الأحاديث الواردة في المرض والعيادة
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة ZIP
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الأحاديث الواردة في المرض والعيادة
- فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية "مُرَتَّبٌ على أَطْرَافِ الأَحَادِيثِ" طرف الحديث انتِ فُلاناً فَإِنَّه قد كان تَجَهَّزَ، فَمَرِضَ ائْتُونِي بِكِتَابِ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبْشِرْ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِن أَبْشِرِي يا أُمَّ الْعَلاءِ، فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِمِ يُذْهِبُ خَطَايَاهُ أتاني جبريلُ الةِ بِالْحُمَّى وَالطَّاعُونِ أَجَلْ، إني أُوعَك كما يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ أجيبُوا الدَّاعِيَ، وعُودُوا المَريضَ ادْعُوا له طَبيبَ بَنِي فَلَانٍ اسم الراوي رقمه أَنَسُ بْنُ مَالِكِ عبد الله بن عَبَّاس أبو هريرة أم العلاء عسيب مولى رسول الله الله بن مسعود عبد عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَسُ بنُ مَالِكِ إِذَا ابْتَلَى اللَّهُ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ بَلاء في جَسَدِهِ قَالَ اللهُ: اكْتُبْ له إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ فَمَنْ صَبَرَ فَلَهُ الصَّبْرُ وَمَنْ جَزِعَ فَلَهُ الْجَزَعُ محمود بن لبيد إذَا اشْتَكَيْتَ فَضَعْ يَدَكَ حَيْثُ تَشتكي وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهُ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ إذا اشْتَهَى مريض أَحَدِكُمْ شَيْئاً فَلْيُطْعِمْهُ إِذَا أَصَابَكَ مَرَضٌ فَقُلْ : « لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَريضاً فَلْيَقُل: «اللهمَّ اشْفِ عَبْدَكَ إذا حَضَرْتُمْ الْمَريضَ أو الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْراً
- فقرة 5إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُم عَلَى مَرِيْضِ فَلْيُصَافِحْهُ، وَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ إِذا دَخَلْتَ على مَرِيض فَمُرْهُ فَلْيَدْعُ لَكَ، فَإِنَّ دُعَاءَهُ كَدُعَاءِ الْمَلَائِكَةِ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفْسُوا لَه فِي الْأَجَلِ عبد الله بن عَبَّاس أنس بن مالك عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرُو أمُّ سَلَمَةَ جَابِرُ بنُ عبدِ اللهِ عُمَرُ بنُ الخَطاب أبو سعيد الخدري إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضِ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضِ وَأَنْتُمْ هَا فَلَا تَخْرُجُوا عبدُ الرَّحمن بنُ عَوْفٍ إِذَا عَادَ أَحَدُكُمْ مَرِيْضَاً فَلاَ يَأْكُلْ عِنْدَهُ شَيْئًا فَإِنَّهُ حَظِّهُ مِنْ عِيَادَتِهِ إِذَا عَادَ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ أَوْ زَارَهُ قَالَ اللَّهُ لَه: « طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ أَبو أُمَامَةَ البَاهِلِي ابو هريرة إذا مَرضَ الْعَبْدُ أو سَافَرَ كُتِبَ له مِثْلُ ما كان يَعْمَلُ مُقِيماً صَحِيحاً أَبو مُوسَى الأشعري إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ مَلَكَيْن فَقَالَ: انْظُرَا مَاذَا يَقُولُ لِعُوَّادِهِ أَرَأَيْتَ لو كانت عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا مَا كُنْتَ صَانعاً؟ ارْجِعْ فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمّى أُصِيبَ سَعْدٌ يوم الْحَنْدَقِ فِي الأَكْحَلِ، فَضَرَبَ أَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ، وَفُكُوا الْعَانِيَ النِيُّ المسجد في بن عطاء يسار زِيدُ بنُ أَرْقَمَ أَسَامَةَ بن زَيْدٍ عَائِشَةُ أبو مُوسَى الأَشْعَرِي
- فقرة 6رقمه ?? . .. طرف الحديث أَغِبوا في العِيَادَةِ وَأَرْبَعُوا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعْلُوبَاً أَلا تَسْمَعُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ، وَلَا بِحُزْنِ الْقَلْبِ أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي؟ اسم الراوي جَابِرُ بنُ عبدِ اللهِ عبد اللهِ بن عُمَرَ عَائِشَةُ أَمَا إِنَّه مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضاً إِلَّا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ علي بن أبي طالب أَمَا إِنَّهَا سَيِّدَةُ النِّسَاءِ القِيَامَةِ يوم أَمَرَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَن سَبْعِ ، إن الشَّهِيدَ فِي أُمَّتِي إِذا لَقَلِيلٌ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ إن الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ عليهم، وإنَّه لا يُصِيبُ مُؤْمِنَا نَكْبَةٌ من شَوكة إِنَّ الْعَبْدَ إِذا سَبَقَتْ له من اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَم يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ إن اللهَ حَيْثُ خَلَقَ الدَّاء خَلَقَ الدَّوَاءَ، فَتَدَاوَوْا إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءِ دَوَاء، فَتَدَاوَوْا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يقول يوم الْقِيَامَةِ: يا ابن آدَمَ مَرِضْتُ فلم تَعُدْنِي إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقولُ: «إِنِّي إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْداً مِنْ عِبَادِي مُؤْمِناً إنَّ اللَّهَ قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبيبَتَيْهِ، فَصَبَرَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ بَيْتِهِ، وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟ أن النبي كان إذا عَادَ مَرِيضاً مَسَحَهُ بِيَدِهِ، وَقَالَ: « أَذْهِبْ البَأْسَ أن النبي أُتِيَ ِبامْرَأَةٍ قد زَلَتْ، فَقَالَ: « مِمَّنْ؟» سَمُرَةَ جَابِرِ بنِ الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ أبو هريرة عَائِشَةُ أبو خالد السلمي أنس بن مالك أبو الدَّرْدَاءِ
- فقرة 7أبو هريرة شدَّادُ بنُ أَوس أَنَسُ بْنُ مَالِكِ جَابِرُ بنُ عَتِيكِ عَائِشَةُ أَبو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ النبيَّ رَحْصَ لِعَبْدِ الرَّحْمنِ بن عَوْفِ وَالزُّبَيْرَ في قَمِيصِ من حَرِيرِ أنس بن مالك كان يقول لِلْمَرِيضِ: « بِسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا أن النبي كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَبَائِرِ أَنَّ إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالاً ما سِرْتُمْ مَسِيراً ولا قَطَعْتُمْ وَادِياً إلا كَانُوا مَعَكُمْ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمَنَا سُنَنَ الْهُدَى أَنَّ رَسُولَ الله له كانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بـ«الْمُعَوِّذَاتِ» أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الله كان إذا دخل على الْمَرِيضِ قَالَ: «أَذْهِبَ الْبَأْسَ إن شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّي إِذًا لَقَلِيلٌ، قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ إِنَّ لكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسَاً، وَإِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ القَدَرِيَّةُ إِنَّ مَجُوسَ هذه الأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بِأَقْدَارِ اللَّهِ إن مِن أَشَدِّ النَّاسِ بَلَاءِ الأَنْبِيَاءِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عائشة عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ جَابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ عبد الله بن مسعود عَائِشَةُ أَنَسُ بنُ مَالكِ عبد الله بن عَبَّاس عُبَادَة بن الصامت عبد الله بن عُمَرَ أَبو هُرَيرَةً جَابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ فَاطِمَةُ بنت اليمان
- فقرة 8طرف الحديث اسم الراوي رقمه انْكَسَرَ أَحَدُ زَلْدَيَّ فَسَأَلْتُ النِي فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ عليُّ بنُ أَبي طَالب إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَاركَعُوا إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا إِنَّمَا مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحٌ كَالْبَرْدَةِ أَوَمَا تَرْضَيْنَ أَبي زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَ أُمَّتِي سِلْمَا، وَأَكْثَرَهُمْ عِلْماً أَيْ بُنَيَّةُ، تِلْكَ سَيِّدَةُ نسَاء عَالَمهَا، وَأَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاء عَالَمِك أَيُّمَا رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضاً فَإِنَّمَا يَحُوضُ فِي الرَّحْمَةِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلى أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ طَبِيباً بَلْ أَنَا وَارَأَسَاهُ، لَقَدْ هَمَمْتُ - أو أَرَدْتُ أَنْ أُرْسِلَ إلى أَبي بَكْرٍ تَشَكَّيْتُ بمَكَّةَ شكوى شَدِيدَةً، فَجَاءَنِي البَيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي تَصَدَّقُوا وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ ثَلاثَةٌ لا يُعَادُونَ : صَاحِبُ الرَّمَدِ، وَصَاحِبُ الضَّرْسُ، وَصَاحِبُ الدُّمَّل ثَلاثَةٌ مِن كُنُوز البرِّ: إحْفَاءُ الصَّدَقَةِ، وَكِتْمَانُ الشَّكْوَى الثلث، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ إِنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ .
