الحافظ_ابن_نمیر_ومنهجه_في_الجرح_والتعدیل

التصنيفالحديث

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1حولية كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات - بني سويف .. جامعة الأزهر
  2. فقرة 2وبعد: فإن الله عز وجل ابتعث رسوله × إلى الناس كافة وأنزل عليه الكتاب تبياناً لكل شيء وجعله موضع الإبانة عنه فقال تعالى (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ
  3. فقرة 3الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ .(. الآية ( ) . ). وكان رسول الله هو المبين عن الله عز وجل أمره وعن كتابه معاني ما خوطب به الناس، وما أراد الله عز وجل به وعني فيه، وما شرع من معاني دينه وأحكامه، وفرائضه وموجباته، وآدابه ومندوبه ، وسننه التي سنها، وأحكامه التي حكم بها، وآثاره التي بثها ، فلبث × بمكة والمدينة ثلاثاً وعشرين سنة يقيم للناس معالم الدين يفرض الفرائض، ويسن السنن، ويمضي الأحكام، ويحرم الحرام ويحل الحلال، ويقيم الناس على منهاج الحق بالقول والفعل، فلم يزل على ذلك حتى توفاه الله عز وجل، ولاسبيل إلى معرفة ما ذكر من معاني كتاب الله عز وجل ومعالم دينه، إلا بمعرفة الآثار الواردة عن رسول الله × وعن أصحابه النجباء الألباء، الذين شهدوا التنزيل، وعرفوا التأويل رضي الله تعالى عنهم، ولا يعرف صحيح هذه الآثار من سقيمها، إلا بعد الكشف عن رواتها لنميز بين أهل الحفظ والثبت ،والإتقان، وبين أهل الغفلة والوهم وسوء الحفظ والكذب، وهذا لا يكون إلا عن طريق > علم الجرح والتعديل ولا يخفى على ذي لب اختلاف مشارب جهابذة هذا الفن بين متشدد، ومتساهل، ومعتدل، وكان ابن نمير واحدا من هؤلاء الجهابذة ، فقصدت الحديث عنه لمعرفة: منهجه في جرح الرواة وتعديلهم من خلال أقواله فى رجال الكتب الستة، لمعرفة ما إذا كان من المتشددين، أو المتساهلين، أو المعتدلين، ليكون من يعتمد على قوله في توثيق راو أو تضعيفه على بينة من منهجه، وكان من أسباب اختیاری وقصدي أيضا أن الحافظ ابن نمير على ماكان يتمتع به من علو مكانة بين معاصريه، ورسوخ قدمه فى علم الجرح والتعديل، إلا أنه لم يحظ - رحمه الله تعالى - فيما وقفت عليه - بترجمة وافية شاملة تؤرخ لجوانب حياته، وتوضح معالم شخصيته، وتكشف عن ملامح منهجه في الجرح والتعديل، إلا ماجاء منثور في بطون الكتب، فأردت أن يكون هذا العمل - رغم صغره، وفقر كاتبه في علمه مقارنة بعلم غيره - بمثابة طرق لباب هذا الإمام ، والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل، وقد اقتضت طبيعة هذا البحث أن ياتي في مقدمة، وفصلين، وخاتمة
  4. فقرة 5العمل فيه تراثه.
  5. فقرة 7أما المقدمة فضمنتها أسباب اختيارى للموضوع، وأهميته، وخطة
  6. فقرة 8أما الفصل الاول: فجاء بعنوان الحافظ ابن :نمیر حیاته، عصره،
  7. فقرة 9واشتمل هذا الفصل على ثلاثة مباحث :
  8. فقرة 10() الآية رقم ( ) من سورة النحل
  9. فقرة 11الحافظ ابن نمير ومنهجه في الجرح والتعديل من خلال كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال» للحافظ المزي
  10. فقرة 12دكتور/ محمد عبد الظاهر محمد عبد المطلب
  11. فقرة 13المبحث الأول: التعريف بابن نمير من حيث اسمه، ونسبه، وكنيته، ولقبه، ومولده ونشأته وطلبه للعلم ورحلاته، وثناء العلماء عليه، وأشهر شيوخه، وتلاميذه.
  12. فقرة 14المبحث الثاني: عصر ابن نمير من الناحية السياسية، والاجتماعية،
  13. فقرة 15والعلمية، ومدى تأثره به وتأثيره فيه المبحث الثالث: تراثه العلمي ووفاته
  14. فقرة 16أما الفصل الثاني: فجاء بعنوان الرجال الذين تكلم فيهم الحافظ ابن نمير جرحا وتعديلا من رجال الكتب الستة من خلال كتاب تهذيب الكمال وفيه ثلاثة مباحث المبحث الأول التعريف بعلم الجرح والتعديل، وبيان أهميته، وأهم الشروط التى يجب توافرها في المعدل والمجرح ومدى تطابقها على ابن نمير المبحث الثاني: التعريف بكتاب > تهذيب الكمال في أسماء الرجال من حيث: مؤلفه، وموضوعه وسبب تاليفه، ومنهجه، وترتيبه، وعناية العلماء به، وطبعاته.
  15. فقرة 17المبحث الثالث: سرد الرجال الذين تكلم فيهم ابن نمير جرحا وتعديلا من رجال الكتب الستة من خلال كتاب > تهذيب الكمال ومدى موافقته أو
  16. فقرة 18مخالفته للجمهور
  17. فقرة 19أما الخاتمة : فقد ضمنتها خلاصة البحث، ونتائج دراسته . ثم ذيلت
  18. فقرة 20البحث بفهارس علمية لخدمة الموضوع .