الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري من باب من كتاب المناقب

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري من باب من كتاب المناقب
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث والآثار طرف الحديث أو الأثر أَأَكَلَتْ مِنْهُ شَئًا؟ ابْتَاعَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلاً ابدَأَ بِنَفْسِكَ ثُمَّ بِمَنْ تَعُول مسعود البراء بن عازب أَتَتْ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ جُبَيْر بن مُطْعِم أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ زيد بن خالد الله بن زيد أَتَستطيع أن تُرِيَني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد يتوضأ سَهْل بن حُنَيْف اتَّقِيمُوا الرَّأْيَ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ أبو هريرة خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ أُتِيَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلام أنس بن مالك أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلام الله أبو بردة أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لِأُكَلِمَهُ فِي أُسَارَى بَدْرٍ جُبَيْر بن مُطْعِمٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً أحدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وتُحِبُّهُ حباب أَخْبَرَنِي أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ: أَنَّهُ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ سَعِيد بن أَخْبَرَنِي أَبِي وَكَانَ شَهِدَهَا الْمُسَيَّبِ سعيد بن الْمُسَيَّبِ أَخَرَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ الْعَصْرَ وَهُوَ أَمِيرُ الْكُوفَةِ عُرْوَة بن الزبير
  3. فقرة 5/أَخْشَى مِنْ كُفَّارِ نَحْد آخَي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ إِذَا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ وَاسْتَبْقُوا نَبْلَكُمْ أبو جُحَيْفَة أبو أُسَيْد إِذَا أَكْثَبُوكُمْ - يَعْنِي كَثَرُوكُمْ - فَارْمُوهُمْ وَاسْتَبْقُوا أبو أُسَيْد نَبْلَكُمْ إِذَا عَلا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَحْوَالَهُ إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ يُرْفَعَ الْحِجَابُ وَأَنْ تَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ عبد عائشة الله بن مسعود اذْهَبْ فَبَيْدِرْ كُلَّ تَمْرِ عَلَى نَاحِيَةٍ جابر بن عبد الله اذْهَبْ فَوَارِ أَبَاكَ علي بن أبي طالب أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَا؟ جابر بن عبد الله أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلاً مِنْ الْكُفَّارِ فَاقْتَتَلْنَا الْمِقْدَادِ بن عَمْرو ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا أبو مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أبو بكر الصديق سعد بن أبي وَقَاص غائبًا ارْقُبُوا مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم فِي أَهْلِ بَيْتِهِ ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي أُرِيْتُ دَارَ هِجْرَتِكُم ذَاتَ نَخْلِ بَيْنَ لا بَتَيْنِ أُرِيتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ عائشة عبد الله بن عمر عائشة أُرِيهِمُ النَّبِيُّ الله في النَّوْمِ، فَرَأَى جَعْفَرًا مَلَكًا ذَا سالم بن أبي الجعد جَنَاحَيْنِ ، مُضَرَّجًا بِالدِّمَاءِ
  4. فقرة 6/. اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَبُو بَكْرٍ فِي الْخُرُوحِ حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْأَذَى، فَقَالَ لَهُ: ((أَقِمْ)) عائشة اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أبو وَقَاص اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، أُخْتُ خَدِيجَةَ، عَلَى عائشة رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم استشارَ رسولُ اللهِ لا اله النَّاسَ يومَ أُحُدٍ، فَقَالَ: جابر بن عبد الله إِنِّي رَأَيْتُ فِيْمَا يَرَى النَّائِم كَأَنِّي فِي دِرْعِ حَصِيْنَةٍ، وَكَأَنَّ بَقَرًا تُنْحَر اسْتُصْغِرْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ البراء بن عازب اسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْكَعْبَةَ، فَدَعَا عَلَى نَفَرٍ مِنْ عبد الله بن مسعود قُرَيْشٍ اسْتَقْرِثُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ عبد الله بن عَمْرو اسْتَنْصِت النَّاس إِسْكَاتُكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالقِرَاءَةِ جرير بن عبد الله أبو هريرة اسْكُنْ أُحدُ أنس بن مالك أَسْلَمَتْ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ لِبَعْضِ الْعَرَبِ أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي سَبيل الله اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ نَي اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلاً أَشَهِدَ عَلِيٌّ بَدْرًا؟ قَالَ: بَارَزَ وَظَاهَرَ ابن عباس البراء بن عازب البراء بن عازب أَشِيرُوا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيَّ، أَتَرَوْنَ أَنْ أَمِيلَ إِلَى الْمِسْوَر بن مَخْرَمَة عائشة البراء بن عازب ابن عباس