- فقرة 9حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرُ - حُرِّي وَاشْتَرِطي، وَقُولي: اللهمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي حَرٌّ يَكُونُ بِينِ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ حَصَنُوا أَمْوَالَكُم بِالزَّكَاةِ وَدَاوُوا مَرْضَاكُم بِالصَّدَقَةِ حَصَنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ حَصَنُوا أَمْوَالَكُم بالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُم بِالصَّدَقَةِ حَصَنُوا أَمْوَالَكُم بالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُم بِالصَّدَقَةِ حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ الذي أَنْقَذَهُ من النَّارِ الْحُمَّى مِن كبير جَهَنَّمَ، فَمَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْهَا كَانَ حَظِّهُ مِنَ النَّارِ في شَيْءٍ مِنْهُنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ دَخَلَ النبيُّ على مَريض يَعُودُهُ فقال: أَتَشْتَهِي شَيْئًا؟ دَعْهَا عَنْكَ، فَإِنْ مِن الْقَرَفِ التَّلَفَ دَعْهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَ فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ ذَاكِ لو كان وأنا حَى فَأَسْتَغْفِرَ لَكِ، وَأَدْعُوَ لَكِ رأيتُ النبي الله إذا تَوَضَّأَ حَلَّ عن عِصَابَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَيْهَا بِالْوُضُوءِ عَائِشَةُ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أَنَسُ بنُ مَالِكِ مَعْقِل بن يَسَارٍ عِمْرَانُ بنُ حُصَيْنٍ أَنس بن مالك جَابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ عَائِشَةُ سَعْدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ الله عبد بن عُمَرَ أبو هُرَيْرَةَ أَنَسُ بْنُ مَالكِ سَعْدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ أبو رزين العقيلي ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ أبو هريرة الحسن البصري عبد الله بن مسعود سمرة بن جندب أَبو أُمَامَةَ البَاهِلِي أَبو هُرَيْرَةَ أنس بن مالك أَبو أُمَامَةَ البَاهِلِي عُقْبَةَ بن عَامِرٍ أَنَسُ بنُ مَالِكِ فَرْوَةَ بن مُسَيْك جَابِرُ بنُ عَتِيك عالمة أبو أُمَامَةَ الجَاهِلِي
- فقرة 10طرف الحديث سُبْحَانَ اللَّهِ، وَهَلْ أَنْزَلَ اللهُ مِن دَاء فِي الْأَرْضِ إِلا جَعَلَ له شِفَاءً السنة. على الْمُعْتَكِفِ أَنْ لَا يَعُودَ مَرِيضًا شدي عليك ثيابك، فإن القومَ جَاءوا يَعُودُونَكِ الشُّهَدَاءُ حَمْسَة : الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ الشُّهَدَاءُ سَبْعَةٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ الله صَلِّ قَائِماً ، فَإِنْ لم تَسْتَطِعْ فَقَاعِداً، فَإِنْ لم تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبِ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم [ في بَيْتِهِ وَهُوَ شَاكٍ، فَصَلَّى جَالِسًاً صَلَّى رسولُ الله الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جميعاً بالمَدِينَةِ فِي غَيْرِ حَوفٍ ولا سَفَرِ ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ حَسَدِكَ، وَقُلْ: «باسْمِ اللَّهِ» ثَلاثًا اسم الراوي رقمه رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَائِشَةُ جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ أبو هريرة جَابِرُ بنُ عَتِيكَ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ عَائِشَةُ عَبدُ اللَّه بن عَبَّاس بن أبي العاص عُثْمَانَ ضَعِي يَدَكِ عَلَيهِ، وَقُولِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: «بسم الله، اللهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي أسماء بنت أبي بكر الطَّاعُونُ رِجْرٌ أُرْسِلَ على طَائِفَةٍ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ طوفي من وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ عَائِدُ الْمَريض يَحُوضُ فِي الرَّحْمَةِ عَادَنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «شَفَى اللَّهُ سَقَمَكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ عَجَباً لأَمْرِ الْمُؤْمِن إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِن عَجِبْتُ للمُسلِمِ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ احْتَسَبَ وَصَبَرَ عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ، وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ، فَأَجِدُ
