الآثار المروية عن الصحابة في الجنائز أمل عبد القادر
التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _الآثار_المروية_عن_الصحابة_في_الجنائز_أمل_عبد_القادر
- فقرة 4فهرس أطراف الأحاديث طرف الحديث إِذَا سَبَقَتْ لِلْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَةَ لَا يَتَمَنَّينَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِيًّا كلَّمَا طَالَ عُمْرُ الْمُسْلِمِ كَانَ خَيْرًا لَهُ الراوي اللجلَاجُ الْعَامِرِيُّ عُلَيمٌ عَابِسُ الْغِفَارِيُّ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ
- فقرة 5لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ لَا يَدْعُو أَحَدُكُمْ بِالْمَوْتِ بَيْعُ الْحَكَمِ ، وَإِضَاعَةُ الدَّمِ ابو هريرة الْحَكَمُ الْغِفَارِيُّ بَعْضُ أَصْحَابِ أَبي هريره نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ حَبَّابُ بْنُ الأَرَبِّ لَا تَتَمَنَّوُا المَوْتَ كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرَ قَالَ اللهُ عل : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْقَع كَعْبُ بْنُ مَالِكِ عوه إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِن طَيْرٌ مُعَلِّقٌ بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً عَيْنًا ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ ابو هريرة إِن المَيِّتَ يُبْعَثْ فِي ثِيَابِهِ أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَأَيْتُ النَّبِي ، وَأَبَا بَكْرِ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أن النبي وابا بكر وعمر وعثمان كانو يمشون امام الجنازة أنسان فَضْلَ الْمَاشِي خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِي أَمَامَهَا كَفَضْلِ صَلَاةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْمَكْتُوبَةِ بْنُ أَبِي طَالِب أَبو مُوسَى أَخُوكَ أَخُوكَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَرَقَ أَوْ حَلَقَ الْأَشْعَرِي مِثْلَ آخِر صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مِثْلِهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى طرف الحديث الراوي الأثير كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَمْسًا بَعْضُ أَصْحَاب رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ آخِرُ مَا كَبَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْجِنَازَةِ أَرْبَعًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلْ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
- فقرة 6يُكَبِّرُهَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَنَازَةٍ فكبر خمساً زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ
- فقرة 7??? صَلَّيْتُ خَلْفَ خَلِيلِي أَبِي الْقَاسِمِ ، فَكَبَّرَ خَمْسًا زيد بن ارقم أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اتَّبَعَ الْجِنَازَةَ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ هَكَذَا رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ السِّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ هو أَن النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَوْصَى أَنْ يُلْحَدَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْن عُمر ? كَانَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُور فَضَالَة بْنُ عُبَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى جَنَازَةً فَقَامَ لَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّةً ثُمَّ لَمْ يَعُدْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب أَلَمْ يَقُمْ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : بَلَى ، ثُمَّ قَعَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِى وَابْن عَبَّاس فَإِن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ جَلَسَ بَعْدَمَا كَانَ يَقُومُ مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِم يَمُوتُ وَمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلَّا فِي جَوْفِ الْمَسْجِدِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب عَبْدُ اللهِ بن عَبّاس عَائِشَةُ أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَدْ نَهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ عائشة أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بخَيْر عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذِّبُ بُكَاءِ الْحَيِّ عُمَرُ الخطاب بن الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ يُعَذِّبُ عمر الخَطاب أَنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ أَبِي مُوسَى طرف الحديث الْأَشْعَرِي الراوي
- فقرة 8لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبُ نُهِينَا عَنِ التَرَأْي لَمْ يُقْبَرْ نَبِيٍّ إِلَّا حَيْثُ يَمُوتُ لَا يُقْبَضُ النَّبِيُّ إِلَّا فِي أَحَبِّ الْأَمْكِنَةِ أنس عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى أبُو بَكْرٍ أَبُو بَكْرِ ?
