الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري من كتاب الجهاد باب جوائز الوفد الى نهاي

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري من كتاب الجهاد باب جوائز الوفد الى نهاية باب سؤال المشركين
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية والآثار انتُوا رَوْضَةَ كَذَا ، وَ تَجِدُونَ بِهَا امْرَأَة ائتوني بصحيفة ودواة حتى أكتب لكم كتابا ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ، فَإِنْ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ أَيْلِي وأَخْلِفِي ثُمَّ أَيْلِي وَأَخْلِفِي ابْنَتِي بَضْعَةٌ مِنِّي يَرِيبُنِي مَا رَابَهَا وَيُؤْذِينِي ما آذاها أتاني اللَّيْلَةَ آتِيَانِ، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ طَوِيلٍ أَتَشْفَعُ فِي حَدٌ مِنْ حُدُودِ اللَّهَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْن صَيَّادِ أَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ : فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهُ صِيَامُ دَاوُد كَانَ يَصُومُ احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى أَحْسَنَتْ الْأَنْصَارُ، سَمُّوا بِاسْمِي - اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةٌ بِالْقَدُّومِ أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأَصِيب أَخْرَجَ النَّبِيُّ ذَاتَ يَوْمِ الْحَسَنَ فَصَعِدَ بِهِ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَنَسُ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ هُما قِبَالَانِ. ادْخُلْ الْمَسْجِدَ ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ الصفحة
  3. فقرة 5طرف الحديث أو الأثر الصفحة ادْعِي لِي أَبَا بَكْرٍ وَأَخَاكِ حتى اكتب كِتَابًا فَإِنِّي أَخَافُ إِذْ جَاءَهُ الْعَبَّاسُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهَ ، أَعْطِنِي فَإِنِّى فَادَيْتُ نَفْسِي وَفَادَيْتُ عَقِيلاً ، إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ إِذَا أَدَّبَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا و إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ، أَوْ كَانَ جُنْحُ اللَّيل إِذَا اسْتَيْقَظَ - أَرَاهُ - أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَتَوَضَّأَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَتَّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَبْرُزَ إِذَا قَالَ الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ مَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ، أَوْ أَمْسَيْتُمْ، فَكُفُّوا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ الْمَلائِكَةُ ، يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ، فَإِنَّهُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ إِذَا مَرَّبَيْن يَدَيْ أَحَدِكُمْ شَيْ، وَهُوَ يُصَلِّى، فَلْيَمْنَعْهُ إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابٍ أَحَدِكُمْ
  4. فقرة 6الصفحة . طرف الحديث أو الأثر اذهب فأطرحه في القبض اذهب فأطرحه في القبض فرجعت وبي ما يعلمه إلا الله من قتل أخي وأخذ سلبي أَرَأَيْتِ قَوْلَهُ ) حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا ) أَوْ كُذِبُوا . قَالَتْ بَلْ كَذَّبَهُمْ قَوْمُهُمْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ جُهَيْنَةً وَمُزَيْنَةٌ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَبَنِي أَسَدٍ أَرْبَعُ خِلَالٍ مَنْ كُنْ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ارْجِعْ فأحجج مَعَ امْرَأَتِكَ أَرْسَلَ إِليَّ عُمَرُ حين تَعَالَى النَّهَارُ فَجِئْتُهُ فَوَجَدْتُهُ أُرْسِلَ مَلَكُ المَوْتِ إِلى مُوسَى عليه السَّلَام فلما جَاءَهُ صَكَهُ فَفَقَأَ عَيْنَهُ ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ الأَرْوَاحُ جُنُودُ مُجَنَّدَةٌ، اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ النَّبِيَّ ( فِي هِجَاءِ المُشْرِكِينَ ، قَالَ « كَيْفَ بِنَسَبِي » . فَقَالَ حَسَّانُ لأَسْلَنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ الْمُرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعِ أَسَمِعْتَ رَسُولَ الله يَقُولُ : أَجِبْ عَنِّى، اللَّهُمَّ أَيَّدُهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ؟ أَشَارَ رَسُولُ الله بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ فَقَالَ : الإِيمَانُ يَمَانِ هَا هُنَا، أَلا إِنَّ القَسْوَةَ اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا لَهُ، فَوَجَدَ اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ رَبِّ أَكَل بَعْضِي اطَّلَعْتُ في الجنَّةِ فَرَأَيْتُ الأَثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ
  5. فقرة 7الصفحة ??? طرف الحديث أو الأثر أَظُنُّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدْ جَاءَ بِشَيْءٍ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ( مِنْ الجُعْرَانَةِ ، حَيْثُ قَسَمَ اعْدَدْ سِتا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ : مَوْتِي، ثُمَّ أَعْطُونِي رِدَائِي، أَفِيكُمُ الَّذِى أَجَارَهُ اللَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ أَقْبَلَ إِبْرَاهِيمُ بِإِسْمَاعِيلَ وَأُمِّهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَهْيَ تُرْضِعُهُ، مَعَهَا شَنَّةٌ اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ اقْتُلُوا الْخَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ ، فَإِنَّهُ يَلْتَمِسُ الْبَصَرَ ، أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ ، فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ أُقِرُكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ بِهِ اكْتُبُوا لِي مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلَامِ مِنَ النَّاسِ أَلا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا عَنِ الدَّجَّالِ أَلا أَدُلُّكُما عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ ؟ إِذَا أَخَذْتُما إِلا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مَعَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ ، قَسَمَ هُمْ مَعَهُمْ إِلَّا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ يَزِيدُ : مِنَ الصَّلَاةِ صَلَاةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا - يُشِيرُ إِلَى الْمُشْرِقِ - مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى ، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنبَةٌ طَافِيَةٌ إلا أن يكون يحيى بن زكريا لم يهم بخطيئة و لم يعملها أَلَا تُرِيجُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ ؟ •
  6. فقرة 8طرف الحديث أو الأثر أَلَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ إِلا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ إلا كَلْبَ صَيْدِ أَو كَلْبَ غَنَمِ أَو مَاشِيَةٍ ألا وَإِنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنبَةٌ طَافِئَةٌ أَلَمْ أُنبَأُ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ لَّا بَنَوْا الكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ أَمَا إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ، وَقَالَ بِسْمِ اللَّهَ أَمَرَ رَسُولُ اللهَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي مَرَضِهِ أَمَرَ رَسُولُ الله أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي مَرَضِهِ آمُرُكُمْ بِأَرْبَعِ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا اسْتُخْلِفَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، وَكَتَبَ لَهُ هَذَا الْكِتَابَ الصفحة ??? أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله وَهُوَ يَقْسِمُ قَسْما أَتَاهُ ذُو الْخَوَيْصِرَةِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ - فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلُ . فَقَالَ : وَيْلَكَ ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ قَدْ جِبْتَ وَخَسِرْتَ . إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ رَأَى أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ الْغَبَرَةُ وَالْقَتَرَةُ إن أحبه بعد القسمة أخذه بالثمن إِنَّ أَحَدَكُمْ فِي صَلَاةٍ مَادَامَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً
  7. فقرة 9طرف الحديث أو الأثر الصفحة إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَةِ كَانُوا أُنَاسًا فُقَرَاءَ ، وَأَنَّ النَّبِيَّ قَالَ مَرَّةً : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ أَوْ سَادِسٍ. إِنَّ الشَّمْسَ لم تُحْبَس على بَشَرِ الا لِيُوشَعَ ليالي سَارَ إلى بَيْتِ الْمُقْدِسِ إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي، فَشَدَّ عَلَيَّ يَقْطَعُ الصَّلاةَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنْ الْإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ - وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا يَقُولُ يَا رَبِّ نُطْفَةٌ الله لم يَجْعَلْ لَسْحَ نَسْلًا ولا عَقِبًا إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ فِي الرَّحِمِ مَلَكًا إِنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ إن الله يجمع يوم القيامة الأولين والآخرين في صعيد واحد فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ لَأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا إِنَّ المُؤَذْنَ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ، وَيُصَدِّقُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ، إِنَّ المَلائِكَةَ تَنْزِلُ فِي الْعَنَانِ - وَهْوَ السَّحَابُ - فَتَذْكُرُ الأَمْرَ أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا قَفَلَ كَبَّرَ ثَلَاثًا قَالَ « آيبُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَائِبُونَ عَابِدُونَ حَامِدُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ا لَّا أَرَادَ أَنْ يَعْتَمِرَ ، أَرْسَلَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، يَسْتَأْذِنُهُمْ لِيَدْخُلَ مَكَّةَ، أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَائِمًا يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ ، ثُمَّ رَآهُ مَعَ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فِي بَيْتِ الْمُقْدِسِ
