الآثار المروية عن الصحابة في الجنائز امل عبدالقادر

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الآثار المروية عن الصحابة في الجنائز امل عبدالقادر
  2. فقرة 4- **** فهرس الموضوعات المقدمة أهمية الموضوع أسباب اختيار الموضوع خطة البحث التعريف بمصادر البحث منهج البحث طريقة عرض الآثار والمادة العلمية وترتيبها عملي في الصناعة الحديثية أولا : التخريج ثانيا : دراسة الإسناد
  3. فقرة 5- - - - الصعوبات التي واجهتني في البحث شكر وتقدير القسم الأول : التعريف بالصحابة ومكانتهم وحكم الاحتجاج بآثارهم التمهيد : في تعريف الأثر والخبر والفرق بينهما الفصل الأول : التعريف بالصحابة ومكانتهم المبحث الأول : تعرف الصحابي المبحث الثاني : مكانة الصحابة الكرام الفصل الثاني : حكم الاحتجاج بآثار الصحابة ، ومناهج الأمة في ذلك المبحث الأول : حكم الاحتجاج بآثار الصحابة المبحث الثاني : منهج الأئمة في الاحتجاج بآثار الصحابة : القسم الثاني : آثار الصحابة في الجنائز مَا قَالُوْا فِي ثَوَابِ الحُمَّى وَالْمَرَضِ مَا جَاءَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَثَوَابِهَا تَمَنِّي الْمَوْتِ مَا جَاءَ فِي النَّهْي عَنْ تَمَنِّي الْمَوْتِ مَا يَنْبَغِي لِكُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَسْتَعْمِلَهُ مِنْ قِصَرِ الْأَمَلِ وَالِاسْتِعْدَادِ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْأَمْرَ قَرِيبٌ مَنْ بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةٌ فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ حُسْنُ الظَّنِ بِاللَّهِ عِنْدَ المَوْتِ بَابُ الْمَرِيضِ يُوْحَذُ مِنْ أَظْفَارِهِ وَعَانَتِهِ الْغُسْلُ لِلمَوْتِ مَا يُقَالُ عِنْدَ الْمَرِيضِ إِذَا حُضِرَ حَالُ المريض عند معاينة مَلَكَ الموتِ فِي الرَّجُلِ يَرْشَحُ جَبِينُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ في تَلْقِينِ الْمَيِّتِ مَا قَالُوا فِي تَوْحِيهِ الْمَيِّتِ مَا قَالُوا فِي تَعْمِيضِ الْمَيِّتِ
  4. فقرة 6الْمَيِّتِ يُغَسَّلُ ، مَنْ قَالَ يُسْتَرُ وَلَا يُجَرَّدُ مَا قَالُوا فِي الْمَيِّتِ كَمْ يُغَسَّلُ مَرَّةً وَمَا يُجْعَلُ فِي الْمَاءِ مِمَّا يُغَسَّلُ بِهِ الْمَيِّتِ إِذَا لَمْ يُوجَدْ لَهُ سِدْرٌ يُغَسَّلُ بِغَيْرِهِ : حِطْمِي أَوْ أَسْنَانٍ فِي عَصْرِ بَطْنِ الْمَيِّتِ مَنْ كَانَ يَقُولُ : الْفُضُ الْمَيِّتَ وَلَا تَكُبَّهُ مَا قَالُوا فِي الْمَيِّتِ إِذَا غُسِّلَ يُؤْخَذُ مِنْهُ الظُّفْرُ أَوِ الشَّيْءُ ، وَمَا يُصْنَعُ بِهِ ، أَوْ يُؤْخَذُ مِنْهُ ، أَمْ لَا يُؤْخَذُ مِنْهُ فِي الْمَيِّتِ يَسْقُطُ مِنْهُ الشَّيْءُ مَا يُصْنَعُ بِهِ ؟ مَا قَالُوا : فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ مَعَ النِّسَاءِ وَلَيْسَ مَعَهُـ ، وَلَيْسَ مَعَهُنَّ رَجُلٌ ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ وَلَيْسَ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ فِي الْمَرْأَةِ تُغَسِّلُ زَوْجَهَا ، أَلَهَا ذَلِكَ ؟ الرَّجُلِ يُغَسلُ امْرَأَتَهُ فِي شَعْرِ الْمَرْأَةِ إِذَا غُسِلَتْ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ ؟ فِي الرَّجُلِ يُقْتَلُ ، أَوْ يُستَشْهَدُ يُدْفَنُ كَمَا هُوَ أَوْ يُغَسَّلُ ؟ فِي الْمَرْجُومَةِ تُغَسَّلُ أَمْ لَا ؟ فِي الْحَنُوطِ ، كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ ؟ وَأَيْنَ يُجْعَلُ ؟ فِي الْمِسْكِ فِي الْحَنُوطِ مَنْ رَخَّصَ فِيهِ مَنْ كَانَ يَكْرَهُ الْمِسْكَ فِي الْحَنُوطِ مَا قَالُوا فِي كَمْ يُكَفِّنُ الْمَيِّتُ ؟ مَا قَالُوا فِي كَمْ تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ ثَوْبَاً الْعِمَامَةُ لِلرَّجُلِ كَيْفَ تُصْنَعُ ؟ فِي إِحْمَارِ ثِيَابِ الْمَيِّتِ ، تُجَمَّرُ وَهِيَ عَلَيْهِ أَمْ لَا ؟ مَنْ كَانَ يَقُولُ : تَجَمَّرُ ثِيَابُهُ وِتْرَاً مَنْ قَالَ : لِيَكُنْ الْكَفَنُ أَبْيَضُ وَرَخَّصَ فِي غَيْرِهِ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَطْهِيرِ ثِيَابِ الْمَيِّتِ
  5. فقرة 7عِنْدَ الْمَوْتِ مَا قَالُوا : فِي تَحْسِينِ الْكَفَنِ ، وَمَنْ أَحَبَّهُ ، وَمَنْ رَخَّصَ فِي أَنْ لَا يُفْعَلَ مَنْ قَالَ : لَيْسَ عَلَى غَاسِلِ الْمَيِّتِ غُسْلٌ مَنْ قَالَ : عَلَى غَاسِ الْمَيِّتِ غُسْلٌ فِي ثَوَابِ غَاسِلِ الْمَيِّتِ
  6. فقرة 8الدُّخُولِ عَلَى المَيِّتِ بَعْدَ الْمَوْتِ إِذَا أُدْرِجَ فِي أَكْفَانه مَا قَالُوا : فِي الْجِنَازَةِ كَيْفَ يُصْنَعُ بِالسَّرِيرِ : يُرْفَعُ لَهُ شَيْءٌ أَمْ لَا ؟ وَمَا يُصْنَعُ فِيهِ بِالْمَرْأَةِ مَا قَالُوا فِي الْمَيِّتِ يُتْبَعُ بِالْمِحْمَرِ فِي وَضْعِ الرَّجُلِ عُنُقَهُ فِيمَا بَيْنَ عُودَيِ السَّرِيرِ مَا قَالُوا فِي الرَّجُلِ يَقُولُ خَلْفَ الْمَيِّتِ : اسْتَغْفِرُوا لَهُ فِي رَفْعِ الصَّوْتِ فِي الجِنَازَةِ مَا قَالُوا فِي الْأَذَنِ بِالْجِنَازَةِ ، مَنْ كَرِهَهُ مَنْ رَخَّصَ فِي الْإِذْنِ بِالْجِنَازَةِ الْقَوْلُ إِذَا رَأَيْتَ الْجِنَازَةَ فِي الْمَشي أَمَامَ الْجَنَازَةِ مَنْ رَخَّصَ فِيهِ مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَشْيَ خَلْفَ الْجَنَازَةِ مَنْ رَخَّصَ فِي الرُّكُوبِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ مَنْ كَرِهَ الرُّكُوبَ مَعَهَا فِي الْجِنَازَةِ يُسْرَعُ بِهَا إِذَا حُرِجَ بِهَا أَمْ لَا ؟ بِأَيِّ جَوَانِبِ السَّرِيرِ يُبْدَأُ فِي الْحَمْلِ ؟ مَا قَالُوا فِيمَا يُجْرَى مِنْ حَمْلٍ جَنَازَةٍ فِي حُرُوج النِّسَاءِ مَعَ الْجِنَازَةِ : مَنْ كَرِهَهُ مَنْ رَخَّصَ أَنْ تَكُونَ الْمَرْأَةُ مَعَ الْجِنَازَةِ وَالصِّيَاحُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا مَا قَالُوا فِيمَنْ أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ مَا قَالُوا : فِي الْجَنَائِزِ يُصَلَّى عَلَيْهَا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا مَا يُنْهَى عَنْهُ مِمَّا يُصْنَعُ عَلَى الْمَيِّتِ مِنَ
