الآثار المروية عن الصحابة رضي الله عنهم جزء من كتاب الأشربة جمعا ودراسة
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الآثار المروية عن الصحابة رضي الله عنهم - جزء من كتاب الأشربة جمعا ودراسة
- فقرة 4ثانياً فهرس الأحاديث المرفوعة الحديث بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع راكبان سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس خير؟ قال قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه لا يشكر الله من لا يشكر الناس النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد يأتي على الناس زمان يغزو فئام من الناس الصفحة
- فقرة 5هرس الآثار مرتبة على مسانيد الصحابة رضي الله عنهم طرف الأثر إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد خير قلوب العباد كان أبوك يشرب النبيذ؟ مسند ابن أبي الشعثاء مسند ابن أبي أوفى كان ابن أبي أوفى يشرب نبيذ الجر الأخضر رقم الأثر مسند ابن سيرين كتب لنوح من كل شيء اثنان مسند ابن عباس اجتنب ما أسكر من تمر أو زبيب اشر به مادام طرياً أن ابن عباس رضي الله عنه كان يكره البسر وحده وأن يجمع بينه وبين التمر إن الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه خص نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بصحابة آثروه على الأنفس والأموال إن النار لا تحل شيئاً ولا تحرمه لأن أوله كان حلالاً أن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما كان يشرب نبيذ الجر الأخضر إنما أفسد التمر البسر = ابن عباس إنما حرمت الخمر بعينها والمسكر من كل شراب الخمر حرام بعينها سئل ابن عباس عن نبيذ الرياص فرخص في ذلك سبق محمد صلى الله عليه وسلم الباذق
- فقرة 6طرف الأثر رقم الأثر الشكر من الكبائر صدق ذلك ما حرم الله ورسوله طالما تروت عروقك من الخبث كان ابن عباس يكره كل مسكر كان ابن عباس يكره نبيذ الجر كل حلال في كل ظرف حلال، وكل حرام في كل ظرف حرام كل مسكر حرام لا تشرب نبيذ الجر لا تشربه وإن كان أحلى من العسل لا شراب إلا في شعن موكى لا يضرب أن تخلطهما جميعاً ما أدري ما طلاؤكم هذا الذي تجيئون به؟ ولكنا كنا نؤتى بشيء كأنه هناء الإبل ما أسكر فهو حرام من سره أن يحرم ما حرم الله ورسوله فليحرم النبيذ مسند عبدالله بن عمر نبيذ الجر حرام اجتنب كل شيء ينشّ أما الخمر فحرام لا سبيل إليها، وأما ما سواها من الأشربة فكل مسكر حرام أن ابن عمر أمر بزبيب وتمر أن ينبذا له أن ابن عمر رضي الله عنهما كان ينبذ له زبيب فلم يستمرئه أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يُنبذ له في سقاء الزبيب غدوة فيشربه من الليل أنت هو فلا لك ولا كرامة حج أنهاك عن السركر قليله وكثيره
- فقرة 7رقم الأثر طرف الأثر أنهاك عن المسكر، قليله وكثيره إني أنبذ نبيذ زبيب فيجيء ناس من أصحابنا فيقذفون فيه التمر فيفسدونه علي فكيف ترى قال ابن عمر لا بأس الأوعية لا تحل شيئاً ولا تحرمه حرمت الخمر وعامة شراب الناس هذا الذي يقولون حرمت الخمر وما بالمدينة منها شيء الخمر من العنب الخمر، ليس لها كنية سئل ابن عمر عن نقيع الزبيب فقال الخمر اجتنبوها السكر خمر سقاني ابن عمر رضي الله عنهما شربة فما كدت أهتدي إلى أهلي عزمت عليك لتشر بن فيها فإنما هي مثل القارورة قد نُهي أن ينتبذ البسر والرطب جميعاً كل مسكر حرام كل مسكر خمر كل مسكر خمر لا تشربه في مزفت لا تكونوا بمنزلة اليهود حُرّمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها لقيت ابن عمر فسألته عن الأشربه فرخص لي في الرصاص ما أسكر منه الفرق فالحسوة منه حرام من شرب الخمر فلم ينتش لم تقبل له صلاة مادام في جوفه أو عروقه منها شيء من كان مستنا فليستن بمن قد مات نهى ابن عمر عن نبيذ الجر والدباء
