الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري من أول كتاب الرقاق إلى أول كتاب من حمل علينا السلاح فليس منا
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري من أول كتاب الرقاق إلى أول كتاب من حمل علينا السلاح فليس منا
- فقرة 4> ا أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهُ ثَلَاثَة الحدي أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ مِنْ النَّاسِ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَهُودِيُّ، وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ أَحْدَثَا أُتِيَ عَلِيُّ بِزَنَادِقَةٍ أَتَيْتُ خَبَّابًا وَهُوَ يَبْنِي حَائِطًا أَتَيْتُ عُثْمَانَ بِطَهُورٍ اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ احْتَجَّ أَدَمُ وَمُوسَى إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ تَكْذِبُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ إِذَا أَنَا مُتُّ فَخُذُونِ فَذَرُّونِي إِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خِدْعَةٌ إذا حَلَفَ أحدكم : فلا يَقُلْ ما شَاءَ الله وَشِئْتَ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : ما شَاءَ الله ثُمَّ شِئْتَ إِذَا ذُكِرَ القَدَرُ فَأَمْسِكُوا إِذَا زَنَتْ الأَمَةُ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ، جِيءَ بِالْمُوْتِ إِذَا ضُيِّعَتْ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرُ السَّاعَةَ إِذَا قُلْتَ هَذَا، أو فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلاتُكَ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ غُدْوَةً وَعَشِيَّةٌ إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا ، أَو فِي سُوقِنَا، وَمَعَهُ نَبْلُ، فَلْيُمْسِكْ عَلَى نِصَالِهَا إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ عَقَدَ الشَّيْطَانُ عَلَى قَفَاهُ ثَلاثَ عُقَد ( سمس - سمسم
- فقرة 5الفهارس الصفحة . الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . الحدي إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضْلَ عَلَيْهِ فِي المالِ وَالْخَلْقِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ إِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ ، فَلا قَيْصَرَ بَعْدَهُ أُرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ? أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ: جُمُودُ العَيْنِ، وَقَسِ وَةُ القَلْبِ، وَطُولَ الأَمَلِ، وَالحرص عَلى الدُّنيا ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ أرقوها أو قال : استرقوها فإن بها النظرة أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبُّكَ اللهُ اسْتَبَّ رَجُلانِ رَجُلٌ مِنْ المُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ اسْتُخْرِجَ بِهِ المالُ مِنَ البَخِيلِ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَسْمِعْنَا يَا عَامِرُ مِنْ هُنَتَيْاتِكَ أَصَبْتُ أَرْضًا لَمْ أُصِبْ مَالَا قَطُّ أَنْفَسَ مِنْهُ أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ أَعْذَرَ اللهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَرَ أَجَلَهُ حَتَّى بَلَغَهُ سِتِّينَ ( سمس - سمسم ? أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ أعقلها وتوكل اغْتَنِمْ : شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ ه و اغْدُ يا أُنيْسُ إِلى هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا و أَفْرَضُكُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
- فقرة 6الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . الفهارس الصفحة الحدي أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبدُ عِندَ الله وَهُوَ سَاجِدٌ أَقُولُ سُحْقًا سُحْقًا اخْلَفُوا مِنْ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ أَلا أَدُلُكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ: كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَفٍ أَلا أُعَلِمُكَ كِلْمَةٌ هِي مِن كُنُوزِ الجَنَّةَ؟ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه إِلا أَنْ تَرَوا كُفْرًا بَوَاحًا إِلا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنِ أَلْقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا أَلْقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ آلَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ نِسَائِهِ شهراً أَمَامَكُم حَوْضٌ كَمَا بَيْنَ جَربَاء أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا َّلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يقولوا لا إله إلا الله ويُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ أَمَرَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ أَنَّ أَبَاهَا زَوْجَهَا وَهِيَ كارهة، وهي ثَيِّبٌ، فَرَدَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نِكَاحَهَا أَنَّ ابنة لِرَسُولِ الله إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَنَّ أُسَامَةَ بن زيد، كَلَّمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَةٍ أن أَعْرَابِياً سأل رَسُولَ أَيُّ : النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: رَجُلٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ، وَرَجُلٌ فِي شِعْبِ مِنْ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ أَنَّ الأَرضَ تَكُونُ خُبْزَةً يَأْكُلُ مِنهَا المؤمِنُونَ مِن تَحتِ أَقْدَامِهِم إِلى أَنْ يَفْرُغُوا مِنَ الحساب ( سمس - سمسم