  7. فقرة 9الصِّيَاحِ وَشَقِّ الْجُيُوبِ مَا قَالُوا : فِي الْإِطْعَامِ عَلَيْهِ وَالنِّيَاحَةِ مَا قَالُوا : فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ ، وَمَا ذُكِرَ فِي ذَلِكَ مِنَ الدُّعَاءِ لَهُ مَنْ قَالَ : لَيْسَ عَلَى الْمَيِّتِ دُعَاء مُوَقِّتْ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، وَادْعُ بِمَا بَدَا لَكَ مَا يُبْدَأُ بِهِ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، وَالثَّانِيَةِ ، وَالثَّالِثَةِ ، وَالرَّابِعَةِ فِي الرَّجُلِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ : مَنْ قَالَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ ، وَمَنْ قَالَ : مَرَّةً مَنْ كَانَ يُتَابِعُ بَيْنَ تَكْبِيرِهِ عَلَى الْجِنَازَةِ مَنْ كَانَ يَقْرَأُ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
  8. فقرة 10??? . مَنْ قَالَ : لَيْسَ عَلَى الْجِنَازَةِ قِرَاءَة مَا قَالُوا : فِي التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ ، مَنْ كَبَّرَ أَرْبَعًا مَنْ كَانَ يُكَبِّرُ عَلَى الْجِنَازَةِ خَمْسًا من كبر على الجنازة ثلاثاً مَنْ كَانَ يُكَبِّرُ عَلَى الْجِنَازَةِ سَبْعًا وَتِسْعًا فِي الرَّجُلِ يَخَافُ أَنْ تَفُوتُهُ الصَّلاةَ عَلَى الْجُنَازِةِ وَهُوَ غَيْرُ مُتَوضِئ إِذْ نَسِيَ تَكْبِيرَةٌ فِي صَلَاةِ الْجَنَائِزِ فِي الرَّجُلِ يَفُوتُهُ التَّكْبِيرُ عَلَى الْجِنَازَةِ يَقْضِيهِ أَمْ لَا وَمَا ذُكِرَ فِيهِ التَّسْلِيمِ عَلَى الْجِنَازَةِ كَمْ هُوَ؟ مَنْ قَالَ : يُسَلِّمُ حَتَّى يَسْمَعُ مَنْ يَلِيهِ مَنْ كَانَ لَا يَجْهَرُ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْجِنَازَةِ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَ الْجِنَازَةِ مَنْ قَالَ : لَا يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ مَنْ رَحْصَ خصَ فِي أَنْ يَجْلِسَ قَبْلَ أَنْ تُوْضَعَ الْقِيَامُ حِينَ تَرَى الْجِنَازَةَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ : أَلَهُ أَنْ لَا يَرْجِعَ حَتَّى يُؤْذَنَ لَهُ ؟ فِي الْمَرْأَةِ أَيْنَ يُقَامُ مِنْهَا فِي الصَّلَاةِ ؟ وَالرَّجُل أَيْنَ يُقَامُ مِنْهُ ؟ مَا قَالُوا فِيهِ إِذَا اجْتَمَعَ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ كَيْفَ يُصْنَعُ فِي الْقِيَامِ عَلَيْهِمَا فِي جَنَائِزِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ مَنْ قَالَ : الرَّجُلُ مِمَّا يَلِي الْإِمَامَ ، وَالنِّسَاءُ أَمَامَ ذَلِكَ فِي الرَّجُلِ يَجِيءُ وَقَدْ وَضَعُوا الْحِنَازَةَ : يَنْتَظِرُ ؟ قَالُوا فِي السِّقْطِ مَنْ قَالَ : يُصَلَّى عَلَيْهِ مَنْ قَالَ : لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ حَتَّى يَسْتَهلَّ صَارِحًا في الصَّلَاةِ عَلَى وَلَدِ الزِّنَى فِي ثَوَابِ مَنْ صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ وَتَبِعَهَا حَتَّى