- فقرة 8رقم الأثر طرف الأثر نهى ابن عمر عن نبيذ الجر والدباء نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحنتمة اشربه ما لم يأخذه شيطانه أن ابن مسعود كان يفتي في نبيذ الجر مسند عبدالله بن مسعود إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم أن عبد الله بن مسعود سقى شقيق بن سلمة نبيذاً في جرة خضراء أن علقمة بن قيس دخل على ابن مسعود رضي الله عنه وهو يأكل فأكل معه ثم أتوا بنبيذ فشربا منه السَّكَرُ خمر كان ابن مسعود يُنبذ له في الجر الأخضر كان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ينبذ له في جرة ويجعل له فيه عكر كان ينبذ لعبد الله النبيذ في جراء خضر فيشربه كانوا ينبذون في الجر الأخضر فيراهم عبدالله فلا ينهى عن ذلك ما يزال القوم وإن شرابهم لحلال حتى يصير عليهم حراماً نبيذ العنب خمر يا جارية اسقينا نبيذاً أراني أبو عبيدة الجر الأخضر التي كان ينبذ فيها لعبد الله بن مسعود إن الله تعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم مسند أبو أمامة دخلت على أبي أمامة رضي الله عنه وهو يشرب طلاء الرَّبَّ مسند أبو برزة الأسلمي أن أبا برزة كان يرى أهله ينبذون في الجر ولا ينهاهم
- فقرة 9أن أبا برزة كان يُنبذ له في جرّ أخضر طرف الأثر أن أبو برزة رضي الله عنه كره الشرب في الزجاج وددت أنكم حولتموها في سقاء مسند أبو جحفة رأيت أبا جحيفة رضي الله عنه يشرب الطلاء على النصف مسند أبو الدرداء كنت أطبخ لأبي الدرداء رضي الله عنه الطلاء ما ذهب ثلثاه مسند أبو ذر الغفاري من شرب مسكراً من الشراب فهو رجس يكفي كل يوم شربة من ماء أو شربة من نبيذ أو شربة من لبن مسند أبو سعيد الخدري ذلك أخبث وأخبث وبقي ثلثه فيشربه كان أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ينهى أن يُجمع بين التمر والزبيب مسند أبو سعيد الخدري وبلال وعائشة كرهوا نبيذ الجر مسند أبو عبيدة ومعاذ بن جبل وأبو طلحة أن أبا عبيدة ومعاذ بن جبل وأبا طلحة رضي الله عنهم كانوا يشربون من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه مسند أبو مسعود الأنصاري كان أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه يأمر أهله بقطع المذنب من البسر كنت أنبذ لأبي مسعود في الجر الأخضر مسند أبو موسى الأشعري ألا إن خمر المدينة البسر والتمر، وخمر أهل فارس العنب رقم الأثر
