الآثار المروية عن الصحابة من أول كتاب السير دكتوراة

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة ZIP

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الآثار المروية عن الصحابة من أول كتاب السير- دكتوراة
  2. فقرة 4الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر - فهرس الآثار التي لها حكم الرفع الصحابي رقم الأثر أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمٍ جِيءَ بِجَهَنَّمَ ، قَدْ سَدَّتْ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ أبو الدرداء بَطْنَانِ الْجَنَّةِ بُعِثَ نُوحٌ لِأَرْبَعِينَ سَنَةٌ، لَبِثَ فِي قَوْمِهِ بَيْنَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، كَانَ فِي قَوْمٍ كُفَّارِ التَّقِيَّةُ : إِنَّمَا هِيَ بِالنِّسَانِ؛ لَيْسَتْ بِاليَدِ ثَلاثُ لا يَسْتَخِفٌ بِحَقِّهِنَّ إِلَّا مُنَافِقٌ بَيِّنْ نِفَاقُهُ الجنَّةُ سَجْسَجُ، لَا قَرَّ فِيهَا، وَلَا حَرَّ جِيءَ بِهَا تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ حَتَّى إِذَا انْتَهَوْا إِلَى بَابِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ختامه مسك، فالشراب أبيض مثل الفضة عبد الله بن مسعود ابن عباس عبد الله بن مسعود ابن عباس عمار عبد الله بن مسعود عبد الله بن مسعود على أبو الدرداء خَضْرَاوَانِ مِنْ الرَّيِّ خَضْرَاوَانِ ابن الزبير ابن عباس خلطه، وليس بخاتم يختم ابن مسعود خلق الله الجنة : لبنة من ذهب، ولبنة من فضة أبو سعيد ??? خَلَقَ اللَّهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَجَعَلَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ الْخَلَائِقِ الخَيْلُ ثَلَاثَةٌ : فَرَسُ اللَّهَ، وَفَرَسٌ لَك، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ الخَيْمَةُ لَوْلَوْةٌ مُجَوَّفَةٌ ، فَرْسَخُ فِي فَرْسَخِ الخيمة لؤلؤة واحدة ، لها سبعون بابا کلها در دَارُ الْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُوَةٍ ، فِيهَا أَرْبَعُونَ بَيْتًا در مُجَوَّفٌ ذُلَّلَتْ هُمْ يَأْخُذُونَ مِنْهَا حَيْثُ شَاءُ وا سلمان الفارسي خباب ابن عباس أبو الدرداء أبو هريرة عبد الله بن مسعود البراء
  3. فقرة 5رقم الأثر الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر زِيدُوا عَقَارِبَ أَدْناها كَالنَّخْلِ الطَّوَالِ الصحابي عبد الله بن مسعود
  4. فقرة 6الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَفِي الْجَنَّةِ وَلَدٌ ؟ قَالَ : إِنْ شَاءُ وا سَعَفُ الْجَنَّةِ مِنْهُ كِسْوَتُهُمْ ، وَمُقَطَّعَاتُهُمْ السَّلَبُ وَالفَرَسُ الشَّجَرُ وَالنَّخْلُ أُصُوها ، وَسُوقُهَا اللُّؤْلُؤُ شغلهم افتضاض العذارى الصحابي رقم الأثر ابن عباس ابن عباس ابن عباس سلمان عبد الله بن مسعود صَبْرُ الجَنَّةِ : يَعْنِي وَسَطَهَا، عَلَيْهَا فُضُولُ السُّنْدُس عبد الله بن مسعود الظل الممدود : شجرة في الجنة، على ساق ظلها ابن عباس عرض على رسول الله؛ ما هو مفتوح على أمته ابن عباس عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ : أَنَّهُمْ قَالُوا: لِلفَرَسِ سَهْمَانِ الْعُنْقُودُ أَبْعَدُ مِنْ صَنْعَاءَ عَيْنٌ فِي الْجَنَّةِ يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ صَرْفًا فإنه قد ذُكِرَ لنا أَنَّ الْحَجَرَ يُلْقَى مِن شَفَةِ جَهَنَّمَ الفِرَارُ مِنْ الزَّحْفِ مِنْ الكَبَائِرِ الفِرَارُ مِنْ الزَّحْفِ مِنْ الكَبَائِرِ فُضُولُ المُجَالِسِ، وَالْبُسُطِ، وَالْفُرُشِ في الجنَّةِ قَصْرُ يُدْعَى عَدْنَا، حَوْلَهُ الْمُرُوجُ في الجنَّةِ مِنْ عَتَاقِ الْخَيْلِ، وَكِرَامِ النَّجَائِبِ في الركاز الخمس قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ لَهُ خَمْسَةُ آلَافِ بَابٍ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُونَ الصَّوْتِ عبد الله بن عمرو عبد الله بن مسعود عتبة بن غزوان ابن عمر علي بن أبي طالب ابن عباس عبد الله بن عمر عبد الله بن عمرو أبو هريرة عمر بن الخطاب
