الاختلاف على الأوزاعي في علل الدارقطني دراسة نظرية وتطبيقية

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الاختلاف على الأوزاعي في علل الدارقطني دراسة نظرية وتطبيقية
  2. فقرة 4ثانياً : فهرس الأحاديث : أتاني الليلة آتِ فقال : صَل فِي هَذا الوادِي أتى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَهُ يومَ أَحدٍ ، فَرَآهُ وَقَدْ مُثلَ بِهِ أَتيتُ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِنَبِيذٍ يَنتُ ، فَقَالَ : اضْرِب بِهَذَا الحَائِط أحابنا هي؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا قَدْ أَقَاضَتْ أَحَبُ عِبادِي إِلَى أَعْجَلُهم فطرًا احتج مُوسَى وادم ، فَقَالَ مُوسَى : أَنت آدم إذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُم مِن اللَّيلِ ، فَلا يُدخِل يَدَهُ فِي الإِناءِ حَتَّى إذا أمن الإمام فأمنوا إذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْسِلُ إذا جَاوَرَ الحَمَانُ الجَانَ فَقَدْ وَجَبَ المُسْرُ إذَا خَلَقَتِ النَّفْسُ ، قَالَ مَلَكُ الْأَرْحَامِ : أَي رَبِّ ، أَذَكَرْ أَمْ أُنثَى إذا دخل أَحَدُكُمُ المسجد ، فليصل سجدتين قبل أن يجلس
  3. فقرة 5إِذا صَلَّى أَحَدُكُم فَخَلَعَ تَعَلَيْهِ ، فَلَا يُوْذِ بِمَا أَحَدًا إذا صَلَّى أَحَدَكُم ، فَلْيُصَلْ إِلَى مَسجِدٍ ، أَو إِلَى شَجَرَةٍ إذا صلّت المرأة خمسها إذا عَلِم أَحَدُكُم مِن أَخِيهِ خَيْرًا فَلْيُعِلِمهُ ذَلِكَ لِيَزداد فِيهِ رَعْبَةً إذا فَرَغَ أَحَدُكُم مِن التَّشَهُدِ الْآخِرِ فَلْيَتَعَوَّذَ بِاللَّهُ مِن عَذَابِ جَهَنَّم إذا قام أحدُكُم مِن اللَّيلِ ، فَلَا يُدخِل يَدَهُ فِي الإِناءِ حَتَّى إذا قام أحَدُكُم يُصَلِّي ، جَاءَهُ الشَّيْطَانُ ، فَلَبَس عَلَيهِ إذا لم تصطبحوا ، أو تعتبقُوا ، أو تحتقُوا نقلا ، فشانكم ها إِذَا مَس أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضًا إذا مَضَى شَطْرُ اللَّيلِ يَنزِلُ الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنيا إذا هاج بأحدكم الدم فليهرقه ولو بمشقص . أَذَاتُ زَوْحِ أَنْتِ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : " كَيْفَ أَنْتِ لَهُ ؟ أَحْسِنِي ؛ فَإِنَّه جَنَّتُكِ وَتَارَكِ أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَفِيَّةَ بَعْضَ مَا يُرِيدُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ
  4. فقرة 6أرأيت إنْ لَقِيتُ رَجُلًا مِنْ المُشركينَ فَأبَانَ إحْدَى يَدَيَّ فَقَالَ حِينَ أَرَدْتُ قتله : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَرَأَيْتَ رَبِّي تَسْتَرْقِي بِهَا وَدَوَاهُ تَدَاوَى بِهَا أربعة من اجتنبهن دخل الجنة : الدماء ، والأموال ، والأشربة ، والفروج ازرَهُ الْمُؤْمِن إِلَى أَنصافِ سَاقَيهِ أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي سُوقِ الْجَنَّةِ استاذنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم في الاختصاءِ ، فَقَالَ : احْتَصَ أَو ذَرَ استحي منَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا تَستَحِيَّ مِنَ الرَّجِلِ الصَّالِحِ مِنْ قومِكَ اسْتُحِيضَتْ أُم حَبِيبَةَ بِنتُ جَحْشٍ - وَهِيَ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ سَبْعَ سِنِينَ أسرعوا بالجنازة فإنها إن تك صالحًا فخير تقدمونها أسرعُوا بِجَنائِرَكُم ، فإن كان خَيْرًا عَجَلَتُمُوهُ أَسْوأُ النَّاسِ سَرقَةُ الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتِهِ أَصَدَقَ ذُو اليدين أَنعَميا وان أَنما أَلستما تبصرانه