  5. فقرة 7. عِيَالِهِمْ ومروان بن الحكم أَصَابَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رُعَافٌ شَدِيدٌ سَنَةَ مروان بن الحكم الدُّعَافِ اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ عبد الله بن زيد أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ ، كَلِمَةُ لَبِيدٍ أبو هريرة اصْطَبَحَ الْخَمْرَ يَوْمَ أُحُدٍ نَاسٌ ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ جابر بن عبد الله أُصِيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ غُلامٌ اصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الخندق أنس بن مالك عائشة أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ؟ عَمْرو بن عَوْف اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَ عُمَرٍ اعْلَمُوا خَبَرَهُم فَإِن كَانُوا على العَهْدِ فَأَظْهِرُوا أنس مالك بن عُمر بن الخطاب للنَّاسِ وَإِلا أَشِيرُوا إِشَارَةً إِلَيَّ الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ أَفْضَلُ نِسَاء أَهْلِ الجنَّةِ حَدِيْجَةُ بِنْتُ حُوَيْلِد ابن عباس وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّد ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَان وآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَون أَقْبَلَ نَبِيُّ اللهِ الله إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُرْدِفٌ أَبَا بَكْرٍ أَنس بن مالك أَقْرَؤُهُم أُبي بن كَعْب، وأَفْرَضُهُم زَيْد بن ثَابِت اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ، فَإِنِّي أَكْرَهُ الاخْتِلافَ علي بن أبي طالب أَلا تَرْضونَ يَا مَعْشَرَ الأَوْس أَن يَحْكُمَ فِيْهِم رَجُلٌ مِنْكُم؟ أَلا تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ أَلا مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلَا يَحْلِفْ إِلا بِاللَّهِ عُرْوَة بن الزبير عبد الله بن عمر
  6. فقرة 8أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ سهل بن سعد أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ سعد بن أبي وقاص مُوسَى؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الإسلام يَهْدِمُ ما كان قَبْلَهُ عمرو بن العاص أَمَا وَاللهِ إِنِّي لأَعْرِفُ مَنْ كَانَ يَغْسِلُ جُرْحَ رَسُولِ سهل بن سعد الله أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ جابر بن عبد الله أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْرَى قَالَ: سَلْ ابْنَ عَبَّاسٍ سَعِيد بن جُبَيْر ابن عباس عَنْ هَاتَيْنِ آمَنَ شِعْرُهُ وَكَفَرَ قَلْبُهُ ?? أَنَّ أَبَا بَكْرٍ هَلِه تَزَوَّجَ امْرَأَةٌ مِنْ كَلْبِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَهَا أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ تَبَنَّى سَالِمًا أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَفَّ بِهِمْ فِي الْمُصَلَّى أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى ابْنِ جَعْفَرٍ عائشة عائشة عائشة سعيد بن الْمُسَيَّبِ سعيد بن الْمُسَيَّبِ الشعبي أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَةِ كَانُوا أُنَاسًا فُقَرَاءَ، وَأَنَّ النَّبِيَّ عبد الرحمن بن أبي قَالَ: ((مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بثَالِث)) بكر
  7. فقرة 9أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ عُروة بن الزبير إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ عَلِيٌّ وَعَمَّارٍ وَسَلْمَانَ أنس بن مالك أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ أَيْمَنَ بْنِ أُمِّ أَعْمَنَ وَكَانَ أَيْمَنُ بْنُ أُمِّ حَرْمَلَة مَولى الأسامة بن زيد أَيْمَنَ أَخَا أُسَامَةَ لِأُمِّهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ لَهُ أبو هريرة ضُرَاطٌ، حتى لا يُسْمَعَ صَوتَهُ أَنَّ الْقَاسِمَ كَانَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْ الْجُنَازَةِ وَلَا يَقُومُ عبد الرحمن بن کھا أَنَّ الْقَمَرَ انْشَقَّ عَلَى زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ القاسم ابن عباس أنس مالك بن إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ چه إِنَّ الله قَد صَدَّقَكَ يا زَيد إِنَّ اللهَ لَم يَجْعَلْ لِمَسْحَ نَسْلاً وَلَا عَقِبًا زَيْدِ بن أَرْقَم أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَبْد يَغُوثَ قَالا: مَا يَمَنْعُكَ أَنْ تُكَلِّمَ عُثْمَانَ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعِ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ تَفَرَّقُوا في ظِلالِ الشَّجَرِ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَقُولُونَ: أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِنَّ النَّاسَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَسْلَمَ قَبْلَ عُمَرَ عُمَر بن بن عَدِي الخطاب عبد الله بن عمر أبو هريرة نَافِع أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي لَهُ بِهِ شَاةً عُرْوَة بن الزبير أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ حَالَهُ أَخٌ لَأُمِّ سُلَيْمٍ
  8. فقرة 10فِي سَبْعِينَ رَاكِبًا أنس بن مالك
  9. فقرة 11. - أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاسِلِ عمرو بن الْعَاصِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ عبد الله بن عمر أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ حَائِطًا وَأَمَرَنِي بِحِفْظِ بَابِ أبو مُوسَى الْحَائِطِ أَنَّ النَّبِيَّ صَعِدَ أُحُدًا الأشعري أنس بن مالك أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي الْخَوْفِ فِي غَزْوَةِ جابر بن عبد الله السَّابِعَةِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ النَّجَاشِيِّ جابر بن عبد الله أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَرَضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ عبد أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسْدِلُ شَعْرَهُ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لَبِثَ بمكة عشر سنين الله بن عمر ابن عباس عائشة وابن عباس الله بن عمر أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ عبد بَلْدَحٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ قَتْلِ جِنَّانِ الْبُيُوتِ أَنَّ النِّسَاءَ حِثْنَ يُبَايِعْنَ أبو لُبَابَة البَدْرِي الشعبي أَنَّ أُمَّ الْعَلَاءِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِمْ بَايَعَتْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خارِجَة بن زيد بن أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةً وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَنَا كَنِيسَةً أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ سَرَقَتْ ثابت عائشة عائشة أَنَّ أُنَاسًا نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَادٍ أبو سَعِيد الخُدْرِي أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً إِنَّ أَوَّلَ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَفِينَا بَنِي أنس بن مالك هاشم ابن عباس عبد الله بن عمر إِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ
  10. فقرة 12النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
  11. فقرة 13خَيْرَ دُورِ الأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ أبو حميد أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ أبو هريرة أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ: هَذَا فُلانٌ لأَمِيرِ الْمَدِينَةِ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ السَّاعَةِ أبو حازم أنس بن مالك أَنَّ رَجُلا مِنْ الأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا أُسَيْد بن حُضَيْر تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلانًا؟ أَنَّ رجلاً من مُحَارِب قال: لقومه أنا أفتك بمحمد، فجاءَ ورسول الله جالس وسيفه عنده فقال يا محمد أريني سيفك، فناوله فأخذ يَهُزُّهُ، وقال: يا محمد ما تخاف مني؟ قال: ((لا)) أَنَّ رَجُلَيْنِ حَرَجًا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي لَيْلَةٍ أنس مُظْلِمَةِ مالك بن أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، خَرَجَا مِنْ أَنس بن مالك عِنْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى خَيْبَرَ لَيْلاً أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ مالك أنس بن عبد الله بن عمر أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ عَلَى حِرَاءٍ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ أبو هريرة وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْض أَسْفَارِهِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلاً إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ بِهَذِهِ الآيَةِ أَسْلَم عائشة