  8. فقرة 10طرف الحديث أو الأثر الصفحة أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ - أَوْ رَجُلٌ - يَا رَسُولَ اللَّهَ أَلَا نَجْعَلُ لَكَ مِنْبَرًا قَالَ : إِنْ شِئْتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ ( أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا أَنَّ النَّبِيَّ ( سُحِرَ، حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ صَنَعَ شَيْئًا وَلَمْ يَصْنَعْهُ أن النبي قال : الأئمة من قريش أَنَّ النبي قال : إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ . أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ : يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهَ ، يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ . أَنَّ النَّبِيَّ ( قَالَ لِلْوَزَعَ : ( الْفُوَيْسِقُ ) وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَمَرَ بِقَتْلِهِ أَنَّ النبي كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ يوم أُحُدٍ وَشُجَّ وَجْهُهُ شَجَّةٌ فِي جَبْهَتِهِ أَنَّ النَّبِيَّ نَعَى جَعْفَرًا وَزَيْدًا قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ خَبَرُهُمْ ، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ . أن النبي نهى اصحابه يوم الحِجْرِ عن بِثْرِهِمْ فَأَلْقَى ذُو الْعَجِينِ عَجِينَهُ وَذُو إنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتِ اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ( فَقَالَ : سُبْحَانَ الله ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ . · أَنَّ أَنسًا حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ الله كَانَ لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ ، إِلا في الاسْتِسْقَاءِ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَيُونَ أَهْلِ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ
  9. فقرة 11طرف الحديث أو الأثر إن أيوب نبي الله لبث في بلائه ثمان عشرة سنة فرفضه القريب إن أيوب نبي الله كان في بلائه ثماني عشرة سنة فرفضه القريب والبعيد إن أيوب نبي الله لبث به بلاؤه خمسة عشر سنة فرفضه القريب و إِنَّ بِمَكَّةَ حَجَرًا كان يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ إِنَّ ثَلَاثَةٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى بَدَا اللَّهَ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ الصفحة إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَلَا أُرَاهُ إِلا حَضَرَ أَجَلِي إِنَّ خَالَتِي ذَهَبَتْ بِي إِلَيْهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهَ إِنَّ ابْنَ أُخْتِي شَاكٍ فَادْعُ اللَّهَ أَنّ رَسُولَ اللَّهَ لَا أَخَذَهَا مِنْ بَجُوسِ هَجَرَ إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهَ بِغَيْرِ حَقٍ، فَلَهُمْ النَّارُ إِنَّ رَجُلاً حَضَرَهُ المُوْتُ، فَلَما إِنَّ رَجُلاً حَضَرَهُ المُوْتُ، لَا أَيسَ إِنَّ رَجُلاً كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّ رَجُلاً كَانَ قَبْلَكُم، رَغَسَهُ اللَّهُ مَالا أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ قَرْنًا فَقَرْنًا ، أَنَّ رَسُولَ الله قال اهْجُوا قُرَيْشًا فَإِنه أَشَدُّ عليها من رَشْقِ بِالنَّبْلِ أَنَّ رَسُولَ الله كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ « عَمْرُو بْنُ حُيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفَ أَبُو خُزَاعَةَ أن رسول الله أُتي بمال أو بشئ فقسمه بهذا
  10. فقرة 12طرف الحديث أو الأثر أَنَّ رَسُولَ الله أُتِيَ بِيَهُودِيٌّ وَيَهُودِيَّةٍ قد زَنَيَا فَانْطَلَقَ رسول الله حتى جاء يهود فقال ما تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ على من زَنَى قالوا نُسَوِّدُ وُجُوهَهُمَا وَنُحَمِّلُهُمَا وَنُخَالِفُ بين وُجُوهِهِمَا وَيُطَافُ بِهَا قال فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ فَجَاؤوا بها فَقَرَءُوهَا حَتَّى إِذَا مَرُّوا بِآيَةِ الرَّجْمِ وَضَعَ الْفَتَى الذِي يَقْرَأُ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ وَقَرَأَ ما بين يَدَيْهَا وما وَرَاءَهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ أن رسول الله أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ أَوْصَى أَنْ يُنْفَذَ جَيْشُ أُسَامَةَ وَلا يَسْكُنَ معه المَدِينَةَ إِلا أَهْلُ دِينِهِ قَالَ مُحَمَّدٌ وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ إِنَّ رَسُولَ الله قَالَ : إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ ، فَخَالِفُوهُمْ الصفحة أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ : رَأَيْتُ النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ فِي صَعِيدٍ ، فَقَامَ أَبُو بَكْرِ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ ، وَفِي بَعْضِ نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ، أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ : مِنْ أَفْرَى الْفِرَى أَنْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَ إن رسول الله قام على باب ونحن فيه فقال: الأئمة من قريش إن لهم عليکم، ( أَنَّ رَسُولَ الله قَرَأَ ( فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) إِنَّ رَسُولَ الله لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ .
  11. فقرة 13أنْ رَسُولَ الله لما قَدِمَ المَدِينَةَ نَحَرَ جَزُوراً أَوْ بَقَرَةً أَنَّ رَسُولَ الله وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ حَرَّقُوا مَتَاعَ الْغَالَ أَنَّ صَفِيَّةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ ( أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهَ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي المَسْجِدِ فِي العَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ،
  12. فقرة 14طرف الحديث أو الأثر الصفحة أَنَّ عَائِشَةَ قالت : ألا يُعْجِبُكَ أبو هُرَيْرَةَ جاء فَجَلَسَ إلى جَنْبِ حُجْرَتِي يحدث عن النبي لا يُسْمِعُنِي ذلك وَكُنْتُ أُسَبِّحُ إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ الْبَارِحَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ مَوْلًى لَهُ يُدْعَى هُنَيَا عَلَى الْحِمَى، فَقَالَ : يَا هُنَيُّ اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنْ الْمُسْلِمِينَ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، أَنَّ فَاطِمَةَ - عَلَيْهَا السَّلاَمُ - اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى مِمَّا تَطْحَنُ ، فَبَلَغَهَا أَنَّ رَسُولَ الله أُتِيَ بِسَبْي ، فَأَتَتْهُ تَسْأَلُهُ خَادِمًا إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي، وَ أَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامِ لَا يَقْطَعُهَا إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَشَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ أَنَّ قَدَحَ النَّبِيِّ انْكَسَرَ، فَاتَّخَذَ مَكَانَ الشَّعْبِ إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ خَيْمَةَ من لُؤْلُوَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ طُوهُا سِتُّونَ مِيلًا لِلْمُؤْمِنِ فيها أَهْلُونَ يَطُوفُ عليهم أَنَّ ما بين مِصْرَاعَيْنِ من مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ أن مصراعين اعين من مصاريع الجنة بينهما أربعون سنة و ليأتين أَنَّ مِصْرَاعَيْنِ من مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَيَأْتِيَنَّ إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ إن مما أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلام النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَجِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
  13. فقرة 15الصفحة طرف الحديث أو الأثر إِنَّ مُوسَى قَالَ لِفَتَاهُ : آتِنَا غَدَاءَنَا أَنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّ مُوسَى كَانَ رَجُلاً حِييَا سِيرًا أَنَّ نَبِيَّ الله سُلَيْمَانَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - كَانَ لَهُ سِتُّونَ امْرَأَةٌ فَقَالَ لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ ان نملة قرصت نبيا من الأنبياء فامر بقرية النمل فأحرقت إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ ، لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلا كَبَّهُ اللَّهُ إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ ، لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلا كَبَّهُ اللَّهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ، كَانُوا تِجَارًا بِالشَّأْمِ، فِي المُدَّةِ أَنْ يَقْسِمَ هَا مِرَاثَهَا، مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ إنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لاَ نَكْتُبُ وَلاَ نَحْسُبُ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا -- أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ أَنا سَيِّدُ الْقَوْمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَلْ تَدْرُونَ بِمَ؟ أنا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يوم الْقِيَامَةِ وَأَوَّلُ من يَنْشَقُ أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ : وَاللَّهَ لَأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ ؟ قُلْتُ: قَدْ قُلْتُهُ قَالَ انْتَدَبَ لَهَا رَجُلٌ ذُو عِزِّ وَمَنَعَةٍ انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ، فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَا بَيْتَ المِدْرَاسِ فَقَالَ: أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْضَ اللَّهَ وَرَسُولِهِ،