  5. فقرة 7أَقامَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم بِتَبُوكَ عِشرِين لَيْلَةً يُصَلِّي صَلاة المُسافِرِ أكان مَسيرُنا هَذا الكِتاب السابق ؟ قال : نَعَم " الإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤذن مُؤْتَمَنَّ اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَنشَةَ ، وَاغْفِرُ الْمُؤذِين إِنْ امْرَأَتِي وَلَدَت غُلَامًا أَسود ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم : هَل لَكَ مِن إِبِلِ . أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا تَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلُ أَعْمَانِهِمْ فَيُؤْذَنَ لَهُمْ فِي مِقْدَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنَّ تَرْكَ الوضُوءِ مِمَّا مَسَتِ النَّارُ كَانَ آخِرُ الأَمْرِينِ إن الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ( خطبة الحاجة ) إِنَّ دَمَ الحيضِ دَم أَسودُ يُعرفُ ، فَإِذَا كَانَ ذِلِكَ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْتُ أَنْ رَجُلاً أَعْتَقَ غلاماً لَيسَ لَه غَيْرُه ، فَبَاعَه رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِ وسَلَّم ? أنَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أصبح يومًا واجما وقال : إِن جبريل وعَدَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَ سُجْيَ فِي تَوْبِ حِبَرَة .
  6. فقرة 8أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أَحَدٍ فِي ثَوْبِ وَاحِدٍ . أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عليه وسلم كان يُقبلُ ، ثُمَّ يُصَلِّى ولا يَتَوَضًا أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عليه وسلم كان يُوتَى بِالرَّجُلِ المُتَوَفَّى عَلَيْهِ الدِّينُ وہ إنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَلْقَى عُمَرَ منذُ أَسْلَمَ إِنَّا خَرَّ لَوَجْهِهِ أَنَّ فَأَرَةٌ وقَعَت فِي سَمَنٍ ، فَقَالَت : سُيْل عَنها أنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشِ اسْتُحِيضَتْ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهُ ، إِنِّي لَا أَطْهَرُ إن كنت لا بُدَّ فَاعِلًّا فَمَرَّةً وَاحِدَة إِنَّ مِنْ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْهَا مَا يُبْغُضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْ الْحَيَلَاءِ مَا يُحِبْ إِنَّ الْمَيْتَ لَيُعَذِّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيهِ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم أُتِي بِمُخَنَّثٍ خَضَبَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ بِالحِنَاءِ فَتَفاهُ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ المدينةِ حَتَّى إِذَا أَتَى الرَّوْحَاءَ إِذَا حِمَارٌ عَقِيرٌ . أنَّ البَيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ قَائِماً ، وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِي ، وَعَنْ شِمَالِهِ أَبو بَكْرٍ. ???