- فقرة 10طرف الأثر أن أبو موسى الأشعري رضي الله عنه كان يشرب من الطلاء م اذهب ثلثاه وبقي ثلثه ما يسرني أن أشرب نبيذ الجر ولي خراج السواد سنين كان أبو هريرة ينهى عن نبيذ الجر مسند أبو هريرة لما حرمت الخمر كانوا يأخذون البسر فيقطعون منه كل مذنب المذنبة اقرضها بالمقاريض، ثم انتبذ أيها شئت مسند أبي بن كعب رقم الأثر عليك بالماء، عليك بالسويق، عليك بالعسل مسند أم معبد الأنصارية أما الحناتم فحناتم العجم التي يدخل فيها الرجل فيكنسها كنساً ظروف الخمر إن مُحرّم ما أحل الله كمستحل ما الله مسند أنس بن مالك أتي أنس بن مالك ببسر مذنب فجعل يقطعه منه اجتنب مسكره في كل شيء الله عنها أرسلت إلى أنس بن مالك تسأله عن نبيذ الجر أن أم الفضل رضي أن أنس بن مالك رضي الله عنه كان ينزل على أبي بكر بن أبي موسى الأشعري بواسط القصب فكان يرسل إلى السوق فيشتري له النبيذ من الخوابي أن أنس رضي الله عنهكان يشرب الطلاء على النصف إن نوحاً عليه السلام نازعه الشيطان في عود الكرم إني لأشرب الطلاء الحلو القارص الحنتم جرار خمر كانت تأتينا من مصر الخمر من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والذرة
- فقرة 11طرف الأثر دخلت على أنس بن مالك رضي الله عنه بواسط القصب فرأيت نبيذه في جرة خضراء دخلت على أنس بن مالك رضي الله عنه فأكلنا عنده ثم دعا بجريرة خضراء فيها نبيذ فسقانا دع ما لا يريبك إلى ما يريبك فإن كل مسكر حرام دع ما يريبك إلى ما لا يريبك سئل موسى بن أنس أكان أبو حمزة يشرب في الدن؟ فقال معاذ الله كان أنس بن مالك رضى الله عنه سقيم البطن فأمرني أن أطبخ له طلاء حتى رقم الأثر ذهب ثلثاه وبقي ثلثه كان أنس رضي الله . عنه يأمر بالتذنوب فيقرض كان لا يدع شيئاً قد أرطب إلا عزله عن فضيخه كنا في بيت أبي طلحة ومعنا سهيل بن بيض اء وأبي بن كعب وأبو عبيدة وهم يشربون شراباً لهم إذا نادى مناد ألا إن الخمر قد حرمت كنا ننبذ الرطب والبسر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت نازلاً في دار أنس فرأيته يشرب النبيذ في جر أخضر لما حُرمت الخمر إني يومئذ لأسقي أحد عشر رجلاً فأمروني فكفأتها مسند البراء بن عازب أن البراء بن عازب رضي اللهعنه كان يشرب الطلاء على النصف البسر والتمر خمر مسند جابر بن عبدالله حُرمتالخمر يوم حرمت وما كان شراب الناس إلا التمر والزبيب لا تجمعوا بين الرطب والبسر ، وبينالتمر والزبيب نبيذاً مسند جرير بن عبدالله البجلي
- فقرة 12رقم الأثر طرف الأثر اشربوا أنتم العسل أن جرير بن عبدالله البجلي كان يشرب على النصف اشرب فإذا رهبت أن تسكر فدعه مسند الحسن بن علي مسند خالد بن الوليد أن خالد بن الوليد رضي الله عنه كان يشرب الطلاء بالشام مسند رافع بن خديج أدركوا سمنكم مسند سعد بن أبي وقاص بعه عنباً كان نبيذ سعد رضي الله عنه في جرة خضراء مسند سماك بن موسى الضبي رأيت جارية أنس بن مالك رضي الله عنه الله عنه تقطع التذنيب من البسر فتنبذه على حدة وتنبذ البسر على حدة مسند سويد بن غفلة كنت أشرب النبيذ مع أبي الدرداء وأصحاب رسول الله بالشام مسند سويد بن مقرن أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بنبيذ في جرة فسألته فنهاني عنه مسند صفية بنت أكثر تن يا أهل العراق علينا في نبيذ الجر مسند عائشة بنت أبي بكر الصديق أتعجز إحداكن أن تتخذ من مسك أضحيتها سقاء في كل عام اشربي ولا تشربي مسكراً
