الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري من باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال إلى الصلاة بغير رداء
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري من باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال إلى الصلاة بغير رداء
- فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية الحديث أَبْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضْ بِمَا - أَوْ نَحْوَهُ - وَلَا تَأْتِنِي بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثٍ أَتَيْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدْتُهُ يَسْتَنُّ بِسِوَاكَ بِيَدِهِ يَقُولُ: « أُعْ أُعْ »، وَالسِّوَاكُ في فِيهِ، كَأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ. قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ وما هُنَّ ؟ قال : الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلاَ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يُوَلِّمَا ظَهْرَهُ، شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأيمن إذَا أُعْجِلْتَ أَوْ قُحِطْتَ، فَعَلَيْكَ الْوُضُوءُ إِذَا أَقْبَلَتِ الخَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاَةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمِ وَصَلِّي إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلا يَأْخُذَنَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلاَ يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ، وَلَا يَتَنَفَّسْ في الإِنَاءِ إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْقُرْ، وَمَنِ اسْتَحْمَرَ فَلْيُوتِرُ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي وَضُوئِهِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدِهِ إذا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أو الْمُؤْمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَ مِن وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مِع الْمَاء أو مع آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ . إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا، فَقَدْ وَجَبَ الْغَسْلُ .
- فقرة 5إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلا يَتَنَفَّس في الإِنَاءِ، وَإِذَا أَتَى الْخَلَاءَ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ في إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعًا إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوم، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ - -
- فقرة 6الصفحة الحديث إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِنٌ لاَ يَدْرِي لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّومِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَا يَدْرِي لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبَّ نَفْسَهُ الله عليها وكلوا اذكروا أنتم اسم أَرَانِي أَتَسَوَّلُ بِسِوَاكِ، فَجَاءَنِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ، فَنَأَوَّلَتُ السَّوَاكَ الأَصْغَرَ مِنْهُمَا، فَقِيلَ لِي كَبِّرُ. فَدَفَعْتُهُ إِلَى الْأَكْبَرِ مِنْهُمَا استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثاً اقْرَأْ يا ابن حُضَيْرٍ اقْرَأْ يا ابن حُضَيْرٍ إنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَكَلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا يَقُولُ يَا رَبِّ نُطْفَةٌ، يَا رَبِّ عَلَقَةٌ، يَا رَبِّ مُضْغَةٌ إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرَّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ أَنَّ رَجُلًا رَأَى كَلْبًا يَأْكُلُ الثَّرَى مِنْ الْعَطَشِ فَأَخَذَ الرَّجُلُ خُفَّهُ فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُ بِهِ حَتَّى أَرْوَاهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ أنَّ كل مسكر خمر إِنَّ لَهُ دَسَما انْقُضِي رَأْسَكِ، وَامْتَشِطِي، وَأَمْسِكِي عَنْ عُمْرَتِكِ أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ أين كنت يا أبا هر بلى والذي نفسي بيده إن أحدهم ليعطى بَيْنَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا فَخَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ أَيُّوبُ يَحْتَنِي فِي ثَوْبِهِ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ يَا أَيُّوبُ، أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى قَالَ: بَلَى وَعِزَّتِكَ وَلَكِنْ لَا غِنَى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ التَّيَمُّم ضربتان ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين - -
- فقرة 7الحديث الصفحة . خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ دَعُوهُ وَهَرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَحْلاً مِنْ مَاءٍ ، أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الهلال عَامَ الْفَتْحِ ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةً تَسْتُرُهُ فَقَالَ: « مَنْ هَذِهِ؟ » فَقُلْتُ: أَنَا أُمُّ هَانِي فُرجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ صَدْرِي فَرَضَ اللَّهُ الصَّلاَةَ حِينَ فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ قال الرسول الله : إنْ وُلِدَ لي وَلَد ،بعدك، أسميته باسمك و أكنيته بكنيتك ؟ قال: نعم لك خاصة". قال: « أَنْفِسْتِ ». قلت: نَعَمْ. فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ قبلت شفاعتي فيهما ما دام القضيبان رطبين قَدْ أُذِنَ أَنْ تَخْرُجْنَ فِي حَاجَتِكُنَّ قلت : الصَّلاة يَا رَسُولَ اللَّهِ. فقال: الصَّلاة أَمَامَك كَانَ يَكْفِيكَ » قال: أَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِذَلِكَ؟.
