الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للإمام شهاب الدين أبي الفيض أحمد بن إسم

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للإمام شهاب الدين أبي الفيض أحمد بن إسماعيل بن عثمان الكوراني من كتاب الفتن إلى نهاية كتاب
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية طرف الحديث الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري الأيمةُ مِنْ قُرَيْشٍ ابْسُطْ رِدَاءَكَ أَبِيتُ عند رَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي < ? أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ؟ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌ تَمْرَةٍ اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي، فَقَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي أُتِيتُ بِمَفَاتِيحٍ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ه و احْتَجِبِي مِنْهُ احْرِضْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، فَإِنْ غَلَبَكَ أَمْرُ أَحْمَقُ مُطَاعٌ فِي قَوْمِهِ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ اخْتَصَمَتْ الْجُنَّةُ وَالنَّارُ إِلَى رَبِّهِمَا ادرؤوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ إذا تَوَاجَهَ المُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فالقاتل والمقتول مِنْ أَهْلِ النَّارِ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ، فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ إِذَا دَعَوْتُمُ اللَّهَ فَاعْزِمُوا المَسْأَلَة إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ، ضَرَبَتْ المَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا .
  3. فقرة 5الفهارس الصفحة الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري اذْكُرُوا أَنْتُمْ اسْمَ اللَّهَ وَكُلُوا طرف الحديث أَرَأَيْتِ لَوْ أَنَّ عَلَى أُمِّكِ دَيْنًا أَكُنْتِ قَاضِيَتَهُ، فَاللَّهُ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقاً خَالِصًا ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ اسْتَبَّ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ ، كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنبَةٌ طَافِيَة اغْدُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ أَحْمَزُها اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمِ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا اثْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ أَمَّرَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ أَمَعَكَ شَيْءٌ مِنْ الْقُرْآنِ؟ إن ابني هذ السيد إِنَّ أَعْظَمَ المُسْلِمِينَ جُرْمًا . أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ في جذر قلوب الرجال إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَحُجُّوا إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ المُسَعرُ
  4. فقرة 6الفهارس الصفحة ، الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري إِنَّ المَدِينَةَ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ طرف الحديث إِنَّ أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنْ الْإِنْسَانِ بَطْنُهُ إِنْ حَضَرَتْ صَلاةُ الْعَصْرِ وَلَمْ آتِكَ فَمُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا، وَرُبّما قَالَ أَذْنَبَ ذَنْبًا إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ، أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ ه إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ أَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي إِنَّا قَافِلُونَ غَداً إِنْ شَاءَ الت مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ?? إنكم سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ إِنَّكُنَّ لَأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مثلكم إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ الأُمَمِ إِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِشَيْءٍ إِنِّي لَا أَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ .
  5. فقرة 7الفهارس الصفحة . الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري طرف الحديث إنِّي لَأَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَظُلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : نَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنْ المُشْرِقِ إِلَى الْمُغْرِبِ إِيَّاكَ واللَّو إيمان بالله بِئْسَ أَخو العَشِيرَةِ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَلَانَ لَهُ الْكَلَامَ بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا بعثت جوامع الكلم بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أَطُوفُ بِالكَعْبَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سبط الشعر بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ تَأْخُذِينَ فِرْصَةٌ مُمَسَّكَةٌ، فَتَوَضَّئِينَ بِهَا تَذْهَبُ الشَّمْسُ فَتَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا ?? ?? تَصَدَّقُوا فَسَيَأْتي زَمَانٌ عَلَى النَّاسِ يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا تَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْأُسْبُوعِ ثَلاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُم اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ لِيُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ فَتَطْهُرَ ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ، فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَهُ فَيُصعق جَنبُوا مَسَاجِدكُمْ، إِقَامَة الحُدُود حَوَارِيَ الزُّبَيْرُ خُذُوا عَنِّى مَنَاسِكَكُمْ
  6. فقرة 8الفهارس الصفحة الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري طرف الحديث الْخِلَافَة بَعْدِي ثَلَاثُونَ سَنَةً، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَامَتْ الرَّحِمُ الخَيْلَ لِثَلاثَةِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ حَافَتَاهُ مِن لَلُّؤْلُؤِ دعا الله باسمه الأعظم دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ سَأَلْتُ الله أَنْ لَا يُجْعَلَ بِأَسُهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِي سَتَكُونُ فِتَن سَفْعٌ مِنْ النَّارِ شَرَ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهِ صَلُّوا قَبْل المغرب صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْعِرَافَةُ حَقٌّ، وَلَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ عَرِّيفِ، وَالْعُرَفَاءَ فِي النَّارِ . عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ مِن شَدَّ يَشَدَّ فِي النَّارِ عَلَيْكُمْ بِلْزُومِ الجَمَاعَةِ، فَإِنَّ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةِ قَدْرَ شِبْرٍ فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْا اللهَ فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ . الفتنة من قبل المشرق الْفِتْنَةُ هَا هُنَا فَجَاءَ الله بهذا الْخَيْر فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ.