- فقرة 11النبي يمر معه الأمة عِرْق يَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ عَزِيزٌ عَلى اللَّهِ وَ أَن يَأْخُذَ كَرِيْمَتَي مُسْلِمٍ ثُمَّ يُدْخِلَهُ النَّارَ عُودُوا المرْضَى، وَمُرُوهُم فَلْيَدْعُوا لَكُم عُودُوا الْمَرِيضَ وَاتَّبِعُوا الْجَنَائِزَ عودُوا المريض، وَاتَّبَعُوا الْجَنَائِزِ، تُذكرُكُمَ الآخِرَةَ عُودُوا مَرْضَاكُم، وَسَلُوهُم أَنْ يَدْعُوا لَكُم العِبَادَةُ فُوَاقِ نَاقَةِ غُلِبْنَا عَلَيْكَ يا أَبَا الرَّبيع فَاعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا أَصْبَحْتَ لَمْ تُمْسِ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ لَمْ تُصْبِحْ فَهَلْ أَحَذَكَ هذا الصُّدَاعُ قَطُّ؟ أَسَامَةَ بن زَيْدٍ أَنس بن مَالِكِ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ ام سَلَمَةَ أَبو أُمَامَةَ البَاهِلِي سَلْمَانَ الفارسي صهيب بن سنان سَعْدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَائِشَةُ عبد الله بنُ عَبَّاسِ أبو هريرة عَائِشَةُ بِنْتُ قُدَامَةَ أَنس بن مالك عَوْفُ بنُ مَالِكِ أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أبو أُمَامَةَ الجَاهِلِي أنس بن مالك جَابِرُ بنُ عَتِيك أبو هريرة أبو هريرة
- فقرة 12رقمه طرف الحديث قَارِبُوا وَسَدِّدُوا، فَفِي كُلِّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: «أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبدِي بِي، فَلْيَظُنَّ فِي مَا شَاءَ» قَتَلُوهُ قَتَلَهُمْ الله، ألا سَأَلُوا إِذ لم يَعْلَمُوا قَتَلُوهُ قَتَلَهُمْ اللهُ، أَلَمْ يَكُن شِفَاءَ العِيِّ السُّؤَالُ قد كنتُ أَنْهَاكَ عن حُبِّ يَهُودَ القَدَريَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ، إِذَا مَرَضُوا فَلَا تَعُودُهُمْ الْقَدَريَّةُ مَجُوسُ هذه الأُمَّةِ، إِنْ مَرَضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ قُولِي : اللهم اغْفِرْ لِي وَلَهُ وَأَعْقِبْنِي مِنه عُقْبَى حَسَنَةٌ قومُوا عَنِّي ولا يَنْبَغِي عِنْدِي التَّنَارُعُ كانَ النبي لا يَعُودُ مَرِيضًا إِلا بَعْدَ ثَلاثٍ كَانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَمُرُّ بِالْمَرِيضِ وهو مُعْتَكِفٌ، فَيَمُرُّ كما هو، ولا يُعَرِّج اسم الراوي أبو هريرة واثلة بن الأسقع جَابِرُ بنُ عبدِ الله عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسِ أَسَامَةَ بن زَيْدٍ سَهْل بنُ سَعْدٍ عبد الله بن عُمَرَ ام سَلَمَةَ عبد الله بن عَبَّاسِ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ عائشة أَنَسُ بنُ مَالكِ كَانَ رَسُولُ اللهِ لا اله إذا عَادَ مَريضاً قال: «أَذْهِب البأسَ رَبَّ الناس علي بن أبي طالب كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، سَأَلَ عَنْهُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا مِنَ الْحُمَّى وَالْأَوْجَاعِ: «بِسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ عبد الله بن عَبَّاس كان غُلامٌ يَهُودِي يَحْدُمُ النَّي ، فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ أنس بن مالك كان في وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ محدُومٌ فَأَرْسَلَ إِليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّا قد بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ
- فقرة 13الشَّرِيدُ بنُ عَمْرو أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِي أَنس بن مالك عبد الله بن عَبَّاس كَفَّارَات كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ لا بَأْسَ عَلَيْكَ طَهُورٌ إِن شَاءَ اللَّهُ لا تُدِيمُوا النَّظَرَ إلى المُحَدِّمِينَ وَإِذَا كَلَّمْتُمُوهُم فَلْيَكُن بَينَكُم وَبَينَهُم قِيْدَ رُمْحٍ حُسَين بن عَلِي لا تُدِيمُوا النَّظَرَ إلى المُحَدِّمِينَ وَإِذَا كَلَّمْتُمُوهُم فَلْيَكُن بَينَكُم وَبَينَهُم قِيْدَ رُمْح فَاطِمَةُ بنت رسول الله لا تُدِيمُوا النَّظَرَ إلى المُحَدِّمِينَ وَإِذَا كَلَّمْتُمُوهُم فَلْيَكُن بَيْنَكُم وَبَيْنَهُم قِيْدَ رُمْحٍ علي بن أبي طالب لا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ لَا تَزَالُ المَلِيْلَةُ وَالصَّدَاعُ بِالعَبْدِ وَالأَمَةِ وَإِنَّ عَلَيْهِمَا مِنْ الْخَطَايَا لاَ تَسُبَّهَا، فَإِنَّهَا تَنْفِى الذُّنُوبَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ حَبَثَ الْحَدِيدِ لا تَسُبِّي الْحُمَّى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُم عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَاب لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَا عبد الله بن عَبَّاس أبو هريرة أبو هريرة جَابِرُ بنُ عبدِ اللهِ عبد الله بن عُمَرَ عُقْبَةَ بن عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ عبدُ الرَّحمن بن عوف جَابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ
- فقرة 14طرف الحديث لا عَدْوَى، ولا طِيرَةً، ولا هَامَةَ، ولا صَفَرَ لا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إلا لُدَّ وأنا أَنْظُرُ، إِلا الْعَبَّاسَ فَإِنَّه لم يَشْهَدُكُمْ لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُم الْمَوْتَ إِمَّا مُحْسَناً فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ لا يتمنين أحدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ لا يَجْتَمِعَانِ في قَلْب عَبْدٍ في مِثْل هذا الْمَوْطِن إِلا أَعْطَاهُ اللَّه ما لا يُعَادُ المَرِيضُ إِلَّا بَعدَ ثَلاثٍ لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُم إِلا وَهو يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظَّنَّ لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ على مُصِحٌ لَعَلَّكَ أَرَدْتِ الْحَجَّ؟ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ، وَمَجُوس هذه الأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ: لا قدر لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلَالِ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ مَا يَجِدُ، وَأَجُرْهُ فِيمَا ابْتَلَيْنَهُ اللهم اشف سَعْداً، وَأَنْهِمْ لَه هِجْرَتَهُ اللَّهُمَّ اشْفِهِ - أَو قَالَ: - اللَّهُمَّ عَافِهِ اللهم لي واجعلني في الرفيق الأَعْلَى اللهمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبُنَا مَكَّةَ أو أَشَدَّ، وَصَححْهَا لو كانت عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا، ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ لَوْلَا أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ - ليس مِنْ عَمَلِ يَوْمِ إِلا وهو يُحْتَمُ عليه ما اجْتَمَعْنَ فِي امرئ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ ما تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ؟ مَا تَلِفَ مَالٌ فِي بَحرِ وَلَا بَرِّ إِلَّا بِمَنْعِ الزَّكَاةِ مَا شِئْتُمْ، إِنْ شِئْتُمْ أَنْ أَدْعُوَ اللَّهَ لَكُمْ فَيَكْشِفَهَا عَنْكُمْ مَا كُنتُ أُرَى الْوَجَعَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِب أو : يا أُمَّ الْمُسَيَّبِ - تُزَفْرَفِينَ؟ مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ - ثَلاثاً ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ الصَّعِيدَ طَهُوراً مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ
- فقرة 15قَتَلَهُمُ الله، إنَّمَا كَانَ يُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ التَيَمُّمُ مَا مِنْ أَحَدٍ مِن الْمُسْلِمِينَ يُبْتَلَى بَلَاءِ فِي جَسَدِهِ مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ حَتى الشَّوْكَةِ تُصِيبُهُ مَا مِنْ شَيْءٍ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤذِيهِ إِلا كُفْرَ بـ عنه اسم الراوي أَبو هُرَيْرَةَ رقمه عَائِشَةُ أبو هريرة أنس بن مالكِ يرجو أنس بن مالك أبو هُرَيْرَةَ جَابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ أَبو هُرَيْرَةَ ضَبَاعَةُ بنت الزبير حُذَيْفَةَ أبو مَسْعُودٍ الأنصاري عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ سَعْدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ علي بن أبي طالب عائشة عائشة زِيدُ بنُ أَرْقَمَ حباب بن الأرت عقبة بن عامر أبو هُرَيْرَةَ أبو هريرة عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ جَابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ كَعْبُ بنُ عُجْرَةَ جَابِرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاس أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عبدِ الله بن عَمْرِو السَّائِبُ بنُ حَلادٍ مُعَاوِيَةُ بنُ أَبي سُفْيَانَ