  7. فقرة 9? أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنَا رو أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلاة فقرأ فيها فَلسَ عَلَيْهِ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ العَرُكَ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يعود مريضاً إلا بعد ثلاثة أيام أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلم كان يُبَاشِرُها وهِي حَائِضٌ مُوْتَزِرَةٌ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلم كَتَب لَه كِتَابًا ، فَوَقَعَ بِهِ دَلَوْهُ أنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَهَى عَنِ الخُلُوطَاتِ إِنَّ هَذِهِ لَيسَتْ بِالْحَيْضَةِ وَإِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ إِنَّ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونِ فَخَالِفُوهُم أَنَا الرَّحْمَنُ وهي الرَّحِمُ ، شققتُ لَهَا مِن اسمي ( حديث قدسي ) أنا مَع عَبدِي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه (حديث قدسي ) إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى الوَالِيُّ ، فَيَقْضِي بِالجَوْرِ ، فنقول : وفَقَكَ اللَّهُ أنعمَلُ فِي شَيْءٍ تَابَعَهُ ، أَمْ فِي شَيْءٍ قَد فُرعَ مِنهُ
  8. فقرة 10انقطعت الهجرة بعد الفتح إنما ذلك عرق وليست بالحَيْضَةِ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضة إِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ أنه أكل لحما ثُم صَلَّى ولَم يَتَوَضَّاً أَنه كان يُرفع يَدَيْهِ فِي كُل تكبيرة أَنَّهُ يَدَيْهِ أنه كان يرفع يديه في كل خفض ورفع ، يَقُولُ : " أَنَا أَشبَهَكُم صَلَاةَ بِرَسُولِ الله أَنه كَانَ يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، إِذَا مَرَضُوا ، وَتُبَعُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا مَاتُوا أَنها كانت تهراق الدَّم : " فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أَن تَوَضَّاً عِندَ كُلِّ صَلاةِ. ؛ " إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أَنَازَعُ الْقُرْآنَ اني خَلَفْتُ هَكَذَا - وَتَشَرَ أَصَابِعَ يَدَيْهِ - حَتَّى تُخْبِرَنِي مَا الَّذِي بَعَثَكَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهِ إِنِّي نُهِيتُ عَن قَتلِ الْمُصَلِّينَ أي السرقة تعدون أقبح ؟ فقالوا : الرجل يسرق من أخيه أن هؤلاء أكثر أخذا القرآن أَخَذَا
  9. فقرة 11الإيمان بضع وسبعون شُعَبَةً ، أَفضلُها قَولُ : لا إله إلا الله الأَسَنَ فَالأَسَنَ بس الطعام طعامُ الوَلِيمَةِ يُطْعَمُهُ الأغنياء ويُصْنَعُهُ المَساكِينُ بُعثتُ بَين يَدَيِ السَّاعَةِ ، وجُعِل رِزقِي فِي ظُلِّ رُحِي تُرفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَة خَمسٍ وعِشرِين وَمِائَةٍ ثلاث هُنَّ مِن الكُفر بالله ؛ شَقُ الجَيب ، والنِّيَاحَةُ ، والطَّعَنُ فِي النَّسَبِ رو ثلاثة لا يُعادَوْنَ : صَاحِبُ الرَّمَدِ ، وصاحِبُ الضرس ، وصاحِبُ الدمل ثلاثة لا يُعادون : صاحب الرمد ، والضرس ، والرمل جَمَعَ القُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَرمَةٌ جَمَعَ القُرْآنَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَمْسَةٌ الْجَنَّةُ دَارُ الأَسْخِياء حدثني عشرة مِنْ أَصْحَاب رسول الله صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاةِ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكُوعِه وسُجُودِه وحَالِه
  10. فقرة 12. حَدْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ حَقُ المُسلِمِ عَلَى المُسلِمِ خَمس : رَدُّ السَّلَامِ ، وعِيادَةُ المَرِيضِ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَأَهْلَكْنَا بِعُمْرَةِ خيركم بعد المائتين كل خفيف الحاذ دَعَهُ ، فَإِنْ الحَياءِ مِن الإِيمَانِ رَأَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْكَتَيْنِ مِنْ وَرِقٍ مَلْوِيَا عَلَيْهِمَا ذَهَبٌ رَأَيتُ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ مُجَازَفَةً يُضْرِبُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأيتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلَّمَ دَعَا بِمَاءِ قريبًا مِنْ هَذِهِ الْبَقَعَةِ ، فَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّات الرَّجُلُ يَطَأُ العَذِرَة ، قال : " الترابُ لَهَا طَهُورٌ الرِّيحُ مِن رَوحِ الله السائبة يضع ماله حيث يشاء سال رسول الله صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ رُقى نَسْتَرْقِي بِهَا سَتَخْرُجُ نَارٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنْ حَضْرَمَوْتٍ ، تَحْضُرُ النَّاسَ
  11. فقرة 13سَمِعْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ور سَمَّيْتُمُوهُ الوليد ؟! فإنه سيكون في هذه الأمة رَجُلٌ ، يُقَالُ لَهُ : الْوَلِيدُ سَوْوا صُفُوفَكُم ولا تَخْتَلِفُوا سيكون بعدي خلفاهُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نقل فِي البَدَاءَةِ الرُّبَعَ صلاة الليل مَثْنَى مَثْنَى صلى رسول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهَرَ أَو العَصْرَ فَسَلَّمَ فِي رَكْفتين صَلُّوا عَلَى صَاحِبكُم فَلَمّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيهِ طَيَبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُرْمِهِ وَلِحِلِهِ بِأَطْيَبٍ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْبَشِّرُ جُبَارٌ علَمُوا قبل ذِهَابِ العِلمِ ، فقال صفوانُ بن عَسَالِ الْعُمْرَى لِمَنْ أَعْبِرَهَا هِيَ لَهُ وَلَعَقِيهِ بَرقُهَا مَنْ بَرَتُهُ مِنْ عَقِبِهِ عَزَوْنَا مَعَ رسول الله صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِينَا عَدُونَا
  12. فقرة 14و قاتل الله اليَهُودَ اتخذوا قبور أنبيائهم مَسَاجِدَ وو القطعُ فِي ربع دِينَارٍ فَصَاعِدًا قَفَل رَسُولُ الله صَلَّى اللَّه عَلَيه وسَلم مِن غَزْوَةِ خَيْبَر فَأَدْرَكَهُمُ اللَّيلُ وقَالَ لِبِلَالٍ كان رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا أَراد أَن يَنكِفَ يُصَلِّي الصُّبح وو كانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ الصَّلَاةِ كانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا أَرَادَ القَومَ مَعَ أَهْلِهِ الخَذتُ خِرقَهُ فَإذا فرغ ناوَلَتَهُ إِيَّاهَا فَرَعَ . كان رَسُولُ الله صَلَّى الله عَليه وسلم إذا صَلَّى عَلَى الجَنازَةِ ، قال : اللهم اغفِر لِحَيْنا ومتنا كان رَسُولُ الله صَلَّى الله عَليهِ وسَلَّم قَسَم قَسَمًا إِذ جَاء ابْنُ أَبِي الخُوَيصِرَةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ ثُمَّ يُقَبلُنِي ، وَلَا يَتَوَضَّا وور كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعِ غَيْرِ حُلُمٍ ثُمَّ يَصُومُ الله . كان رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُوثر ثلاث يفصل بين الركعتين والركعة تسليم ويُسمعها . كان النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم بِمَرَ الظُّهرانِ ، فَأُتِي بِطَعَامٍ فَدَعَا أَبا بَكرٍ ، وعُمر كَانَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَلْتَفِتُ فِي صَلَاةٍ ، وَلَا فِي غَيْرِ صَلَاةٍ ،