  7. فقرة 9الفهارس الصفحة الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري طرف الحديث فَقَالَ اللهُ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي، وَلِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي فُكُوا الْعَانِيَ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ أَنْ يُوَجِّدُوا اللَّهَ فمن يومئذ لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت قبل إلى يوم القيامة فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ فَيَبْقَى نَاسٌ جُهَّالٌ، يُسْتَفْتَوْنَ فَيَفْتُونَ قال :آدم انتُوا نُوحًا، فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ قَالَ اللهُ تَعَالَى : أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ . قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ : فَإِذَا مَاتَ فَأَحَرِّقُوهُ كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُدًا وَثُلُمَّا بِمُدَّكُمْ هذا كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ مِعه شَيْ شَيْءٌ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ كان حِجَابًا مِنْ النَّارِ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ كُلِّ مُيَسَّرْ لِمَا خُلِقَ لَهُ كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ، خَفِيفَتَانِ عَلَى اللَّسَانِ . كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ، أَدْمَوْا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيمُ الْحَلِيمُ لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لَا تَسْأَلُ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيْتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلا بَيَّنْتُ لَكُمْ
  8. فقرة 10الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري طرف الحديث لا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ لا تَفْعَلُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ مَنْ هُوَ خَالِقٌ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِي بِأَخْذِ الْقُرُونِ قَبْلَهَا . لا ت لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ . لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قحطان لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَيْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ لاَ تَكْرَهُوا الْفِتَنَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، فَإِنَّهَا تُبِيْرُ الْمُنَافِقِينَ لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا كَنزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ لا شخص أغير من الله لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَار لا يَتَمَنِّى أَحَدُكُمْ المَوْتَ لا يَحْلِفُ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لا يَدْخُلُ المَدِينَةَ رُعْبُ المَسِيحَ الدَّجَّالِ لاَ يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللاتُ وَالْعُزَّى لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ عَزِيزًا إِلَى أَنْ يَلِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً لا يَزَالُ يُلْقَى فِيهَا لَا يَقْضِيَنَّ حَكَمْ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ لَا يَمْلَأُ عَيْنَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ عَنْ سَحُورِهِ الفهارس الصفحة
  9. فقرة 11الفهارس الصفحة الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري لا طرف الحديث لا يَمُوتَنْ أَحَدُكُمْ، إِلا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بالله لا يَنْبَغِي لأَحَد أَنْ يَقُولَ: إِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى . لأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا حَقَّ أَمِينٍ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُو كِلَهُ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ لما خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ ، كَتَبَ فِي كِتَابِهِ . لما قَضَى اللَّهُ الخَلْقَ لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ، هَذَا اللَّهُ خَلَقَ الخَلَقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةَ اللهُمَّ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ اللهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ اللهُمَّ الْعَنْ فُلانًا وَفُلانًا اللهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدُ اللهُمَّ بَارِكْ هُمْ فِي مِكْيَاهِمْ اللهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ اللهُمَّ عَلَّمْهُ الْكِتَابَ اللهم مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ اللهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ لَوْ اسْتَثْنَى سُلَيْمَانُ | لو استقبلت من أمري لَوْ أَنَّ أَحَدَهُم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: بِاسْمِ الله لَوْ دَخَلُوهَا لَم يَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
