صنعانيون_ولكن_من_دمشقعلماء_الحديث_ورواته_المنسوبون_إلى_صنعاء_دمشق
التصنيفالحديث
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية، العدد () محرم هـ
- فقرة 2يزل الاشتراك . يعني في الألفاظ ـ من مظان الغلط في كل علم) بل إنّ الإمام الحاكم رحمه الله لم يكن يعرفُ صنعاء دمشق أصلاً، ولذلك نَسبَ كثيراً من علمائها إلى صنعاء اليمن، ظنا منه أنّهم يمانيون
- فقرة 3ومن أجل ألا يقع هذا الالتباسُ بسبب الاشتراك في الاسم، درج كثير من العلماء على أنّهم إذا نسبوا شخصا إلى صنعاء دمشق، فإنّهم يقولون في نسبته: الصنعاني، صنعاء دمشق.
- فقرة 4ولكنَّ هذا الصنيع من العلماء لم يمنع من وقوع الخطأ في نسبة الرواة إلى هذين البلدين؛ لأنّه وُجد في هذه النسبة إطلاق دون تقييد.
- فقرة 5وحتى تكتمل الفائدة بمعرفة هؤلاء العلماء المنسوبين إلى صنعاء دمشق،
- فقرة 6فقد رأيت أن أجمعهم في موضع واحد، رجاء أن تحصل الفائدة من ذلك، ويُؤمنَ من وقوع الخطأ، ويكون هذا البحث أوّلَ محاولة لجمع المعلومات العلمية الوافية حول هذه المسألة، وهو بذلك يُشكّل لبنةً جديدة في البناء المعرفي، وتصحيح الأخطاء، وتوضيح بعض الحقائق في هذا الموضوع.
- فقرة 7هذا، وقد قسمت البحث وفق الخطة الآتية:
- فقرة 8المبحث الأول: في ضبط اسم صنعاء وسببه وتحديد مكان صنعاء دمشق
- فقرة 9اليوم، ويتضمن:
- فقرة 10المسألة الأولى: معنى كلمة صنعاء.
- فقرة 11المسألة الثانية: سبب تسميتها بهذا الاسم
- فقرة 12المسألة الثالثة : تحديد موقع صنعاء دمشق.
- فقرة 13المسألة الرابعة: أخطاء وقعت بسبب الاشتراك بين المدينتين في الاسم.
- فقرة 14المبحث الثاني: العلماء المنسوبون إلى صنعاء دمشق، الثقات منهم
- فقرة 15صنعانيون ، ولكن من دمشق / أ. د. عبدالعزيز الصغير دخان
- فقرة 16والضعفاء، وبيانُ الخلاف بین العلماء في نسبة الراوي منهم إلى إحدى المدينتين، وبيان أقوال العلماء فيهم ، وذكر نماذج من الأحاديث التي رويت من طريقهم، إضافةً إلى ما يمكن أن يُستفاد خلال ذلك من نكت وفوائد.
- فقرة 17وهذا أوان الشروع في المقصود، وعلى الله التكلان.