التفرد في رواية الحديث ومنهج المحدثين في قبوله أو رده
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : التفرد في رواية الحديث ومنهج المحدثين في قبوله أو رده
- فقرة 4فهرس الأحاديث فهرس الأحاديث أبردوا بالظهر أترعون عن ذكر الفاجر ؟؟ اذكروه بما فيه كي يعرفه الناس، ويحذره الناس أحلت لنا ميتتان ،ودمان، فأما الميتتان فالجراد والحوت، وأما الدمان؛ فالطحال والكبد إذا أكل أحدكم فليأكُل بيمينه إذا توضأ أحدكم وأدخل خفيه في رجليه وهما طاهرتان فليمسح عليهما إن شاء إِذَا رَأَيْتُمْ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي فَقُولُوا: لَعْنَةُ الله عَلَى شَرْكُمْ إِذَا سَمِعْتُمْ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْخِنْزِيرُ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى يَمِينِهِ إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيْتَرْبُهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ أرأيت إذا جامع الرجل امرأته ولم يُمْنِ؟ قال عثمان : يتوضأ كما يتوضأ للصلاة اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ، وَلَا تَسْكَرُوا اشفعوا إلي لتؤجروا اعْرِفْ عِنَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرْفْهَا سَنَةٌ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلا فَشَأْنَكَ بِهَا اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ أم القرآن عوض مِنْ غَيْرِها ، وَمَا مِنْهَا عِوَضٌ أَمَّنَ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَمَنْ وَرَاءَهُ حَتَّى إِنَّ لِلْمَسْجِدِ لَلَجَّةٌ أُمي ، البَسِي ثَوْبَ الْحِدَادِ ثَلَاثًا ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّه عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
- فقرة 5التفرد في رواية الحديث ومنهج المحدثين في قبوله أو ردّه إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ أن أبا بكر لما بعث الجنود إلى نحو الشام أن بلالاً أذن قبل طلوع الفجر فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن ينادي : إن العبد نام إن بلالاً يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذِّنَ ابن أم مكتوم إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ، فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَا أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رِضَي الله عَنْهُما كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلا غَلَبَهُ، فَسَدْدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا أنَّ الذينَ جَمعُوا الحَجَّ والعُمْرَةَ طَافُوا حِينَ قَدِمُوا لَعُمْرَتِهم أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيُّ : أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ في أول وَقْتِهَا أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ : أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا أَنَّ رَجُلاً كَانَ جَالِساً عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ خَاتَمُ مِنْ ذَهَبٍ أن رجلاً كان نائماً مع امرأته، فقامت فأخذت سكيناً وجلست على صدره أَنَّ رَجُلاً لاَعَنَ امْرَأَتَهُ في زَمَانِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ؛ فَفَرَّقَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُمَا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في المسجد أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهَا أَنْ تُوَافِيَ مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ يَوْمَ النَّحْرِ بِمَكَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يَوْمًا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كان إِذا رَفَعَ رَأْسَه من السجدتين استوى قائماً أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
- فقرة 6كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسْجُدُ وَيَنَامُ وَيَنْفُخُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّاد أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةٌ ،
