الأحاديث التي قال فيها الإمام ابن حجر بالنسخ أو نفيه في فتح الباري

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الأحاديث التي قال فيها الإمام ابن حجر بالنسخ أو نفيه في فتح الباري
  2. فقرة 4الصفحة ?? فهرس الأحاديث طرف الحديث أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا اجْعَلُوا مَكَانَ الدَّمِ خَلُوقاً أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ؛ صَلَاةُ دَاوُدَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ ، وَأَعْطَى الحَجَّامَ أَجْرَهُ فهرس الأحاديث إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ الْغَائِطَ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلَا يُوَفِّمَا ظَهْرَهُ إذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ، أَوْ الْمُؤْمِنُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ؛ خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ، ثُمَّ جَهَدَهَا إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ، وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ في إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعًا إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ اذْبَحْهَا، وَلَنْ تَصْلُحَ لِغَيْرِكَ اسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْهُ اشْتَكَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ اشْتَكَى النَّبِيُّ ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً، أَوْ لَيْلَتَيْنِ أَعْطِهِمَا الثُّلُتَيْنِ، وَأَعْطِ أُمَّهُمَا النُّمُنَ، وَمَا بَقِيَ فَلَكَ اغْرُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، اغْرُوا اكْتُبْ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ اكْتُبُوا لِأَبِي فُلانٍ.
  3. فقرة 5مكرر أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ مكرر أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيِّبَ إِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ، وَإِنَّ مِمَّا أَحْدَثَ أَنْ لا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلاةِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةٌ أَنَّ النَّي لا أَمَرَ بِالَّذِي شَرِبَ الخَمْرَ فِي الرَّابِعَةِ أَنْ تُضْرَبَ عُنُقَهُ أن النبي صلى الله عليه وسلم بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحِ كَانَ بِمَأْبِضِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمْنُعُ أَهْلَهُ الْحِلْيَةَ وَالْخَرِيرَ
  4. فقرة 6فهرس الأحاديث طرف الحديث أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ، شَرِبَ لَبَنًا، فَلَمْ يُمُضْمِضَ، وَلَمْ يَتَوَضَّأَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الكَعْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَكِبَ فَرَسًا، فَصُرِعَ عَنْهُ فَجُحِشَ شِقُهُ الْأَيْمَنُ أَنَّ رَسُولَ الله الله شَرِبَ لَبَنًا، فَمَضْمَضَ، وَقَالَ: (إِنَّ لَهُ دَسَما) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِسُورَةِ الْأَعْرَافِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَوَضَّأْ إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الحِنْ تَفَلَّتَ عَلَيَّ البَارِحَةَ إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلا إِنْ كُنَّا لَنَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا، وَفُلَانًا فَأَحْرِقُوهُمَا بِالنَّارِ أَنَا رَأَيْتُهُ يَبُولُ فَاعِدًا إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ، مكرر إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ إِنَّمَا جُعِلَ ذَلِكَ رُحْصَةٌ لِلنَّاسِ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ لِقِلَّةِ الثِّيَابِ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ، مُسْتَلْقِيًا في المَسْجِدِ إِنِّي أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُخْرِفُوا فَلانًا، وَفُلانًا ، وَإِنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بِمَا إِلَّا اللَّهُ إِنِّي لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكِ إِنِّي تُصِيتُ عَنْ زَيْدِ الْمُشْرِكِينَ التُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
  5. فقرة 7ثُمَّ أَثْبَتَهُمَا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةٌ أَثْبَتَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِمَسَامِيرَ فَأُخْيَتْ فَكَحَلَهُمْ بِمَا جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا خُذُوا عَنِّي، خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالًا، وَاشْتَرُوا لَهُ بَعِيرًا فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ الدِّينُ النَّصِيحَةُ ذَلِكَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ الصفحة محرم ، ، ، ، ، هامش
  6. فقرة 8فهرس الأحاديث طرف الحديث رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَنَعَ مِثْلَ هَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُه رَمَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِشْرِينَ مَرَّةً، يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ السابعة بالتراب سَمِعْتُ رِسُول الله صلى الله عليه وسلم قَرَأَ فِي المِغْرِبِ بِالطُّورِ شَاهِدَاكَ، أَوْ يَمِينُهُ شَرِّقُوا، أَوْ غَرِّبُوا شَغَلَنِي أَمْرُ السَّاعِى أَنْ أُصَلِّيَهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ، فَصَلَّيْتُهُمَا بَعْدَ الْعَصْر الشَّيْخُ وَالشَّيْحَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِل ضَحٌ بِالجَدَعِ مِنَ الْمِعَزِ، وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ ضَحٌ بِهِ أَنْتَ طَافَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْبَيْتِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ طَهُورُ إنَاءٍ أَحَدِكُمْ أولاهن بالتراب فَأُتِيَ بِرَجُل قَدْ شَرِبَ فَجَلَدَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى بَعِيرِهِ فَكَلَّمْتُهُ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ، فَرُضٌ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِلقَاحٍ، وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا، وَأَلْبَانِهَا فَأُمِرُوا بِالصَّوْمِ فَأَوْمَا إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِأَنْ لا يَتَأَخَّرَ، قَالَ: (أَجْلِسَانِي إِلَى جَنْبِهِ) فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَدُخِلَ عَلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِلَحْمِ بَقَرٍ فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ فَفَرَضَ اللَّهُ وَ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةٌ
  7. فقرة 9فَلا ، إِذَنْ فِي الْكَلْبِ يَلَعُ فِي الْإِنَاءِ أَنَّهُ يَغْسِلُهُ ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعًا قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ هَكَذَا قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، وَلَمْ يَمْنُعْنِي مِنَ الخُرُوجِ قِيلَ لِلنَّبِيِّ : لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ وِعَاءً، فَأَذِنَ لَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْهُ كَانَ النَّي لا لا لا يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْل الكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرُ فِيهِ الصفحة ، هامش ، هامش ، هامش ، هامش ، هامش ، ، هامش
  8. فقرة 10الصفحة ، ، هامش ?? ، هامش ? . فهرس الأحاديث طرف الحديث كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي، قَبْلَ أَنْ يُبْنَى المَسْجِدُ، فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ: بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ الله يُفْطِرُ مِنْ الشَّهْرِ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يَصُومَ مِنْهُ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنْقَعُ لَهُ الرَّبِيبُ كَانَ نَيُّ اللَّهِ يَحتُنَا عَلَى الصَّدَقَةِ، وَيَنْهَانَا عَنِ المُثْلَةِ كَانَ يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ ، ثُمَّ إِنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِنَحْوِ مَا تَقرؤون وَالْعَادِيَاتِ كَانَ يُنتَبَذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في سِقَاءِ كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشُ في الجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُهُ كَذَبَتِ الْيَهُودُ ، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ خَلْقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ رَدَّهُ كُلُوا، وَأَطْعِمُوا، وَادَّخِرُوا، فَإِنَّ ذَلِكَ العَامَ كَانَ بِالنَّاسِ جَهْدٌ كُنَّا نَفْعَلُهُ، فَنُهِينَا عَنْهُ، وَأُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ أَيْدِينَا عَلَى الرُّكْبِ لَا تُجدِّي بَعْدَ يَوْمِكِ هَذَا لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا غَيْرَ الْقُرْآنِ
  9. فقرة 11لَا تَكْتُبُوا عَنِّي، وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ، وَحَدِّثُوا عَنْ لا تَلَقَّوا الرُّكْبَانَ، وَلَا يَبعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ لا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ لَا يَسْتَلْقِيَنَّ أَحَدُكُمْ، ثُمَّ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى لا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ، وَادْرَوْا مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ لا يُوردَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٌ لَقَدْ ارْتَقَيْتُ يَوْمًا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَنَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى لَبِنَتَيْنِ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ اللهِ الْمَدِينَةَ، صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ لَمَّا نَهَى النَّبِيُّ عَن الأَسْقِيَةِ، قِيلَ لِلنَّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا صَلَّيْتُمْ إِلَّا قُعُودًا مَا بَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمًا مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ مَا تَحِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّحْم؟ مَا تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟ مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ فُلَانٍ
