَ: فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى» عبد الله بن عباس «نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَنِ الْمَيَاثِرِ. << «وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ بِنْتَ مَخَاضٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ، وَعِنْدَهُ بِنْتُ أَنَسِ بْنِ مَالِك لَبُونِ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ» «وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَتِهِ إِذَا سَجَدَ أَصَابَنِي بَعْضُ ثَوْبِهِ» مَيْمُونَةٍ بِنْتِ الْحَارِثِ «يَا أَبَا مُوسَى لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرٍ آلِ دَاوُدَ» أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ «يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ القِصَاصُ» «يَا بَنِي سَلِمَةَ أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ» «يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ» «يَا غُلَامُ، سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» «يَا فُلاَنُ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا» «يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ» اللهُ ثُمَّ إِسْمَاعِيلَ، لَوْلَا أَنَّهَا عَجِلَتْ» دير أَنَسِ بْن مَالِكِ أَنَسِ بْنِ مَالِك عَائِشَة عُمَر بْن أَبِي سَلَمَة عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أبو سَعِيد الخُدْرِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ يُصَلُّونَ لَكُمْ ، فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ، وَإِنْ أَخْطَثُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ» أبو هُرَيْرَةَ «يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا» جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ
- فقرة 21قرار نتيجة الحكم ملخص الرسالة قائمة المحتويات الإهداء شكر وتقدير قائمة المحتويات مُقَدِّمَة أولاً: أهمية الموضوع: ثانياً : أسباب اختيار الموضوع ثالثاً: أهداف البحث: رابعاً : الدراسات السابقة: خامسا : منهج البحث وطبيعة العمل فيه: سادساً: خطة البحث. الباب الأول الإمام أبو داود عصره وحياته، ومكانة صحيح البخاري وانتقادات العلماء عليه الفصل الأول الإمام أبوداود عصره وحياته المبحث الأول عصر الإمام أبي داود السجستاني المطلب الأول: الحالة السياسية . ذ ح خ ذ . ?
- فقرة 22المطلب الثاني: الحالة الدينية :أولاً: أهل السنة والجماعة: ثانياً : الشيعة ثالثاً : الخوارج رابعاً : الجبرية : خامساً : المرجئة : سادساً : المعتزلة: المطلب الثالث: الحالة الاجتماعية المطلب الرابع: الحالة العلمية والثقافية . المبحث الثاني حياة ونسب الإمام أبي داود السجستاني. المطلب الأول : اسمه ونسبه وكنيته المطلب الثاني: مولده وأسرته، ونشأته العلمية المطلب الثالث: حياته العلمية. المطلب الرابع شيوخه وتلاميذه. المطلب الخامس: مذهبه العقدي والفقهي المطلب السادس: ثناء العلماء عليه المطلب السابع مؤلفاته وثروته العلمية . المطلب الثامن وفاته. الفصل الثاني مكانة صحيح البخاري وانتقادات العلماء عليه