- فقرة 9. أبُو بَكْرٍ أنس مَا قُبِضَ نَبِيٍّ إِلَّا دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ فَكَشَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سِتْرَ الْحُجْرَةِ يَنْظُرُ إِلَيْنَا الهرس الآثار التي أ فيها رفعا ووقفا طرف الأثر رقم الأثر الحكم حسن لغيره موقوفا ، ضعيف مرفوعاً صحيح لغيره مرفوعا ، وموقوفاً ضعيف موقفا ، ومرفوعاً صحيح موقوفاً ، صحيح لغيره مرفوعاً حسن لغيره موقوفاً ، ، ضعيف مرفوعاً حسن موقوفاً ، ضعيف مرفوعاً من حديث ابن عباس ضعيف موقوفاً ، ومرفوعاً ?? إلى لَمْ أبت بأخر مَاشِيكَ امْرُو بشوكة يود أهل البلاء يوم القيامة أَعَائِدًا جِئْتَ أَوْ زَائِرًا ؟ إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ الْعُمْرُ الَّذِي أَعْذَرَ اللَّهُ فِيهِ إِذَا عَايَنَ الْمَرِيضِ الْمَلَكَ ?
- فقرة 10صحيح موقوفاً ، صحيح لغيره مرفوعاً ضعيف موقوفاً ، ومرفوعاً صحيح موقوفاً ، ومرفوعاً صحيح موقوفا ، وضعيف مرفوعاً حسن موقوفا ، ضعيف مرفوعاً ضعيف موقوفاً ، ومرفوعاً ضعيف موقوفاً ، ومرفوعاً ضعيف موقوفاً ، ومرفوعاً صحيح موقوفاً ، وضعيف مرفوعاً صحيح موقوفاً ، وضعيف مرفوعاً ضعيف موقوفاً ، ومرفوعاً صحيح لغيره موقوفاً ، وضعيف مرفوعاً ضعيف جداً موقوفاً ، ومرفوعاً صحيح موقوفاً ، وضعيف مرفوعاً ضعيف موقوفاً ، ومرفوعاً حسن لغيره موقوفا ، ضعيف مرفوعاً صحيح موقوفاً ، وضعيف مرفوعاً صحيح موقوفاً ، ومرفوعاً حسن لغيره موقوفا . ،
- فقرة 11ضعيف مرفوعا ( في الصلاة ) صحيح موقوفا ، ومرفوعا ( في التوريث ) ضعيف موقوفاً ، ومرفوعاً صحيح موقوفاً ، ومرفوعاً حسن موقوفاً ، صحيح لغيره مرفوعاً إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا لقنوا موتاكم لا إله إلا الله لَمَّا ثَقُلَ آدَمُ لَا تُنَجِّسُوا مَوْتَاكُمْ مَنْ غَسَّلَ مَيْنَا فَلْيَغْتَسِلْ النَّعْيُّ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ السَّيْرُ مَا دُونَ الْحَبَبِ مَنْ حَمَلَ الْجِنَازَةَ ثَلَاثًا أَنَا لَعَمْرُ اللَّهِ أَخْبَرُكُ : أَكَبِّرُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى قرأ عليهما بفاتحة الكتاب كَانَ آخِرُ مَا كَبَّرَ كَبِّرُوا مَا كَبَّرَ إِمَامُكُمْ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا أَمِيرَانِ وَلَيْسَا بِأَمِيرِينَ اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ السقط يُصَلَّى عَلَيْهِ إذَا اسْتَهَلَّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِّكَ مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ طرف الأثر رقم الأثر الحكم مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ فَأَمَرَ بِالْمَيِّتِ فَأُدْخِلَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ بسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللهم جاف الأرض عن جنبيه لَأَنْ أَطَأَ عَلَى حَمْرَةٍ لان يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى حَمْرَةٍ مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةٌ مِنْ وَلَدِهِ لَا تَذْكُرُوا مَوْتَاكُمْ إِلَّا بِخَيْرِ صحيح موقوفاً ، ومرفوعاً صحيح موقوفاً ، ضعيف مرفوعاً صحيح موقوفاً ، ومرفوعاً حسن موقوفاً ، ضعيف مرفوعاً صحيح موقوفاً ، حسن مرفوعاً صحيح موقوفاً ، ومرفوعاً صحيح موقوفاً ، ضعيف مرفوعاً صحيح موقوفاً ، ومرفوعاً ?
- فقرة 12مَوْتُ الْفَحَاةِ : رَأْفَةٌ بِالْمُؤْمِن أَحْذَهُ أَسَفَ التَّثْبيتُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ فِي جَبَلٍ إن الْمَيِّلَتَ يَسْمَعَ حَفْقَ نِعَالِهِمْ ضعيف موقوفاً ، ومرفوعاً من حديث عائشة . صحيح موقوفاً ، ومرفوعاً حسن لغيره موقوفاً ، ومرفوعاً صحيح موقوفاً ، حسن مرفوعاً حسن موقوفاً ، ومرفوعاً فهرس الانصار على مسانيد العد طرف الأثر فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ غُسْلِهِ تَوَكَّرُوا الراوي أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَاب لَمَّا ثَقُلَ آدَمُ إِذَا أَنَا مِتُ ، فَاغْسِلُونِي غَسَلْتُ أَنَا وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب الله رَسُول الله أَسْمَاء بنت أبي بكر أَسْمَاءَ بِنْتُ عُمَيْسٍ المصابة رقم الأثر -
- فقرة 13أبو أُسَيْدَ أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ النَّعْشَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ أَنَّ عُمَرَ صُلِّيَ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمِنْبَرِ أَشْيَا حُنَا فَلَمَّا فَرَغُوا لَمْ يَزِيدُوا عَلَى الْوُضُوء أَصْحَابُ رَسُول الله يَسْتَحِبُّونَ حَفْضَ الصَّوْتِ عِنْدَ الجنائز يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ اتَّفَقُوا بَعْدُ عَلَى أَرْبَعِ يَسْتَحِبُّونَ حَفْضَ الصَّوْتِ عِنْدَ ثَلَاثِ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ فَشَهِدَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ إِنْ رَأَى مَحْمَلًا حَمَلَ ، وَإِلَّا اعْتَزَلَ اللهُمَّ خِرْ لَهُ لَأَنْ لَا أَخْرُجَ مَعَهَا فَرَأَى نِسْوَةً فِي الْجِنَازَةِ فَطَرَدَهُنَّ إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ عَلَى الْجِنَازَةِ نَعَمْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَبو أُمَامَةَ لَوْلاً أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : لَا تَتَمَنَّوا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ لَقْنُونِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابِ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ طرف الأثير و أَنْتُمْ مُشَيِّعُونَ لَهَا كبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعًا قَامَ عِنْدَ رَأْسِهِ كَبَّرَ عَلَيْهَا ثَلَاثًا فصفوا قَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرير كَانَ رَجُلٌ يَلْحَدُ وَآخَرُ يَصْرَحُ الراوي رقم الأثر
- فقرة 14. أُمُّ أَيْمَنَ أبو أَيُّوبَ فَأَمَرَ بِالْمَيِّتِ فَأُدْخِلَ مِنْ قِبَل رِجْلَيْهِ // اللهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ اللهُمَّ عَبْدُكَ رُدَّ إِلَيْكَ مَا الصَّلَاةُ عَلَى الْمَيِّتِ بِاللَّيْلِ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ بَعْدَ أَنْ صُلِّيَ عَلَيْهَا أَتَى جَنَازَةً وَقَدْ صُلِّيَ عَلَيْهَا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا كَرِهَ أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ فِي الْمَقْبَرَةِ أَن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ الله لَمَّا طُعِنَ ? أَنْ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فِي وَجَعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَتْ بالنَّعْشِ لِلنِّسَاءِ صَلَّى عَلَى رِجْلِ أَنْ أَبَا مُوسَى غَسَّلَتْهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ فكَبَّرَ أَرْبَعًا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ أُمُّ التَّثْبيتُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا اسْتَقْبِلُوا بِيَ الْكَعْبَةَ الْبَرَاءِ بْنُ مَعْرُورٍ الْأَنْصَارِيَّ إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي النَّكْبَةِ أَبُو بَكْرِ الصِّدِيقُ فَاغْسِلُوا ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ كُفْنَ أَبُو بَكْرٍ فِي ثَوْبَيْنِ سَحُولِيَّيْنِ اللَّهُمَّ عَبْدُكَ أَسْلَمَهُ الْأَهْلُ طرف الأثر أَحَقُّ مَنْ صَلَّيْنَا عَلَيْهِ أَطْفَالُنَا أَنَّهُ الحِدَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بسم اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْصَى عَائِشَةَ أَنْ يُدْفَنَ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا أَطْيَبَ حَيَاتِكَ صَدَقْتُمْ ييات طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا الراوي رقم الأثر
- فقرة 15- فَأَخَرُوا فِرَاشَهُ ادْفِنُوهُ حَيْثُ قُبِضَ نَعَمْ لَوْلَا أَنِّي أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا عَلَى بَغْلَةِ لَهُ لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ قَامَ فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى لَمَّا أَخَذُوا فِي غُسْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بُرَيْدَةُ بْنُ الْحُصَيْبِ أَوْصَى أَنْ تُوضَعَ فِي قَبْرِهِ جَرِيدَتَانِ أُخِذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ " أُخِذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ لَمْ يَقُومُوا عَلَى شَيْءٍ فِي أَمْرِ الصَّلَاةِ ثَلَاثُونَ مِنْ أَصْحَاب الْيَوْمَ الْتُزِعَتِ النُّبُوَّةُ تَرْكَبُ ، وَعِبَادُ اللَّهِ يَمْشُونَ كُفْنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَاب امْشِ مَعَ الْجِنَازَةِ مَا بَاحَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَهَلَّ صُلِّيَ عَلَيْهِ صَلِّ عَلَى مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّ النَّبِيَّ الْحِدَ طرف الأثر دُفِنَ مَعَ أَبِي رَجُلٌ ، فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا مَيْسَرَةَ اسْتَرَاحَ ، وَاسْتُرِيحَ مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تُمَامَةُ بْنُ عَدِيٍّ ثوبان جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - - الراوي رقم الأثر أبو جحيفة اجْتَهِدُوا لِأَخِيكُمْ فِي الدُّعَاءِ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ الفهري اللهم إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ صباح إلى النَّارِ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ
- فقرة 16- ، ، الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ كَفْنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ أَرُونِي مَا اسْتَرَيْتُمْ اغْسِلْهُ كَيْتَ وَكَيْتَ كَبَّرَ عَلَى جَنَازَةٍ خَمْسًا أَحْذَةٌ عَلَى سَخَطِ إِذَا غَسَلْتُمُوهُ ، فَلَا تُهَيِّحُوهُ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ قَرَأْتُ عَلَيْهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ صَلَّى عَلَى عَلَيَّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا فَلَمَّا وُضِعَتْ جَلَسُوا رَأَيَا جِنَازَةٌ فَقَامَ أَحَدُهُمَا ، وَقَعَدَ الْآخَرُ كَانَا يُعْتِقَانِ عَنْ عَلِيٍّ بَعْدَ مَوْتِهِ كَانَا يُعْتِقَانِ عَنْ عَلِيٍّ بَعْدَ مَوْتِهِ الْحُسَيْنَ بْنُ عَلِيٍّ يَا طَاعُونُ خُذْنِي اللَّيْلَ الْحَكَمُ الْغِفَارِيُّ لَوْلاَ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ حَبَّابُ بْنُ الْأَرَتُ هَلْ حُمِمْت قَط ؟ هَلْ صُدِعْت قَطَّ؟ حُمَّى لَيْلَةٍ كَفَّارَةً سَنَةٍ اغْدُوا فَإِنَّا رَائِحُونَ مِنْ تَمَامِ أَجْرِ الْجَنَازَةِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَاتِنَا عَادَ جَارًا لَهُ يَهُودِيًّا قَالَ مَا خَلَفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ طرف الأثر إِنَّكَ مِنْ أُمَّةٍ مُعَافَاةٍ أَبُو الدَّرْدَاءِ الراوي رقم الأثر هَهُنا أحْذَةُ أَسف أَبو رَافِعِ الْقِبْطِيُّ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ أَحْذَةُ غَضَبَ رَجلٌ مِنْ أَصْحَاب
- فقرة 17يَفْعَلُونَه ( المشي أَمَامَ الحِنازَةِ ) كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى وَلَدِهِ إِذَا مَاتَ صَغِيرًا لَوْ يَعْلَمُ رِجَالٌ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا فَكَبَّرَ عَلَيْهِ خَمْسًا كبر على جنازة خمسا فَكَبَّرَ عَلَيْهَا خَمْسًا صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَنَازَةٍ لَا ، وَلَكِنِّي صَلَّيْتُ حَتَّى فِي قَبْرٍ ثَلَاثًا حَقِرْتَ وَنَقِرْتَ يَأْخُذَانِ غَيْرَ طَرِيقِ الْجِنَازَةِ أَمَا إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ نَهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى كَبَّرَ أَرْبَعًا مثله ( كَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى أَرْبَعِ ) إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْجِنَازَةِ صَلَّى عَلَى جنازة رِجَال وَنِسَاءِ جَعَلَ الرِّجَالَ فَلَا تَبْكِ عَلَيَّ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُنِي غَسَّلَ مَيِّتًا ، فَدَعَا بِمُوسَى إِنِّي لَمْ أَغْتَسِلُ مِنْ غُسْلِهِ طرف الأثر وَاجَبَلَاهُ الْحَدُوا لِي لَحْدًا السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، وَإِنَّا بِكُمْ لَكَاحِقُونَ وَاجَبَلَاهُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ زَيْدُ بْنُ أَرَقْمَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ الحراوي رقم الأثر - -
- فقرة 18- رقم الأثر - - إِنِّي لَأَجِدُ فِي ظَهْرِي شَيْئًا إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ دَعَا بِثِيَابِ جُدُدٍ فَلَبسَهَا لَا تَتَّبَعُونِي بِنَارٍ يَا بُنَيَّ! إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ اللهُمَّ أَنتَ رَبُّنَا وَرَبُّهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُخِذَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ رَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ مَا مِنْ جَنَازَةٍ إِلَّا تُنَاشِدُ حَمَلَتَهَا جَعَلَ زَيْدًا مِمَّا يَلِيهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُصِيبُهُ اللَّهُ بِالْبَلَاءِ ثُمَّ يُعَافِيهِ أَبْشِرْ ، فَإِنْ مَرَضَ الْمُؤْمِن يَجْعَلُهُ اللَّهُ لَهُ كَفَّارَةً إِذَا مَرضَ الْعَبْدُ قَالَ الْمَلَكُ يَا رَبِّ ، ابْتَلَيْت أريني الصُّرَّةَ الَّتِي اسْتَوْدَعْتُكِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ انطلقي ، فَإِذَا احْتُضِرَ ، فَقُولِي أَوْصَتْ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا اشْتَكَتْ فَاطِمَةُ شَكْوَاهَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَة / سَعدُ بْنُ عَبَيْدٍ الْقَارِيُّ أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ سَلْمَانَ الفارسي أُمِّ سَلَمَةَ اذْهَبُوا بِهِ فَادْفِنُوهُ سَلْمَى وه و سَمُرَةَ بْنَ جُنْدب صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ فَقَرَأَ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ إذَا صَلَّى الْإِمَامُ عَلَى الْجِنَازَةِ مَرَّتْ بِهِمَا جَنَازَةٌ فَقَامَا الراوي طرف الأثر أَنَّ الَّذِي وَلِيَ دَفْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَإِحْنَانَهُ صَالِحٌ مَوْلَى رَسُول الله يَفْعَلُونَه ( المشي أَمَامَ الجَنازَةِ ) طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ
- فقرة 19يَا طَاعُونُ حُذْنِي أَنَّ النَّبِيَّ جُعِلَ عَلَى لَحْدِهِ طُنْ قَصَب مَاشِيكَ امْرُقٌ بِشَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَ ، إِلاَحَطَّ اللَّهُ بِهَا يُكْتَبُ لَهُ أَحْسَنُ عَمَلِهِ لَقْنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَمَّا أَرَادُوا غَسْلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لا تُعتتُوا مَيْتَكُمْ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ غَسَّلَتْهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ لَمَّا أَرَادُوا غَسْلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَامَ تَنْصُونَ مَيْتَكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ " كُفْنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَاب لا يُكَفِّنُ الْمَيِّتُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَثْوَابِ ثُمَّ كَفْنُوهُ بِبُرْدٍ يَمَانِيِّ أَحْمَرَ ، وَرِيطَتَيْنِ ادْفِنُوهَا فِي ثِيَابِهَا الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا "لا" أَقْبَلَ أَبُو بَكْر أَنْ لَا تَتَّبَعُونِي بِمِحْمَرٍ أَنَّ النَّبي أَوْصَى أَنْ يُلْحَدَ لَهُ كَانَ بِالْمَدِينَةِ حَفَّارَانِ لَمَّا مَاتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَوَّى عَلَيَّ ذَكْوَانَ قَبْرِي أَمَّا وَاللَّهِ لَوْ حَضَرْتُكَ أَنَّ عَلِيًّا دَفَنَ فَاطِمَةَ لَيْلاً طرف الأثر مَاتَ أَبُو بَكْرٍ لَيْلَةَ الثَّلَاثَاءِ مَا عَلِمْنَا بِدَفْن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ادْفِنُونِي مَعَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الله عَابِسُ الغِفَارِي عَامِرُ الشَّعْبِي عَائِشَة الراوي . رقم الأثير -
- فقرة 20، رقم الأثر مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةٌ مِنْ وَلَدِهِ أَرُونِي قَبْرَهُ مَا أَسْرَعَ النَّاسَ إِلَى أَنْ يَعِيبُوا لَا تَذْكُرُوا مَوْتَاكُمْ إِلَّا بِخَيْرِ مَا فَعَلَ يَزِيدُ بْنُ قَيْسِ مَوْتُ الْفَجْأَةِ : رَأْفَةٌ بِالْمُؤْمِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبْلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مَوْتِهِ أَنْ الَّذِي وَلِيَ دَفْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَإِحْنَانَهُ الْعَبَّاسُ أكُنتُمْ تَرَوْنَ أَنِّي أُكَبِّرُ خَمْسًا ؟ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى سَلَّمَ عَلَى الْجَنَازَةِ تَسْلِيمَةٌ حَفِيَّةٌ إِنْ بَكَتْ بَاكِيَةٌ أَلا تَأْتِي نَدْعُو اللَّهَ ، فَخَلَوْا فِي نَاحِيَةٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ غَسَّلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلِيٌّ مَا قُلْتِ شَيْئًا إِلَّا قِيلَ لِي فَلَمَّا وُضِعَتْ جَلَسُوا دَفَنَ عَائِشَةَ لَيْلاً لَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى يَدْفِنَهُ عَجِّلُوا عَجِّلُوا ، أَخْرِجُوا أَخْرِجُوا أَعْقَبَكَ اللَّهُ عُقْبَى الْمُتَّقِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ الزُّبَيْرِ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ مَرَّةً سُنَّةٌ فَمَا ازْدَدْتَ فَنَافِلَةٌ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبَّاس طرف الأثر الْعُمْرُ الَّذِي أَعْذَرَ اللَّهُ فِيهِ لِابْنِ آدَمَ سِتُّونَ سَنَةً لَمَّا اجْتَمَعَ الْقَوْمُ لِغَسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الراوي
- فقرة 21غُسل النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي قَمِيصِ لَمَّا اجْتَمَعَ الْقَوْمُ لِغَسْلِ رَسُولِ اللَّهِ الله الرَّجُلُ أَحَقُّ بِغُسْلِ امْرَأَتِهِ كَفَنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَاب تُوْبُ ، أَوْ ثَلَاثَةٌ أَثْوَاب لَا تُنَجِّسُوا مَوْتَاكُمْ لَا تُشَبَّهُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ عَلَى أَتَانٍ لَهُ قَمْرَاء الرَّاكِبُ فِي الْجَنَازَةِ إنِ اسْتَطَعْتَ فَابْدَأَ بِالْقَائِمَةِ دَعْنَا مِنْكَ يَا جُبَارٌ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى قَرَأَ عَلَى جِنَازَةٍ إِنَّمَا فَعَلْتُهُ لِتَعْلَمُوا أَنَّ فِيْهَا قِرَاءَةً كَانَ يُسْمِعُ النَّاسَ بِالْحَمْدِ قَرَأَ عَلَيْهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ لِيَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ أَرْبَعاً كَانَ آخِرُ مَا كَبَّرَ فَكَبَّرَ أَرْبَعَ إِذَا خِفْتَ أَنْ تَفُوتَكَ الْحِنَازَةُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً كَانَ يُسَلِّمُ فِي الْجَنَازَةِ تَسْلِيمَةٌ حَفِيَّةٌ انْصَرَفَ هَذَا بِقِيرَاطٍ مِنَ الْأَجْرِ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الحِدَ لَهُ طرف الأثر بِسْمِ اللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ الراوي - - - رقم الأثر
- فقرة 22قَامَ عَلَى الْقَبْرِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا هَكَذَا يُدْفَنُ الْعِلْمُ وُضِعَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ فرمي به كَرِهَ أَنْ يُجْعَلَ ، تَحْتَهُ ثَوْبٌ إِذَا رَأَيْتَ الْقَوْمَ قَدْ دَفَنُوا مَيِّتًا كَانَ يَنبغي لَهُ أَنْ يَبْعَهُ رَأَيَا حِنَازَةً فَقَامَ أَحَدُهُمَا ، وَقَعَدَ الْآخَرُ يَا كُرَيْبُ لَقَدْ دُفِنَ الْيَوْمَ عِلْمٌ كَثِيرٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبْلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَقَدِ اخْتَلَفَ الْمُسْلِمُونَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يُحْفَرُ تَمَنَّ الْمَوْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ ترمَسُ فِي الْمَاءِ كفَنَ عُمَرُ ، وَحُنِّط ، وَ غُسل أَوَلَيْسَ مِنْ أَطْيَبٍ طِيبَكُمْ حَبَّطَ مَيِّنَا بِمِسْكِ كُفْنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَلَاثِ رِيَاطٍ بِيضِ فَكَفَّنَهُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابِ يُسْدِلُ طَرَفَ الْعِمَامَةِ عَلَى وَجْهِ الْمَيِّتِ "لا" كُنَّا نُغَسلُ الْمَيِّتَ إِذَا غَسَلْتَ الْمَيِّتَ كفنَ مَيْتًا ، وَحَنَّطَهُ حَنَّطَ ابْنَا لِسَعِيدِ بْن زَيْدٍ طرف الأثر وَاضِعًا السَّرِيرَ عَلَى كَاهِلِهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الراوي ? رقم الأثر