شرح معاني الآثار للطحاوي الزيادة ماجستير
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : شرح معاني الآثار للطحاوي- الزيادة- ماجستير
- فقرة 4رقم الصفحة ، ، فهرس أطراف الأحاديث النبوية والآثار طرف الحديث أأَتَتَكَلَّمُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ أتَدْرُونَ مَا الجُمُعَةُ؟ أتَيْت مَكَةٌ وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ إذا أُوتَرْت أَوَّلَ اللَّيْلِ إذا دخل أحدكم الْمَسْجِدَ إذا قلت لِصَاحِبك : أَنْصِتُ أرْبَعُ رَكَعَاتٍ قبل الظُّهْرِ أصلي خَلْفَ الإِمَامِ فِي رَمَضَانَ أكَانَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقرنُ أَمَّا أَنا فَأُوتِرُ ثُمَّ أَنَامُ أمَرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعَتَاقَةِ أُمَّنَا فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رضي الله عنهما- تَدْاكَرًا أنَّ أبا قِلابة جاء يوم الجُمُعَةِ أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِي سَجَدَ فيها أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه- قرأ بهم أنَّ ابن عُمَرَ رضي الله عنهما رأى كان أَنَّ ابن مَسْعُودٍ رضي الله عنه- أنَّ أحَدَهُمَا سَجَدَ في [إِذا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ] إِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ صَلَاتُهُ فِي بَيْتِهِ
- فقرة 5رقم الصفحة ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، طرف الحديث أَنَّ الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ يوم مَاتِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ الشَّمْسَ أَوِ الْقَمَرَ انْكَسَفَتْ أنَّ الشَّمْسَ كَسَفَتْ على عَهْدِ رسول اللَّهِ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ من آيَاتِ اللَّهِ إن الله لو شَاءَ لأنزله جُمْلة أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - احْتَجَرَ أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قام أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ وَالنَّجْمِ أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أَنَّ جُلُوسَ الْإِمَامِ على الْمِنْبَرِ أَنَّ رَجُلًا اسْتَفْتَاهُ عَن رَجُلٍ أَنَّ رَجُلًا دخل الْمَسْجِدَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَكَعَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَجَدَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قرأ بِالنَّجْمِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كان يَخْطُبُ إن شئت أَخْبَرْتُكَ كَيْفَ أَصْنَعُ إِنْ شِئْت اكْتَفَيْت بِتَسْلِيمٍ النَّشْهْدِ إِنْ صَلَّيْت في أهْلِك ثُمَّ أَدْرَ
- فقرة 6طرف الحديث أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ رضي الله عنه كان يُصَلِّي أَن عَزَائِمَ السُّجُودِ أَنَّ عَلِيًّا -رضي الله عنه جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ أنَّ عَمَّارًا سَجَدَ فِيها أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ - رضي الله عنه- قَرَأَ السَّجْدَةَ الله عنه - كَان يَكْرَهُ عُمَرَ وَعَبْدَ اللَّهِ -يعني ابن مَسْعُود- رضي الله عنهم أَنَّ عَمْرو بن الْعَاصِ سَجَدَ إنَّ هذا السَّفَرَ جَهْدٌ وَثِقَلٌ انْكَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ انْكَسَفَتْ الشَّمْسُ فَصَلَّى انْكَسَفَتْ الشَّمْسُ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ يوم أَنَّهُ جَاء وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ أَنَّهُ رَآهُ وقد أقيمت الصَّلاة أَنَّهُ رَآهُ يَسْجُدُ في [إِذا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ] أَنَّهُ رَأَى أَبَا الدَّرْدَاءِ سَجَدَ أَنَّهُ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه- أَنَّهُ رَأَى ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما- يَسْجُدُ أَنَّهُ سَأَلَ ابن عَبَّاس - رم الله عنهما - أَنَّهُ صلى بالنَّاسِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ أنَّهُ قرَأ الْقُرْآنَ في رَكْعَةٍ رقم الصفحة . ، ، ، ، ، ??