  10. فقرة 12الفهارس الصفحة . الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري طرف الحديث لَوْ كَانَ لي أُحُدٌ ذَهَبًا، لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا يَأْتِيَ ثَلَاثُ لَوْ كُنْتُ رَاجِما مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ، لَرَجَمْتُ هَذِهِ لَوْ مُدَّ بِيَ الشَّهْرُ ، لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ المُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا لَوْلا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ مِنْ الْأَنْصَارِ لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالصَّلَاةِ هَذِهِ السَّاعَةَ لولا أَنَّ رِجَالًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَخَلَّفُوا لَوْلا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدُهُمْ بِالْجَاهِلِيَّةِ | ليت كذا لَيْسَ بِهِ الدِّينُ، إِلا البَلاءُ لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا، إِلا عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلَّا اللَّهُ خَالِقُهَا مَا أَحَدٌ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنْ الله مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا وَكَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنْ اللَّه مَا مِنْ عَبْدِ يَسْتَرْعَيهِ اللَّهُ رَعِيَّةٌ فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَ قَوْمَهُ، وَإِنَّ نوحًا أَنْذَرَ قَوْمَهُ مِنه مَا مِنْ نَبِي إِلا وقد أُعْطِيَ مِنْ الآيَاتِ مَا أُومِنَ، أَوْ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة مثل المؤمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كالأترجة
  11. فقرة 13الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري مَثَلُ الْمُؤْمِن كَمَثَلِ الخَامَةِ طرف الحديث مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمًا . المَدِينَةُ حَرَمٌ مِنْ عَيْرِ إِلَى كَذَا مَنْ اسْتَطَاعَ منكم أَنْ لَا يُحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ بِمِلْءِ كَفِّهِ مَنْ دَم فَلْيَفْعَل -- مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ الله مَنْ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِ كَاذِبَةٍ . مَنْ أُكْرِهَ على الْقَضَاء أَنْزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ يُسَدِّدُهُ مَنْ آمَنَ بِالله وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مَنْ دَعَا إِلَى هُدَى فَلَهُ الْأَجْرُ، وَمِثْلُ أَجُورِ مَنْ تَبِعَه مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّي، فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَكَرِهَهُ فَلْيَصْبِرْ القيامة مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله به يوم مَن شَاءَ أَنْ يَجْعلها عُمْرَةً فَلْيَفْعَل مَنْ طَلَبَ قَضَاءَ حَتَّى نَالَهُ، ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ جَوْرَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدُّ مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ مَنْ لَهُ بَيِّنَةٌ عَلَى قَتِيلِ فَلَهُ سَلَبُهُ مَنْ وَلَاهُ اللهُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا، فَاحْتَجَبَ عَنْ حَاجَتِهِمْ مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ الفهارس الصفحة مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَيُعْطِي اللَّهُ الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ عَما تي
  12. فقرة 14الفهارس الصفحة الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري النَّاسُ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ طرف الحديث نِعْمَ الشَّيْءُ الإمارَةُ لمن أَخَذَهَا بحقها هَذَا جَبَلْ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَلاً جَلَسَ فِي بَيْتِ أُمِّهِ لِيَنْظُر هل يُهْدَى إِليه هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُهُمْ بِاللَّهِ وَأَشَدُّ خَشْيَةٌ وَالنَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْيَقْطَانِ وَإِنْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ : كَافِرٌ وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي وَزَيَّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ وَفِي نَجْدِنَا فَأَظُنُّهُ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: هُنَاكَ الزَّلَزِالُ وَالْفِتَنُ وَكَانَ الْحَسَنُ وَزُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى يقضيان في الرحبة وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ وَلَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ . وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدٌ مِنْكَ الْجَدُّ وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ الْوَلَدُ لِلْفِرَاش
  13. فقرة 15الفهارس طرف الحديث الصفحة الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ اللَّهُ فِيكَ وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ .. وَمَا أُوتُوا مِنْ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى ومَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ ونهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ وَيْلُ ابْنَ سُمَيَّةَ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَا جِبْرِيلُ مَا مَنَعكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا؟ يَا سَلَمَةُ أَلا تُبَايِعُ ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهُ قَدْ بَايَعْتُ فِي الأولى يَأْتِي الدَّجَّالُ، وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ المَدِينَةِ يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ يبعث الشهيد يوم القيامة، وأوداجه تشخب دما يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ، وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ الدَّجَّالُ حَتَّى يَنْزِلَ فِي نَاحِيَةِ المَدِينَةِ. يَحْشُرُ اللهُ الْعِبَادَ، فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعْدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ المُشْرِقِ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَدُ اللهُ مَلأَى يرُ إِلَى نَحْوَ المُشْرِقِ يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ . يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ
  14. فقرة 16الفهارس الصفحة ?? الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري طرف الحديث يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً فَلَا تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا، كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ يُوشِكُ الْفُرَاتُ أن يحسر يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ المُسْلِمِ، غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ
  15. فقرة 17فهرس الموضوعات الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري الموض ــوع الصفحة ملخص الرسالة ? (ملخص الرسالة) المقدم ــة أهمية الموضوع أسباب اختيار الموضوع الدراسات السابقة أهداف البحث حدود البحث مشكلة البحث خطة البحث منهج التحقيق القسم الأول : الدراسـ ــة الفصل الأول: التعريف بالإمام شهاب الدين أبي العباس أحمد بن إسماعيل الكوراني المبحث الأول : اسمه ونسبه وكنيته ولقبه ومذهبه المبحث الثاني: مولده، ونشأته وطلبه للعلم المبحث الثالث: شيوخه، وتلاميذه المبحث الرابع: صفاته الخِلْقِيَّة والخُلُقِيَّة
  16. فقرة 18الفهارس الصفحة الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري الموضـ المبحث الخامس: مذهبه العقدي والفقهي المبحث السادس: ثناء العلماء عليه المبحث السابع: جهوده العلمية ومؤلفاته المبحث الثامن: المناصب التي تولاها المبحث التاسع: وفات ــوع الفصل الثاني: التعريف بكتاب الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري المبحث الأول: توثيق اسم الكتاب المبحث الثاني: توثيق نسبة الكتاب للشارح المبحث الثالث: منهج الشارح في الكتاب المبحث الرابع: مصادر الشَّارح التي اعتمد عليها في كتابه المبحث الخامس: وصف النسخ المعتمدة في التحقيق القسم الثاني : النص المحقق - بَابُ قَوْلِ النبي صلى الله عليه وسلم : «لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» - باب الفتنة يكون الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ - باب إِذا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا - بَابٌ كَيْفَ يَكُونُ الْأَمْرُ إِذا لم تَكُنْ جَمَاعَةٌ - بابُ مَنْ كَرِهَ أَنْ يُكَثْرَ سَوَادَ الْفِتَنِ وَالظُّلْم - بَابٌ إِذَا بَقِيَ فِي حُثَالَةٍ مِنْ النَّاسِ - بَابُ التَّعَرُّبِ فِي الفِتْنَةِ
  17. فقرة 19الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري الفهارس - بَابُ التَّعَودِ مِنَ الْفِتَنِ الموض - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «الْفِتْنَةُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ» - بَابُ الْفِتْنَةِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجُ الْبَحْرِ - بَابٌ - بَابٌ إِذَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا ــوع الصفحة - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : « إِنَّ ابْنِي هَذَا لَسَيِّدٌ» - بَابٌ إِذَا قَالَ عِنْدَ قَوْمٍ شَيْئًا، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ بِخِلَافِهِ - بَابٌ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُغْبَطَ أَهْلُ الْقُبُورِ - بَابُ تَغيير الزَّمَانِ حَتَّى تُعْبَدَ الْأَوْثَانُ - بَابُ خُرُوجِ النَّارِ باب - بَابُ ذِكْرِ الدَّجَّال - - بَابٌ لَا يَدْخُلُ الدَّجَّالُ الْمَدِينَةَ - بَابُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجٍ - كتاب الأحكام - باب قولُ اللهِ : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ) - بَابٌ الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ بَابُ أَجْرِ مَنْ قَضَى بِالْحِكْمَةِ - - بَابُ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ مَا لَمْ تَكُنْ مَعْصِيَةً - بَابٌ مَنْ لَمْ يَسْأَلُ الْإِمَارَةَ أَعَانَهُ اللَّهُ ??