  14. فقرة 16طرف الحديث أو الأثر انْظُرُوا أَيْنَ هُوَ ؟ فَنَظَرُوا فَقَالَ : اقْتُلُوهُ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً، ثُمَّ قَرَأَ إِنَّمَا أَتَأَلَّفُهُمْ إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلٍ مَنْ خَلَا مِنَ الْأُمَمِ، مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ إِنَّما بَنُو المُطَّلِبِ وَ بَنُو هَاشِمٍ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرُ أَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ إِنَّما هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ إِنَّما هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيِّ ( يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ ( وَنَادَوْا يَا مَالِكُ ) الصفحة أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِي بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ تَقُولُ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ الله عَامَ الْفَتْحِ ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ تَسْتُرُهُ فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ ؟ فَقُلْتُ أَنَا أُمُّ هَانِي أنه . سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ الله ضَعِيفًا ، أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ قَالَتْ نَعَمْ . فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ ، ثُمَّ أَخْرَجَتْ خِمَارًا لَهَا فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ ، ثُمَّ . دَسَّتْهُ تَحْتَ يَدِى وَلَا ثَتْنِي بِبَعْضِهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهَ قَالَ فَذَهَبْتُ بِهِ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهَ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهَ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرِّ ، فَجَاءَنَا اللهُ بِهَذَا الْخَيْرِ ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ قَالَ « نَعَمْ » .
  15. فقرة 17قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ : نَعَمْ ، وَفِيهِ دَخَنُ ، إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ مُحدَّثُونَ
  16. فقرة 18الصفحة . طرف الحديث أو الأثر أَنَّهُ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمِ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثَ إنه كان فِيمَا قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ رَجُلٌ مُتَعَبِّدٌ صَاحِبُ صَوْمَعَةٍ يُقَالُ له جُرَيْجٍ إِنَّهُ نَهَى بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ ، وَهْيَ الْعَوَامِرُ إِنَّهُ يُصِيبُ الْبَصَرَ ، وَيُذْهِبُ الحَبَلَ ، فَأَدْجُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ وَجْهُ الصُّبْحِ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ ا فِي مَسِيرٍ عَرَّسُوا فَغَلَبَتْهُمْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ أَبُو بَكْرٍ إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَ الْبَادِيَةَ إِنِّي أُعْطِي رِجَالاً حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالأَمْوَالِ إِنِّي أُعْطِي قَوْمًا أَخَافُ ظَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ ، وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبهمْ إِنِّى فَرَطُكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، إِنِّى وَاللَّهَ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الآنَ ، إني لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كان يُسَلِّمُ عَلَيَّ قبل أَنْ أُبْعَثَ إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ إِنِّي لَأُنْذِرُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نبي إِلَّا إني نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٌ ثَمانُونَ مِنها من هذه الْأُمَّةِ أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى
  17. فقرة 19صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَّذِينَ عَلَى إِثْرِهِمْ كَأَشَدٌ