  13. فقرة 15كَانَ يُقَبلُ وَهُوَ صَائِمٌ كُلُّ أَمْرٍ ذِي بِاللَ لا يُبدأُ فِيهِ بِالْحَمِيرِ لِلَّهِ أَقْطَلَعُ كُلِّ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ كُنتُ رَدِيْفَ رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى حِمَارِ يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ كُنتُ عِند ثَقِنَاتِ ناقَةِ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلم ، فَلَمَّا اسْتَوَتِ بِهِ لا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيتًا فِيهِ كَلب وَلَا صُورَةٌ لا تُسموا العنب الكرم لَا تُشَدُّ الرِّجَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ لا تقطعن اليد إلا في ثمن المجن لا تلقوا الْجَلبَ ، فَمَنْ تلقاه فاشتَرَى مِنْهُ ، فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إِذَا أَتى السوق لا عُمَرَى ، فَمَن أَعبر عيا فهو لَهُ شَيئا لَا نَذَرَ فِي مَعْصِيَّةِ اللَّهِ ، وَكَفَّارَتُه كَفَّارَةٌ يَمِينٍ لا تحدث المُتَغَوَطَانِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْتُ عَلَى ذَلِكَ
  14. فقرة 16لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرِ مَا عَجَلُوا الْفِطْرَ لا يزال قلبُ الكبير شاباً في اثنين : حب المال ، وطول الأمل لأن أقعد مع قوم يُذكرون الله مِن صَلاةِ الغَدَاةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَت عَلَيْهِ الشَّمْسُ نَع لَبَيْكَ بِحَجَةٍ وعُمَرَةٍ مَعًا رو رو لَتُنتَقَن كَما يُنتَقَى الثَّمَرُ مِن حُثالَتِهِ للَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتَ وَشَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلُ اللهمَّ صَيِّبًا نافعاً لَنْ تَنْقَطِعَ الهِجْرَةَ مَا قُوتِلَ الكُفَّارُ لو تعلم أنني ما لها في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهباً لَوْ رَأى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ بَعْدَهُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسْجِدَ لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةً فِى نفْسها لتركه حتى تأكله الطَّيرُ وَالْعَافِية لَيْسَ بِكَذَّابٍ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ
  15. فقرة 17. لَيس مِنَا مَن لَم يَتَغَنَ بِالقُرآنِ ليوشكن أن ينزل فِيكُمُ ابنُ مريم حكما مُقسِطًا فيكيرُ الصليب مَا أَذِنِ اللَّهِ لِشَيْءٍ كَاذِنِهِ لِنَبِي يَتَعَنَّى بِالقُرآنِ يَجِهَرُ بِهِ وو مَا جُبِلَ وَلِيُّ اللَّهِ إِلَّا عَلَى السَّخَاءِ ، وَحُسْنِ الْخُلُقِ مَا دَخَلَ الرَّهْجُ فِي جَوفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ما من عبد يحسن وضوءه ، ويسبغه ، ويكمله ، ثم يخرج إلى صلاة الظهر ما مِن نَبِي ، ولا ولي ، إِلَّا وَلَهُ بِطانَتَانِ ا تحل لنا الميتة ؟ قال : إذا لم تصطبحوا المتعجلُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي جَزُورًا ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً مثلُ الرَّاجِعِ فِي صَدَقَتِهِ كَالكَلْبِ يَقِي فَيُرْجِعُ فِي قَيْهِ فَيَأْكُه المرأة تَرَى فِي المدام ما يَرَى الرَّجُلُ مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُم أَثَرَ الخَلَاءِ وَالْبَوْلِ ، فَإِنِّي أَسْتَحْيِ أَنْ آمَرَهُم بِذَلِكَ من أدرك الإمام جالسًا قبل أن يُسلّم فقد أدرك الصَّلاة وفضلها
  16. فقرة 18من أدرك ركعة من الصَّلاة فقد أدرك الصَّلاةَ من أدرك من الجمعة ركعة مَن أدرك من العصر ركعة فقد أَدْرَكَ مَن أَكُل مِن هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يُؤْذِينَا فِي مَسجِدِنا مَنْ جَاءَ إلى الجمعة فليغسل فَلَيَعْتَسِل مَنْ جُرِحَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اللَّوْنُ لَونُ دَمِ ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكَ مَن جَهَرْ عَارِبًا فِي سَبِيلِ اللَّهُ فقد غزا من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَهُوَ بِالْخِيَار مَنْ صَلَّى فِي يَوْمِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْنَا فِي الْجَنَّةَ مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِنًا أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا فَلَا جِهَادَ لَهُ مَنْ فَاتَتَه الجمعة فليتصدق من لم يجب الدعوة فقد عَصَى اللَّهُ وَرَسُولَهُ
  17. فقرة 19من ن مَلَكَ ذا رحم محرم فهو عتيق من نذر أن يُطيع الله فليطعهُ ، وَمَن نَذَر أَنْ يَعْصِي اللَّهُ فَلَا يَعْصِهِ مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا المؤذنون أملك بالأذان والإمام بالإقامة نَزَلَ رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي فقلتُ : يَا رَسولُ اللَّهِ إِنَّهُ لَيَشِقُ عَلَيَّ فى رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عَنِ احْتِنَاتِ الْأَسْقِيَةِ النهي عن لبس الذهب ، والحرير ، وجُلُودِ النمور ، والجمع بين الحج والعمرة هديتَ لِسُنَةِ نبيكَ صَلَّى الله عليه وسلَّم هَذَان سِيْدَا كُمول أَهْل الجَنَّة هو الطهور ماؤه الحل ميتته الوِثر حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسلِمٍ ، فَمَن أَحَب أَن يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيَفعَل وَعَظَنَا رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةٌ فَرَقَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ولدَ لأَخِي أَمْ سَلَمَةَ - زَوْحِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُلَامٌ ، فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ
  18. فقرة 20تانها الناس إنكُم قَدْ أَصْبَحْتُم وَعَلَيْكُم مِنَ اللَّهِ نِعَمْ خَضْرَاءُ يارسول الله أوصني ؟ فَقَالَ : أَوْصِيكَ أن تستحى الله يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي ( حديث قدسي ) ه يتبعُ الدَّجَالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ ، عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ ( يُرَدُّ مِنْ صَدَقَةِ الْجَانِفِ فِي حَيَاتِهِ ، مَا يُرَدُّ مِنْ وَصِيَّةِ الْمُجْنِفِ عِنْدَ مَوْتِهِ يَكْفَرُ كل لحاء ركعتان يوشك بأن تخرج نار من اليمن ، تسوق الناس إلى الشام
  19. فقرة 21سادسا : فهرس الموضوعات مقدمه أَهَمِّيَّةُ المَوْضُوعِ وأَسْبَابُ اخْتِيَارِهِ هَدَفُ الدِّرَاسَة الدَّرَاسَاتُ السَّابِقَة و خطة البحث المهيدُ مفهوم الاختلافِ على الراوي عند المحدثين تعريف الاختلافِ لغة تعريف الاختلاف اصطلاحا القسم الأول : الدراسة النظرية في أربعة فصول · الفصل الأول : مدرسة الحديث بالشام ، في مبحثين : المبحث الأول : خصائص مدرسة الحديث بالشّام إجمالاً : أولاً : وجود عدد كبير من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ رضوانُ الله عليهم بالشام ، وبعدهم من التابعين وأتباعهم مَنْ حَمَلَ عنهم الحديث : .. ذكر مشاهير الصَّحَابَةِ بالشام
  20. فقرة 22سيما ذكر مشاهير التابعين بالشام ذِكْرُ مَشَاهِيرِ أتباع التابِعِينَ بالسَّامِ أشهر الأحاديثِ الصَّحِيحَةِ التي تفرد بروايتها أهل الشام الحديث الأول : حديث العِرْبَاضِ بنِ سَارِيَة رضي الله عنه الحديث الثاني : حديث أبي ذر الغفاري رضيَ اللهُ الأحادث العالية من حديث الشاميين ثانياً : أَنَّ الشَّامَ هِي تَغْرُ المسلمينَ تُجاه الروم : عنه الأول : توافد أهل العِلمِ من الأقطار الإسلاميَّةِ للشَّامِ لَقَصْدِ الجهادِ والغَزُو الثاني : عِنَايَةُ أهلِ الشَّامِ بالجهَادِ والسَيَرِ والمغازي وأحكامها ثالثا : فضائل الشَّامِ وُجُودُ بَيْتِ المقدس بالشام رابعاً : وجودُ الخِلافةِ الإسلاميَّةِ بالشَّامِ من زمن معاوية رضي الله عنه خامساً : انتشار أهل العلم بالحديث ببلدان الشام ، ورحلة الطلاب إليهم مطلبٌ هامٌ فِي حَدِيثِ الشَّامِيِّينَ ، وهُوَ الزَّعَمُ بِضَعْفِ حديثِ الشَّامِيِّينَ : مَدْخَل المقولات التي نصت على ضَعَفِ حديثِ الشَّامِيِّينَ : ما رُوِيَ عَنْ عَبدِ الرَّحْمنِ بنِ مَهْدِي - رحمه الله