- فقرة 13طرف الأثر إن ظنت إحداكن أن ماجها يسكر فلا تشربه أن عائشة رضي انبذي عشية واشربيه غدوة وأوكي عليه الله عنها كانت تتخذ من أهاب أضحيتها وسقاً للنبيذ إياكم ونبيذ الجر الأخضر تدخل إحداكن في موضع ظفر النار بسقاء تشتريه بدرهم حدثت أشربة لو كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها حلوه وحامضه حرام الحنتم جرار بيض يُجاء بها من مصر فيحمل فيها الخمر قد أكثر تن علي كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم غدوةً في سقاء ولا نخمره ولا نجعل فيه عكراً كنت أنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت آخذ القبضة من الزبيب فألقيها فيه لا أحل مسكراً وإن كان خبزاً لا تشربن في راقود ولا جرة ولا قرعة رقم الأثر لا هو سقم ما أسكر إحداكن من الأشربة فلتجتنبه كل مسكر حرام مسند عبدالرحمن بن أبي ليلى كان الرجل يمر على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم متوافرون فيلعنونه ويقولون هذا يشرب الخليطين مسند عبدالرحمن بن بشر الأنصاري كان لعبد الرحمن بن بشر الأنصاري قرية يصنع له بها طعام
- فقرة 14رقم الأثر طرف الأثر مسند عبدالله بن عتبة إنهم والله يكذبون عليه مسند عبدالله بن عمرو لأن أزني أحب إلي من أن أسكر مسند عبدالله بن مغفل الحنتم الجر الأخضر والأبيض، والمقير ما لطخ بالقار من زق أو غيره كان ابن مغفل يأمر بنبيذ السقاء مسند عثمان بن عفان أتي عثمان برجل وجد معه نبيذ في دباءة يحمله فجلده أسواطاً لعلك تجعلين فيه زهواً مسند عطاء بن أبي رباح زعموا أن ابن مسعود كان يشرب في الرصاصة كانوا قبل ذلك يسقون في حياض من أدم مسند عكرمة مولى ابن عباس لا والذي نفس عكرمة بيده، ولكنكم أردتم أن تخالفوا عكرمة وتردوا حديثه مسند علي بن أبي طالب أن أمير المؤمنين عليا نهى عن نبيذ الجر الطّلا أسود يأخذه أحدنا بأصبعه قسم علي طلاء فبعث إلي بقدح فكنا نأكله بالخبز كما نأكله بالكامخ كان علي رضي منه الله عنه يرزق الناس الطلاء يقع فيه الذباب ولا يستطيع أن يخرج كان ينبذ لعلي زبيب في جرة بيضاء فيشربه كنت أنبذ لعلي في الجر الأخضر
- فقرة 15رقم الأثر رى أحداً طرف الأثر كان علي رضي الله عنه يرزق الناس من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه لقد رأيت أثراً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أ يشبههم لو لم أنه عنه إلا مرة أو مرتين مسند عمر بن الخطاب أرني كتاب عمر إلى عمار في شأن الطلاء أقللتم عكره اكسروه بالماء إنها قدمت علي عير من الشام تحمل شراباً غليظاً أسود كطلاء الإبل إن في هذا الشراب ما انتهى إليه إن لنبيذ زبيب الطائف الغراما أن نافع بن عبد الحارث نبذ لعمر بن الخطاب في المزاد إن هذه الأنبذة تنبذ من . خمسة أشياء إنا لنشرب هذا الشراب الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا إني رجل معجار البطن فأشرب هذا السويق ولا يلاومني أي بني، اغسل سقاءك يلين لنا شرابه حرمت الخمر وما شراب غيره ذكر لي أن عبيد الله وأصحابه شربوا شراباً بالشام وأنا سائل عنه رأيت عمر يحدهم سألت سعيد بن المسيب عن الشراب الذي كان يب عن الشراب الذي كان عمر بن الخطاب أجازه للناس؟ كان النبيذ الذي يشرب ،عمر كان يرقع له الزبيب غدوة فيشربه عشية كان عمر رزقنا الطلاء نجدحه في سويقنا كان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة نادى ولا تقربوا