  12. فقرة 14إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا كَانَ فِي مَرَضِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ | أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَعَى لَهُمْ النَّجَاشِيَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ عبد الله بن عمرو عروة بن الزبير عائشة أبو هريرة رَافِع بن حَدِيج أَنَّ رِعْلاً وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لَحْيَانَ اسْتَمَدُّوا أنس بن مالك أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ إِنْ شِئْتُم قَسَّمْنَا بَيْنَكُم وَبَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَإِنْ شِئْتُم أَعْطَيْنَا للمُهَاجِرِين وَرَدُّوا إِلَيْكُم أَمْوالَكُم إِنْ صَحَ النَّقْصُ فَأَشِيرُوا بِإِشَارَة ولا تُصَرِّحُوا إِنْ صُدِدْتُ عَنْ الْبَيْتِ صَنَعْنَا كَمَا صَنَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَهُوَ مِنِّي ابن عباس أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ بَلَغَهُ مَقْدَمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ إِنَّ عَبْدًا حَيَّرَهُ اللهُ مالك أنس بن . أبو سَعِيد الخُدْرِي الْمِسْوَر بن مَخْرَمَة رجل من إِنَّ عَلِيًّا خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ إِنَّ عَمَّارًا مُلِءَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ أصحاب النبي أَنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَ قُدَامَةَ بْنَ مَظْعُونِ عَلَى الْبَحْرَيْنِ عبد الله بن عامر أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى أنس بن مالك بِالْعَبَّاسِ أَنَّ عِمْرَانَ أَبَقَ لَهُ غُلامٌ فَجَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ لَئِنْ قَدَرَ عِمْرَان بن حُصَين
  13. فقرة 15عَلَيْهِ لَيَقْطَعَنَّ يَدَهُ أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامِ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا عائشة أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلام شَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ علي بن أبي . الرحا إِنْ كَانَتْ رِجَالاً فَرَجُلانِ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْلاً فَفَرَسَانِ، وَإِنْ كَانَتْ إِبِلا فَبَعِيرَانِ إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ عبد طالب أبو ذر الله بن عمر إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ عبد الله بن عمر إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا أنس مالك بن إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ جابر إِنَّ مُعَاذًا كان أُمَّةً قَانيًا الله إِنَّ مُقَامَكَ مُجَاهِدٌ حَسَنٌ أَنَّ مَلَكًا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ نَاسًا مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَتَكَلَّمُوا بِالإِسْلامِ ابن مسعود ابن عباس مُعَاذ بن رِفَاعَة أنس بن مالك أَنَّ أَنَّ نَيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ بِأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ أبو طَلْحَة رَجُلاً أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ مالك أَنَّ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ صَعْصَعَة بن جابر بن عبد الله الآنَ نَغْرُوهُمْ وَلا يَغْرُونَنَا، نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِمْ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَكْثُو بَيْنَ يَدَيْ الرَّحْمَنِ لِلْحُصُومَةِ جابر بن عبد الله علي بن أبي طالب
  14. فقرة 16إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاء لا نُورَث أَنَا مِنْ رَامَ هُرْمُزَ أبو هريرة سلمان الفارسي إِنَّا يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفِرُ فَعَرَضَتْ كُدْيَةٌ شَدِيدَةٌ جَابِرٍ أُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلام أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أبو عثمان وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلانَا أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ أَنْتَ وَحْشِيٌّ؟ أَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ انْتُرْهَا لأَبِي طَلْحَةَ أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنِّي الأَنْصَارُ لَا يُحِبُّهُمْ إِلا مُؤْمِنٌ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنْ الْأَنْصَارِ البراء بن عازب البراء بن عازب وَحْشِى أنس بن مالك جابر بن عبد الله أنس بن مالك ابن عباس عبد الله البراء بن عازب عُمر بن الخطاب انْطَلَقَ سَعْدُ بنُ مُعَاذ مُعْتَمِرًا، قَالَ : فَنَزَلَ عَلَى عبد أُمَيَّة بن خَلَف انْطَلَقْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَانٍ إِنَّكَ تُقَاتِلُ وأَنْتَ ظَالِمٌ لِي إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً الله بن مسعود أبو قتادة علي بن أبي طالب علي بن أبي طالب أنس بن مالك