- فقرة 8كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ الْمُسْلِمُ في سَبِيلِ اللَّهِ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهَا إِذْ طعِنَتْ، تَفَجَّرُ دَمًا ، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالْعَرْفُ عَرْفُ الْمِسْكِ لا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ، مَا لَمْ يُحْدِثْ لاَ يُصَلِّى أَحَدُكُمْ في الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، لَيْسَ عَلَى عَاتِقَيْهِ شَيْءٌ لا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ وَلاَ السَّرَاوِيلَ وَلاَ الْبُرْنُسَ وَلَا ثَوْبًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَلَا وَرْس ، فَمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ --
- فقرة 9الصفحة . الحديث لا ينصرف حتى يجد ريحاً أو يسمع صوتاً لا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا لَا يَنْفَتِلْ - أَوْ لَا يَنْصَرِفْ - حَتَّى يَسْمَعَ صَوْنًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا لا، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ ، وَلَيْسَ بِخَيْضٍ ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ حَيْضَتُكِ فَدَعِي الصَّلَاةِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمِ ثُمَّ صَلِّي لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا ، وَلْتَشْهَدِ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ لَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا، أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقاً إلا حرمه الله على النار من قلبه مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلا قَدْ رَأَيْتُهُ في مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ مِثْلَ أَوْ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ مَا مَنَعَكَ يَا فُلَانُ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْقَوْمِ مَرَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِقَبْرَيْنِ فقال: « إِفَّمَا لَيُعَذِّبَانِ، وَمَا يُعَذِّبَانِ في كَبِيرٍ .
- فقرة 10مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِي مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهْلِلْ، فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لِأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ مَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ وَلَمْ يُهْدِ فَلْيُحْلِلْ، وَمَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ وَأَهْدَى فَلَا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ بِنَحْرِ هَدْيِهِ، وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجِّ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ من اغْتَسَلَ يوم الجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرُ، وَمَنِ اسْتَحْمَرَ فَلْيُوتِرْ مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ - -
- فقرة 11الصفحة الحديث من كان قهقه منكم فليعد الوضوء والصلاة مَنْ وَضَعَ هَذَا ؟ » فَأُخْبِرَ فقال: « اللَّهُمَّ فَقَّهُهُ فِي الدِّينِ هَرِيقُوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ، لَعَلِّي أَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ وَرُفِعَتْ لي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فإذا نَبِقُهَا كَأَنَّهُ قِلالُ هَجَرَ وَوَرَقُهَا كَأَنَّهُ آذَانُ الْفُيُولِ فِي أَصْلِهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ، فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ يَا مُغِيرَةُ، خُذِ الإِدَاوَةَ يُعَذِّبَانِ، وَمَا يُعَذِّبَانِ فِي كَبِيرٍ يَكْفِيكَ الْوَجْهُ وَالْكَفَّين - -