- فقرة 16طرف الحديث مَا مِنْ عَبْدٍ مُسلِم أَتَى أَحَاً لَهُ يَزُورُهُ في اللَّهِ إِلَّا نَادَاهُ مُنَادٍ مِن السَّمَاءِ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضاً لم يَحْضُرُ أَجَلُهُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ وَلَا مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يَمْرَضُ مَرَضًا مَا مِنْ مُؤْمِن يُصِيبُهُ صُدَاعٌ فِي رَأْسِهِ مَا مِنْ مُؤْمِن يَمْرَضُ حَتَّى يَحْرُضَهُ الْمَرَضُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا مِنْ مَرِيضِ لم يَقْضِ أَجَلَه تَعوَّذَ بهؤلاء الكَلِمَاتِ إِلَّا حَفَّفَ اللَّهُ عَنهُ مَا مِنْ مُسْلِم يُشَاكُ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلا كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ ما من مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَدَى، مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ ما يَزَالُ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ بهِ الْمَلِيلَةُ وَالصَّدَاعُ وَإِنْ عليه مِنَ الْخَطَايَا ما يُصِيبُ الْمُسْلِمَ من نَصَب ولا وَصَب ولا هَمِّ ولا حُزْنٍ الْمُجَدِّمِينَ لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَيْهِمْ مَرِضَ أَبو طَالِبٍ، فَأَتَتْهُ قُرَيْشٍ، وَأَتَاهُ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ مَرِضْتُ مَرَضًا فَأَتَانِي النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي وأَبو بَكْرِ، وَهُمَا مَاشِيَانِ مَرِضْتُ وَكَانَ رَسُولُ الله يُعَوِّذُني، فَعَوَّذَنِي يَومَاً فَقَالَ: الْمَرِيضُ تَحَاتُ خَطَايَاهُ كما يَتَحَاتُ وَرَقُ الشَّجَر الْمُعْتَكِفُ يَتْبَعُ الْحِنَازَةَ، وَيَعُودُ الْمَرِيضَ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلى هذا أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِمًا؟ من أَفْطَرَ يَوْماً في رَمَضَانَ مِن غَيْرِ مَرَضِ وَلَا رُحْصَةٍ من تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أن يَضَعَ أَحَدُكُم يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَو يَدِهِ من تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، وَعَادَ أَحَاهُ
- فقرة 17الْمُسْلِمَ، مُحْتَسِباً مِن شَهِدَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟ من شُهَدَاءُ أُمَّتِي؟ مَنْ عَادَ مَرِيضًا حَاضَ فِي الرَّحمَةِ حَتَّى إِذَا قَعَدَ اسْتَقَرَّ فِيهَا من عَادَ مَرِيضاً حَاضَ فِي الرَّحْمَةِ فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اسْتَنقَعَ فِيهَا مَن عَادَ مَرِيضًا لم يَزَلْ فِي حُرْفَةِ الْجَنَّةِ مَنْ كَانَ صَائِماً، وَعَادَ مَرِيضاً، وَشَهِدَ جَنَازَةً من فَلْيَبْعَثْ إِلى أَخِيهِ كان عِنْدَهُ خَبز بر اسم الراوي رقمه أنس بن مالك عبد الله بن عَبَّاس جَابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَمْرو بن الشَّرِيدِ علي بن أبي طالب عبد عَائِشَةُ الله بن مسعود عَائِشَةُ أبو الدرداء أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وأبو هريرة مُعَادِ بن جَبَلٍ عبد الله بن عَبَّاس جَابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ عُثْمَانُ بن عَفَّانَ أَسَدُ بنُ كُرْزِ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أبو هريرة أبو هريرة أبو هريرة أَبو أُمَامَةَ البَاهِلِي أَنَسُ بنُ مَالكِ أنس بن مالك عبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ جَابِرُ بنُ عبدِ الله كَعْبُ بنُ مَالِك ثَوْبَانَ مَولى رَسُول اللَّه ? معاذ بن أنس الجهني ??? عبد الله بن عَبَّاس
- فقرة 18رقمه ?? من طرف الحديث كُسِرَ أو عَرَجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى مَنْ مَاتَ مَرِيضاً مَاتَ شَهِيداً، وَوُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ مَنْ يَقْتُلُهُ بَطْنُهُ فَلَنْ يُعَذِّبَ فِي قَبْرِهِ الْمَيِّتُ من ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ نعم، تَدَاوَوْا، فإن اللهَ لم يَضَعْ دَاء إِلَّا وَضَعَ لَه دَوَاء هذه رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ هل أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَم قَطُّ؟ هَلْ لَكَ فِي فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، تَعُودُهَا؟ اسم الراوي الْحَجَّاجُ بْنُ عَمْرِو الأنصاري أبو هريرة أبو هريرة سُلَيْمَانُ بن صُرَدٍ وَخَالِدُ بنُ عُرْفُطَةَ عُقْبَةُ بن عَامِرٍ أَسَامَةَ بن شَرِيكَ أَسَامَةَ بن زَيْدٍ أبو هريرة مَعْقِل بن يَسَارٍ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَجْمَعَهُمَا لأَحَدٍ عِنْدَ هَذِهِ الْحَالَ إِلَّا أَعْطَاهُ مَا رَجَا عُبَيدِ بن عُمير وإِنْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَيْحَكَ، وما يُدْرِيكَ لَو أَنَّ اللَّهَ ابْتَلَاهُ بِمَرَضِ يُكَفِّرُ بِهِ عنه يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَلَا أُخْبرُكَ بِأَمْرِ هُوَ حَقٌّ؟ أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِي أَنس بن مالك يحيى بن سعيد أبو هريرة يا أَيُّهَا النَّاسِ أَقِيمُوا عَلَى أَرقَائِكُمُ الْحُدُودَ ، من أَحْصَنَ مِنهم وَمَنْ لم يُحْصِنْ علي بن أبي طالب يا رَسُولَ اللَّهِ إني امْرَأَةٌ استحاض حَيْضَةً كَثِيرَةٌ شَدِيدَةً، فما تَرَى فِيهَا؟ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ يا رَسُولَ الله، إِنَّ فَرِيضَةَ الله في الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا يَا عَبَّاسُ، يا عَمَّ رَسُول اللَّهِ، لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ يَا عُثْمَان تَعَوَّذْ بِهَا، فَمَا تَعَوَّذْتُمْ بِمِثْلِهَا يا عَمِّ، أُرِيدُهُمْ على كَلِمَةٍ
- فقرة 19وَاحِدَةٍ، تَدِينُ لهم بها الْعَرَبُ يا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبْ؟ يَأتِي الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفِّوْنَ بالطَّاعُونِ يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلى رَبِّنَا وَل. يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يوم الْقِيَامَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلاءِ الثَّوَابَ عَبدُ اللَّه بن عَبَّاسِ أُمِّ الْفَضْلِ عُثْمَانُ بن عَفَّانَ عبد الله بن عَبَّاسِ عَمْرو بن الْعَاصِ عُتْبَةَ بن عَبْدِ السلمي العرباض بن سَارِيَةً جَابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ
- فقرة 20فهرس الأحاديث "مُرَتَّبٌ عَلَى مَسَانِيدِ الصَّحَابَةِ" طرف الحديث إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءِ دَوَاء، فَتَدَاوَوْا ما يَزَالُ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ بهِ الْمَلِيلَةُ وَالصُّدَاعُ وَإِنْ عَليهِ مِنَ الْخَطَايَا إِذَا عَادَ أَحَدُكُمْ مَرِيْضَاً فَلَا يَأْكُلْ عِنْدَهُ شَيْئًا فَإِنَّه حَقٌّهُ مِنْ عِيَادَتِهِ حَصَنُوا أَمْوَالَكُم بالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُم بِالصَّدَقَةِ الْحُمَّى مِن كير جَهَنَّمَ، فَمَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْهَا كَانَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ رأيتُ النبي الله إذا تَوَضَّأَ حَلَّ عن عِصَابَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَيْهَا بِالْوُضُو. عَائِدُ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ عُودُوا مَرْضَاكُم، وَسَلُوهُم أَنْ يَدْعُوا لَكُم من تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَن يَضَعَ أَحَدُكُم يَدَهُ عَلى جَبْهَتِهِ أو يَدِهِ أن النبي أُتِي بامْرَأَةٍ قد زَلَتْ، فَقَالَ: « مِمَّنْ؟» إنَّ الْعَبْدَ إِذا سَبَقَتْ له من اللَّهِ مَنْزَلَةٌ لم يَبْلُغُهَا بِعَمَلِهِ ابْتَلَاهُ اللَّه حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرُ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفْسُوا لَه فِي الأَجَلِ عودُوا المريض، وَاتَّبَعُوا الْجَنَائِزِ، تُذكرُكُمَ الآخِرَةَ كَفَّارَاتٌ لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ، إِنَّمَا كَانَ يُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ التَيَمُّمُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصِيبُهُ صُدَاعٌ فِي رَأْسِهِ ما يُصِيبُ الْمُسْلِمَ من نَصَب ولا وَصَب ولا هَمِّ ولا حُزْنٍ وإِنْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا أتاني جبريلُ الةِ بِالْحُمَّى وَالطَّاعُونِ لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلال اسم الراوي رقمه أبو الدَّرْدَاء .
- فقرة 21أبو الدرداء أبو أُمَامَةَ البَاهِلِي أبو أُمَامَةَ الجَاهِلِي أبو أُمَامَةَ الباهلي أَبو أُمَامَةَ البَاهِلِي أَبو أُمَامَةَ البَاهِلِي أبو أُمَامَةَ البَاهِلِي أَبو أُمَامَةَ البَاهِلِي أَبو أُمَامَةَ بِنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أبو خالد السلمي أَبو رَزِينِ العُقَيلِيِّ أبو سعيد الخدري أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِي أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِي أبو سَعِيدٍ الْخُدْري أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وأبو هريرة أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أبو عسيب مولى رسول الله أبو مَسْعُود الأنصاري إذا مَرِضَ الْعَبْدُ أو سَافَرَ كُتِبَ له مِثْلُ ما كان يَعْمَلُ مُقِيماً صَحِيحاً أَبو مُوسى الأشعري أَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ، وَفُكُوا الْعَانِيَ أَبْشِرْ ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ إِذَا عَادَ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ أَوْ زَارَهُ قَالَ اللَّهُ له : « طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ إن الشَّهِيدَ فِي أُمَّتِي إِذا لَقَلِيلٌ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ أبو مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَبو هُرَيْرَةَ أَبو هُرَيْرَةَ أبو هريرة
- فقرة 22اسم الراوي رقمه أبو هريرة أَبو هُرَيرَةً أبو هُرَيْرَةَ . أبو هريرة أَبو هُرَيْرَةَ طرف الحديث إن اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يقول يوم الْقِيَامَةِ: يا ابن آدَمَ مَرِضْتُ فلم تَعُدْنِي إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسَاً، وَإِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ القَدَرِيَّةُ ثَلاثَةٌ لا يُعَادُونَ: صَاحِبُ الرَّمَدِ، وَصَاحِبُ الصِّرْسُ، وَصَاحِبُ الدُّمَّل حَرٌّ يَكُونُ بين الْجِلْدِ وَاللحم حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ عِرْقُ يَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ فاعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا أَصْبَحْتَ لَمْ تُمْسِ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ لَمْ تُصْبِحْ فَهَلْ أَحَذَكَ هذا الصُّدَاءُ قَط؟ قَارِبُوا وَسَدَّدُوا، فَفِي كُلِّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ لا تَزَالُ المَلِيْلَةُ وَالصَّدَاعُ بِالعَبْدِ وَالأَمَةِ وَإِنَّ عَلَيْهِمَا مِنْ الْخَطَايَا لا تَسُبَّهَا، فَإِنَّهَا تَنْفِي الذُّنُوبَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ حَبَثَ الْحَدِيدِ لا عَدْوَى، ولا طِيَرَةً، ولا هَامَةَ، ولا صَفَرَ لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُم الْمَوْتَ إِمَّا مُحْسَناً فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ لا يُعَادُ المَرِيضُ إِلَّا بَعدَ ثَلَاثٍ لا يُوردَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٌ ما اجْتَمَعْنَ فِي امرئ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ ما تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ؟ من أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إلى رَجُل من أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلى هذا من أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِمًا؟ أَفْطَرَ يَوْماً فِي رَمَضَانَ مِن غَيْر مَرَضِ وَلَا رُحْصَةٍ مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيداً، وَوُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ هل أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَم قَطُّ؟ يَا أَبَا