- فقرة 16رقم الأثر الصلاة وأنتم سكارى طرف الأثر كتب عمر رضي الله عنه إلى عماله أن يرزقوا الناس الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه كلا والله، اللهم إني لا أحل لهم شيئاً حرمته عليهم لا ينبذ في دباء ولا حنتم ولا مزفت لأن أشرب قمقماً من ماء محمى يحرق ما أحرق ويبقى ما أبقي أحب إلي من أن أشرب نبيذ الجر لأن تختلف الأسنة في جوفي أحب إلي من شرب نبيذ الجر لما طعن عمر رضي الله عنه أتاه الطبيب فقال أي الشراب أحب إليك؟ يا أيها الناس، ألا إنه نزل تحريم الخمر يوم نزل وهي من خمسة أشياء يا عتبة، إنا نشرب هذا النبيذ الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن تؤذينا يا معشر ثقيف إنكم تشربون من هذا الشراب الشديد م سند عمران بن حصين كنت أنتبذ لعمران بن حصين في الجر الأخضر فيشربه مسند قتادة بن دعامة السدوسي أحق من صدقتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مسند معقل بن يسار أيفعل كذا وكذا ويأبى أن يشرب من شراب شربه أبوه وعمومته لأنه نبيذ جر كنا بالمدينة وكانت كثيرة الخمر فحرَّم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضيخ يُنبذ لي في هذا مسند نافع مولى ابن عمر والله ما قبض عمر وجهه عن الإداوة حين ذاقها إلا أنها تخللت
- فقرة 17ملخص الرسالة المقدمة. أهية الموضوع أسباب اختيار الموضوع الدراسات السابقة خطة البحث منهج عملي في البحث الشكر والعرفان الحادي عش فهرس الموضوعات التمهيد فيه التعريف بالأثر والخبر والحديث والأثر، والخبر، والفرق بينهما. أ القسم الأول: التعريف بالصحابة، ومكانتهم، ومنهج أهل السنة والجماعة فيما شجر بينهم، وحكم الاحتجاج بآثارهم الفصل الأول: تعريف الصحابة ومكانتهم، وفيه ثلاثة مباحث المبحث الأول: تعريف الصحابي. المبحث الثاني: مكانة الصحابة المبحث الثالث: منهج أهل السنة والجماعة فيما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم. الفصل الثاني : حكم الاحتجاج بأقوال الصحابة، وآثارهم، ومنهج الأئمة في الاحتجاج بآثار الصحابة. وفيه مبحثان المبحث الأول : حكم الاحتجاج بأقوال الصحابة وآثارهم من خلال كلام العلماء، وتأصيلهم . المبحث الثاني: منهج الأئمة في الاحتجاج بآثار الصحابة .
- فقرة 18القسم الثاني: (آثار الصحابة) . - كتاب الأشربة : - من حرم المسكر وقال: هو حرام ونهى عنه - ما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نهى عنه من الظروف - من كره الجر الأخضر ونهى عنه . - في السكر ما هو ؟ . - في نقيع الزبيب ونبيذ العنب - في شرب العصير، من كرهه إذا غلى . - في الرخصة في النبيذ ومن شربه - من رخص في نبيذ الجر الأخضر - باب في الشرب في الظروف. - فيما فسر من الظروف وما هي؟ - في النبيذ في الرصاص من كرهه - من رخص في النبيذ في الرصاص. - في النبيذ في القوارير والشرب فيها . - من رخص في الدردي في النبيذ .. - من كره العكر في النبيذ .. - في الطلاء من قال: إذا ذهب ثلثاه فاشربه - في الخليطين من البسر والتمر والزبيب من نهى عنه ؟ - من رخص في شرب الطلاء على النصف - في الطلاء ينبذ والبختج الخاتمة الفهارس الفنية :أولاً : فهرس الآيات القرآنية.
- فقرة 19ثانياً : فهرس الأحاديث المرفوعة. ثالثاً : فهرس الآثار مرتبة على مسانيد الصحابة .. رابعاً: فهرس أعلام الأسانيد. خامساً: فهرس أعلام المتنون. سادساً: فهرس أعلام مصنفي الكتـ سابعاً: فهرس الغريب. لسناً : فهرس البلدان والأماكن والبقاع. تاسعاً: فهرس أسماء الشعوب والقبائل. عاشراً: المصادر والمراجع. حادي عشر: فهرس الموضوعات