  9. فقرة 11تُدْفَنَ فِي الْمَيِّتِ مَا يَتْبَعُهُ مِنْ صَلَاةِ النَّاسِ عَلَيْهِ في اللحدِ للمَيِّتِ مَن أَمَرَ بِهِ وكَرِهَ الشَّقِ مَا قَالُوا : فِي الْقَبْرِ كَمْ يَدْخُلُهُ فِي الْمَرْأَةِ مَنْ يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا وَمَنْ يَلِيهَا دَفْنُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ مَا قَالُوا فِي إِعْمَاقِ الْقَبْرِ
  10. فقرة 12. . مَا قَالُوا فِي حَلِّ الْعُقَدَ عَنِ الْمَيِّتِ مَا قَالُوا فِي الْمَيِّتِ مَنْ قَالَ : يُسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ مَنْ أَدْخَلَ مَيِّنَا مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ مَا قَالُوا : إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ في الدُّعَاء لِلْمَيِّتِ بَعْدَمَا يُدْفَنُ وَيُسَوَّى عَلَيْهِ فِي الْمَيِّتِ يُحْتَى فِي قَبْرِهِ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُحْشَى عَلَيْهِ التُّرَابُ حَنْيًّا مَا قَالُوا فِي الْقَصَبِ يُوضَعُ عَلَى اللَّحْدِ في اللَّبِنِ : يُنْتَصَبُ عَلَى الْقَبْرِ أَوْ يُبْنَى بِنَاءً ؟ سَتْرَ الثَّوْبِ عَلَى الْقَبْرِ فِي الْقَبْرِ يُعَلِّمُ ويُكتَبُ عَلَيْهِ فِيمَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَرْفَعَ الْقَبْرَ في الْفُسْطَاطِ يُضْرَبُ عَلَى الْقَبْرِ فِي اللَّحْدِ يُوضَعَ فِيهِ شَيْءٌ يَكُونُ تَحْتَ الْمَيِّتِ فِي الرَّجُلِ يَقُومُ عَلَى قَبْرِ الْمَيِّتِ حَتَّى يُدْفَنَ وَيَفْرُغَ مِنْهُ في تحصيص القبر ، والأخر يجعلُ لهُ مَنْ كَرِهَ أَنْ يَطَأَ عَلَى الْقَبْرِ مَنْ رَخَّصَ فِي الْجُلُوسِ عَلَى الْقُبُورِ فِي الرَّجُلِ يَبولُ أَو يُحْدِثُ بينَ القُبُور مَا ذُكِرَ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى الْقُبُورِ إِذَا مَرَّ بِهَا ، مَنْ رَخَّصَ فِي ذَلِكَ مَنْ كَانَ يَأْتِي قَبْرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَسْوِيَةُ الْقَبْرُ وَمَا جَاءَ فِيهِ مَنْ رَخَّصَ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ مَنْ كَرِهَ زِيَارَةَ الْقُبُورِ مَا جَاءَ فِي الدَّفْن بِاللَّيْلِ فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ لَهُ الْقَرَابَةُ الْمُشْرِكُ : يَحْضُرُهُ أَمْ لَا ؟ فِي الرَّجُلِ يَأْخُذُ غَيْرَ طَرِيقِ الْجِنَازَةِ وَيُعَارِضُهَا فِي الرَّجُلِ يُوصِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْمَوْضِعِ
  11. فقرة 13ـي الرَّجُلِ يَقْتُلُ نَفْسَهُ ، وَالنُّفَسَاءُ مِنَ الزَّنَى : هَلْ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ ؟ فِي ثَوَابِ الْوَلَدِ يُقَدِّمُهُ الرَّجُلُ فِي الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يُدْفَنَانِ فِي الْقَبْرِ فِي النَّصْرَانِيَّةِ تَمُوتُ وَفِي بَطْنهَا وَلَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَيْنَ تُدْفَنُ ؟ في الصَّلَاةِ عَلَى الْعِظَامِ وَعَلَى الرُّءُوسِ مَنْ قَالَ : يُقَامُ لِلْجِنَازَةِ إِذَا مَرَّتْ مَنْ كَرِهَ الْقِيَامَ لِلْجَنَازَةِ فِي عِيَادَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى الرَّجُلِ تَفُوتُهُ الصَّلَاةُ مَعَ الْإِمَامِ فَيُصَلِّيهَا بَعْدَهُ فِي الْمَيِّتِ يُصَلَّى عَلَيْهِ بَعْدَمَا دُفِنَ مَنْ فَعَلَهُ ؟ الصَّلَاةُ بَيْنَ الْقُبُورِ انتظَارُ النَّاسِ لِلصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازِةِ مَنْ كَانَ لَا يَرَى الصَّلَاةَ عَلَيْهَا إِذَا دُفِنَتْ وَقَدْ صُلِّيَ عَلَيْهَا فِي الزَّوْجِ وَالْأَخِ أَيُّهُمَا أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ ؟ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ فِي الْمَسْجِدِ مَنْ لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا مَنْ كَرِهَ الصَّلَاةَ عَلَى الْجِنَازَةِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الرَّجُلِ يَنْتَهِي إِلَيْهِ نَعْيُ الرَّجُلِ مَا يَقُولُ ؟ مَا قَالُوا فِي سَبِّ الْمَوْتَى ، وَمَا كُرِهَ مِنْ ذَلِكَ مَنْ كَرِهَ الزِّحَامَ فِي الْجِنَازَةِ الْجِنَازَةِ يَمُرُّ بِهَا فَيُثْنَى عَلَيْهَا خَيْرًا في مَنْ كَانَ إِذَا حَمَلَ جَنَازَةٌ تَوَضًا مَنْ كَانَ يَرَى التَّعْجِيلَ بِالْمَيِّتِ وَلَا يُحْبِسُ فِي مَوْتِ الْفَجْأَةِ ، وَمَا ذُكِرَ فِيهِ فِيْمَا يُحَفِّفُ بِهِ عَذَابُ الْقَبْرِ فِي الْمُسَاءَلَةِ فِي الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ أَطْفَالِ الْمُسْلِمِينَ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ كَيْفَ تَخْرُجُ ؟
  12. فقرة 14وَنَفْسِ الْكَافِرِ ؟ فِي الرَّجُلِ يَرْفَعُ الْحِنَازَةَ مَا يَقُولُ ؟ فِي الْمَيِّتِ يُقَبَّلُ بَعْدَ الْمَوْتِ
  13. فقرة 15فِي الرَّجُلِ يُعَزَّى مَا يُقَالُ لَهُ ؟ مَا يَتْبَعُ الْمَيِّتَ بَعْدَ مَوْتِهِ فِي نَبْشِ الْقُبُورِ في النِّيَاحَةِ عَلَى الْمَيِّتِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مَنْ رَخَّصَ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ لا يُنْقَلُ الرَّجُلُ مِنْ حَيْثُ يَمُوتُ في الْمَيِّتِ أَوْ الْقَتِيلِ يُنْقَلُ مِنْ مَوْضِعِهِ إِلَى غَيْرِهِ مَوْتُ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ الخاتمة : وفيها أهم النتائج التي توصلت إليها والتوصيات الفهارس العلمية : فهرس الآيات القرآنية فهرس أطراف الأحاديث فهرس الآثار التي اختلف فيها رفعاً ووقفاً فهرس الآثار على مسانيد الصحابة فهرس الأعلام الواردة في النَّص ويشمل : أ- الأسماء النساء ج - المبهمون فهرس المصادر والمراجع دليل المحتويات ****
  14. فقرة 16والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات