جرح الأقارب و أثره على الرواية
التصنيفالحديث
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 2أبحاث جرْحُ الْأَقَارِبِ وَأَثَرُه عَلَى الرِّوَايَةِ
- فقرة 3د. نهلة محمود
- فقرة 4لا يفرق معه إن كان والده، أو ولده، أو أبعد من ذلك، ومن هنا كانت فكرة البحث لألقي بصيصاً من الضوء على براءة ذمة المحدثين، وجرحهم
- فقرة 5صراحةً من يستحق الجرح ، ممن هم في دائرة الآباء، والأبناء، والأخوان. ولم أقف على بحث منفرد يجمع تراجم من كان هذا نعته إلا ما ذكر في مصنفات المصطلح وعلم الجرح والتعديل، كأمثله لهذا النوع، ولم أقف على أثر لهذا الجرح على قبول رواية المجروح، أو عدم قبولها، فتتبعت تراجم الجَارِحِين والمَجْرُوحِين؛ لأقف على أثر هذا الجرح على الرواية، من خلال
- فقرة 6أقوال من ترجم له.
- فقرة 7. خطة البحث :
- فقرة 8قسمت البحث إلى مباحث بدأت بمقدمة بينت فيها بداية ظهور علم الجرح والتعديل، وأهميته، وحرص نقلة الأخبار على براءة ذمتهم في نقدهم للرواة، وإن كان أقرب الأقربين، بل وقد يكون أحب الناس إلى قلبه، ثم المبحث الأول خصصته لتراجم المُجَرحين الذين يُعدون من رواد المحدثين، الذين يشار إليهم بالبنان في هذا الفن، ومنهم من يُعْتَدَّ بقوله جرحًا وتعديلاً، على أن يقدم الآباء المحدثين الذين جرحوا أبناءهم، ثم الأبناء المحدثين المُجرحين لآبائهم، ثم المبحث الثاني جعلته، لأصحاب الجرح المتبادل بين الآباء والأبناء، ولم أقف إلا على مثال واحد لهذا النوع، ثم المبحث الثالث خصصته لتراجم المُجْرِحِين لأقاربهم الذين تربطهم صلة قرابة تخرج من دائرة الأبوة والبنوة، على أن تبدأ الترجمة بالجارح ثم المجروح، وذيلت كل ترجمة بأثر هذا الجرح على رواية المجروح، قبولاً، وردا عند المحدثين على أن يراعى الترتيب الأبجدي في كل مبحث مسلسلة بالأرقام، الجارح فقط، وليس المجروح، إلا إن كان جارحًا في الوقت نفسه
- فقرة 9مجلة مركز البحوث والدراسات الإسلامية
- فقرة 10(العدد )
- فقرة 11مسلطة الضوء على الأقوال التي جرحوا بها أقاربهم، ووجه الحق في ذلك ما استطعت لذلك سبيلاً، وختمت البحث بما توصلت إليه من نتائج ؛ ثم فهرس للمراجع.
- فقرة 13والله أسأل جل جلاله وعظيم سلطانه أن يجعله عملاً صالحا، ولوجهه خالصا، ينفعني وطلاب العلم به إنه ولي ذلك والقادر عليه.
- فقرة 14• المبحث الأول : الآباء المحدثون الذين جرحوا أبناءهم :
- فقرة 15أبو داود وجرحة لابنه:
- فقرة 16- أَبُو دَاوُد سُلَيْمَان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني، ولد بسجستان () ، إمامًا من أئمة أهل النقل والتصنيف إذ يقول: "ولدت سنة اثنتين ومائتين، وكتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث()، وقال الذهبي: "كان" مع إمامته في الحديث وفنونه من كبار الفقهاء؛ فكتابه يدل على ذلك - أي السنن ، وهو من نجباء أصحاب الإمام أحمد، لازم مجلسه مدة، وسأله عن دقائق المسائل في الفروع والأصول، على مذهب السلف في اتباع السنة، والتسليم لها، وترك الخوض في مضائق الكلام ()، ثم أشار إلى هديه ودله فقال : بلغنا أن أبا دَاوُد كان من العلماء العاملين حتى أن بعض الأئمة قال : كان أَبُو دَاوُدُ يُشْبَه بأحمد بن حنبل في هديه ودله وسمته، وكان أحمد يُشْبَه في ذلك بوَكِيع بْنَ الْجَرَّاحِ، وكان وكيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ يُشْبَه في ذلك بسفيان، وسُفْيَان مَنْصُور، ومَنصُور بإبراهيم، وإِبْرَاهِيمَ بِعَلْقَمَةَ، وَعَلْقَمَةَ
- فقرة 17() الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد (/) ابن عساكر - تاريخ دمشق (/). () بتصرف قليل، انظر محمد الربعي - مولد العلماء ووفياتهم (/)، الذهبي - سير
- فقرة 18() باختصار انظر سير أعلام النبلاء (/-).