  18. فقرة 20الفهارس الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري الموضـ بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ الْحِرْصِ عَلَى الْإِمَارَةِ بَابُ مَنْ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً فَلَمْ يَنْصَحْ - بَابٌ مَنْ شَاقَ شَاقَ اللهُ عَلَيْهِ - بَابُ الْقَضَاءِ وَالْفُتْيَا فِي الطَّرِيق - بَابُ مَا ذُكِرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ لَهُ بَوَّابٌ ــوع الصفحة - بَابُ الْحَاكِمِ يَحْكُمُ بِالْقَتْلِ عَلَيْهِ، دُونَ الْإِمَامِ الَّذِي فَوْقَهُ - بَابٌ هَلْ يَقْضِي الْحاكم أَوْ يُفْتِي وَهُوَ غَضْبَانُ؟ - بَابُ مَنْ رَأَى لِلْقَاضِي أَنْ يَحْكُمَ بِعِلْمِهِ فِي أَمْرِ النَّاسِ إِذَا لَمْ يَخَفِ الظُّنُونَ وَالتُّهَمَةَ - بابُ الشَّهَادَةِ عَلَى الْخَلِّ الْمَحْتُومِ وَمَا يَجُوزُ مِنْ ذَلِكَ - باب مَتَى يَسْتَوْجِبُ الرَّجُلُ الْقَضَاءَ - بَابُ رِزْقِ الْحُكّامِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا - بابُ مَنْ قَضَى وَلَا عَنَ فِي الْمَسْجِدِ - باب مَنْ حَكَمَ فِي الْمَسْجِدِ، حَتَّى إِذَا أَتَى عَلَى حَدٌ أَمَرَ أَنْ يُخْرَجَ فَيُقَامَ - بَابُ مَوْعِظَةِ الإِمَامِ لِلْخُصُومِ - بابُ الشَّهَادَةِ تَكُونُ عِنْدَ الْحَاكِمِ فِي وِلَايَتِهِ الْقَضَاءِ، أَوْ قَبْلَ ذَ - بابُ أَمْرِ الْوَالِي إِذَا وَجَّهَ أَمِيرَيْنِ إِلَى مَوْضِعِ أَنْ يَتَطَاوَعَا بِابُ إِجَابَةِ الْحَاكِمِ الدَّعْوَةَ - بَابُ هَدَايَا الْعُمَّال - بَابُ اسْتِقْضَاءِ الْمَوَالِي وَاسْتِعْمَالِهِم
  19. فقرة 21الفهارس الصفحة الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري - بَابُ الْعُرَفَاءِ لِلنَّاسِ - الموضـ ــوع بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ ثَنَاءِ السُّلْطَانِ، وَإِذَا خَرَجَ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ - بَابُ الْقَضَاءِ عَلَى الْغَائِبِ - بَابُ مَنْ قُضِيَ لَهُ بِحَقِّ أَخِيهِ فَلا يَأْخُذْهُ بَابُ الْحُكْمِ فِي الْبَحْرِ وَنَحْوهَا - بَابُ الْقَضَاءِ فِي قَلِيلِ الْمَالِ وَكَثِيرِهِ بَابُ بَيْعِ الإِمَامِ عَلَى النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ وَضِيَاعَهُمْ - بَابُ مَنْ لَمْ يَكْتَرِتْ بِطَعْنِ مَنْ لا يَعْلَمُ فِي الأُمَرَاءِ - بَابُ الْأَلَدِّ الْخَصِمِ بَابٌ إِذَا قَضَى الْحَاكِمُ بِجَوْرِ أَوْ خِلافِ أَهْلِ الْعِلْمِ فَهُوَ رَدُّ - بَابُ الْإِمَامِ يَأْتِي قَوْمًا فَيُصْلِحُ بَيْنَهُمْ - بَابٌ ما يُسْتَحَبُّ لِلْكَاتِبِ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا عَاقِلًا -- بَابُ كِتَابِ الْحَاكِمِ إِلَى عُمَّالِهِ، وَالْقَاضِي إِلَى أُمَنَائِهِ بَابٌ هَلْ يَجُوزُ لِلْحَاكِمِ أَنْ يَبْعَثَ رَجُلًا وَحْدَهُ لِلنَّظَرِ فِي الأمر - بَابُ تَرْجَمَةِ الْحُكّام وَهَلْ يَجُوزُ تَرْجُمَانٌ وَاحِدٌ - بَابُ مُحَاسَبَةِ الْإِمَامِ عُمَّالَهُ - بَابُ بِطَانَةِ الْإِمَامِ وَأَهْلِ مَشُورَتِهِ - بَابٌ كَيْفَ يُبَايِعُ الْإِمَامُ النَّاسَ - بَابُ مَنْ بَايَعَ مَرَّتَيْنِ - بَابُ بَيْعَةِ الْأَعْرَابِ
  20. فقرة 22الفهارس الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري الموضـ ــوع الصفحة - بَابُ بَيْعَةِ الصَّغِير - بَابُ مَنْ بَايَعَ ثُمَّ اسْتَقَالَ الْبَيْعَةَ. - بَابُ مَنْ بَايَعَ رَجُلًا لا يُبَايِعُهُ إِلا لِلدُّنْيَا - بَابُ بَيْعَةِ النِّسَاءِ - بَابُ مَنْ نَكَثَ بَيْعَةً - بَابُ الاسْتِخْلافِ - باب بَابُ إِخْرَاجِ الْخُصُومِ وَأَهْلِ الرِّيَبِ مِنْ الْبُيُوتِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ - بَابٌ هَلْ لِلإِمَامِ أَنْ يَمْنَعَ الْمَحْبُوسِ وَأَهْلَ الْمَعْصِيَةِ - كِتَابِ التَّمَنِّي - - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّمَنِّي، وَتَمَنِّي الشَّهَادَةَ - بَابُ تَمَنِّي الْخَيْرِ -- بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ : «لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي» - باب قوله : «لَيْتَ كَذَا» - بَابُ تَمَنِّي الْقُرْآنِ وَالْعِلْمِ - بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ التَّمَنِّي - بَابُ قَوْل الرَّجُلِ: لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا -? بَابُ كَرَاهِيَةِ تَمَنِّي لِقَاءِ الْعَدُوِّ - بَابُ مَا يَجُوزُ مِنْ اللَّوْ - كتاب أخبار الآحاد