  5. فقرة 7الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُونَ مِنْ الْغَنَائِمِ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَظْهَرُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْتُلُونَ مِنْ النِّسَاءِ كَانَ المُشْرِكُونَ يَجِيثُونَ بِالسَّمْنِ فِي ظُرُوفِهِمْ كان ذلك يوم بدر والمسلمون يومئذ قليل كتب عليهم أن لا يفر عشرون من مائتين كَمَا يشيطُ الرَّأْسُ عِنْدَ الرَّاسِ كُنَّ النِّسَاءُ يُجْهِزْنَ عَلَى الْجُرْحَى، يَوْمَ أُحُدٍ كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الفَاكِهَةَ، وَالعَسَلَ لا تُفْتَحُ هَذِهِ ، وَلَا مَدِينَةَ الْكُفْرِ ، وَلا الدَّيْلَمَ لا جلب، ولا جنب لاَ سَلَبَ إِلا مِنْ النَّفْلِ، وَفِي النَّفْلِ الحُمُسُ لا يصبح رجل له والدان ، فيصبح وهو محسن لعلكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض لقد أَتَانِي الْيَوْمَ رَجُلٌ ، فَسَأَلَنِي عن أَمْرِ لما دخل أهل الجنة الجنة ، قال الله عز وجل الصحابي رقم الأثر ابن عباس ابن عباس عبد الله بن مسعود عبد الله ابن عمر حذيفة عمران بن حصين ابن عباس ابن عباس أنس بن مالك عبد الله جابر بن عبد الله لو أنه لم يمس الله عز وجل خلق يعصون فيما مضى لخلق حذيفة بن اليمان لَوْ خَرَّ مِنْ أَعْلَاهَا فِرَاشٍ ، هَوَى إِلَى قَرَارِهَا ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء مَا مِنْ أَمِيرِ عَشْرَةِ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أبو أمامة ابن عباس أبو هريرة
  6. فقرة 8رقم الأثر . الصحابي الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر مَا مِنْ حَكَم يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلا حُشِرَ يَوْمَ القِيَامَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مَنْ شَهَرَ السّلاحَ فِي فِئَةِ الإِسْلام ، وأَخَافَ السَّبِيل مرمرة كأنها مرآة، قلت: ما نورها ؟ ابن عباس المَلائِكَةُ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسُ أبو هريرة المَلائِكَةُ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةٌ فِيهَا جُلجُلْ أم سلمة مَنْ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ الله علي ابن عباس ابن عباس سلمان ابن عباس أبو أمامة عائشة مَنْ فَرَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَلَمْ يَفِرَّ النَّارُ سَوداء مُظْلِمَةٌ ، لَا يُضِيءُ جَرُهَا ، وَلَا يُطْفَى هَبُهَا نَزَلَتْ هذه الآيَةُ فِي المُشْرِكِينَ فَمَنْ تَابَ منهم نَعَمْ ، وَاللَّهُ عَلَى الْجَنَائِبِ عَلَيْهَا المُيَاثِرُ نهرٌ أُعْطِيَهُ نَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم هَذِهِ مُبْهَمَةٌ لِلبَرِّ وَالفَاجِرِ هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ مُعَاهِدًا، أَوْ يَكُونُ قَوْمُهُ أَهْلَ عَهْدِ ابن عباس ابن عباس وَالَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو هريرة يَتَنَاوَلُ الرَّجُلُ فَوَاكِهَهَا، وَهُوَ قَائِمٌ يُجَاءُ بِالنَّاسِ إِلَى الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَتَجَادَلُونَ البراء عبد الله بن مسعود يَعْظُمُونَ فِي النَّارِ، حَتَّى تَصِيرَ شِفَاهُهُمْ إِلَى سررهم أبو هريرة يَقُولُ غِلْمَانُ أَهْلِ الْجَنَّةِ: مِنْ أَيْنَ نَقْطِفُ لَكَ ؟ عبد الله بن مسعود ا يُلْقَى عَلَى أَهْلِ النَّارِ الْجُوعُ ، حَتَّى يَعْدِلَ عَنْهُمْ مَا هُمْ فِيهِ أبو الدرداء يُوضَعُ الصِّرَاطِ، وَلَهُ حَلٌّ كَحَدٌ الْمُوسَى سلمان الفارسي