- فقرة 7رقم الصفحة طرف الحديث أنَّه كان لا يصلي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الجُمُعَةِ أنَّهُ كان لا يصلي خَلْفَ الإِمَامِ أَنَّهُ كان يَسْجُدُ فِي الْآيَةِ الْآخِرَةِ أَنَّهُ كَان يَسْجُدُ فِي الْآيَةِ الْأَخِيرَةِ أَنَّهُ كَان يَسْجُدُ فِي النَّجْمِ أَنَّهُ كَان يَسْجُدُ فِيها أَنَّهُ كان يُصَلِّى بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ أنَّه كان يصلي قبل الجُمُعَةِ أَربَعًا أنه كان يصلى مع الناس أنَّهُ كَان يَقْرَأُ بِالسُّورَتَيْنِ أَنَّهُ كَان يَكْرَهُ أَنْ يُعَادَ الْمَعْرِبُ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يصلي وَالْإِمَامُ أنها لم تَرَ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ إِنِّي كُنت أَسْمَعُ صَوْتَ رسول اللَّهِ أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - أن أصلي أَيُّ قِرَاءَةٍ تَقْرَأ جاء سُلَيْكَ الْغَطَّفَانِيُّ في يوم الجُمُعَةِ جَعَلَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - يَقرأ صلى الله عليه وسلم - فِي يَوْمٍ جُمُعَةٍ - جلس رسول اللَّهِ حَجَجْت مع عُمَرَ بن الْخَطَّابِ- رضي الله عنه-
- فقرة 8حَضَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ طرف الحديث خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيٌّ ) الله عنه - وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ خَسَفَتْ الشَّمْسُ فِي زَمَانِ رسولُ اللَّهِ أَيْتَ القَاسِمَ وَسَالِمًا وَنَافِعًا يَنْصَرِفُونَ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم - قَرَأ النَّجْمَ عَبْدَ اللَّهِ بن صَفْوَانَ أَيْت عُمَرَ بن الخَطَّابِ وَعَبْدَ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ - رضي الله عنهما- رقم الصفحة ?? ، رَأَيْت عُمَرَ ضي الله عنه - يَسْجُدُ سُئِلَ ابن عَبَّاسِ عن السَّجْدَةِ سُئِلَ نَافِعٌ أَكَانَ ابن عُمَرَ سألت ابن عَبَّاس - رضي الله عنهما- عن السَّجْدَة سَأَلْت رَسُولَ اللَّهِ ست رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ سَجَدَ رَجُلٌ فِي الْآيَةِ الْأُولى سَجَدْت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - سَجَدْت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَجَدْنَا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُلَيْكَ الْغَطَّفَانِيُّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَمِعْت عَبْدَ الرحمن بن يَزِيدَ يَذَّكَّرُ أفعله برأيي صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
- فقرة 9رقم الصفحة ، ، ، ، صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ طرف الحديث الصَّلاة والإمامُ على المِنْبَرِ مَعْصِيَة صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بنَا عُمَرُ بن الْخَطَّابِ - صلى بِنَا عُمَرُ رضي الله عنه- الله عنه - فقرأ صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّيْت إلى جَنْبِ رسول اللَّهِ صَلَّيْت خَلْفَ أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه- بِالْمَدِينَةِ صَلَّيْت خَلْفَ عُثْمَانَ الصُّبْحَ فَقَرَأَ صَلَّيْت خَلْفَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ صليت في بَيْتِي الظهر أو العصر صلَّيْت ابن عُمر مع الله عنهما صَلَّيْت أَبِي هُرَيْرَةَ الله عنه- فوق صَلَّيْت مع عبد الرحمن الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ صمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رَمَضَانَ مع عَرَضَتْ على النبي - صلى الله عليه وسلم - النَّجْمُ عَلَّمَ ابن مَسْعُودٍ الله عنه- الناس فَرَضَ النبي - صلى الله عليه وسلم - أَرْبَعَ سُجُودِ الحَجِّ الْأَوَّلُ عَزِيمَةٌ بتُ اللَّيْلة قال لي العَبَّاسُ -رضي الله عنه- قَدِمَ عَلَيْنَا عبد اللَّهِ فَكَانَ يصلي
- فقرة 10رقم الصفحة ، ، قرَأت المُفَصَّلَ اللَّيْلَة فِي رَكْعَةٍ طرف الحديث كان ابن عُمَرَ يَجْمَعُ بين السُّورَتَيْنِ كان ابن عُمَرَ، وابن عَبَّاس - رضي الله عنهما- كان المُتَهَجِّدُونَ يُصَلُّونَ فِي نَاحِيَةِ كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يَقُومُ كان تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يحيي اللَّيْلَ كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكثر كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يُوتِرُ كان عبد الله يصلي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كان قِرَاءَة رسول اللَّهِ كان يحدث عن صَلَاةِ رسول اللَّهِ كان يَرْقعُ صَوْتَهُ فِي قِرَاءَتِهِ كان يصلي في رَمَضَانَ فِي الْمَسْجِدِ كَانُوا يُصَلُّونَ فِي رَمَضَانَ كَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسولُ اللَّهِ كنا عِنْدَ رسول اللَّهِ كُنْت أَدْخُلُ الْمَسْجِدَ لِصَلَاةِ الْمَعْرِبِ كنت أسْمَعُ صَوْتَ رسول اللَّهِ كنت جَالِسًا إلى جَنْبِهِ يوم الْجُمُعَةِ كنت جَالِسًا عِنْدَ عَمَّارٍ
- فقرة 11رقم الصفحة ، ، ، طرف الحديث كَيْفَ أنت إذا بَقِيت في قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ لا وثران في ليلةٍ لأَن يَعْتَسِلَ الرَّجُلُ يومَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرَ لقد قرأ ابن الزُّبَيْرِ السَّجْدَةَ لِكُلِّ سُورَةٍ رَكْعَةٌ لو تَجَلَّت الشَّمْسُ فِي الرَّكْعَةِ لو جِئْتِ بِثَلَاثِ أَبْعِرَةٍ لو لم يَكُن مَعِي إِلا سُورَةٌ وَاحِدَةٌ لو لم يَكُنْ مَعِي إِلا سورتين ما أدري أَيَّ أَرْضِ وأي رَعَشة ما سَمِعْت من رسول اللَّهِ ما كَانُوا يُسَلِّمُونَ فِي الْأَرْبَعِ قبل الظُّهْرِ مَرَّ سلمان بِقَوْمٍ قد قرؤوا بِالسَّجْدَةِ من اعْتَسَلَ يوم الجُمُعَةِ من أوتَرَ فَبَدَا لَه أَن يصلي من غَسَّلَ وَاعْتَسَلْ من كان مُصَلَّيًا بَعْدَ الجُمُعَةِ من كان مُصلِّيًا مِنْكُمْ بَعْدَ الجُمُعَةِ نَتْرًا كَنَتْرٍ الدَّقل هَدًّا كهذ الشِّعْرِ هذا مَقَامُ أُخِيكَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ
- فقرة 12رقم الصفحة هل في الْمُفَصَّلْ سَجْدَةٌ؟ طرف الحديث الوثرُ على ثلاثةِ أَنْوَاع يا أَبَا أَيُّوبَ إِذا زالت الشَّمْسُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ يَجْلِسُ وَلَا يُسبَحَ
- فقرة 13قرار لجنة المناقشة الإهداء شكر وتقدير فهرس الموضوعات الملخص المقدمة مشكلة الدراسة أهمية الدراسة أهداف الدراسة الدراسات السابقة منهجية الدراسة فهرس الموضوعات الموضوع رقم الصفحة خطة البحث القسم الأول : (قسم الدراسة) الإمام الطحاوي وكتابه شرح معاني الآثار. المبحث الأول: ترجمة الإمام الطحاوي. المطلب الأول: اسمه ونسبه. المطلب الثاني: مولده وعصره و ه ومذهبه. المطلب الثالث: شيوخه وتلاميذه. المطلب الرابع: مصنفاته. المطلب الخامس: وفاته. المبحث الثاني: كتاب شرح معاني الآثار. ج د ه ز
- فقرة 14الموضوع المطلب الأول : اسم الكتاب والتحقق من صحة نسبته إلى مؤلفه. المطلب الثاني: موضوع الكتاب وقيمته العلمية. المطلب الثالث: منهجية الإمام الطحاوي في النص المحقق. المطلب الرابع: وصف نسخ المخطوط. المطلب الخامس: نماذج من نسخ المخطوط القسم الثاني: النص المحقق رقم الصفحة الخاتمة