- فقرة 7الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . الفهارس الصفحة . الحدي أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ أَنَّ الرَسُولَ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ الْوَجَعَ إن الشيطان لا يتزيَّا إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله تعالى إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: هَلْ رَضِيتُمْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ، إِلا بِحَقِّهَا إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً وَأَرْسَلَ إلى خَلْقِهِ كُلِّهِمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ، وَرَآهُ يَمْشِي بَيْنَ ابْنَيْهِ أن المتقين يحشرون راكبين على سروج إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهُ عَن قِيَامِ السَّاعَةِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلا يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِزِمَامٍ أَوْ غَيْرِهِ فَقَطَعَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ بِالْحَرِيدِ وَالنِّعَالِ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ وَلَدِ جَعْفَرٍ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى أن أمه ماتت وكان عليها ،نذر فأفتاه رسول الله أن يقضي عن أمه نذرها أَنَّ أُنَاسًا سَأَلُوا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم مَتَاع الدنياء فأَعْطَاهُمْ حَتى نَفِدَ كُل شيء ه و عنده إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرَفَ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءُونَ أَهْلَ الْغُرَفِ إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ تُوضَعُ فِي أَخْمَصِ
- فقرة 8قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ ( سمس - سمسم
- فقرة 9الفهارس الصفحة الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . الحدي إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا، مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا لا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبها أَنْ تَجْعَلَ اللَّهَ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَة جه أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ أَنَّ حَارِثَةَ أُصِيبَ يَومَ بَدْرٍ أَنَّ رَجُلا أَتَى رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَقَالَ : إِنِّي رأيتُ اللَّيْلَةَ فِي المنام أَنَّ رَجُلا اطَّلَعَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ أَنَّ رَجُلا اطَّلَعَ مِنْ حُجْرٍ أن رجلاً جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا أَن رَجُلا ذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ يُخْدَعُ في البيوع أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ أَنَّ رَجُلا مِنْ أَسْلَمْ، أَتَى رَسُولَ اللَّهُ ، فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ زَنَى أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ دَبَّرَ مَمْلُوكًا أَنَّ رَجُلاً مِنْ الْأَنْصَارِ دَبَّرَ مَمْلُوكًا أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بأن يلد كل من في البيت أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجُرَّاحِ إِلَى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ، وَوَضَعَ عَلَيْهَا تَمْرَةً، وَقَالَ: هَذِهِ إِدَامُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ الأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصَنْ أن رَسُولِ الله الله نهاهم إِذَا اشْتَرَوْا طَعَامًا جِزَافًا، أَنْ يَبِيعُوهُ حَتَّى يُؤْوُوهُ إِلَى رِحَاهِمْ أَنَّ رسول الله ، قَطَعَ يَدَ امْرَأَةٍ
- فقرة 10الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . الفهارس . الحدي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اتخذ خَاتَمَا مِنْ ذَهَبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ : نَهَى عَنْ الشُّغَارِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ : نَهَى عَنْهَا يَوْمَ خَيْبَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهُ أَدْرَكَ عُمَرَ وَهُوَ يَسِيرُ فِي رَكْبٍ إِنَّ رَسُولَ الله دَخَلَ على عائشة مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ أن عابساً قال لعائشة : أنهى رسول اللَّه عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَصَاحِي | إِنَّ عَبْدَ الله رَجُلٌ صَالِحٌ إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ لَهُ حَوْضُ، وَمِنْهُم مَن يَقِفُ عَلَى حَوْضِهِ، وَلَا يَرِدْ عَلَيْهِ أَحَدٌ أن مُصْعَب بن عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَلم يكن له إلا نَمِرَة فَكُفن فيها، فكانوا إذا غَطوا بها رَأْسَهُ، بَدَتْ رِجْلاهُ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنِّي أَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ إن من كان قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ إِنَّ مِنْ وَرَطَاتِ الأُمُورِ الَّتِي لا تَخْرَجَ مِنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا سَفْكَ الدَّم الحرام إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ إِنَّ هَذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ إِنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ مِمَّا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَهْلُ أَخْبَاءِ إِن يَكُنْهُ فَلا تُطِيقُهُ أَنَّ يَهُودِيًا رَضَ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ إِنَّا معشر الأَنْبِيَاء لا نورث انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِما، أَوْ مَظْلُومًا إِنَّكَ إِنْ تَرَكْتَ وَلَدَكَ أَغْنِيَاءَ إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ فَتَعَمَلَ عَمَلاً تَبْتَغِي بِهِ وَجْهِ الصفحة .
