أحاديث كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير فريجة ماجستير
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : أحاديث كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير - فريجة - ماجستير
- فقرة 4الحديث اسم الراوي معاوية بن حيدة أنس بن مالك ثانياً: فهرس الأحاديث النبوية () . طرف الحديث احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيًّا مَرِيعًا اسْكُتِي يَا عَائِشَةُ، فَإِنِّي كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ عائشة أم المؤمين اسْمَعُوا إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَعْرَابِ حِمْلَ خَبَطٍ جابر بن عبد الله عمر بن الخطاب أنس بن مالك سعد وقاص قبيص المخارق عبد الله بن عباس الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الأَنْصَارُ كَرِشِي، وَعَيْبَتِي الثُّلُثُ كَبِيرٌ الْعِيَافَةُ، وَالطَّرْقُ الْعَيْنُ حَقٌّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينٍ أبو هريرة اللهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ أنس بن مالك عَائِشَةَ بِئْتِ قُدَامَةَ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْأَعْمَيَيْنِ بْنِ مَظْعُونِ أبو هريرة أبو هريرة عبد الرحمن بن عمرو العامري علي طالب أبوذر الغفاري عبد الله بن مسعود أنس بن مالك اللهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي لَّهُمَّ أَنْجَ الوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى هَوَلَاء الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرِ إِلَى ثَوْرِ الْمَرْأَةُ ضِلَعٌ، فَإِنْ تَذْهَبْ تُقَوِّمُهَا تَكْسِرْهَا الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ يُعَذِّبُ مرتبة حسب حروف المعجم. ()
- فقرة 5معاوية بن أبي سفيان عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو أبو هريرة حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ عبد الله بن عباس عبد الله بن عمر عائشة أم المؤمين أبو هريرة الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ مَكْتُومٍ فَاعْتَدِي عِنْدَهَا انْحَرْهَا، ثُمَّ اصْبُعْ نَعْلَيْهَا فِي دَمِهَا انْطَلَقَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أَوَوْا الْمَبِيتَ إِلَى ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَلْيُنَاوِلْهُ أبو هريرة أنس بن مالك عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عائشة أم المؤمين أبو هريرة أبو هريرة المقدام بن معدي كرب عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ عائشة أم المؤمين إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَضَعَ طَهُورَهُ وَسِوَاكَهُ إذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ، فَكُلْ وَتَصَدَّقْ إِذَا أَنْشَأَتِ السَّمَاءُ بَحْرِيَّةً إِذَا زَنَتْ أَمَةً أَحَدِكُمْ، فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا، فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يَتَزَوَّجُ بِالْمَرْأَةِ إنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرّفْقَ إِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُهُ إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعِينِ إِنَّ لِهَذِهِ
- فقرة 6الْبُيُوتِ عَوَامِرَ طالب أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي - المسور بن مخرمة عبد الله بن مسعود على أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ غَارِ
- فقرة 7عَنْهُمَا إِنَّ مِنَ البَيَانِ سِحْرًا إِنَّا لَا نَقْبَلُ هَدِيَّةً مُشْرِكٍ إِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكُمُوهُ اللَّهُ إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ عَانِدٌ، إِنِّي لَبِعُقْرٍ حَوْضِي أُذُودُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ إنِّي مَرَرْتُ بِقَبْرَيْنِ يُعَذِّبَانِ، فَأَحْبَبْتُ، بِشَفَاعَتِي، أَنْ يُرَفَّهَ أُتِيَ بِعُلَالَةِ الشَّاةِ، فَأَكَلَ مِنْهَا أدُّوا الْعَلَائِق أَزْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي طَائِرٍ خُضْرٍ أُرِيتُ بَنِي مَرْوَانَ يَتَعَاوَرُونَ مِنْبَرِي أسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرٍ رَبِيعِ الْأَوَّلِ أَشِيرُوا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيَّ أَطَابَتْ بُرْمَتُكَ أَعْطُونِي رِدَائِي أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ألا أعلمك رقية رقاني بها جبريل أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِقَتْلِ الْكِلَابِ الْعِينِ بريدة بن الحصيب - كعب بن مالك جابر بن عبد الله عائشة أم المؤمين ثوبان عبادة بن الصامت جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عبد الله بن عمر كعب بن مالك ثوبان عبد الله بن عباس المسور بن مخرمة عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ طالب المقدام بن معدي كرب أَسْمَاءَ بِئْتِ يَزِيدَ عمار بن ياسر عم الأحوص عائشة أم المؤمين عائشة أم المؤمين أَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ عَلَيْنَا ، فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ سَاعَةٌ سلمة بن الأكوع
- فقرة 8له أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ الْعَائِرَة أنس بن مالك أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ، وَزَيْدَ بْنَ الدَّثِنَةِ بريدة بن سفيان أبو هريرة المقدام بن معدي كرب عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفِّلِ أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حمزة بن عمرو عبد الله بن عمرو بن العاص عمر بن عبد العزيز أبو هريرة أنس بن مالك جابر بن عبد الله الْمُطَّلِ أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِن مِنْ نَفْسِهِ أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْرًا أَوَّهُ أَوَّهُ، عَيْنُ الرِّبَا عَيْنُ الرِّبَا أَي ذَلِكَ شِئْتَ يَا حَمْزَةُ أَيُّمَا رَجُلٍ عَاهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ فَالوَلَدُ وَلَدُ زِنَا أَيُّمَا طَبِيبٍ تَطَبَّبَ عَلَى قَوْمٍ، لَا يُعْرَفُ لَهُ تَطَبُّبٌ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتَّا بَعَثَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - بُسْبَسَةَ عَيْنًا بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَ مِائَةِ رَاكِبٍ أَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ بَلْ أَنَا أَقْتُلُكَ بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً تَسَوَّكُوا فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ تَصَدَّقُوا وَلَا تَحْقِرُوا تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرٍ عُودًا عُودًا تَعَلَّمُوا أَنَّهُ لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَمَا شَبِعَ أَهْلُهُ مِنَ الْخُبْزِ الْغَلِيثِ ثَلَاثُ سَاعَاتِ كَانَ رَسُولُ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَنْطَب صفوان بن أمية عبد الله بن مسعود أبو أمامة الباهلي قتادة بن دعامة حذيفة بن اليمان عُمَرُ بْنُ ثَابِتٍ حذيفة بن اليمان عَمْرِو بْنِ
- فقرة 9الْعَاصِ عقبة بن عامر أبو هريرة
- فقرة 10خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنَّى دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنٍ بَلَائِهِ سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ صُومُوا لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ أبو هريرة عبد الله بن عمر عد بن أبي وقاص أبو هريرة شداد بن أوس عبد الله بن مغفل أبو هريرة ضَرَبَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَهْمِي شقيق بن سلمة عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَمَمُ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَالنَّبِيَّانِ يَمُرُّونَ مَعَهُمُ الرَّهْطُ عمران بن حصين عَقْلُ شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظٌ مِثْلُ عَقْلِ الْعَمْدِ عَلَى مَا تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا العِلَاقِ عَلَيْكُمْ بِهَذَا العُودِ الْهِنْدِيِّ عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ عبد الله بن عمرو أم قيس بنـ محصن أم قيس بنت محصن الأنصارية عقبة بن عامر غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ النواس بن سمعان فَأَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ صلى الله عليه وسلم الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ فَأَصْبَحَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَلَالًا، يَأْتِي مَا يَأْتِي الْحَلَالُ عائشة أم المؤمين فَأَفْتَانِي بِأَنِّي قَدْ حَلَلْتُ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلِي سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرِ أَنْ يَنْطَلِقَ بِهَا إِلَى التَّنْعِيمِ عائشة أم المؤمين فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْوِيَ رُؤُوسَهَا وَيَفْتُقَ لَبَّتَهَا فَذَلِكَ سَعْيُ النَّاسِ بَيْنَهُمَا فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ
- فقرة 11الْفِطْرِ فَقُمْ إِلَيْهِ، اللهُمَّ أَعِنْهُ عَلَيْهِ فَكُوا العَانِي، يَعْنِي: الأَسِيرَ، وَأَطْعِمُوا الجَائِعَ أُنيْف بن ملة عبد الله بن عباس عبد الله بن عمر جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أبو موس
- فقرة 12الأشعري فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ قَتَلْتُمُوهُ قَتَلَكُمُ اللَّهُ قَدْ أَنْزَلَ اللهُ القُرْآنَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ بن قدم وفد بني نهد بن زيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام طهية قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ قُمْ فَأَذِنْ قُلْ لَا يُفَضْفِضُ اللَّهُ فَاكَ كان إذا أوى إلى منزله جزاً دخوله ثلاثة أجزاء كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ كَانَ يَسِيرُ العَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ كَانَ يُؤْمَرُ الْعَائِنُ فيتوضأ كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَات لا أمثل فيمثل بي وإن كنت نبيا لَا تَحْرُمُ الْعَيْفَةُ لَا تُعْمِرُوا، وَلَا تُرْقِبُوا لا تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ لَا حَاجَةَ لِي فِي إِبِلِكَ لا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ أبو هريرة أنس بن مالك عبد الله بن عباس عَاصِمَ بْنَ عَدِي عمران بن حصين أبي طالب عَبْدِ اللَّهِ بْن زَيْدٍ أَخِي بَنِي الْحَارِثِ خُرَيْمَ بْنَ أَوْس هند بن أبي هالة عَائِشَة أم المؤمنين أبو رزين العقيلي عبد الله بن بسر أسامة بن زيد عائشة أم المؤمين عَائِشَة أم المؤمنين عَائِشَة أم المؤمنين محمد بن عمرو بن عطاء الْمُغِيرَة بن شُعْبَةَ جابر بن عبد
- فقرة 13الله أبو هريرة البراء بن عازب أبو هريرة
- فقرة 14لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا لا يغني حذر من قدر طالب على بن أبو الدرداء عَائِشَة أم المؤمنين - لا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا أبو هريرة لا، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي عبد الله بن عباس لَعَمْرُ إِلَهِكَ لَقِيطَ بْنَ عَامِرٍ لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ عائشة أم المؤمين لَمَّا اعْتَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ الظُّهْرَانِ عمر بن الخطاب أبو هريرة عبد الله بن عباس هانئ المخزومي لمّا كان ليلة ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ارتجس إيوان كسرى لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا امْرَأَةَ عَنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ عبد الله بْن عَبَّاس لَوْ مُدَّ بِيَ الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ المُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ أنس بن مالك لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ مَا أَنْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٍ مَا بُعِثَ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْأَعْوَرَ الكَذَّابَ مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ قَطُّ مَا كَانَ يُؤْمِنُكِ أَنْ تُعْشِفِيهَا مَا كُنْتُ أَحْسِبُ النَّاسَ مِنَّا كَمَكَانِهِمْ مِنَ الْبُعْدِ مَا هَذَانِ النَّهَرَانِ يَا جِبْرِيلُ مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَرُ مَثَلُ الْمُنَافِقِ، كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ مَسَحَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْخُفَّيْنِ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ أم سلمة معاذ بن جبل أنس بن مالك أنس بن مالك عبد الله بن عمر عبد الله بن عباس على بن أبي أَبُو مَالِكِ الْأَشْعَرِيُّ حارث بن مالك أنس بن
- فقرة 15مالك عبد الله بن عباس
- فقرة 16طالب الزبير بن العوام عائشة أم المؤمين عَلِيَّ بْنِ أَبِي طالب اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ أبو هريرة ـو مو الأشعري البراء بن عازب عقبة بن عامر جندب بن عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِي عبد الله بن عباس عبد الله بن عمر سبرة بن معبد مو الأشعري سلمة بن الأكوع جابر بن عبد الله عبد الله بن عمر علي بن طالب عَائِكَةُ بِئْتُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيَّةُ أبو هريرة عَبْدُ اللَّهِ بْن قُتَيْبَةَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ مَنْ أَنْتِ؟» قَالَتْ: أَنَا جَنَّامَةُ الْمُزَنِيَّةُ مَنْ بَادَرَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا ، وَنَسَكَ نُسْكَنَا، فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ، ثُمَّ تَرَكَهُ، فَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّة مَنْ قَتَلَ فِي عِمِّيَّا، أَوْ رِمِّيًّا يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ الَّتِي يَتَمَتَّعُ، فَلْيُخَلِ سَبِيلَهَا مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا مَنْ هَذَا السَّائِقُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُحَاقَلَة نَهَى عَنْ بَيْعِ الثّمَارِ حَتَّى تَذْهَبَ الْعَاهَةُ هَاتُوا رُبْعَ الْعُشُورِ هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ وَخَرَجَ مِنْهَا يُرِيدُ الْمَدِينَةَ هَذَا أَبُوكَ، وَهَذِهِ أُمُّكَ فَخُذْ بِيَدِ أَيْهِمَا شِئْتَ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ
- فقرة 17هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رُؤْيَا هَلْ مِنْ لَبَن هُمْ حَيٌّ مِنِّي سمرة بن جندب عبد الله بن مسعود سَعِيدِ بْن زَيْد أبي هُمْ حَيٌّ مِنِّي وقاص يَوْمَئِذٍ هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ وَاللَّهِ، إِنِّي رَسُولُ اللهِ، وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَإِنَّ بَيْنَنَا عَيْبَةً مَكْفُوفَةً وَهَجَاهُ حسّان وأنشد شِعرًا، وَذَكَرُوا مُجَاوَرَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلَا يُخْرَجُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارِ وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَفَى عائشة أم المؤمين عبد الله بن عباس المسور بن مخرمة - عَاصِمُ بْنِ قَتَادَةَ أنس بن مالك النَّهَارِ وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ المِلَّةَ العَوْجَاءَ وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ يَا أُسَامَةُ، أَقَتَلْتَهُ عائشة أم المؤمين عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو أنس بن مالك أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ يَا ثَوْبَانُ اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى بَنِي فُلَانٍ أَهْلُ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ يَا جَابِرُ لَا تَقْطَعُ دَرًّا، وَلَا نَسْلًا يَا جَرِيرُ أَيْنَ تَنْزِلُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا أُجِيبُهُ قَالَ بَلَى يَا عَائِشَةُ، أَنَا لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ يَا مُعَاذُ أَفَتَانٌ أَنْتَ ثوبان جابر بن عبد الله عبد الله بْن عَبَّاس عبد اللهِ بْن عَبَّاسِ عائشة أم المؤمين جابر بن عبد الله يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضِ بَيْضَاءَ سهل بن سعد يَخْرُجُ عُنُقِّ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أبو هريرة عَلِيِّ بْنِ علي بن أبي يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ، فَيَأْكُلُ مَعَنِا اللَّحْمَ طَالِب يَقْضِي بِالدِّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ علي بن أبي طالب
- فقرة 18أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ أُبَيَ بْنِ كَعْبٍ الحديث يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ الاسم
- فقرة 19الصفحة ج ح ح د د ذ فهرس الموضوعات الموضوع الإهداء الشكر المقدمة أهمية الموضوع وبواعث اختياره أهداف البحث منهج البحث وطبيعة عمل الباحث فيه الدراسات السابقة خطة الدراسة :تمهيد: ترجمة ابن الأثير أولا : اسمه ونسبه وكنيته ولقبه ثانيا : مولده ونشأته ثالثا : طلبه للعلم، وثناء العلماء عليه رابعا : وفاته خامسا: سبب تأليف الكتاب الفصل الأول: الأحاديث الواردة من باب العين" مع اللام" حتى نهاية باب "العين مع النون" المبحث الأول : المبحث الثاني: المبحث الثالث: الفصل الثاني: الأحاديث الواردة من باب العين" مع الواو" حتى نهاية باب "العين مع الياء" المبحث الأول: المبحث الثاني: المبحث الثالث: الخاتمة