  18. فقرة 20طرف الحديث أو الأثر أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الجنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُورَتُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ أول ما خلق الله العقل ، فقال له : أقبل فأقبل، ثم قال أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم قبطيتين، والنبي حلة حبرة أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلُ قَالَ : المَسْجِدُ الْحَرَامُ . قَالَ قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ ؟ آيبُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَاثِبُونَ، عَابِدُونَ الإيمان بضع وستّونَ شُعْبَةَ ، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ بَعَثَ النَّبِيُّ ( سَرِيَّةٌ قِبَلَ نَجْدٍ فَكُنْتُ فِيهَا ، فَبَلَغَتْ سِهَا مُنَا اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا، بَعَثَنَا نبي الله في سَرِيَّةٍ بَلَغَتْ سُهْمَانُنَا أثنى عَشَرَ بَعِيراً بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا بين عَيْنَيْهِ ك ف ريَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ قَارِيٌّ وَغَيْرُ قَارِيَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ، قَوْمًا نِعَاهُمُ الشَّعَرُ، بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا بَيْنَمَا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنَهَا إِذْ مَرَّ بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ، سَبْطُ بَيْنَما أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا، خَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ جَرَادٍ مِنْ ذَهَبٍ، بَيْنَما ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَمْشُونَ، إِذْ أَصَابَهُمْ مَطَرٌ، فَأَوَوْا إِلَى غَارِ بَيْنَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةِ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ . فَقَالَتْ لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا الصفحة
  19. فقرة 21الصفحة ??? طرف الحديث أو الأثر بَيْنَمَا رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنَ الْخَيَلاَءِ خُسِفَ بِهِ بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ، كَادَ بَيْنَا مُوسَى فِي مَادٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةٌ غُرْلاً تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ يَقُولُ الْحَجَرُ يَا مُسْلِمُ ، هَذَا يَهُودِيٌّ تَكَفَّلَ اللَّهُ مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْجِهَادُ تَهَى رَسُولُ الله عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْخَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ وَالْمُزَفَّتِ تُوُفِّيَ النَّبِيِّ ا فِي بَيْتِي، وَفِي نَوْبَتِي، وَبَيْن سَحْرِي تُوُفِّيَ رَسُولُ الله وَمَا فِي بَيْتِي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلَّا شَطْرُ ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَيْرٍ ، وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنِ وَإِنَاءٍ مِنْ عَسَلٍ ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم ابنة عمران فضحكت أخبرني رسول الله أني سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فضحكت ثُمَّ اذرونِي فِي الْبَحْرِ فِي يَوْمِ رِيحٍ لَعَلِي أَضِلُّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ثم أوتى بكسوتي فألبسها فأقوم عن يمينه مقاما ثم جئتماني لأقضي بينكما بغير ذلك والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقو الساعة فإن عجز تما عنها فرداها إلي ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ قال من شِدَّةِ الفَرح اللهم أنت عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِن شِدَّةِ الْفَرَحِ
  20. فقرة 22طرف الحديث أو الأثر جَابِرَ بن عبد الله يقول كنا في غَزَاةٍ قال سُفْيَانُ يَرَوْنَ أَنها غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَكَسَعَ رَجُلٌ من المُهَاجِرِينَ رَجُلًا من الْأَنْصَارِ فقال المُهَاجِرِيُّ يا للمهاجرين حَارَبَتِ النَّضِيرُ وَقُرَيْظَةُ، فَأَجْلَى بَنِي النَّضِيرِ، وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ فَإِذَا هَارُونُ، قَالَ حتى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ فَإِن الشَّيَاطِينَ تَعِيثُ الصفحة جَاءَتْهُ فَاطِمَةٌ ، فَطَرَحَتْ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ عَلَيْكَ حَدَّثَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ : أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ، لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ حِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ الْحَمْدُ اللهَ الَّذِي جَعَلَكِ يَا بُنَيَّةٌ ، شَبِيهَةً سَيِّدَةِ نِسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ الحُمَّى مِن فَوْرِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاء الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْماءِ خَبَّرْنِي بِهِنَّ أَيْفًا جِبْرِيلُ خُذْ هَذَيْنِ الْقَرِينَيْنِ - وَهَذَيْنِ الْقَرِينَيْنِ لِسِتَّةِ أَبْعِرَةِ ابْتَاعَهُنَّ حِينَئِذٍ مِنْ سَعْدٍ - فَانْطَلِقْ بِهِنَّ إِلَى أَصْحَابِكَ فَقُلْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهَ بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ، خضب أبو بكر بالحناء والكتم خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - الْقُرْآنُ ، فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَوَابِّهِ فَتُسْرَجُ ، فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