- فقرة 11الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . الفهارس الصفحة إِنَّكُمْ سَتَرَونَ بَعْدِي أَثَرَةً إِنَّكُمْ لأَحَبُّ النَّاسِ الحدي إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالَا، هِيَ أَدَقُ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنْ الشَّعَرِ إِنَّكُم مُلاقُوا الله إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب إِنَّمَا النَّاسُ كَالإِبِلِ الْمِائَةِ لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً إِنَّمَا جُعِلَ الاستئذان مِنْ قِبَلِ الْبَصَرِ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا المَالِ إِنَّمَا يَرِثُنِي كَلالَةٌ أَنَّهُ رَأَى إِبْرَاهِيمَ ال في الجَنَّةِ وحَوْلَهُ أَولاد النَّاسِ؛ وسُئِلَ : وَأَولادُ المُشْرِكِينَ؟ قَالَ: وَأَولادُ الْمُشْرِكِينَ إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ أنه كان مريضاً، فعاده رسول الله ، وكان أغمي عليه، فتوضأ رسول الله ، وصب عليه بقية الوضوء أَنَّهُ يَلْبَثُ فِي تِلكَ السَّجْدَةِ مِقْدَارَ سَبعَة أَيَّامٍ مِن أَيَّامِ الدُّنْيَا أَنَّهُم شُهَدَاءُ الله إنهم مجوس هذه الأمة إِنِّي لَأَذُودُ عَن حَوْضِي رِجَالًا كَمَا تُذَادُ الغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِل إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ مِنْ أَطْرَافِي إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ حَبْوا إِنِّي لأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهُم فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوَّلَ الْخَلائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ أَوَّلَ رَسُولٍ بُعِثَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ
- فقرة 12الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . الفهارس الصفحة أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الحدي أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ الْوَحْي أَوَّل مَا خَلَقَ اللَّهُ القَلَمَ أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ العِبَادِ بِالدِّمَاءِ أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ فَتَرَاءَى ذُرِّيتهُ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رسول اللَّهِ ؟ قَالَتْ: الدَّائِمُ إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ أَيْتُ كَأَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنْ المَدِينَةِ حَتَّى قَامَتْ بمَهْيَعَة أَيُّنَا لَمْ يَلْبِسُ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا بَعَثَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بَعْنًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَطَعَنَ النَّاسِ فِي إمرته بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالزُّبَيْرَ وَأَبَا مَرْثَد الغنوي أنا رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي، فَإِذَا هُوَ قَدْ عُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ، أَلَا وَإِنَّ الإِيمَانَ حِينَ تَقَعُ الْفِتَنُ بِالشَّامِ بَيْنَا أَنَا عَلَى بَثْرِ أَنْزِعُ مِنْهَا بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحٍ لَبَنٍ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي بَيْنَا أَنَا نَائِمُ رَأَيْتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَان
- فقرة 13الفهارس الصفحة الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . الحدي بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعَرِ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرِ بَيْنَمَا أَنَا رَدِيفُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخِرَةُ الرَّحْلِ بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ بَيْنَها رَسُولٍ مُّضِيفٌ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةٍ التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلَّمُوهَا النَّاسَ، فَإِنَّها نِصْفُ الْعِلْمِ تَغَفَّلْنَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمِينَهُ تَكُونُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً، يَتَكَفَّؤُهَا الْجَبَّارُ بِيَدِهِ تَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالأَسْبُوعِ الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ ا تَمُوتُونَ كَمَا تَعِيشُونَ، وَتُبْعَثُونَ كَمَا تَمُوتُونَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، يا مُعَاذ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النارِ عَلَى وجوهِهِمْ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ثَلاثُ إِذَا خَرَجْنَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا: الدَّجَالُ، وَدَابَّةُ الأَرْضِ وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبها ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌ وَهَزْهُنَّ جِدٌ : الطَّلَاقُ وَالْعِتَاقُ والنِّكَاحُ ثَلاثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الإِيمَانِ ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي ثُمَّ يَحِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ الشَّيِّبُ بِالشَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةِ والرَجْمُ جَاءَ أَعْرَابِيُّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله، إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ جَاءَنِي مَلَكَانِ فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِقْمَعَةٌ
- فقرة 14الْجَارُ أَحَقُّ بسقبه
- فقرة 15الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . الفهارس الصفحة الحدي الْجَارُ أَحَقُّ بشفعته وبصقبه فيه جَعَلَ الْفَرَاشُ، وَهَذِهِ الدَّوَابُّ يَقَعْنَ فِيهِ جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ميراث ابن الملاعنة لأمه ولورثتها الجنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ جِيءَ بِالنُّعَيْمانِ أَوْ بِابْنِ النُّعَيْمانِ حَافَتَاهُ قِبَابُ الدُّرِّ الْمَجَوَّف حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ بِنَحْوِ مِنْ نِصْفِ هَذَا الْحَدِيثِ حين أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم برجم امرأة الذي زنا بها العسيف خُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِرَضِكَ خُدْ مَنْ صِحَتِكَ لمَرَضِكَ، وَمَنْ حَيَاتِكَ لِمُوتِكَ خَطَبَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خُطْبَةً مَا تَرَكَ فِيهَا شَيْئًا إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ الخوارج شر الخلق والخليقة خَيْرُ الشُّهَدَاءِ مَنْ يَشْهَدُ، قَبْلَ أَنْ يُطْلَب ها خَيْرُكُمْ قَرْنِي خَيْرُكُمْ قَرْنِي ذَكَرَ النَّارَ فَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ وَبَقِيَتْ المُبَشِّرَاتُ رأيتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مُمَتَّلَتَيْنِ رَأَيْتُ أَنِّي عَلَى حَوْضِ رَأَيْتُنِي وَإِنَّ عُمَرَ مُوثِقِي الإِسْلامِ رُبَّ كَاسِيَةِ فِي الدُّنْيَا، عَارِيَةٍ فِي الآخِرَةِ رُفِعَ القلم عن ثلاثة
- فقرة 16الفهارس الصفحة الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . الحدي الرُّؤْيَا الصالحة الحَسَنَةُ مِنْ الرَّجُلِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النبوة الرُّؤْيَا الصَّالِحِةُ من الله الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لم تُعَبَّرْ فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَت الرُّؤْيَا لأَوَلِ عَابر الرُّؤْيَا مِنْ اللَّهِ، وَالْحُلْمُ مِنْ الشَّيْطَانِ زُرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ زِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وزِنَا الْيَد الْبَطشُ زَوَالُ الدُّنْيَا كُلها أَهْوَنُ عند الله من قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى عَنْ الرَّجْمِ، فَقَالَ: رَجَمَ رسول الله سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ بِظِلِه سَبْعَةٌ هُ يُظِلُّهُمْ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ سَتَرَونَ بَعْدِي أُمُورًا تُنْكِرُونَهَا سَمُّوا ضَحَايَاكُم فَإِنَّهَا عَلَى الصِّرَاطِ مَطَايَاكُم سَيْجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ سُئِلَ النَّبِيُّ عَنْ أَولادِ الْمُشْرِكِينَ. فَقَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ صَلَّى بِهِمْ رسول اللهُ ، صَلاةَ الظُّهْرِ، فَزَادَ، أَوْ نَقَصَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى المَيِّتِ صَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ الضَّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ الطَّاعُونُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَقَدَّمَ، وَجَعَلَهُ رَحْمَةٌ هُذِهِ الْأُمَّة الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ، كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْنِهِ عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَم
- فقرة 17الفهارس الصفحة الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . عَنْ أَنَسٍ عَنْ أُيِّ: كُنَّا نُرَى الحدي عَنْ سَهْل أَنَّهُ مَرَّ رَجُلٌ بِرَسُولِ الله ، وعِنْدَهُ رَجُل جَالِس فقال : مَا رَأْيَكَ فِي هَذَ غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهُ أَوْ رَوْحَةٌ فَأْتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِعَرَقِ فِيهِ تَمر فَإِذَا وَقَعَتْ الْخُدُودُ، وَصُرَّفَتْ الطَّريقِ، فَلا شُفْعَةَ فَاقْضِ دِينِ اللَّهَ فَهُوَ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ فَأَقُولُ يَا رَبِّ مِنِّي وَمِنْ أُمَّتِي فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَأْتُوا إِبلَ الصَّدَقَةِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَكَوَّنُنِي فإِن الناسِ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَرَ فَحَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُم رَجُلٌ فحكم داود بالابن الموجود لِلْكُبْرَى فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ ينيء عَلَى الْمُرْأَةِ فَسَمِعَتْ الأَنْصَارُ بِقُدُومِهِ فَوَافَتْ صَلَاةَ الصُّبْحِ مَعَ رَسُولِ الله فَقَالَ : لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحِ مِنْ النَّارِ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ فَكَبَّرَ وَسَجَدَ قَبْلَ أَنْ يُسَلَّمَ فَلَا أَدْرِي أَفَاقَ قَيْلِي أَمْ جُوزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّورِ فَلا بَلاغَ لِي إِلَّا بِاللَّهُ ثُمَّ بِكَ فَلأَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَقِيَ اللَّهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءُ فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةٌ إِلَّا الأَمْوَالَ