  15. فقرة 17. إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةٌ، لَقَدْ صَحِبْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَمَا معاوية بن أبي رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّات سفيان عمر بن الخطاب إِنَّمَا أَنْتَ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَحَذْلِ القَومَ إِن قَدرْتَ أَنَّهُ أَتَى أَبَا جَهْلٍ وَبِهِ رَمَقٌ يَوْمَ بَدْرٍ أَنَّهُ بَايَعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَحْتَ الشَّجَرَة عبد الله بن مسعود ثابت بن الضحاك أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، إِذْ دَخَلَ حَرْمَلَة مَولى الْحَجَّاجُ بْنُ أَيْمَنَ فَلَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ أَنَّهُ تَدَاوَلَهُ بِضْعَةَ عَشَرَ مِنْ رَبِّ إِلَى رَبِّ لأسامة بن زيد إِنَّهُ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ نَقْضٌ لِمَا كَانُوا يُنْهَوْنَ عَنْهُ قَتَادَة أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَامَ خَيْبَرَ أنَّه ضَرَبَ بَرِيْرَةَ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ضربًا شديدًا، ويقول لها : أصْدِقِي رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قُتِلَ مِنْهُمْ يَوْمَ أُحُدٍ سَبْعُونَ أَنَّهُ قَرَأَ : وَالنَّجْمِ ، فَسَجَدَ بِمَا أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا | الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا | أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِدَاوَةً لِوَضُوئِهِ سلمان الفارسي النُّعْمَانِ بن سُوَيْد بن النُّعْمَانِ أنس بن مالك عبد الله الْمُسَيَّبِ القرشي أسامة بن زيد أبو هريرة أَنَّهُ لَمَّا كَاتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو مروان بن الحكم والْمِسْوَر بن مَخْرَمَة يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى قَضِيَّةِ الْمُدَّةِ
  16. فقرة 18عائشة عائشة سُبَيْعَة بنت الحارث عُقْبَة بن عامر عائشة عُقبة بن عامر زَاهِر الأَسْلَمِي إِنَّهُ لَيُعَذِّبُ بِخَطِيئَتِهِ وَذَنْبِهِ أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ قِلادَةً أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْن حَوْلَةَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُخَالِفُكَ إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَةٌ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ إِنِّي ذَكِرٌ لَكِ أَمَرًا فَلا عَلَيْكِ أَن تَسْتَعْجِلي إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ إِنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ إِنِّي لأَعْرِفُهُ الآنَ إنِّي لأُوقِدُ تَحْتَ الْقِدْرِ بِلُحُومِ الْحُمُرِ إنِّي لأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهُم فِي سَبِيلِ اللَّهِ سعد بن أبي وقاص إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُم إِنِّي أَبِيْتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي أبو هريرة ويَسْقِيْنِي إِنِّي لَفِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرِ إِذْ الْتَفَتُ عبد الرحمن بن عَوْف إِنِّي لَوَاقِفٌ فِي قَوْمِ إِنِّي مِنْ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ ابْنِ عَبَّاسِ عُبَادَة بن الصامت اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَادٍ أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَهْلُ الْعِرَاقِ يَسْأَلُونَ عَنْ الذُّبَابِ جَابِرٍ حُلة حرير البراء بن عازب عبد الله أَوْتَرَ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِرَكْعَةٍ بن عمر ابن أبي مليكة