  10. فقرة 12فهرس الأحاديث طرف الحديث الصفحة مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفْعَلُوا مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ مَا هَذِهِ النُّمْرُقَةُ؟ المَدِينَةُ حَرَمٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا، لا يُقْطَعُ شَجَرُهَا، وَلَا يُحْدَثُ فِيهَا حَدَثْ المِدِينَةُ حَرَمٌ، مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى كَذَا، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ إِلَيَّ إِشَارَةً مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟ مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ النَّي ، كَانَ يَبُولُ قَائِماً، فَلَا تُصَدِّقُوهُ، مَا كَانَ يَبُولُ مَنْ ضَحَى مِنْكُمْ فَلَا يُصْبِحَنَّ بَعْدَ ثَالِثَةٍ وَبَقِيَ فِي بَيْتِهِ مِنْهُ شَيْءٌ مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ نَهَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النُّهى، والمثلَةِ نَهَى رَسُولُ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ، بِبَوْلٍ، أَوْ غَائِطِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبُولَ قَائِمًا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فَمِ القِرْبَةِ، أَوِ السِّقَاءِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ الله عَنْ صَلَاتَيْنِ : بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ نَهَى نَيُّ اللَّهِ ، أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلِ، فَرَأَيْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِعَامٍ، يَسْتَقْبِلُهَا تُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَصَاحِيِّ هَذَا رِكْسٌ هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ؟ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ
  11. فقرة 13صلى الله عليه وسلم مِنَ الْقِرَاءَةِ مِنْ حَيْثُ كَانَ بَلَغَ أَبُو بَكْرٍ وَأَصَبْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ، وَطَالَتْ عَلَيْنَا الْعُرْبَةُ وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ إِلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا والتَّيِّبُ بِالتَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ، وَالرَّحْمُ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَتْقَاكُمْ لَهُ وَاللَّهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ وَاللَّهِ مَا مَسَحَ بَعْدَ الْمَائِدَةِ، وَلَأَنْ أَمْسَحَ عَلَى ظَهْرِ عَابِرٍ بِالْفَلَاةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنيَّ إِلَى غَيْرِ حِدَارٍ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ ، هامش ، ، ، هامش ، هامش ?? ، و ، هامش
  12. فقرة 14الصفحة ، هامش . ، ، ، ، فهرس الأحاديث طرف الحديث وَكَانَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ مِنْ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا، إِلَّا رَأَيْتَهُ وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيتٌ وَلَا رُحْصَةَ فِيهَا لِأَحَدٍ بَعْدَكَ ولكن اشْرَبْ فِي سِقَائِكَ، وَأَوكه وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ الْخُنْتَمِ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ يَا بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ، سَأَلْتِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ يَا عُمَرُ، لَا تَبُلْ قَائِمًا يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ، وَيَغْسِلُ ذَكَرَهُ يُعَذِّبَانِ، وَمَا يُعَذِّبَانِ فِي كَبِيرٍ يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْمَرْأَةُ، وَالحِمَارُ، وَالْكَلْبُ يَقُولُ هَكَذَا، وَبَسَطَ كَفَّه
  13. فقرة 15. شکر و تقدير المقدمة . أسباب اختيار الموضوع وأهميته أهداف البحث مشكلة البحث. الدراسات السابقة جدول المحتويات حدود البحث. طريقة العمل في البحث التمهيد المبحث الأول: ترجمة الحافظ ابن حجر، وبيان مكانة كتاب فتح الباري . المطلب الأول: ،اسمه ،ومولده ووفاته . مكانته العلمية ورحلاته ومشايخه وتلاميذه ونتاجه العلمي وآثاره المطلب الثاني: مكانة كتاب فتح الباري بشرح صحيح البخاري" المبحث الثاني: نبذة تعريفية بعلم الناسخ والمنسوخ، وأهميته، وأهمية العناية به المطلب الأول: أهمية معرفة علم الناسخ، والمنسوخ، وفضله تعريف النسخ أركان النسخ. شروط النسخ . علامات النسخ.
  14. فقرة 16المطلب الثاني: أحوال النسخ ، والحكمة منه ، والفرق بينه وبين بعض العلوم المتشابهة به أنواع المنسوخ، وأحواله. الحكمة من وقوع النسخ في الشريعة متى يسوع القول بالنسخ؟. الفرق بين النسخ، والتخصيص مسائل النسخ في القرآن والسنة .. مسائل النسخ في كتاب الاعتبار للحازمي . مسائل النسخ عند الحافظ ابن حجر في كتابه فتح الباري . مسائل النسخ عند ابن الوزير في كتابه الروض الباسم الفصل الأول: الأحاديث التي حكم عليها الحافظ ابن حجر بالنسخ. . المبحث الأول ،قواعد وضوابط وألفاظ الحافظ للقول بالنسخ ، وطرقه، واستدلالاته المطلب الأول : قواعد وضوابط العمل بالنسخ عند الحافظ ابن لا يقع النسخ في العقائد: لا نسخ في الأخبار إلا إن تضمنت حكماً: معرفة التاريخ شرط في ثبوت النسخ: دخول النسخ في الإنشاءات جواز النسخ قبل الفعل: حكم الناسخ لا يثبت في حق المكلف حتى يبلغه: قبول خبر الواحد ووجوب العمل به شرع من قبلنا شرع لنا إذا جاء من طريق شرعنا وليس عندنا ما يخالفه، وله قرائن مسألة: هل شرع من قبلنا شرع لنا؟ : قواعد وضوابط استخدمها الحافظ عند تصريحه بالقول بالنسخ. ??
  15. فقرة 17المطلب الثاني : ألفاظ الحافظ ابن حجر للقول بالنسخ، وطرقه، واستدلالاته المبحث الثاني: دراسة تطبيقية لبعض الأحاديث التي قال فيها الحافظ ابن حجر بالنسخ مرتبة على الأبواب . المطلب الأول: كتاب الإيمان مسألة الترخيص في الأوعية والظروف بعد النهي المطلب الثاني : كتاب العلم . مسألة: الإذن بكتابة الحديث المطلب الثالث: كتاب الوضوء المسألة الأولى : الغسل لمن جامع ولم ينزل المسألة الثانية: الأسباب الموجبة لعذاب القبر المسألة الثالثة: نسخ المثلة: المطلب الرابع: كتاب الصلاة المسألة الأولى : نسخ الخمسين صلاة بخمس صلوات المسألة الثانية تحويل القبلة إلى الكعبة . المطلب الخامس: كتاب الأذان مسألة: حكم التطبيق أثناء الركوع المطلب السادس : كتاب التهجد مسألة: حكم قيام الليل المطلب السابع: كتاب العمل في الصلاة . مسألة: حكم الكلام في الصلاة .
  16. فقرة 18الفصل الثاني: الأحاديث التي ردّ فيها الحافظ ابن حجر القول بالنسخ المبحث الأول ،قواعد وضوابط وألفاظ الحافظ لنفي النسخ، وطرقة، واستدلالاته . المطلب الأول: قواعد وضوابط العمل لرد القول بالنسخ عند الحافظ ابن حجر النسخ لا يثبت بالاحتمال . لا نسخ مع إمكان الجمع، ومعرفة التاريخ الزيادة على النص ليست بنسخ لا نسخ في الأخبار عمل الصحابي بخلاف ما رواه ليس نسخا . النسخ لا يثبت إلا بدليل . القواعد والضوابط التي استخدمها الحافظ عند تصريحه ردّ القول بالنسخ، الواردة ضمن مبحث ألفاظه لرد النسخ المطلب الثاني : ألفاظ الحافظ ابن حجر لنفي النسخ، وطرقه، واستدلالاته المبحث الثاني: دراسة تطبيقية لبعض الأحاديث التي نفى فيها الحافظ ابن حجر القول بالنسخ مرتبة على الأبواب . المطلب الأول: كتاب الوضوء المسألة الأولى : استقبال القبلة، واستدبارها عند التخلي المسألة الثانية : غسل الرجلين أثناء الوضوء، لا مسحهما. المسألة الثالثة : غسل الإناء سبع مرات من ولوغ الكلب المسألة الرابعة : المسح على الخفين وهل نسخ بآية الوضوء؟ المسألة الخامسة حكم المضمضة من اللبن المسألة السادسة : البول عند سباطة القوم قائما
  17. فقرة 19المسألة السابعة: الصلاة في مرابض الغنم . المطلب الثاني: كتاب الصلاة المسألة الأولى : الاستلقاء في المسجد، ووضع الرجل على الأخرى . المسألة الثانية: قطع المار الصلاة . المطلب الثالث : كتاب مواقيت الصلاة مسألة: حكم من أدرك ركعة من الفجر قبل وقت النهي المطلب الرابع: كتاب الأذان المسألة الأولى صلاة المأمومين قياماً خلف إمام قاعد المسألة الثانية: تطويل القراءة في المغرب المطلب الخامس : كتاب السهو مسألة: حكم صلاة ركعتين بعد العصر . الخاتمة والتوصيات: أهم النتائج التوصيات فهرس الآيات فهرس الأحاديث فهرس الآثار . فهرس غريب الألفاظ الملاحق: ملحق الأحاديث التي قال فيها الحافظ ابن حجر بالنسخ ملحق الأحاديث التي رد الحافظ القول فيها بالنسخ
  18. فقرة 20ملحق الأحاديث التي لم يرجح فيها الحافظ القول فيها بالنسخ فهرس المراجع: جدول المحتويات: