الإعلام بفوائد عمدة الأحكام من أول كتاب القصاص إلى آخر كتاب العتق

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الإعلام بفوائد عمدة الأحكام - من أول كتاب القصاص إلى آخر كتاب العتق
  2. فقرة 4بسم الله الرحمن الرحيم ملخص رسالة مقدمة إلى كلية الدعوة وأصول الدين لنيل درجة الدكتوراه وهي بعنوان ( الإعلام بفوائد عمدة الأحكام لابن النحوي بابن الملقن . من أول كتاب القصاص إلى آخر كتاب العتق تحقيق ودراسة ) الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله ، نبينا الرحمة المهداه ، وعلى آله وصحبه وسلم ومن والاه فقد اشتملت هذه الرسالة على مقدمة ، وقسمين ، وخاتمة . أما المقدمة فكانت عبارة عن نبذة مختصرة عن عناية السلف الصالح من علماء الأمة الإسلامية بالسنة النبوية المطـ وفيها أيضا سبب اختيار هذا الموضوع ، وخطة البحث ، ومنهج التحقيق . وبعد أما القسم الأول : : وهو قسم الدراسة فقد اشتمل على بابين ، الأول في حياة المؤلف وقد اشتمل الفصل الأول منه على عصر المؤلف ونشأته ، ولقبه ، وصفاته ، وعقيدته ، ومناصبه وتوليه القضاء ، ثم ذكر أفراد أسرته عنده أما الفصل الثاني فهو في حياته العلمية ، وقد اشتمل على طلبه العلم، ورحلاته ، وشيوخه ، وتلاميذه ، ومذهبه والعلوم التي برع فيها ، ومكانته العلمية ، وثناء العلماء عليه ، ثم العوامل التي ساعدت على نبوغه وتكوين الملكة العلمية القسم ( الأول ) فهو في جهود المؤلف العلمية ، وهو في فصلين : هذا أما الباب الثاني من . الأول : في مصنفاته العلمية ، والثاني : في التعريف بكتابه ( الإعلام بفوائد عمدة الأحكام ) وبيان أهميته ونسبه إلى مؤلفه . وفيه ذكر لمصادر الكتاب ، مع عقد مقارنة بينه وبين أحد العمدة ألا شروح وهو ( إحكام الأحكام ) لابن دقيق العيد ، ثم تم ختم هذا الباب ببيان منهج المؤلف في كتابه الإعلام في نيف وأربعين صفحة القسم الثاني : خاص بالتحقيق ، وقد احتوى على : أولا : بيان الطريقة المتبعة في مقارنة نسخ المخطوط ، ثم المنهج المتبع في توثيق النص .
  3. فقرة 5من ثانيا النص المحقق ، ويبدأ بكتاب القصاص ( ل ) وينتهي بكتاب العتق ( ل ) وبهذا يتم تحقيق آخر جزء هذا الكتاب القيم وقد احتوى هذا الجزء على الأبواب التالية : القصاص ، الحدود ، حد الزنا ، حد السرقة ، حد الخمر، الأقضية ، الأيمان والنذور ، النذور ، الأطعمة ، الصيد ، الضحايا ، الأشربة ، اللباس ، الجهاد ، وأخيرا العتق ثم الخاتمة وفيها نتائج البحث ، وتم تذييل البحث بجملة . وكان من أهم النتائج : من الفهارس العلمية ـ أن ( الإعلام بفوائد عمدة الأحكام ( من أعظم شروح العمدة ، وأوسعها وأشملها ، فقد جمع فيه مؤلفه جهود من سبقه من - شراح العمدة وشراح الصحيحين مع ما أضافه إليه ـ أن الحديث الضعيف عنده أحب إليه من رأي الرجال ، يظهر هذا من صنيعه في استشهاده ببعض الأحاديث الضعيفة سواء التي نبه على ضعفها أو لم ينبه - لم يرد في كتابه هذا ذكر لأي حديث موضوع . - أن هذا الكتاب يعد من مظان الفقه المقارن على المذاهب الأربعة ، ومن مظان مفردات هذه المذاهب ، وغيرها من المذاهب الأخرى كالمعتزلة والخوارج وأهل الظاهر . والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الطالبة نبيلة فخري مصطفى الأغا المشرف أ . د / أمين محمد عطية باشا عميد كليه الدعوة وأصول الدين أ.د محمد سعيد بخاري