- فقرة 12فهرس الموضوعات الموضوع رقم الصفحة المقدمة القسم الأول: قسم الدراسة: الفصل الأول: عصر المؤلف وحياته. المبحث الأول: عصر المؤلف من الناحية العلمية وأثرها على المؤلف. المبحث الثاني: حياة المؤلف. اسمه ونسبه وكنيته ولقبه مولده ونشأته ورحلاته شيوخه وتلاميذه ثناء العلماء عليه مؤلفاته ووفاته. الفصل الثاني: التعريف بالمخطوط المبحث الأول: - -
- فقرة 13الكتاب تحقيق نسبة الكتاب لمؤلفه منهج المؤلف في الكتاب مصادر المؤلف في كتابه خصائص الكتاب ومكانته بين شروح صحيح البخاري. المبحث الثاني: النسخ الخطية للكتاب ووصفها نماذج من النسخ الخطية القسم الثاني: قسم التحقيق. بَاب مَنْ اسْتَحْيَا فَأَمَرَ غَيْرَهُ بِالسُّؤَالِ باب: ذِكْرِ الْعِلْمِ وَالْفُتْيَا فِي الْمَسْجِدِ باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله كتاب الوضوء باب ما جاء في قول الله تعالى: (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى لْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) باب لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ باب فَضْلِ الْوُضُوءِ، وَالْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوَضُوءِ باب لاَ يَتَوَضَّأُ مِنَ الشَّكِّ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ - -
- فقرة 14باب التَّخْفِيفِ فِي الْوُضُوءِ باب: إِسْبَاغَ الْوُضُوءِ باب: غَسْلِ الْوَجْهِ بِالْيَدَيْنِ مِنْ غَرْفَةٍ باب: التَّسْمِيَةِ عِنْدِ الْوِقَاعِ وَعَلَى كُلِّ حَالٍ باب: مَا يَقُولُ عِنْد الْخَلاءِ باب: وَضْعِ الْمَاءِ عِنْد الْخَلَاءِ باب: لَا تُسْتَقْبَلُ الْقِبْلَةُ بِغَائِطِ أَوْ بَوْلٍ إِلَّا عِنْد الْبِنَاءِ حِدَارٍ أَوْ نَحْوِهِ باب مَنْ تَبَرَّزَ عَلَى لَبِنَتَيْنِ باب: خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى الْبَرَازِ باب: التَّبَرُّز فِي الْبُيُوتِ باب: الإِسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ باب: مَنْ حَمَلَ مَعَهُ الْمَاءُ لِطُهُورِهِ باب: حَمْلِ الْعَنَزَةِ مَعَ الْمَاءِ فِي الإِسْتِنْجَاءِ باب: النَّهْي عَنْ الإِسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ باب: لا يُمْسِكُ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ إِذَا بَالَ باب: الإِسْتِنْجَاءِ بِالْحَجِّارَةِ باب: لَا يُسْتَنْجَى بِرَوْثٍ --
- فقرة 15باب: الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً باب: الْوُضُوءِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ باب: الوضوء ثلاثاً ثلاثاً باب: الإِسْتِنْتَارِ فِي الْوُضُوءِ باب: الإِسْتِعْمَارِ وِتْرًا باب: غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ وَلَا يَمْسَحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ باب: الْمَضْمَضَةِ فِي الْوُضُوءِ باب: غَسْلِ الأَعْقَابِ باب: غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ في النَّعْلَيْنِ وَلَا يَمْسَحُ عَلَى النَّعْلَيْنِ باب: التَّيَمُّن فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْل باب: الْتِمَاسِ الْوَضُوءِ إِذَا حَانَتِ الصَّلَاةِ باب: الْمَاءِ الَّذِي يُغْسَلُ بِهِ شَعَرُ الإِنْسَانِ باب: مَنْ لَمْ يَرَ الْوُضُوءَ إِلا مِنَ الْمَخْرَجَيْنِ الْقُبُلِ وَالدُّبُرِ لقوله تعالى : ( أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَابِطِ ) باب : الرَّجُل يُوَفِّى صَاحِبَه باب: قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بَعْدَ الْحَدَثِ وَغَيْرِهِ باب: مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأُ إِلا مِنَ الْعَشْيِ الْمُنْقِلِ - -
