النصرة والتناصر في ضوء السنة النبوية طارق الطيبي دكتوراة
التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _النصرة_والتناصر_في_ضوء_السنة_النبوية_طارق_الطيبي_دكتوراة
- فقرة 4رقم الصفحة - - طرف الحديث أَبْشِرُوا آلَ عَمَّارٍ، وَآلَ يَاسِرٍ فهرس الأحاديث والآثار أبشروا فوالله لأنا من كثرة الشيء أخوف عليكم أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟ أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟ أتَشفَعُ فِي حَدٍ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ اتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ فَوْقَ الْحِمَارِ أجِيبُوهُ قَالُوا : مَا نَقُولُ؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ أحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا احْتَجَمَ النَّبِيُّ ، وَأَعْطَى الحَجَّامَ أَجْرَهُ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِالْأَمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ، إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَالْقَاتِلُ إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ إِذَا ضُيْعَتِ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ إِذَا فسدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خِيرَ فِيكُمْ ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا ارْمُوا اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نبيه اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ: أَبُو بَكْرٍ أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي» قَالَ: فَكَأَنَّهُمْ صَغَرُوا اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ، قَالَ: «لا» اخْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ أَلَا أَرَى رَبِّي يَسْتَنْفِرُنِي شَابًّا وَشَيْخًا أَلَا إِنَّ آلَ أَبِي، يَعْنِي فُلَانًا، لَيْسُوا لِي بِأَوْلِيَاءَ أَلَا تُحَدِّثُونِي بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ الراوي جَابِرٍ رضي الله عنهما عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
- فقرة 5حَوَالَةَ رضي الله عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه البَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ رضي الله عنه أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبي بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنهما أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَائِشَةَ أَبَا طَلْحَةَ رضي الله عنه عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه جَابِرٍ بن عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - -
- فقرة 6طرف الحديث أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ العَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالكَلْبِ يَقِيءُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ الْآخِرَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ اللهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالا الْمَدِينَةُ حَرَمٌ، فَمَنْ أَحْدَثَ المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ.
- فقرة 7يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَنْصَارُ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ أَمَرَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أُمِرَ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ أَنْ يُضْرَبَ فِي قَبْرِهِ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا إِنَّ الرّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، إِنَّ اللَّهَ خَيْرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتُهُ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرّفْقَ، وَيُعْطِي على الرّفق إنَّ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنِينَ خَدَّاعَةً أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ أَنْ أَهْلَ قُبَاءِ اقْتَتَلُوا حَتَّى تَرَامَوْا بِالحِجَارَةِ الراوي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا تَمِيمِ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رضي الله عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ السَّعْدِي رضي الله عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِهِ رضي الله عنه أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه البَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ابْنِ
- فقرة 8مَسْعُودٍ رضي الله عنه ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي عنهما أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَبِي إِسْحَاقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الله رقم الصفحة - -- - - - --
- فقرة 9طرف الحديث أَنْ تَطْعُنُوا فِي إِمَارَتِهِ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعُنُونَ فِي إِمَارَةِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ الراوي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، التَقَى هُوَ وَالمُشْرِكُونَ، فَاقْتَتَلُوا
- فقرة 10سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، التَقَى هُوَ وَالمُشْرِكُونَ، فَاقْتَتَلُوا سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ انْصُرُ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى كِسْرَى، وَإِلَى قَيْصَرَ إِنَّ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنِينَ خَدَّاعَةً، يُكَذِّبُ فِيهَا إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِنْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَيُخَالِطُنَا، حَتَّى يَقُولَ لِأَخِ لِي صَغِيرٍ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إنْ كُنَّا لَنَنظُرُ إِلَى الهلال، ثُمَّ الهلال عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: قَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ السُّلَمِيَّ رضي الله عنه إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَسِيرُونَ عَشِيَّتَكُمْ وَلَيْلَتَكُمْ إِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ إِنَّ مِنْ أَبَتِ الْبِرَ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِيَ أَنَّ النَّبِيَّ جَمَعَ لَهُ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ إِنَّهَا كَانَتْ ، وَكَانَتْ، وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ أَنَّهُ يَوْمَ فَتْح مَكَّةَ اغْتَسَلَ فِي بَيْتِهَا إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُوصِي بِالْجَارِ إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ اهْجُوا قُرَيْشًا، فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقِ بِالنَّبْلِ إِيَّاكُمْ
- فقرة 11وَالجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ أَيُّمَا ضَيْفٍ نَزَلَ بِقَوْمٍ، فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا إِيمَانُ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إيهِ يَا ابْنَ الخَطَّابِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ رضي الله عنه أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ رضي الله عنه عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَةٍ هَانِيَّ رضي الله عنها عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ رضي الله عنه عَائِشَةَ رضي الله عنها أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبِي ذَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِتْبانَ بنِ مالك الأنصاري رضي الله عنه مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه جَرِيرًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رقم الصفحة - - -
- فقرة 12طرف الحديث بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً فَاسْتَعْمَلَ رَجُلًا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشَرَةَ رَهْطٍ سَرِيَّةً عَيْنًا بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّتِ يَوْمَ بَدْرٍ بَيْنَما رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِفِنَاءِ الكَعْبَةِ الراوي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضي الله عنه عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ رضي الله عنه بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ، وَأَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابٌ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رقم الصفحة -- - - تعِينُ صَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ ثَلَاثَ تُسْتَجَابُ دَعْوَتُهُمُ ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه، يَسْتَأْذِنُ أَبو ذَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَ: "مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ الزُّرَقِيَ، عَنْ أَبِيهِ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ، فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الجِهَادِ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَامَ الحُدَيْبِيَةِ خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ
- فقرة 13لِأَهْلِي دَخَلَ شَابٌ عَلَى عُمَرَ رضي الله عنه دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ رضي الله عنهما عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَبِي مُوسَى رضي الله عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ المِسْوَر بن مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَم، رضي الله عنهما عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْأَحْزَابِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا دَعُوهُ وَهَرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ فَتح مَكْةَ وَهُوَ يَقْرَأُ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَنَحْنُ نَلُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ ، رُبَّ أَشْعَثَ، مَدْفُوعِ بِالْأَبْوَابِ أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ رضي الله عنه عَلِيّ رضي الله عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه - -
- فقرة 14طرف الحديث سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ السَّمَاء سَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ، كَالْمُجَاهِدِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ شهدت سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ غُلامًا مَعَ عُمُومَتِي خِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْفَجْرَ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ صَنَعْتُ سُفْرَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِ أَبِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ الراوي سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِي رضي الله عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رضي الله عنه أَبِي نَعَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رضي الله عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَسْمَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِهِ رضي الله عنه غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُنَيْنًا، لما غشي الكفار إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي رضي الله فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، فَأَمَرَ لَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِلِقَاحٍ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فبينما نحن يوماً جلوس في بيت أبي بكر فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ، عُرَاةٌ، مُجْتَابِي النِّمَارِ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، فَقَالَ: إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَلَمَّا ابْتُلِيَ المُسْلِمُونَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُهَاجِرًا فَلَوْ كُنْتُ ثُمَّ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ، إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ فَوَ اللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا
- فقرة 15وَاحِدًا قَالَ أَعْرَابِيِّ لِلنَّبِيِّ : الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمِ عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَسٍ رضي الله عنه عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبي مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ بَدْرٍ، حِينَ صَفَفَنَا لِقُرَيْشٍ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ بَدْرٍ : «مَنْ يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيَ السُّوَّالَ قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفِ الْمَدِينَةَ فَآخَى قُلْتُ لِلنَّبِي : حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كَذَا وَكَذَا صل الله قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ عنه أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَيْمُونَةً رضي الله عنها أبي ذر رضي الله عنه رقم الصفحة - - -
- فقرة 16طرف الحديث قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلَ؟ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ كَانَ الْهُدْهُدُ يَدُلُّ سُلَيْمَانَ عَلَى الْمَاءِ»، قَالَ: كَانَتِ الْأَمَةُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ، فَمَرِضَ، كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ كَانَ وَاللَّهِ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ أَمْوَالِنَا وَأَوْلَادِنَا كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ ، فَنَسْقِي القَوْمَ كُنَّا وَاللَّهِ إِذَا احْمَرُ الْبَأْسُ نَتَّقِي بِهِ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ كُنتُ أَلْزَمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لِشِبَعِ بَطْنِي كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ، إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالًا أَرْبَعًا لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، لا تُشدُّ الرِّجَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ لَا تُشْهِدُنِي عَلَى جَوْرٍ لَا طَاعَةً فِي مَعْصِيَةٍ لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ، أَوْ لَيَأْخُذَنَّ الرَّايَةَ، غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ لَا نَصَرَنِيَ اللَّهُ إِنْ لَمْ أَنْصُرْ بَنِي كَعْبٍ لا هِجْرَةَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ
- فقرة 17أَصْحَابَهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ لا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةً قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللهِ لَا يُقَدِّمَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَى شَيْءٍ حَتَّى أَكُونَ أَنَا دُونَهُ الراوي أَبَي ذَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالب رضي الله عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوّدٍ رضي الله عنه الْبَرَاءُ رِضَيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَلَمَة رضي الله عنه عَائِشَةَ رضي الله عنها ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَسٍ رضي الله عنه جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنه أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ رقم الصفحة - - - --
- فقرة 18طرف الحديث لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ لَا يَنْفَعُهُ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لِي لَتُؤدُنَّ الْحُقُوقِ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَقَدْ رَعَدَتْ هَذِهِ السَّحَابَةُ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ، وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَهْلِكَ أَصْحَابَ الْفِيلِ لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الله لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المَدِينَةَ، نَزَلَ فِي عُلْوِ الْمَدِينَةِ لَمَّا قَدِمَ المُهَاجِرُونَ المَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ النَّاسُ الراوي أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَائِشَةَ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَائِشَةَ رضي الله عنها جَابِرٍ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ أُتِيَ بِأُسَارَى، وَأُتِيَ بِالعَبَّاسِ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْمُشْرِكِينَ لَمَّا نَزَلْنَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ، جَاوَزْنَا بِهَا خَيْرَ جَارٍ لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ أَوْ كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي
- فقرة 19يَمْلِكُ نَفْسَهُ لَيْسَ الكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِكَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ مَا انْتَقَمَ رَسُولُ الله لِنَفْسِهِ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ الله مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا بَالُ دَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ مَازِلْنَا أَعِزَّةَ مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ مَا فَعَلَ كَعْبٌ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ مَا مِنْ إِمَامٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ مَا هَذَا دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا هَذَا؟ فَقَالُوا كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما سَلَمَةَ ابْنَةِ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ رضي الله عنها العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ لِمُعَاوِيَةَ رضي الله عنه جَابِرٍ رضي الله عنهما جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا رقم الصفحة - - -
- فقرة 20طرف الحديث مَثَلُ القَائِم عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ، أَذَابَهُ اللَّهُ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا؟ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ مَنْ جَهْزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا مَنْ حُرِمَ الرِّفْقَ حُرِمَ الْخَيْرَ أَوْ مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ، مَنْ حَفَرَ رُومَةَ فَلَهُ الجَنَّةُ مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى ، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ مَنْ ذَبَّ عَنْ لَحْمِ أَخِيهِ بِالْغِيبَةِ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللَّهُ مِنْ كُرَبٍ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ أَمُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ؟ مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدْعُو عَصَبِيَّةً مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ الراوي النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَائِشَةَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَبَو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أبو مَسْعُودِ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ
- فقرة 21عَنْهُ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ رضي الله عنها أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي رضي الله عنه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه جَابِرٍ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ رضي الله عنه سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرِ، فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ، فَهُوَ مَنْ نَفْسَ عَنْ مُؤْمِن كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ القَوْمِ أبِي شُرَيْحٍ العَدَوِيِّ رضي الله عنه أَبِي شُرَيْحٍ العَدَوِيِّ رضي الله عنه جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنهما أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا رقم الصفحة - -- - - -
- فقرة 22طرف الحديث مَنْ يُؤْوِينِي، مَنْ يَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ مَنْ يَضُمُّ أَوْ يُضِيفُ هَذَا مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِهِ الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ، خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِن كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ عَلَى الْعَدُقِ وَأُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ نَظَرْتُ إِلَى أَقْدَامِ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رُءُوسِنَا نَعَى لَهُمُ النَّجَاشِي، صَاحِبَ الحَبَشَةِ هَذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا وَأُوصِيهِ بذِمَّةِ اللهِ، وَذمَّةِ رَسُولِهِ ، أَنْ يُوفَّى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَدَمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، وقال : قد خَشِيتُ عَلَى نفسي، فقالَتْ خديجة له وَكَانَ أَوَّلَ مِنْ أَسْلَمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ خَدِيجَةَ وَكُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهُ لنَفْسِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ، حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ يَا أُمْ فُلَانِ انْظُرِي أَي السَّكَكِ شِئْتِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ وُلِيتُ عَلَيْكُمْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ، خُذُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ الراوي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