  17. فقرة 19.. الزُّبَيْرِ بن الْعَوَّامِ أَوْجَبَ طَلْحَة أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ البراء بن عازب مكتوم أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَابْنُ أُمِّ البراء بن عازب مَكْتُومٍ أَوَّلُ يَوْمٍ شَهِدْتُهُ يَوْمُ الْخَنْدَقِ عبد الله بن عمر كَفَتَاهُ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: ((عَائِشَة)) آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ ائْتُونِي بِدَلْوِ مِنْ مَائِهَا الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ عمرو بن العاص أنس بن مالك أبو مسعود البَدْرِي البراء بن عازب أنس بن مالك أَيْنَ تُحِبُّ أَن أُصَلِّي لَكَ من أَيُّهَا النَّاس أَفْشُوا السَّلام، وأَطْعِمُوا الطَّعَامِ بَيْتِكَ عثيان مالك بن عبد الله بن سلام أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَحْذَا لِلْقُرْآنِ جابر بن عبد الله أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟ كَعْب بن عُجْرَة أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ بَاعَ شَرِيكٌ لِي دَرَاهِمَ فِي السُّوقِ نَسِيئَةً عبد الرحمن بن مُطعم بِأَلْفٍ أَشْقَر، وبِأَلْفِ شَقْرَاء أنس بن مالك بَايِعُوني عبَادَة بن الصامت
  18. فقرة 20النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعْثًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَبْعِينَ رَجُلاً لِحَاجَةٍ عبد الله بن عمر أنس مالك بن بَعَثَ النَّبِيُّ سَرِيَّةً عَيْنًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ أبو هريرة بْنَ ثَابِتٍ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَبِي رَافِع بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَهْطًا إِلَى أَبِي رَافِعِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَشَرَةً عَيْنًا البراء بن عازب بَعَثَ رَسُولُ اللهِ الله إِلَى أَبي رَافِعِ الْيَهُودِيِّ رِجَالاً البراء بن عَازِب البراء بن عازب أبو هريرة ابن عباس عبد الله أُمُّ رُومَان بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَأَرْبَعِينَ سَنَةً بَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَاجِدٌ، وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ أَنَا وَعَائِشَةُ، إِذْ وَلَحَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ شَرِبْتُ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُ النَّاسَ عُرِضُوا عَلَيَّ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ عبد أبو هريرة الله بن عمر أبو سَعِيد الخُدْرِي أبو هريرة بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابٌ مُغْلَقٌ، قَالَ: فَيُكْسَرُ الْبَابُ حذيفة بن اليمان أَوْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لا بَلْ يُكْسَرُ بَيْنَمَا أَنَا عَلَى بِثْرٍ أَنْزِعُ مِنْهَا بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا الذِّتْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ، عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ بَيْنَمَا هُوَ فِي الدَّارِ خَائِفًا، إِذْ جَاءَهُ الْعَاصِ بْنُ وَائِلِ السَّهْمِي تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا بِنْتُ سِتٌ سِنِينَ عبد الله بن عمر أبو هريرة أبو هريرة بن
  19. فقرة 21عمر عبد الله عائشة
  20. فقرة 22عُبَادَة بن الصامت البراء بن عازب تَعَالَوْا بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا تَعُدُّونَ أَنْتُمْ الْفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ الْتَقَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَالْمُشْرِكُونَ فِي بَعْضٍ مَغَازِيهِ سهل بن سعد تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ عروة بن الزبير ثَلاتٌ لِلْمُهَاجِرِ بَعْدَ الصَّدَرِ جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ عَنْ الهِجْرَةِ العلاء بن الْحَضْرَمِي أبو سَعِيد جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ رِفَاعَة بن رَافِع بَدْرٍ فِيكُمْ؟ الزرقي جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ عَنْ عُثْمَانَ سعد بن عبيدة ابْنُ مَوْهَب جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ حَجَّ الْبَيْتَ جَاءَ سَيْلٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَكَسَا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ حزن القرشي جَاءَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ عائشة سُرَاقَة بن جُعْتُم جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَحْفِرُ الْخَنْدَقَ، وَنَنْقُلُ سهل بن سعد التُّرَابَ عَلَى أَكْتَادِنَا جَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الرُّمَاةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ البراء بن عازب جُبَيْرٍ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَةٌ أنس بن مالك حَارَبَتْ النَّضِيرُ وَقُرَيْظَةُ ـ حَتَّى قَالَ قَائِلُ: الصَّلاة عِبَادَ اللَّهِ، قَدْ طَلَعَت عمرو بن ميمون عبد الله بن عمر الشَّمْسُ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ فِيمَنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسَيَّبِ القرشي