أحاديث حياة البرزخ في الكتب التسعة جمعا وتخريجا ودراسة
التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : أحاديث حياة البرزخ في الكتب التسعة جمعا وتخريجا ودراسة
- فقرة 4طرف الحديث - فهرس الأحاديث الصحيحة رقم الصفحة حرف الألف أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام بِالْحُمَّى وَالطَّاعُونِ، فَأَمْسَكْتُ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ، وَأَنَا أَقُولُ أَوْلَادُ الْمُسْلِمِينَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، فَقُلْتُ أتيت عائشة وهي تصلي إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعِ إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ، أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةِ بَيْضَاءَ .. ، ، إِذَا خَرَجَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ، تَلَقَّاهَا مَلَكَانِ إِذَا دَخَلَ الإِنْسَانُ قَبْرَهُ فَإِنْ كَانَ إذَا دَخَلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ مُثْلَتِ الشَّمْسُ - إِذَا قُبِرَ الْمَيِّتُ، أَوْ قَالَ : أَحَدُكُمْ - - - ، ، ، ، ، ، . إذا مات أحدكم عرض علي مقعده بالغداة والعشي، إن كان إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ فَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقَبْرِ، فَقُولُوا: بِسْمِ اللَّهِ - اشْتَكَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ شَكْوَى لَهُ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ،
- فقرة 5رقم الصفحة ، ، طرف الحديث اطَّلَعَ النَّبِيُّ اللهِ عَلَى أَهْلِ الْقَلِيبِ، فَقَالَ - أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ أَكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّهُ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ - أَلَا أُحَدِّتُكُمْ عَنِّي وَعَنْ أُمِّي قَالَ : فَظَنَنَّا أَنَّهُ يُرِيدُ أُمَّهُ - أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْقَتْلَى، أَنْ أَمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ بِأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلاً مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ : لَا تَضْرِبُوا إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ - إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ تَلْتَقِي عَلَى مَسِيرَةِ يَوْمٍ، مَا رَأَى - إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ إن هذه الأمة تبتلى في قبورها أَنَّ الْعَاصَ بْنَ وَائِلِ أَوْصَى أَنْ يُعْتِقَ عَنْهُ مِائَةُ رَقَبَةٍ، فَأَعْتَقَ - إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، إِنَّهُ - إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، إِنَّ الْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ ، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي - إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذِّبُ فِي قَبْرِهِ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ قالوا { أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَنَّ امْرَأَةٌ سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ أَوْ شَابّاً أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ اللهِ : إِنَّ أَبِي مَاتَ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ،
- فقرة 6شَاوَرَ النَّاسَ يَوْمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، عَادَ عَبْدَ اللَّهِ
- فقرة 7طرف الحديث - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ يَوْماً بَارِزاً للناس - - أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى الْمَقْبُرَةَ، فَقَالَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ الْتَقَى هُو والمشركون - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْصَرَفَ مِن - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى عُبَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ اللهِ كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا - - . - - - - أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهُمْ أَخا بني سَاعِدَة إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ الْحَكَمُ : سِتَّ إِنَّ لِلْقَبْرِ ضَعْطَةٌ، وَلَوْ كَانَ أَحَدٌ نَاجِياً مِنْهَا، نَجَا مِنْهَا رقم الصفحة ، . ، ، ، ،
- فقرة 8إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ نَبِيَّ الله له دَخَلَ نَخْلاً أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ، أَمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ أَنَّ يَهُودِيَّةٌ جَاءَتْ تَسْأَلُهَا، فَقَالَتْ: أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يُرْجِعَهُ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بَعْضُ مَنْ شَهِدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بخيبر أَنَّهُ اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْع مَوْتَاتٍ، مَوْتِ الْفَجْأَةِ، وَمِنْ لَدْعَ الْحَيَّةِ أَنَّهُ اسْتَفْتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي نَذْرِ كَانَ أَنَّهُ جَاءَ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ، وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنَّ عَلَيَّ
- فقرة 9طرف الحديث أنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَالَ عِنْدَهُ، فَقَالَ : عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَالزُّجَاجَةِ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ التَّشَهُدِ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ كَلِمَاتٍ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا - إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الْآخِرَةِ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى حرف الباء خَمْسٌ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بَحْ بَحْ لِخَمْسٍ مَا أَنْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ، قَالَ رَجُلٌ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ - بَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ - بَيْنَا رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، خَرَجَ فِي بُرْدَيْنِ - بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِقُبَاءِ، إِذْ جَاءَهُمْ آتِ بَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَائِطٍ لِبَنِي بَيْنَمَا أَنَا أُمَاشِي رَسُولَ اللَّهِ - بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقِ إِذْ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكِ عَلَى - بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ ، جَاءَ - بَيْنَمَا نَبِيُّ اللَّهِ اللهِ فِي نَخْلِ لَنَا لِأَبِي بَيْنَمَا يَهُودِيٌّ يَعْرِضُ سِلْعَةَ لَهُ، أُعْطِيَ بِهَا شَيْئاً حرف الجيم جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَ يَا رَسُولَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الله فقال يا رسول الله أرأيت رقم الصفحة ، ، ، ، .. .