- فقرة 16باب: مَسْحِ الرَّأْسِ كُلِّهِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَأَمْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ ) باب: غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ باب: اسْتِعْمَالِ فَضْلِ وَضُوءِ النَّاسِ باب : مَنْ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ باب: مَسْحِ الرَّأْسِ مَرَّةً باب: وُضُوءِ الرَّجُلِ مَعَ امْرَأَتِهِ وَفَضْلٍ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ باب: صَبِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَضُوءَهُ عَلَى الْمُغْمَى عَلَيْهِ باب: الْغُسْلِ وَالْوُضُوءِ فِي الْمِحْضَبِ وَالْقَدَحِ وَالْخَشَبِ وَالْحِجَارَةِ باب: الْوُضُوءِ مِنَ التَّوْرِ باب: الْوُضُوءِ بِالْمُدِّ باب: الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ باب: إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ باب: مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأُ مِنْ لَحْمِ الشَّاةِ وَالسَّوِيقِ باب: مَنْ مَضْمَضَ مِنَ السَّوِيقِ باب: هَلْ يُضْمِضُ مِنَ اللَّبَنِ باب: الْوُضُوءِ مِنَ النَّوم وَمَنْ لَمْ يَرَ مِنَ النَّعْسَةِ وَالنَّعْسَتَيْنِ أَوِ الْخَفْقَةِ الوُضُوءِ - - باب: الْوُضُوءِ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ
- فقرة 17باب: مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ لَا يَسْتَتِرَ مِنْ البَوْلِ باب: مَا جَاءَ فِي غَسْلِ الْبَوْلِ باب : تَرْكِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالنَّاسِ الْأَعْرَابِيَّ حَتَّى فَرَغَ مِنْ بَوْلِهِ باب: صَبِّ الْمَاءِ عَلَى البَوْلِ فِي الْمَسْجِدِ باب: بَوْلِ الصِّبْيَانِ باب : البَوْل قَائِمًا وَقَاعِدًا باب البول عِنْد صَاحِبِهِ وَالتَّسَتُّرِ بِالْحَائِطِ باب: البَوْل عِنْد سُبَاطَةِ قَوْمٍ باب: غَسْلِ الدَّمِ باب: غَسْلِ الْمَنِيِّ وَفَرْكِهِ وَغَسْلِ مَا يُصِيبُ مِنَ الْمَرْأَةِ باب : إِذَا غَسَلَ الجنَابَةَ أَوْ غَيْرَهَا فَلَمْ يَذْهَبْ أَثَرُهُ باب : أَبْوَالِ الإِبل وَالدَّوَابِّ وَالْغَنَمِ وَمَرَابِضِهَا باب: مَا يَقَعُ مِنَ النَّجَاسَاتِ فِي السَّمْنِ وَالْمَاءِ باب: البَوْل فِي الْمَاءِ الدَّائم باب: إِذَا أُلْقِيَ عَلَى ظَهْرِ الْمُصَلَّى قَدَرٌ أَوْ حِيفَةٌ لَمَّ تَفْسُدُ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ باب : الْبُزَاقِ وَالْمُحَاطِ وَنَحْوِهِ فِي التَّوْبِ باب: لا يَجُوزُ الْوُضُوءُ بِالنَّبِيِّدِ وَلَا الْمُسْكِرِ - -
- فقرة 18. باب: غَسْل الْمَرْأَةِ أَبَاهَا الدَّمِ عَنْ وَجْهِهِ باب : السِّوَاكِ باب: دَفْعِ السِّوَاكَ إِلَى الْأَكْبَرِ باب: فَضْلِ مَنْ بَاتَ عَلَى الْوُضُوءِ كِتَاب الْغُسْل باب: الْوُضُوءِ قَبْلَ الْغُسْلِ باب: غُسْلِ الرَّجُلِ مَعَ امْرَأَتِهِ باب: الْغُسْلِ بِالصَّاعِ وَنَحْوِهِ باب: مَنْ أَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا باب: الْغُسْلِ مَرَّةً وَاحِدَةً باب: مَنْ بَدَأَ بِالْحِلَابِ أَوِ الطَّيب عِنْدَ الْغُسْل باب : الْمَضْمَضَةِ وَالإِسْتِنْشَاقِ باب: مَسْحِ الْيَدِ بِالتُّرَابِ لِيَكُونَ أَنْقَى باب: هَل يُدْخِلُ الْجُنُبُ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى يَدِهِ قَذَرٌ غَيْرُ الْجَنَابَةِ باب مَنْ أَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فِي الْغُسْلِ :باب: تَفْرِيقِ الْغُسْلِ وَالْوُضُوءِ - -
- فقرة 19الْوُضُوءِ باب: إِذَا جَامَعَ ثُمَّ عَادَ، وَمَنْ دَارَ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ باب: غَسْلِ الْمَذْي وَالْوُضُوءِ مِنْهُ باب : مَنْ تَطَيَّبَ ثُمَّ اغْتَسَلَ وَبَقِيَ أَثَرُ الطَّيب باب: تَخْلِيلِ الشَّعَرِ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ أَفَاضَ عَلَيْهِ باب: مَنْ تَوَضَّأَ فِي الْجَنَابَةِ ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ، وَلَمْ يُعِدْ، غَسْلَ مَوَاضِع مَرَّةً أُخْرَى باب : إذَا ذَكَرَ فِي الْمَسْجِد أَنَّه جُنُب يَخْرُجُ كَمَا هُوَ وَلَا يَتَيَمَّمُ باب: نَفْضِ الْيَدَيْنِ مِنَ غُسْلِ الْجَنَابَةِ باب: مَنْ بَدَأَ بِشِقٌ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ فِي الْغُسْلِ باب: مَنِ اغْتَسَلَ عُرْيَانًا وَحْدَهُ فِي الْخَلْوَةِ باب: التَّسَتُّرِ فِي الْغُسْلِ عِنْدَ النَّاسِ باب: إِذَا احْتَلَمَتِ الْمَرْأَةُ باب : عَرَقِ الجُنُبِ وَأَنَّ الْمُسْلِمَ لاَ يَنْجُسُ باب : الجُنُبُ يَخْرُجُ وَيَمْشِى في السُّوقِ وَغَيْرِهِ باب: كَيْنُونَةِ الْجُنُبِ فِي الْبَيْتِ إِذَا تَوَضَّأَ باب: نَوْمِ الْجُنُبِ باب: الْجُنُبِ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَنَامُ - -
- فقرة 20باب: إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الغُسْلِ بَاب: غَسْلِ مَا يُصِيبُ مِن فَرْجِ الْمَرْأَةِ كِتَاب الْحَيْضِ وقول الله تعالى: { وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ) باب: كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الْخَيْضِ باب: غَسْلِ الْحَائِضِ رَأْسَ زَوْجِهَا وَتَرْجِيلِهِ باب قِرَاءَةِ الرَّجُلِ فِي حَجْرِ امْرَأَتِهِ وَهْيَ حَائِضٌ باب: مَنْ سَمَّى النِّفَاسِ حَيْضًا باب: مُبَاشَرَةِ الْحَائِضِ باب : تَرْك الخائض الصَّوْمَ باب : تَقْضِي الْخَائِضُ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ باب : الإِسْتِحَاضَةِ باب: غَسْل دَمِ الحَيضِ باب: اعْتِكَافِ الْمُسْتَحَاضَةِ باب : هَلْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي ثَوْبِ حَاضَتْ فِيهِ باب: الطَّيبِ لِلْمَرْأَةِ عِنْدَ غُسْلِهَا مِنَ المَحِيض باب: دَلْكِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا إِذَا تَطَهَّرَتْ مِنَ المَحِيضِ وَكَيْفَ تَغْتَسِلُ، وَتَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَتَّبِعُ بِمَا أَثَرَ الدَّم - -
- فقرة 21باب: غُسْل المحيض باب: امْتِشَاطِ الْمَرْأَةِ عِنْدَ غُسْلِهَا مِنَ المَحِيضِ باب: نَقْضِ الْمَرْأَةِ شَعَرَهَا عِنْدَ غُسْلِ المَحِيض باب: ( مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ) باب: كَيْفَ تُحِلُ الْخَائِضُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ باب: إِقْبَالِ المَحِيضِ وَإِدْبَارِهِ باب: لا تَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلاةَ باب: النَّوْمِ مَعَ الْحَائِضِ وَهْيَ فِي ثِيَاتِهَا باب: مَنِ اتَّخَذَ ثِيَابَ الْخَيْضِ سِوَى ثِيَابِ الطُّهْرِ باب: شُهُودِ الْحَائِضِ الْعِيدَيْنِ، وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَيَعْتَزِلْنَ الْمُصَلَّى باب: إِذَا حَاضَتْ فِي شَهْرٍ ثَلَاثَ حِيضِ باب : الصُّفْرَةِ وَالْكُدْرَةِ فِي غَيْرِ أَيَّامِ الْخَيْضِ باب : عِرْقِ الإِسْتِحَاضَةِ باب: الْمَرْأَةِ تَحِيضُ بَعْدَ الإِفَاضَةِ باب: إِذَا رَأَتِ الْمُسْتَحَاصَةُ الطُّهُرَ - - باب : الصَّلاة على النُّفَسَاء وَسُنّتهَا
- فقرة 22كتاب التَّيَمُّم باب: إِذَا لَمْ يَجِدْ مَاءً وَلَا تُرَاباً باب: التَّيَمُّمِ فِي الْحَضَرِ، إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ، وَخَافَ فَوْتَ الصَّلَاةِ باب : الْمُتَيَمِّمُ هَلْ يَنْفُخُ فِيهِمَا باب: التَّيَمُّمُ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ باب : الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ، يَكْفِيهِ مِنَ الْمَاءِ باب: إِذَا خَافَ الْجُنُبُ عَلَى نَفْسِهِ الْمَرَضَ أَوِ الْمَوْتَ أَوْ الْعَطَشَ تَيَمَّمَ باب : التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ كتاب الصَّلَاة باب : كَيْفَ فُرضَت الصَّلاة في الإسْرَا. باب: وُجُوبِ الصَّلاةِ في الثِّيَابِ باب: عَقْدِ الإِزارِ عَلَى الْقَفَا باب: الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ مُلْتَحِفًا به باب : إِذَا صَلَّى فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَلْيَجْعَلْ عَلَى عَاتِقَيْهِ باب: إِذَا كَانَ الثَّوْبُ ضَيِّقًا باب : الصَّلاة في الحبة الشامية باب: كَرَاهِيَةِ التَّعَرِّي في الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا - -