المسائل_النحوية_واللغوية_في_مصابيح_الجامع1
التصنيفالحديث
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1هذا وقد صحبت متشرفاً في بداية عملي في هذا البحث الأستاذ الفاضل الأستاذ الدكتور سيد تقي الدين عبد السيد حفظه الله وأجزل مثوبته ، فسعدت بصحبته كثيراً وانتفعت من توجيهاته ، وكان نعم العون فجزاه الله عني خير الجزاء . وبعد انتهاء فترة عمله حفظه الله شرفت بصحبة الأستاذ الفاضل الأستاذ الدكتور محمد صفوت مرسي حفظه الله وبلغه مناه في الدارين الذي ما فتئ يفيض عليَّ من علمه وتوجيهاته
- فقرة 2الكثير الكثير .
- فقرة 3هذا وقد اشتملت خطة البحث على ما يلي
- فقرة 4مقدمة وقسمين وخاتمة فأما المقدمة فقد َبيَّنْتُ فيها سبب اختياري لهذا الموضوع ببيان قيمته العلمية وأثره في خدمة الدرس اللغوي ، وذكرت فيها كذلك العقبات التي واجهتني أثناء عملي في البحث
- فقرة 5وأما القسم الأول وهو قسم الدراسة ، فقد جعلته ثلاثة أبواب :
- فقرة 6الباب الأول : ويتكون من ثلاثة فصول :
- فقرة 7الفصل الأول : في التعريف بالإمام البخاري ، وذكر أهمية الجامع الصحيح
- فقرة 9الفصل الثاني : في التعريف بالشارح (الدماميني) تعريفاً يشمل : اسمه ونسبه ومولده ونشأته وشيوخه وتلاميذه وآثاره وشعره ووفاته . الفصل الثالث : أثر الدماميني فيمن جاء بعده : وقد اخترت أشهر الأعمال العلمية عند المتأخرين من بعد الدماميني وهو حاشية الصبان على الأشموني .
- فقرة 10الباب الثاني : وفيه ثلاثة فصول :
- فقرة 11الفصل الأول : في القول في الاستشهاد بالحديث الشريف في مسائل
- فقرة 12النحو واللغة .
- فقرة 13الفصل الثاني : عرض المسائل النحوية واللغوية في هذا الجزء ، وسلكت فيه المنهج التالي : - أورد نص الدماميني الذي فيه المسألة المثارة .
- فقرة 14- أعرض آراء العلماء في المسألة وأقوالهم مع توثيق تلك الآراء
- فقرة 15ما وجدت إلى ذلك سبيلاً
- فقرة 16- ثُمَّ في البحث مسائل تطلبت البحث والمناقشة وإيراد الشواهد والمقارنة بين الأقوال والترجيح ، فوسعت مجال المناقشة فيها وبذلت جهدي لكي ألقي الضوء على جوانب تلك المسألة ، لتبدو واضحة على الوجه الذي. يحقق الغاية منها في مجال الاستشهاد بها عند الدماميني وثُمَّ مسائل انتهجت فيها طابع العرض السريع ، فلم أتوقف عندها كثيراً ؛ وذلك لتقررها بين النحاة أو لأنها لا تحتمل أن يمدد البحث فيها - إذا تبين لي وجه ترجيح في المسألة رجحت ، وإذا لم يتبين اكتفيت بإيراد الشواهد وبذكر أقوال العلماء .
- فقرة 17قد أُثْبِتُ في مسألة ما مرجعين أو ثلاثة لمؤلّف واحد كابن مالك أو ابن هشام مثلاً ، وذلك إذا ظهر لي أن رأي ذلك العالم ليس واحداً في تلك المسألة أو اقتضت الدراسة والبحث مثل ذلك
- فقرة 18- جعلت ترتيب المسائل النحوية وفق ترتيب ابن مالك في الألفية قدر الإمكان . أما المسائل اللغوية فقد تقيدت فيها بمنهج ابن هشام في المغنى
- فقرة 19الذي كان مسبوقاً إلى هذا المنهج . - عقبت على كل مسألة نحوية أو لغوية بتعقيب يفيد أن الحديث
- فقرة 20المذكور يمكن أن يكون شاهداً على هذه المسألة المثارة أو لا يكون . هذا ومن الجدير بالذكر هنا أن المسائل النحوية بلغت خمساً وعشرين مسألة ، وبلغت المسائل اللغوية عشر مسائل .
- فقرة 21الفصل الثالث : فيما يستفاد من الاستشهاد بالحديث الشريف في الجزء