طرق_حديث_من_غسل_يوم_الجمعة_واغتسل
التصنيفالحديث
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1العدد الثاني - السنة الأولى - رجب هـ
- فقرة 2- إن كان الراوي من رجال تقريب التهذيب)، فإني أقتصر في بيان حاله على حكم الحافظ ابن عليه، إلا إذا ظهر لى خلافه، فإني أنقل من أقوال أئمة الجرح والتعديل ما يُبين حاله على
- فقرة 3ما ظهر لي، وإذا لم يكن من رجال (التقريب)، فإني أذكر من أقوال الأئمة ما يُبيِّن حاله جرحًا وتعديلاً على ما ظهر لي
- فقرة 4- أذكر ما أقف عليه من متابعات للراوي الذي وقع عليه الاختلاف، وعمن دونه، وذلك في كل وجه من أوجه الاختلاف.
- فقرة 5- - أنقل - ما أقف عليه من أقوال أهل العلم بالعلل عند الاختيار أو ترجيح وجه على آخر، أو - - بيان حكم.
- فقرة 6- أدرس الاختلاف، وأبين الوجه الراجح، وقرائن ترجيحه.
- فقرة 7-- ذيلتُ مادة هذا البحث بفهرسين فهرس للمصادر والمراجع، وفهرس للموضوعات. وقد ختمت مادة هذا البحث بخاتمة، ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها.
- فقرة 8الدراسات السابقة:
- فقرة 9سُبِقْتُ إلى الكتابة في هذا الموضوع؛ غير أنَّ بعض من سبقني خصَّ بحثه في الكتابة في بعض طرقه لا كلها، ومن غير توسع، مما يُبقي الحاجة إلى وجود دراسة موسعة تلم طرقه وشواهده، مع العلم أنني لم اطّلع على ما كُتِبَ إلا بعد أن فرغت من بحثي، فمما وقفت عليه:
- فقرة 10- حديث أوس بن أوس رَضَ اللَّهُ عَنْهُ في فضل التبكير إلى الجمعة رواية ودراية. إعداد د. سلطان بن فهد الطبيشي، أستاذ الحديث المشارك بقسم الثقافة الإسلامية كلية التربية - جامعة الملك سعود، وهو بحث محكم تم نشره في مجلة جامعة الملك سعود. -- الأحاديث المنشورة في مساجد المدينة لفضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور/ سعود بن عيد الصاعدي، أستاذ الحديث بقسم فقه السنة، كلية الحديث- بالجامعة الإسلامية، وقد تناول
- فقرة 11هذا الحديث عرضًا في ضمن كتابه ( ص - )، والذي لم يتم نشره إلى الآن.
- فقرة 12وقد تختلف وجهات النظر بيني وبينهما فيما كُتِبَ حول الحديث من حيث الصناعة الحديثية، أو الحكم النهائي على الحديث، ويبقى أنَّ لكل اجتهاده فيما كتب، سائلاً المولى عزوجل أن لا يحرم كلاً منا أجر اجتهاده، وأن يرزقنا الإخلاص والسداد، والتوفيق والرشاد.