الاحاديث التى اتفق عليها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك جمعا ودراسة وتحقيق
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الاحاديث التى اتفق عليها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك جمعا ودراسة وتحقيق
- فقرة 4القسم الثاني رقم الحديث الصفحة الأحاديث التي اتفق عليها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك فهرس الأحاديث ( مرتبة على الأطراف ) طرف الحديث ا ابْدُ فِيهَا يَا أَبَا ذَرِّ أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ، وَأَتَاهُ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ اجْلِسُ فَقَدْ آذَيْتَ وَآنَيْتَ ه اجْلِسُ، فَقَدْ آذَيْتَ وَآتَيْتَ ادْنُوا فَكُلا إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةً مَالِكَ، فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ إِذَا اسْتَقَاءَ الصَّائِمُ أَفْطَرَ، وَإِذَا ذَرَعَهُ الْقَيْءُ لَمْ يُفْطِرْ إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ، ثُمَّ مَرَّ إِلَى الْمَسْجِدِ يَرْعَى الصَّلَاةَ إِذَا خَرَصتُمْ، فَخُذُوا وَدَعُوا الثَّلُثَ فَإِنْ لَمْ تَأْخُذُوا إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالْإِيمَانِ إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفْدَتِ الشَّيَاطِينُ مَرَدَةُ الْحِنْ إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي مَجْلِسِهِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ أَذَنْ فِي قَوْمِكَ أَوْ فِي النَّاسِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضمَضْتَ بِمَاء وَأَنْتَ صَائِمٌ؟ أَرْبَعُ لَا تُجْزِئُ فِي الْأَصَاحِي : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنِ عَوَرُهَا وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا كَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً وَابْتَدِعُوهَا سَالِمَةً وَلَا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا الْبَيْتِ؛ فَإِنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟
- فقرة 5القسم الثاني رقم الحديث الصفحة . ? . الأحاديث التي اتفق عليها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك م طرف الحديث أَعْظَمُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهُ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ أَفَاضَ رَسُولُ الله صَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِر يَوْمِهِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ أَقِلُوا الْخُرُوجَ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ، إِنَّ اللَّهَ يَبُثُ فِي لَيْلِهِ مِنْ خَلْقِهِ مَا شَاءَ آكِلُ الرِّبَا، وَمُوكِلُهُ، وَشَاهِدَاهُ إِذَا عَلِمَاهُ أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ هَذَا؟ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ آمين آمين آمين إِنَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فَمَنْ تَكَلَّمَ، فَلَا يَتَكَلَّمْ إِلَّا بِخَيْرٍ إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ إِنَّ الله لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا، قُلْ لَهَا فَلْتَحُجَّ رَاكِبَةً، وَلْتُكَفِّرْ يَمِينَهَا إِنَّ اللَّه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ إِن الله يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ أَهْلَ السَّمَاءِ إِنْ الْمَرْأَةَ عَوْرَةٌ، فَإِذَا
- فقرة 6خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحْصَ لِلرُّعَاةِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَافَرَ فِي رَمَضَانَ، فَاشْتَدَّ الصَّوْمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ مَاءً فِي الطَّوَافِ
- فقرة 7القسم الثاني رقم الحديث الصفحة . الأحاديث التي اتفق عليها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك طرف الحديث أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ بَعْدَ الصَّلَاةِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ أنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُكَلِّمُ الرَّجُل وَيُكَلِّمُهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَّى الظهْرَ بمِنَّي أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مِنْ كُلِّ حَائِطٍ بِقِنْو لِلْمَسْجِدِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي مَسْجِدَ مني أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ اضْطَجَعَ عَلَى يَمِينِهِ .
- فقرة 8و إِنْ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ إِنْ مَسْحَهُمَا يَحُطُ الْخَطَايَا أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا إِنَّهُمَا يَوْمَا عِيدٍ لِلْمُشْرِكِينَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَهُمْ أُوصِيكَ بِتَقْوَى الله، وَالتَّكْبير عَلَى كُلِّ شَرَفٍ أَيْ بُنَيَّ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ بِالْمَدِينَةِ فِي هَزْمِ بَنِي بَيَاضَةَ أَيُّكُمْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا؟ أَيمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَأَذَكِّرُكُمْ بالله بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ، فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ تُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّحْلُ، ثُمَّ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبِيبًا
- فقرة 9القسم الثاني رقم الحديث الصفحة ?? الأحاديث التي اتفق عليها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك م طرف الحديث الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فِي تِسْعِ بَقِينَ ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ الله جَاءَنِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُواصِيَاحَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ الجرس مزمار الشيطان جَهْدُ الْمُقِلِّ، وَابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرُ خُذْ ثَوْبَكَ خَرَجَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا، مُتَبَدِّلًا، مُتَحَشعًا، مُتَضَرِّعًا > الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهُ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ ذَلِكَ الَّذِي عَلَيْكَ، وَإِنْ تَطَوَّعْتَ بخَيْر، آجَرَكَ اللَّهُ فِيهِ وَقَبلْنَاهُ مِنْكَ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا رُبَّ صَائِمٍ حَظِّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَسُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللَّهُ نُورَهُمَا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ سَبَقَ دِرْهَم مِائَةَ أَلْفِ سَكْتَةٌ إِذَا كَبَّرَ، وَسَكْتَةً إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ عِنْدَ رُكُوعِهِ سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهُ وَنِعْمَتِهِ وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا
- فقرة 10صَدَقَ اللهُ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوَلَدُكُمْ فِتْنَةٌ } [التغابن: ]، إِنِّي رَأَيْتُ هَذَيْن الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِين صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى الْقَريب صَدَقَتَانِ، صَدَقَةٌ، وَصِلَةٌ الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ
- فقرة 11القسم الثاني رقم الحديث الصفحة الأحاديث التي اتفق عليها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك م طرف الحديث عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثُلَّةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَأَوَّلُ ثُلَّةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ عَلَيَّ بِهِمَا عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ فَأَمَرَنِي أَنْ أَنْحَرَ كُلِّ بَدَنَةٍ عَطِبَتْ فَرَضَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ رَمَضَانَ عَنِ الْحُرِّ وَالْمَمْلُوكِ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الصَّبْعِ، أَنَا كَلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ؟ فَوْقَ ظَهْرٍ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ قَامَ رَسُولُ الله صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ، فَجِئْتُهُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ قدْهُ بَيَدِكَ كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُول الله صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ رَجَعَ فِي غَيْرِ الطَّريقِ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ
- فقرة 12عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَفْظُ مِنْ هِلَال شَعْبَانَ مَا لَا يَتَحَفْظُ كَانَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا، وَلِلثَّانِي مَرَّةً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ، ثُمَّ يَغْدُو كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ حَسَنَاءُ مِنْ أحْسَن النَّاسِ كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الْإِنْسَانَ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، وَالصُّبْحِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ
- فقرة 13القسم الثاني رقم الحديث الصفحة الأحاديث التي اتفق عليها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك م طرف الحديث كُنَّا فِي رَمَضَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَنْ شَاءَ صَامَ .
- فقرة 14كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ النَّحْرَ فَاشْتَرَكْنَا فِي الْبَقَرَةِ سَبْعَةٌ، وَفِي الْبَعِير عَشَرَةٌ كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّا نُنْهَى عَن الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي، وَنُطْرَدُ عَنْهَا طَرْدًا لَا أُخْرِجُ إِلَّا مَا كُنتُ أُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهُ صَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَخْتَلِفْ صُدُورُكُمْ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفُ الْأَوَّل لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا لَمْ تَنْتَظِرْ بِفِطْرِهَا النُّجُومَ لَا تُسَافِرُ امْرَأَةُ بَرِيدًا إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ لَا تَسْتَقْبلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالاً، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ، إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ لَا صَامَ، وَلَا أَفْطَرَ لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَا تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدُ لَكُمْ اللهمَّ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْع وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبِّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا جِئْتُمْ عِيدَكُمْ هَذَا مَكَتُمْ حَتَّى تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِي؟ لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مِنَ الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ لَمْ يَسِرِ الرَّاكِبُ بِلَيْلِ وَحْدَهُ أَبَدًا لَيَبْعَثَنَّ اللَّه هَذَا الرُّكْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِرًا يَدَيْهِ مَا مِنْ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ فِي قَرْيَةٍ، وَلَا بَدْهِ، فَلَا تُقَامُ
- فقرة 15فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ - مَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَلَ النَّاسُ الْفِطْرَ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَمْ يَزَلْ طَاهِرًا إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى
- فقرة 16القسم الثاني رقم الحديث الصفحة .
- فقرة 17الأحاديث التي اتفق عليها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك طرف الحديث م من اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَاسْتَنَّ مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ عُدْرٍ مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرِ فَلْيَتَصَدَّقٌ بِدِينَارٍ مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ الله كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّه مَنْ صَامَ الدَّهْرَ مَا صَامَ، وَمَا أَفْطَرَ، أَوْ لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ، وَوَقَفَ مَعَنَا هَذَا الْمَوْقِفَ مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ نَهَى عَنِ الشَّرْبِ مِنْ فِي السِّقَا، وَعَنْ رُكُوبِ الْجَلالَةِ، وَالْمُحَكِّمَةِ هو هَاتِ الْقُطْ حَصَيَاتٍ هِيَ حَصَى هَاتِهَا مُغْضَبًا الْحَزْفِ وَفْدُ اللَّهُ ثَلَاثَةٌ: الْغَازِي وَالْحَاجُ وَالْمُعْتَمِرُ - يَا رَسُولَ الله هَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ يَكُونُ كَنْرُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ذَا زَبِيبَتَيْنِ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ النَّحْرِ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ يَوْمٌ ووُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ أُمُوتُ فِيهِ القسم الثاني الأحاديث التي اتفق عليها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك فهرس الموضوعات الموضـ ــوع الصفحة مستخلص الرسالة المقدمة أهمية الموضوع وس أهداف البحث مشكلة البحث منهج البحث الدراسات السابقة خطة البحث اختياره القسم الأول : التعريف بالأئمة الحفاظ وكتبهم الفصل الأول: الإمام ابن خزيمة
- فقرة 18وصحيحه المبحث الأول: التعريف بابن خزيمة اسمه، ونسبته كنيته ولقبه مولده شيوخه تلاميذه
- فقرة 19القسم الثاني الصفحة الأحاديث التي اتفق عليها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك الموضـ ــوع مكانته وثناء العلماء عليه آثاره العلمية وفاته المبحث الثاني: التعريف بصحيحه اسم الكتاب شرطه في الكتاب ترتيبه وعدد الكتب والأبواب منهج ابن خزيمة في الكتاب مكانة الكتاب عند العلماء وثناؤهم عليه الفصل الثاني: ابن حبان وصحيحه المبحث الأول: التعريف بابن حبان اسمه، ونسبه، ومولده حياته العلمية، وطلبه للعلم شيوخه تلاميذه مكانته عند العلماء وثناؤهم عليه آثاره العلمية وفاته المبحث الثاني: التعريف بصحيحه اسم الكتاب
- فقرة 20الأحاديث التي اتفق عليها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك الموضـ ــوع تأليفه منهج ابن حبان في الكتاب مكانة الكتاب عند العلماء وثناؤهم عليه الفصل الثالث: الحاكم وكتابه المستدرك المبحث الأول: التعريف بالحاكم ولده اسمه ونسبه ومول حياته العلمية، وطلبه للعلم شيوخه تلاميذه مكانته عند العلماء وثناؤهم عليه آثاره العلمية وفاته المبحث الثاني: التعريف بكتابه المستدرك اسم الكتاب تأليفه ترتيبه وعدد الكتب والأبواب منهج الحاكم في الكتاب مكانة الكتاب عند العلماء وثناؤهم عليه القسم الثاني : دراسة الأحاديث التي اتفق عليها الأئمة ابن خزيمة وابن حبان والحاكم الحديث الأول القسم الثاني الصفحة
- فقرة 21القسم الثاني الصفحة الأحاديث التي اتفق عليها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك الموضـ ــوع الحديث الثاني الحديث الثالث الحديث الرابع الحديث الخامس الحديث السادس الحديث السابع الحديث الثامن الحديث التاسع الحديث العاشر الحديث الحادي عشر الحديث الثاني عشر الحديث الثالث عشر الحديث الرابع عشر الحديث الخامس عشر الحديث السادس عشر الحديث السابع عشر الحديث الثامن عشر الحديث التاسع عشر الحديث العشرون الحديث الحادي والعشرون
- فقرة 22القسم الثاني الصفحة الأحاديث التي اتفق عليها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك الموضـ ــوع الحديث الثاني والعشرون الحديث الثالث والعشرون الحديث الرابع والعشرون الحديث الخامس والعشرون الحديث السادس والعشرون الحديث السابع والعشرون الحديث الثامن والعشرون الحديث التاسع والعشرون الحديث الثلاثون الحديث الحادي والثلاثون الحديث الثاني والثلاثون الحديث الثالث والثلاثون الحديث الرابع والثلاثون الحديث الخامس والثلاثون الحديث السادس والثلاثون الحديث السابع والثلاثون الحديث الثامن والثلاثون الحديث التاسع والثلاثون الحديث الأربعون الحديث الحادي والأربعون