- فقرة 10طرف الحديث - جَاءَتْ يَهُودِيَّةٌ فَاسْتَطْعَمَتْ عَلَى بَابِي، فَقَالَتْ - ^ حرف الحاء حَدَّثَتْنِي جَارَةٌ لِلنَّبِيِّ اللَّهِ أَنَّهَا كَانَت - خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ وَجَبَتِ حرف الخاء خَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي حُلَّةٍ لَهُ يَخْتَالُ فِيهَا - خرج رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمَدِينَةِ - خَرَجَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ الله خَرَجْتُ إِلَى الطُّورِ، فَلَقِيتُ كَعْبَ الْأَحْبَارِ، فَجَلَسْتُ - خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ في جنازة خرجنا مع رسول الله يوماً إلى سعد خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار - خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ حرف الدال - دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْماً نَخْلاً لِبَنِي - دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ، عَلَى أبي سلمة دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا في - دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدِي - دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَمُوتُ فَقُلْتُ - دَخَلَتْ عَلَيَّ عَجُوزَانِ مِنْ عُجُزِ يَهُودِ الْمَدِينَةِ فَقَالَتَا رقم الصفحة ، ، ، ، ،
- فقرة 11رقم الصفحة ، طرف الحديث حرف الراء - رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي، قَالَا: الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ - رِبَاطُ يَوْمِ، خَيْرٌ مِنْ صِيَامٍ شَهْرٍ، وَقِيَامِهِ - - رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهِ - رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا - رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، أَفْضَلُ مِنْ صِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ - حرف السين - سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ - سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ اللهِ حَتَّى نَزَلْنَا وَادِياً - سَمِعْتُ النَّبِيِّ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ - سَمِعْتُ رَجُلاً ، قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: إِنَّكَ تَقُولُ - سمعت عبدالله بن عمرو، وجاءه رجل فقال: ما هذا الحديث - سمعت مالكاً، قيل له : إن أهل الأهواء يحتجون علينا بهذا حرف الشين - شَهِدْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ رضي الله عنه خَرَجَ يَوْماً، فَرَقِيَ عَلَى - شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جِنَازَةٌ - شَهِدْنَا خَيْبَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لرجل ممن حرف الصاد - صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى رَجُلٍ
- فقرة 12طرف الحديث - صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَنَازَةٍ، فَحَفِظْتُ - صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى صَبِيٌّ لَمْ حرف الطاء - الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ رقم الصفحة ، - الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِم حرف الغين - غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَ غَزَوَاتٍ حرف الفاء - فَذَكَرُوا أَنَّ رَجُلاً تُوُفِّيَ، مَاتَ بِبَطْنِهِ حرف القاف - قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ : أَنْ - قَالَ عُمَرُ رضي الله عنه أَرْسِلُوا إِلَيَّ طَبِيباً يَنْظُرُ إِلَى جُرْحِي هَذَا - قلت لابن عمر: إن عندنا رجالاً يزعمون أن الأمر بأيديهم، فإن - قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ : هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ حرف الكاف - كَانَ النَّبِيُّ ، إِذَا صَلَّى صَلَاةٌ، أَقْبَلَ عَلَيْنَا - كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ
- فقرة 13طرف الحديث - كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ، من البخل - كان رسول الله إذا قام يتهجد من - كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، كَمَا يُعَلِّمُ - كَانَ عُثْمَانُ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ بَكَى حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ - كَانَ لَنَا جَارٌ مِنْ يَهُودَ فِي بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، قَالَ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ إِذَا أَمْسَى قَالَ : أَمْسَيْنَا الله مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ، إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ - كُلُّ مَيِّتِ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إلا الَّذِي مَاتَ مُرَابِطَاً فِي سَبِيل - کنا عمر بين مع رقم الصفحة ، ، ، مكة والمدينة، فتراءينا الهلال، وكنت رجلاً كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ فِي بَيْتِ أَبِي طَلْحَةَ - كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه، وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ جَنَازَةَ أُمِّ - كُنْتُ فِي مَجْلِسِ مِنْ مَجَالِسِ الْأَنْصَارِ، إِذْ جَاءَ أَبُو مُوسَى كَأَنَّهُ - كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن، وحنى حرف اللام لَهُ - لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ، يَكُونُ بَيْنَهُمَا - لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ، حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ - لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظَّنَّ فَإِنَّ - لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي الْحِجْرِ، وَقُرَيْسٌ تَسْأَلُنِي عَنْ مَسْرَايَ - لَقْنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ - لَقُنُوا هَلْكَاكُمْ قَوْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ - لَقِينَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَذَكَرْنَا الْقَدَرَ، وَمَا نوراً - اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي سمعي - اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، .
- فقرة 14طرف الحديث - اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ الله - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْمَغْرَمِ - لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، إِلَى - لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ ، جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ - لَمَّا كَانَ بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَمْرٍو، وَبَيْنَ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي - لَوْلاً أَنْ لا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ - الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَق الجبين حرف الميم - مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ، قَالُوا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ : أَرْبَعُون - مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ قَالُوا : الذي يقاتل - رقم الصفحة مَا مِنْ مُسْلِم يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلا وَقَاهُ ، - مَا مِنْ مَوْلُودٍ إلا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرَانِهِ - مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ : قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ، فَنِيحَ - مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بحائط من - مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَبْرِ، فَقَالَ - مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ - مَنْ رَابَطَ يَوْماً أَوْ لَيْلَةٌ كَانَ لَهُ كَصِيَامٍ شَهْرٍ لِلْقَاعِدِ، مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ قَالَ حَسَنُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ - - مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ - مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ - مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ - مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، ، ، . ، ،
- فقرة 15طرف الحديث - مَنْ لُقِّنَ عِنْدَ الْمَوْتِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ. - الْمَيِّتُ يُعَذِّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ، إِذَا قَالُوا: وَا عَضُدَاهُ - الْمَيِّتُ يُعَذِّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ الْمَيِّتُ يُعَذِّبُ بِنِيَاحَةِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ حرف النون - نضَّر الله امرءاً سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه حرف الهاء - هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ - هَذِهِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ ، فَذَكَرَ حرف الواو رقم الصفحة ، ، ومن مات في البطن فهو شهيد حرف الياء - يَا أَبَتِ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَدَاةِ اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي - يُجْمَعُ خَلْقُ أَحَدِكُمْ فِي بَطْنِ أُمِّهِ - يُعْطَى الشَّهِيدُ سِتَّ خِصَالٍ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ
- فقرة 16رقم الصفحة ، ، - فهرس الأحاديث الضعيفة حرف الألف طرف الحديث أكثرُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إن الله عزّ وجلَّ لما فرغ من خلق السموات والأرض، خلق إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإذا أدخل المؤمن قبره إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْخَيْرِ سَبْعِينَ سَنَةٌ، فَإِذَا إِنَّ الْمَيِّتَ يَعْرِفُ مَنْ يَحْمِلُهُ، وَمَنْ يُغَسِّلُهُ، وَمَنْ يُدَلِّيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَطَبَ يَوْماً، فَقَالَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ فَتَّانَ الْقُبُورِ أَنَّ لَقِيطاً خَرَجَ وَافِداً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنُ تَخْرُجُ رَشْحاً وَلَا أُحِبُّ مَوْتاً، كَمَوْتِ حرف الخاء خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْماً إِلَى سَعْدِ حرف الدال - دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ مُصَلاهُ فَرَأَى نَاساً
- فقرة 17! طرف الحديث حرف الذال - ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَاحِبَ الصُّورِ حرف الراء رأيت في المنام أني أسجد على جبهة النبي ، فأخبرت حرف السين سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَتَى تَنْقَطِعُ مَعْرِفَهُ حرف الضاد ضَرَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ اللهِ جَبَاءَهُ رقم الصفحة . حرف الفاء في قوله : فَإِذَا نُقر في الناقور قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف حرف الكاف - كَانَ رسول الله الله يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: اللهم - . كُنتُ مَعَ النَّبِيِّ في مسير لَهُ فَأَرَادَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ اللهِ فِي جِنَازَةٍ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا - كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَحَتَى جَبْهَتَهُ حرف اللام - لَرِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ
- فقرة 18طرف الحديث - لقُنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ الله - لَمَّا وُضِعَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ - - صلى الله عليه وسلم حرف الميم مَا زِلْنَا نَشُكُ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَلَتْ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلا وَلَهُ بَابَانِ بَابٌ يَصْعَدُ مِنْهُ عَمَلُهُ، وَبَابٌ مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، نَحْوَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ بِقُبُورِ الْمَدِينَةِ فَأَقْبَلَ مَنْ أُتِيَ عِنْدَ مَالِهِ فَقُوتِلَ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ - مَنْ رَابَطَ فِي شَيْءٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَجْزَات - مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ، فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ حرف النون - النَّفَّاخَانِ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالْمَشْرِقِ } } يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسُرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ حرف الياء يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ يَنْيناً رقم الصفحة .
- فقرة 19رقم الصفحة - _ - ، - ، کے ، ، ، ?? - ، ـ فهرست الموضوعات الموضوع ملخص الرسالة شكر وتقدير المقدمة خطة البحث الدراسات السابقة منهجي في البحث أهمية الموضوع اختيار تسمية الكتب التسعة التمهيد الحياة في اللغة الحياة في الشرع البرزخ في اللغة البرزخ في الشرع عقيدة أهل السنة والجماعة، في حياة البرزخ - نماذج من حياة البرزخ في القرآن الكريم - نماذج من حياة البرزخ في السنة المطهرة - الطوائف التي أنكرت حياة البرزخ - الشبه التي وقعت فيها الطوائف والرد عليهم، وإدحاض حججهم حياة البرزخ ضرورة شرعية وعقلية
- فقرة 20الموضوع - حياة البرزخ وأثرها في سلوك الفرد والجماعة الباب الأول: الأحكام المتعلقة بـ الاحتضار - الدفن - القبر) الفصل الأول: الاحتضار وخروج الروح المبحث الأول : حسن الظن بالله حال الاحتضار ومحبة المؤمن لقاء الله :أولاً : حسن الظن بالله حال الاحتضار ثانياً : محبة المؤمن لقاء الله المبحث الثاني: شدة الموت وسكراته وكيفية قبض الأرواح و اختلاف أحوالهم في ذلك :أولاً: شدة الموت وسكراته ثانياً : كيفية قبض الأرواح واختلاف أحوالهم في ذلك وسوء الخاتمة المبحث الثالث : تلقين المحتضر المبحث الرابع: علامات حسن الخاتمة ، أولاً: الأحاديث الواردة في علامات حسن الخاتمة العلامة الأولى : من كان آخر كلامه لا إله إلا الله العلامة الثانية : الموت برشح الجبين العلامة الثالثة : الموت يوم الجمعة العلامة الرابعة : القتل في سبيل الله العلامة الخامسة : الموت غازياً في سبيل الله العلامة السادسة : الموت بالطاعون العلامة السابعة : الموت بداء البطن العلامة الثامنة : الموت بالغرق العلامة التاسعة : الموت بالهدم العلامة العاشرة : موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها العلامة الحادية عشرة : الموت في سبيل الدفاع عن المال والدين والنفس العلامة الثانية عشرة : الموت مرابطاً في سبيل الله العلامة الثالثة عشرة : الموت على عمل صالح رقم الصفحة ، ، ، - - - - -
- فقرة 21الموضوع ثانياً : الأحاديث الواردة في علامات سوء الخاتمة . مخالفة الباطن الظاهر الحيف في الوصية رقم الصفحة المبحث الخامس: نزول ملائكة الرحمة عند الاحتضار، ببشارة المؤمن، وملائكة العذاب بوعيد الكافر وصفة ملك الموت أولاً: نزول ملائكة الرحمة عند الاحتضار ببشارة المؤمن، وملائكة العذاب بوعيد الكافر ثانياً : حضور الشياطين للمحتضر ثالثاً : صفة ملك الموت المبحث السادس : انقطاع معرفة المحتضر من الناس - ، ، المبحث السابع: طيب رائحة روح المؤمن، ونتن رائحة روح الكافر - المبحث الثامن: معرفة الميت بمن يغسله ويجهزه المبحث التاسع كلام الجنائز وسماع كلامها المبحث العاشر : بكاء السماء على الميت الفصل الثاني: أحوال أهل القبور المبحث الأول: الاطلاع على القبر المبحث الثاني: ما يقال عند الدفن، خطاب القبر للميت - ، ، ، - - ، - ، ، . ، :أولاً: ما يقال عند الدفن ثانياً: خطاب القبر للميت المبحث الثالث: رد الروح إلى الميت لسؤاله المبحث الرابع سؤال التثبيت للميت المبحث الخامس: فظاعة القبر، وضمته لكل أحد، وتوسعته للمؤمن أولاً: فظاعة القبر ثانياً: ضمته لكل أحد توسعته للمؤمن ثالثاً: المبحث السادس الأدلة من الكتاب والسنة على ثبوت عذاب القبر أولاً: الآيات الدالة على عذاب القبر
- فقرة 22الموضوع ثانياً: الأحاديث الدالة على عذاب القبر المبحث السابع: تمثيل غروب الشمس للميت المبحث الثامن: التعبد في القبر (البرزخ) المبحث التاسع: من لا تأكل الأرض جسده الفصل الثالث: السؤال في القبر وعذابه ونعيمه المبحث الأول: عموم سؤال منكر ونكير المبحث الثاني: اختلاف الناس في سؤال غير المكلفين في القبر المبحث الثالث: الأسباب المقتضية لعذاب القبر، والمنجية منه أولاً: الأسباب المقتضية لعذاب القبر ثانياً: الأسباب المنجية من عذاب القبر رقم الصفحة - - - المبحث الرابع مورد عذاب القبر أعلى الروح والبدن معاً أو على الروح دون البدن أو العكس المبحث الخامس الأدلة الواردة في صفات الملكين المبحث السادس: انقطاع عذاب القبر ودوامه الباب الثاني: أحوال الأرواح في البرزخ والنفخ في الصور الفصل الأول: مستقر الأرواح بعد مفارقتها للجسد، وتعارفها، وعرضها على الله المبحث الأول: مستقر الأرواح المبحث الثاني: تلاقي أرواح الموتى وتعارفها وتزاورها المبحث الثالث: عرض الأرواح على الله المبحث الرابع: اختلاف الناس في أمور الموت أعلى الجسد أم على الروح؟ الفصل الثاني: العلاقة بين الموتى والأحياء المبحث الأول: تلاقي أرواح الموتى وأرواح الأحياء المبحث الثاني: معرفة الموتى بزيارة الأحياء وعدم معرفتها المبحث الثالث: سماع الموتى كلام الأحياء المبحث الرابع: انتفاع الموتى بسعي الأحياء - - - - - ، - - - - - ، - -