- فقرة 7فهرس الأحاديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تنكح الأمة على الحرة أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسَّنَّوْرِ، إِلا كَلْبِ صَيْدِه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَقَتَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ أن عائشة رضي الله عنها لما توفي المسجد حتى أصلي عليه قالت : ادخلوا به سعد بن أبي وقاص أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي شَيْءٍ مِنْ الصَّلَاةِ أن . ه كان لا يقنت في الجمعة عمر أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ ، وَهُوَ يَجْبِذُ لِسَانَهُ إن للقلب فرحة عند أكل اللحم إن الله في السماء جنداً، وفي الأرض جنداً؛ فجند السماء الملائكة، وجند الأرض أهل خراسان إن الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرَّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلَّلَ الْبَاقِرَةِ بلسانها إن الله يبعث الأيام يوم القيامة على هيأتها، ويبعث الجمعة زهراء منيرة إِنَّ اللهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ سَمْحَ الشِّرَاءِ سَمْحَ الْقَضَاءِ أن النبي ما أمره أن يصلي في السفينة قائماً ما لم يخش الغرق أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْعَ الشَّمْسِ أَخَرَ الظُّهْرَ إِلَى أَنْ يَجْمَعَهَا أَنَّ النَّبِيَّ اتَّخَذَ حُجْرَةٌ فِي الْمَسْجِدِ مِنْ حَصِيرٍ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيهَا ليالي أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اتَّخَذَ خَاتَمَا مِنْ وَرِقٍ ثُمَّ أَلْقَاهُ
- فقرة 8أن النبي أشعر « التفرد في رواية الحديث ومنهج المحدثين في قبوله أو ردّه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَاتَ بِهَا - يَعْنِي بذي الْحُلَيْفَةِ - حَتَّى أَصْبَحَ ، ثُمَّ رَكِبَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَمَعَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ من الخلاء، فأتي بطعام ، فأتيته بماء فردني ؛ وقال : لا أريدُ الصلاة أن النبي دخل على عائشة رضي الله عنها وهي تلعب بالبنات ومعها جوار، فقال لها أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبش عنه وبكبش عن أمته أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضالين ) فقال : آمين وخفض بها صوته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصُرُ في الصلاة في السفر ويُتِمُّ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِعَيْر مَيْتَةٍ فَقَالَ : مَا عَلَى أَهْلِهَا لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا؟ أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَعْرُبَ الشَّمْسُ إِنَّ النَّبِيَّ وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ إنَّ هذا الدين متين فأوغل فيه برفي ولا تُبغض إلى نفسك عبادة اللهِ؛ فَإِنَّ المنبَتْ أنا الشجرة، وفاطمةُ فَرْعُهَا ، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها أنا دَارُ الْحِكْمَةِ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ إِذَا اتَّقَى إنما الأعمال بالنيات . . ،
- فقرة 9??? فهرس الأحاديث إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصب على جرحه خرقة أَنه خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهُ أَلَا آتِيكَ بوَضُوء؟ أنَّهُ أَتَى النبي صلى الله عليه وسلم وهو رَبُّ الهيئة أَنَّهُ أَمَرَ بِالإِثْمِدِ الْمُرَوَّحِ عِنْدَ النَّوْمِ، وَقَالَ: لِيَتَّقِهِ الصَّائِمُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الْمُحْرِمِ هَلْ يَدْخُلُ الْبُسْتَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ وَيَسمُ الرَّيْحَانَه أنه سَمِعَ مِزْمَارًا فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ أنه كان في سفر فجمع بين الصلاتين أنَّهُ كانَ لا يُوَقِّتُ في المَسْحِ على الخُفَّينِ وَقْتا أنه كان ينهى عن قيل وقال وكثره السؤال، وإضاعة المال أنهم كانوا في حياة النبي يفاضلون فيقدمون أبا بكر ثم عمر ثم عثمان ، ثم يسكتون أَيَتهُنَّ شَاءَ الباذنجان شفاء من كل داء الباذنجان لما أكل له بارك لأمتي في بكورها البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلات بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي خَرِبِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ مَعَهُ تُجنَّدُونَ أجنادا تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةٌ تسلبي ثلاثاً، ثم اصنعي ما بدا لك
- فقرة 10التفرد في رواية الحديث ومنهج المحدثين في قبوله أو ردّه تسليم الرجل بأصبع واحدة يشير بها فعل اليهود تَعَشَّوْا وَلَوْ بِكَفِّ مِنْ حَشَفٍ؛ فَإِنَّ تَرْكَ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ ثَلَاثُ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْحِجَامَةُ، وَالْقَيْهُ، وَالاِحْتِلامُ ثلاثة يهلكون عند الحسَابِ : جواد وشجاع وعالِمٌ ثُمَّ يُوضَعُ له القبولُ فِي الْأَرْضِ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله ؛ أَصَبْتُ حَدًا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ هُبَيْرَةَ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَفِي يَدِهَا فَتَحْ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَضْرِبُ يَدَهَا الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يَنتَظِرُ بِهَا وَإِنْ كَانَ غَائِبًا إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدَالًا الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء الخازن الأمين خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي سَاعَةٍ لا يَخْرُجُ فِيهَا ، وَلَا يَلْقَاهُ فِيهَا أَحَدٌ، فَأَنَاهُ أَبُو بَكْرِ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَأَهْلَلْتُ بِالْعُمْرَةِ فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِض خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً أحمر فقال : أنت أبو الوَرْدِ رأيت أبا بكر لأخذ بلسانه رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَرْمِي الْجِمَارُ عَلَى نَاقَةٍ لَيْسَ ضَرْبٌ وَلَا طَرْدٌ وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ رأيت النبي يطوف بالبيت يستلم الحَجَرَ بمحْجَنِه رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في صَلاةِ الظُّهِرِ يَرفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ ، وإِذا رَكَعَ ربيع أمتي العنب والبطيخ الرَّجُلُ أَمُرُّ بِهِ فَلَا يَقْرِينِي وَلَا يُضَيقُنِي ، فَيَمُرُّ بِي، أَفَأُجْزِيهِ؟ قَالَ: لَا ،
- فقرة 11اقْرِهِ سَأَلْتُ جَابِراً عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسَّنَّوْرِ قَالَ : زَجَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ لالالا
- فقرة 12??? فهرس الأحاديث سئل النبي عن الصلاة في السفينة فقال : كيف أصلي في السفينة؟ قال السَّلامُ قَبْلَ الْكَلامِ سمعت النبي اقرأ ولا الضالين ) قال : آمين، يمد بها صوته شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قُحُوطَ الْمَطَرِ، فَأَمَرَ بِمِنْبَرٍ فَوْضِعَ لَهُ فِي الْمُصَلَّى صلوا في مراح الغنم وامسحوا رغامها ؛ فإنها من دواب الجنة صليت خلف النبي الله وأبي بكر وعمر فلم يرفعوا أيديهم إلا عند افتتاح الصلاة صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقْراً : بِسْمِ اللَّهِ السمين الريم ) صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب : المرجئة والقدرية الطاعون كفارة لكل مسلم " عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ له : أَنَّهُ لاَ يُحِبُّكَ إِلا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ فابردوها بماء زمزم فإذا قلت هَذَا فَقَدْ قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد فُضَّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ : جُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ » فَطَافَ الَّذِينَ كَانُوا أَهَلُوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ حَلُوا فَقِيلَ لِلرَّجُلِ - بَعْدَ مَا ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : خُذْ خَاتِمَكَ انْتَفِعْ بِهِ إذا توضاً أحدُكم ولبس خفيه فليصل فيهما، وليمسخ عليهما قال الله تعالى : إن من أصححته ووسعت عليه ولم يزرني في كل خمسة أعوام عاماً لمحروم قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أُرسل ناقتي وأتوكل؟ قال : اعقلها وتوكل القضاة ثلاثة الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ
- فقرة 13أَمْعَاءِ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعى وَاحِدٍ كَانَ أَحَبَّ الشَّيَابِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْقَمِيصُ .
- فقرة 14التفرد في رواية الحديث ومنهج المحدثين في قبوله أو ردّه كان آدم رجلاً طوالاً كأنه نخلة سحوق كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ كان النبي الله إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته وقال آمين كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ إِذَا سَمِعَ الأَذَانَ وَيُخَفِّفُهُمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اتَّبَعَ الْجَنَازَةَ لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ كان رسول الله الله يخرج يوم الفطر فيكبر من حين يخرج من بيتها كان علي يُضَحِّي بِكَبْشَينِ ؛ بِكَبْشِ عَنِ النَّبِيِّ ، وَبِكَبْشِ عَنْ نَفْسِهِ كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشَّرَطِ مِنَ الأَمِيرِ كان لا يرى بأساً بالوضوء من النبيذ كَانَتْ عِمَامُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بُطْحا كلُّ أمر ذي بالٍ لا يُبْدَأُ فيه بحمدِ اللهِ أقطع كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذا رأى ذلك غاظه كُلُوا وَاشْرَبُوا، وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَخْتَصِبْنَ بِالْحِنَّاءِ وَهُنَّ مُحْرِمَاتٌ، وَيَلْبَسْنَ الْمُعَصْفَرَ وَهُنَّ مُحْرِمَات كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَا تَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا، ثُمَّ عُمَرَ ثُمَّ عُثْمَانَ، ثُمَّ نَتْرُكُ كُنَّا نَقُولُ وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم حَيٌّ : أَفْضَلُ أُمَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ كُنتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ النَّبِي ،
- فقرة 15وَكَانَ لِي صَوَاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حَائِطِ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ كُنتُ مَعَ النبي صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ ، فَأَهْوَيْتُ لأَنْزِعَ خُفَّيْهِ فَقَالَ: دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ لَئِنْ بَقِيتُ لِنَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ لأَقْتُلَنَّ الْمُقَاتِلَةَ، وَلأَسْبِيَنَّ الذُريَّةَ
- فقرة 16. فهرس الأحاديث لا أبالي أعانني رجل على طهوري أو ركوعي لا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ، وَهَذِهِ الصَّلَاةُ قَدْ ضُيْعَتْ لا تبايعوا بإلقاء الحصاة لا تَحدُّ امرأة على أحدٍ فوق ثلاث إلا على زوج الا تَحِدُّي بَعْدَ يَوْمِكِ هَذَا لا تحلُّ الصدقة لمن كان عنده خمسون درهما لا تَدْعُوا أَحَدًا إِلَى الطَّعَامِ حَتَّى يُسَلَّمَ لا تَلْبِسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيَّنَا ، عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيْدُهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْراً لا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ لا قطع إلا في ربع دينار فصاعدا » لا نكاح إلا بولي لا وُضُوءَ لَمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ لا يَبِيعُ حَضِرُ لِبَادِ لاَ يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى لَعَنَ الله السَّارِقَ ، يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتَقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ لم يكن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقنت في الفجر والجمعة لَمَّا فُتِحَ هَذَانِ الْمِصْرَانِ أَتَوْا عُمَرَ فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَدَّ لِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنا لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ لو كان الأرز رجلاً لكان حليماً، ما أكله جائع إلا أشبعه ليس المؤمنُ بالطَّعَان
- فقرة 17التفرد في رواية الحديث ومنهج المحدثين في قبوله أو رده ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ليس من المروءة النظر في مرآة الحجام ليلة القدر ليلة تسع عشرة، وهي ليلة القرآن ما بال أقوام ينفرون عن هذا الأمر؟ من أم الناس فليخفف فإن فيهم الكبير مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ : كَانَ يَقْرَأُ ما من مسلم يصبح ووالده عنه راضيان إلا كان له بابان من الجنة ما من مسلم يصوم فيقول عند إفطاره : يا عظيم يا عظيم " المؤمن للمؤمن كالبنيان مثل الجليس الصالح مَرَّ النَّبِيُّ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَكَّةَ فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذِّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا مَثَلُ الْغَنِي ظُلْمٌ وَإِذَا أُحِلْتَ عَلَى مَلِيءٍ فَاتَّبَعْهُ المكذب بقدر الله « من أحب أن ينظر إلى إبراهيم في خلته فلينظر إلى أبي بكر في سماحته مَنْ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ الله تَعَالَى كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ مَنْ أَعْطَى لِله وَمَنَعَ لِله ، وَأَحَبَّ لِله ، وَأَبْغَضَ لِلهِ، وَأَنْكَحَ لِله فَقَدْ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ من تبع جنازة فصلى عليها مَنْ تَبِعَ جَنَازَةٌ فَلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثْرَ فِيهِ لَغَطُهُ فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ سُبْحَانَكَ مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُمُوشُ أَوْ خُدُوسٌ أَوْ كُدُوحٌ فِي وَجْهِهِ
- فقرة 18، فهرس الأحاديث من سمع أو استمع آية من كتاب الله عز وجل كانت له نوراً يوم القيامة من صام صبيحة يوم الفطر فكأنما صام الدهر كله من صلى الضحى كذا وكذا ركعة أعطي ثواب سبعين نبياة مَنْ صَلَّى بِالليلِ حَسُنَ وجَهُهُ بِالنَّهار من صلى سبحة الضحى ركعتين إيماناً واحتساباً كتب له مئة حسنة من قرأ القرآن فسأل به مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلْ اللَّهُ بِهِ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاس مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ من كثرت صلاته مَنْ نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ فَلا يَصُومَنَّ تَطَوُّعًا إِلا بِإِذْنِهِمْ الموت كفارة لكل مسلم انهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ، وَعَنْ الصَّمَّاءِ انهى رَسُولُ الله عَنْ مَطْعَمَيْنِ : عَنْ الْجُلُوسِ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُه نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ هَدْي فَلْيُحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ والختم خير من سوء الظن وامسحوا عنها الرغام وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي خُبْزَةٌ بَيْضَاءَ مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ الولاء لمن أعتق وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ، مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ، فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ
- فقرة 19يَا أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِمُهُمَا يا أيها الناس إنَّما أنا رحمة مهداة التفرد في رواية الحديث ومنهج المحدثين في قبوله أو ردّه يا عبد الله : أتاني مَلَكٌ فقال : يا محمد ؛ وسَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا يا عمار ما نخامتك ودموع عينيك إلا بمنزلة الماء في ركوتك يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ؛ أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ بِهِ !! يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَابُونَ، يَأْتُونَكُمْ مِنْ الْأَحَادِيثِ
- فقرة 20عبد الرحمن التجري أسكنة البنية الفروقيس .. الفهرس العام الفهرس العام الإهداء شكر وعرفان مقدمة أهمية البحث الجديد الذي يقدمه البحث سبب اختيار البحث الجهود السابقة منهج البحث منهج الكتابة منهج العزو والتخريج الحاسب ودوره في هذا البحث خطة البحث الفصل التمهيدي: مفاهيم تأسيسية المبحث الأول : المنهج المنهج في اللغة المنهج في الاصطلاح المبحث الثاني: المحدث والحافظ والمسند أراء العلماء في معنى المحدث والحافظ الرأي الأول : التفريق بينهما مطلقاً الرأي الثاني : التفريق بينهما حسب العصر والعرف
- فقرة 21الرأي الثالث : التسوية بينهما المبحث الثالث : منهج تعريف مناهج المحدثين المحدثين وحدة المنهج عند المتقدمين التفرد في رواية الحديث ومنهج المحدثين في قبوله أو ردّه الأسس المنهجية التي اعتمد عليها المحدثون أولاً - منهج الاستقراء ثانياً - منهج المقارنة (المعارضة) ثالثاً - منهج الجدل العلمي رابعاً - منهج التحليل والتفسير جوهر منهج المحدثين تعريف الاعتبار المبحث الرابع: المتقدمون والمتأخرون نصوص العلماء والمحدثين في التمييز بين المتقدمين والمتأخرين الحد الفاصل بين المتقدمين والمتأخرين المرحلة الأولى (مرحلة المتقدمين) المرحلة الثانية : مرحلة التأخرين المبحث الخامس : القبول والرد أولاً : القبول القبول لغة القبول اصطلاحاً ثانياً - الرد الرَّد لغة کتے کے کے ?? ?
- فقرة 22? دد الفهرس العام الرَّدُّ اصطلاحاً * الفصل الأول : التفرد المبحث الأول : تعريف التفرد وبيان مفهومه تعريف التفرد لغة تعريف التفرد اصطلاحاً استقراء مصطلح التفرد التعريف المختار للتفرد شرح التعريف مسائل متفرعة عن التعريف المسألة الأولى : إطلاق التفرد على بعض الروايات مع وجود المتابعة لها المسألة الثانية : هل يدخل ما ينفرد به الصحابي في قضية (التفرد)؟ المسألة الثالثة : هل الشاهد ينفي التفرد أم لا؟ تعريف المتابعة تعريف الشاهد المبحث الثاني : أقسام التفرد وأسبابه ومنشؤه أولاً ـ أقسام التفرد الاعتبار الأول من حيث التفرد بأصل الحديث والراوية أو بجزء منها الاعتبار الثاني من حيث قبول التفرد أو رده الاعتبار الثالث : التفرد من حيث حال الراوي المتفرد الاعتبار الرابع : من حيث وجود المخالفة في التفرد أو عدم وجودها ثانياً - أسباب التفرد ومنشؤه السبب الأول : خصوصية الصحابة