الحديث_المنكر_عند_نقاد_الحديث_دراسة_نظرية_تطبيقية_الجزء1
التصنيفالحديث
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2المقدمة - أنه قد وقع في تعريف هذا المصطلح خلاف لابد من معرفة الراجح منه ، لفهم اصطلاح أئمة الحديث، والتعامل مع أحكامهم تعاملا صحيحا ، خاصـة وأنهم قد أكثروا من وصف الأحاديث بالنكارة في حكمهم على الأحاديث قبولا
- فقرة 3وردا .
- فقرة 4- أن هذا المصطلح يتداخل مع بعض المصطلحات الأخرى التي قيل إن لـه بها علاقة معينة كالشاذ والفرد والمعروف والمحفوظ وزيادة الثقات . وقد اختلف العلماء في تحديد هذه العلاقة ، فكان لابد من كشف اللثام عنها بدراسة تجمع بين جانبي التنظير والتطبيق المهمين جدا في بيان مثل هذه العلاقة
- فقرة 5- أن أئمة النقد والجرح والتعديل قد أكثروا من وصف بعض الرواة بأنهم منكرو الحديث ، أو لهم مناكير ، أو يروونها ، ونحو ذلك ، فكان لابد من الوقوف على معنى المنكر عند النقاد ليستفاد من أحكامهم على الرجال الاستفادة الصحيحة البعيدة عن الخلل والخطل. ه أن المتأخرين ممن ألف في المصطلح قد نسب إلى بعضهم أنه حكى الخلاف بين النقاد في معنى المنكر ، وهذا شئ ينعكس له أثر كبير على الأحاديث التي حكموا بنكارتها ، والرواة الذين جرحوهم بنكارة الحديث ، فكان لابد من دراسة تجمع عباراتهم وتدرس إطلاقاتهم ؛ للخروج بالنتيجة الصحيحة في ذلك . فلما كانت هذه القضية الهامة تحتاج إلى بحث ودراسة ، وقع اختياري عليهـا (بحثا لها) ، ورأيت أن أسلك منهجا يجمع بين التنظير والتطبيق ، وأن أسمي هذا البحث الحديث) المنكر عند نقاد الحديث دراسة نظرية وتطبيقية)
- فقرة 6وقد قسمته إلى مقدمة وتمهيد وقسمين وخاتمة
- فقرة 7خطة البحث :
- فقرة 8أولا : المقدمة ، وقد بينت فيها أهمية الموضوع ، وأسباب اختياري لـه وخطة البحث ، ومنهجي فيه ، وأهم الصعوبات التي واجهتني .