- فقرة 18الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . الفهارس الصفحة الحدي فَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهَا فَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنُ وَلَمْ يَتْرُكْ وَفَاءٌ، فَعَلَيْنَا قَضَاؤُهُ فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ فَوَجَّهَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى وَادِي الْقُرَى فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ فَيَخْرُجُون قَدِ امْتَحَشُوا فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ فَيُؤْخَذُ بأَناسِ مِنْ دُونِي قَالَ النبي : تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبدُ الدَّرْهَم قَالَ ذَلِكِ الْعَرْضُ قَالَ رَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ أَنِّي هَزَزْتُ فَانْقَطَعَ صَدْرُه قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ الله أَيُعْرَفُ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالَ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْتَشِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا قَالَ لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتُ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، إِلا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ وَكَفَّرَّتُ عَنْ يَمِينِي قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ يَا رَسُولَ الله الرّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا قَضَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لَحَيَانَ سَقَطَ مَيْتًا بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ قَضَى فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ قَضَى فِينَا مُعَاذُ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم : النِّصْفُ لِلابْنَةِ، وَالنِّصْفُ لِلأُخْتِ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا قول النبي صلى الله عليه وسلم هَذَا المالُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَروِي عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيُجْلَوْنَ كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُدًّا وَثُلُنَّا بِمُدِّكُمْ الْيَوْمَ
- فقرة 19الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . الفهارس الصفحة ??? الحدي كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ كَانَ النَّبِيُّ : يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَدَم حَشْوُهُ مِنْ لِيفٍ كَانَ لا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ كان يصوم الاثنين والخميس كَانَ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ كَانَتْ يَمِينُ رسول الله : لا وَمُقَلِّبَ الْقُلُوب كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نَبِيًّا مِنْ الْأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ فَأَدْمَوْهُ الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِالله كَتَبَ اللهُ مَقَادِيرَ الخَلائِقِ قَبْلَ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ بِخَمْسِينَ عَامًا كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ كَفَى بِالمَرْءِ كَذِباً أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ كُلِّ مُيَسَّر لما خُلِقَ لَهُ گل ميسر كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى، وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ جَرْمٍ إِخَاءُ كُنَّا نُؤْتَى بِالشَّارِبِ عَلَى عَهْدِ النبي كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا فَتُمْرِضُنِي كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ إِحْدَى بَنَاتِهِ | كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ لا تُخَيَّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ لا تَسْأَلُ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيَتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ، وُكِلْتَ إِلَيْهَا لَا تَسْأَلُ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا
- فقرة 20الفهارس الصفحة ?? الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . لا لا تَسُبُّوا الأَمْوَات لا تقتل المرأة إذا ارتدت الحدي لا تُقْتَلُ نَفْسٌ إِلا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا لا تَقُولُوا هَكَذَا، لَا تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ لا تَلْعَنُوهُ، فَوَالله مَا عَلِمْتُ إِلَّا إِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ لا حسد إلا في اثنتين لا عَيْشَ إِلا عَيْشُ الْآخِرَةِ لا نذر فيما لا يملك لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ لا وَمُقَلبِ الْقُلُوبِ لا يَأْتِ ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ قُدرَ لَه لا يَأْتِي ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ قُدِّرَ لَهُ، وَلَكِنْ يُلْقِيهِ النَّذْرُ إِلَى الْقَدَرِ ه لاَ يَأْتِي زَمَانٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ لا يَأْتِي زَمَانٌ إِلَّا وَبَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ لا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ، إِلا فِي حَدٌ مِنْ حُدُودِ الله لا يَحِل دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ لَا يَرْجِعُ إِلا الْوَالِدَ مِنْ وَلَدِهِ لَا يَزَالُ قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابًّا فِي اثْنَتَيْنِ : فِي حُبِّ الدُّنْيَا، وَطُولِ الأَمَلِ لا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ لا يَزْنِي الْعَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
- فقرة 21الفهارس الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . الصفحة الحدي لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِالسَّلَاحِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي، لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ فِي نده لا يَقْبَلُ الله صَلاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ لا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا لا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدِ فِي عَهْدِهِ } لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلاَنٌ، وَلْيَقُلْ: مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ ثم فُلَانٌ لا يَمُوتُ لأَحَدٍ مِنْ المُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ تَمَسُّهُ النَّارُ إِلا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ الله لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا نَفْسِي لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ، يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ لَعَنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم المُخَنَّثِينَ مِنْ الرِّجَالِ لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيل الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَقَدْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَمَا فِي بيتِي مَا يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدِ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلْعَامِرِ ا لِلْعَامِرِ الْحَجَرُ لَمْ يَأْكُلْ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى خِوَانٍ لم يخص شيئا من الأيام بعمل لما سألوا رسول الله الحملان فحلف لا يحملهم، ثم حملهم وكفر عن يمينه لِمَكَانِ رَسُولِ الله
- فقرة 22الفهارس الصفحة الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري للكوراني ( ت هـ ) . الحدي لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا اللهم أجعل رزق آلَ مُحَمَّدٍ قُوتًا اللهُمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ اللهُمَّ بَارِكْ هُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ وَصَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ اللهم لا مَانِعَ لَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ مَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجُدِّ مِنْكَ الجد لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ، قطعت يَدَهَا لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا لو جَاءَتْ بِهِ كَذَا، وَكَذَا لَوْ رَأَيْتُ رَجُلاً مَعَ امْرَأَتِي، لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لَابْتَغَى ثَالِيًّا لَوْ كُنْتُ رَاجِما بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لرجمت هذه لَوْ لَبِثْتُ مَا لَبِثَ يُوسُفُ ثُمَّ أَتَانِي الدَّاعِي لأَجَبْتُهُ لَوْلا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا لَيْسَ الْغِنَى بِكَثْرَةِ الْعَرَضِ لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلا هِيَ كَائِنَةٌ لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد، وثمود مَا أَجِدُ لَكُمْ إِلا أَنْ تَلْحَقُوا بِإِبِلِ رَسُولِ الله مَا اسْتُخْلِفَ خَلِيفَةٌ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ ما الدنيا في الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ ما يَجْعَلُ أحدكُم إِصْبعَهُ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يرجع مَا الْمُسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