  7. فقرة 9الآثار المروية عن الصحابة - فهرس الآثار على المسانيد طرف الأثر مسند أبي أمامة رضي الله عنه سَمِعْتُهُ يَقُولُ : جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا قَالَ : سُرَّةُ الْجَنَّةِ شَهِدْت صِفِّينَ ، فَكَانُوا لا يُجْهِزُونَ عَلَى جَرِيحٍ، وَلَا يَطْلُبُونَ مُوَلِّيًا قَلدُوهَا ، وَلاَ تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ ، يَعْنِي الْخَيْلَ ، وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ قِيلَ يَا أَبَا أُمَامَةَ ، يَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ لقد فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانت حِلْيَةُ سُيُوفِهِمْ الذَّهَبَ وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ قَالَ : لَوْ خَرَّ مِنْ أَعْلَاهَا فِرَاشٍ ، هَوَى مسند أنس بن مالك رضي الله عنه أَتَيْت عَلَى ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، وَهُوَ متخمط استلقى البراء بن مالك على ظهره ثم ترنم أَنَّ أَبا بكر ؛ قَالَ لِعَائِشَةَ ، وَهْيَ تُرْضُهُ : أَمَا وَاللَّهُ لَقَدِ إِنَّ الْحُورَ الْعِينِ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَغَنَّيْنَ ، يَقُلْنَ : نَحْنُ الْخَيْرَاتُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَقُولُونَ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَجَّه النَّاسَ يَوْمَ الْيَامَةِ أَنَّ عُمَرَ فَرَضَ لِلْهُرْمُزَان أَنَّهُمْ لَا فَتَحُوا تُسْتَرَ، قَالَ : وَجَدنا رَجُلا أَنْفُهُ ذِرَاعٌ حَاصَرْنَا تُسْتَرَ ، فَنَزَلَ الهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ الخِصَاءُ رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَلْبَسُ رَايَتَيْنِ مِنْ دِيْبَاجِ، فِي فَزْعَةٍ رقم الأثر
  8. فقرة 10طرف الأثر رقم الأثر الآثار المروية عن الصحابة شَهِدْت فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ صَحِبْتُ جَرِيرَ بن عبد اللَّهَ ، فَكَانَ يَخْدُمُنِي غَزَا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : فَأَعْطَاهُ ثَلَاثِينَ كَانَ السَّلَبُ لَا يُخَمَّسُ، فَكَانَ أَوَّلُ سَلَبٍ خُسَ فِي الإِسْلَامِ كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ عَلَى جُنْدِ أَهْلِ الْكُوفَةِ كَانَ عَلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : دِرْعٌ سَابِقٌ لعلكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض ما بَعَثَ أَبو مُوسَى عَلَى البَصْرَةِ ، كَانَ مِمَّنْ بَعَثَ البَرَاءُ مسند أبي أيوب رضي الله عنه أن أبا أيوب الأنصاري غزا مع يزيد بن معاوية الغزوة كنا بِمَدِينَةِ الرُّومِ، فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا ، صَفًّا عَظِيمًا مِن الرُّومِ مسند البراء بن مالك رضي الله عنه أَمَرَنِي عُمَرُ أَنْ أُنَادِيَ بِالْقَادِسِيَّةِ : لَا يُنْبَذُ فِي دُبَّاءَ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ قَالَ : يَتَنَاوَلُ الرَّجُلُ فَوَاكِهَهَا وَذُلّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا قَالَ : ذُلَّلَتْ هُمْ مسند أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ كَانَ لَهُ سُكَانٌ تَجُوسٌ، فَكَانُوا يُهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ كُنَّا فِي غَزَاةٍ لَنَا، فَلَقِينَا أُنَاسًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ، فَأَجْهَضْنَاهُمْ أبي مسند أبي بكر رضي الله عنه عَلَقَمَةُ بْنُ عُلاثَةَ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَاتَلَهُ المُسْلِمُونَ إِذَا وُجِدَ الغُلُولُ عِنْدَ الرَّجُل ، أُخِذَ ، وَجُلِدَ مِائَةٌ ، وَحُلِقَ رَأْسُهُ
  9. فقرة 11الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر ارْتَدَّ عَلقَمَةُ بْنُ عُلاثَةَ ، فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ استكمل أبو بكر بخلافته سن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ ، وَلَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ دِرْهَم أَقْطَعَ أَبُو بَكْرٍ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهُ أَرْضَاً ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا كِتَابَا أَكَرِهْتَ إِمَارَتِي ؟ ، قَالَ : لا ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنِّي كُنْت أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْطَعَ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ بَعَثَ جَيْشًا ، فَقَالَ: أُغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَ جُيُوشًا إِلَى الشَّامِ ، فَخَرَجَ يَتْبَعُ يَزِيدَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ ، مُدًّا لِلمُهَاجِرِين أَنَّ أَبَا بَكْرٍ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ طَافَ بِعَبْدِ اللَّهَ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي خِرْقَةٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : اثْتِنِي بِرُحِكَ، فَعَقَدَ لَهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ: لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً مِمَّا أَعْطَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا إِلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مَّا أَتَاهُ فَتْحُ الْيَمَامَةِ ؛ سَجَدَ إِنْ أَخَذْتُمْ أَحَدًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، فَأُعْطِيتُمْ بِهِ مُدَّيْ دَنَانِيرَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بِرَأْسِ يَنَاقِ بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الشَّامِ ، فَقَالَ : لَا تَعْقِرُوا دَابَّةٌ حَسَرْتُمُوهَا بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ جَيْشًا إِلَى الشَّامِ ، فَخَرَجَ يُشَيِّعُهُمْ عَلَى رَاحِلَتِهِ رقم الأثر
  10. فقرة 12الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر جَاءَ وَفْدُ بُزَاخَةَ: أَسَدٍ وَغَطَفَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَسْأَلُونَهُ الصُّلحَ جَاءَنَا كِتَابُ أَبِي بَكْرِ بِالْقَادِسِيَّةِ : وَكَتَبَ عَبْدُ اللَّهَ حرق خالد بن الوليد ناسا من أهل الردة عُمَرُ لأَبِي بَكْرِ، لِمَ لَمْ يَدَعْ عَمْرُو النَّاسَ : أَنْ يُوقِدُوا نَارًا غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ ، فَكَانَ شِعَارُنَا : أَمُتْ أُمُتْ قَامَ أَبو بَكْرِ فِي النَّاسِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ قَسَمَ لِي أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ ، كَمَا قَسَمَ لِسَيِّدِي كَانَتْ فِي بَنِي سُلَيْمٍ رِدَّةٌ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ لا تَعْقِرُوا دَابَّةٌ ، وَإِنْ حُسِرَتْ لَمْ يُعْطِ أَهْلَ البَيْتِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الخُمُسَ لمَّا ارْتَدَّ مَنْ ارْتَدَّ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ ، أَرَادَ أَبُو بَكْرٍ لما تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَهُ مَالٌ مِنْ الْبَحْرَيْنِ مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه أَغْرُ ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ مَا حُمِّلت ، وَعَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا أكره بيع الخمس حتى يقسم أَنَّ جَرِيرًا لَمَّا قَتَلَ مِهْرَانَ ، نَصَبَ أَوْ رَفَعَ أُولُو الفِقْهِ أُولُو الخَيْرِ قُلْنَا لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَيَدْخُلُ الْمَجُوسُ الحَرَمَ؟ كَانُوا لَا يَقْتُلُونَ تجار المشرِكِينَ رقم الأثر .
  11. فقرة 13رقم الأثر الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر كُنَّا نَأْكُلُ مِنْ أَوْعِيَتِهِمْ، وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ لَقَدْ أَتَى عَلَى نَهْرِ الْقَادِسِيَّةِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ لما دخل أهل الجنة الجنة لما وَلِيَ عُمَرُ الْخِلَافَةَ ، فَرَضَ الفَرَائِضَ مسند أبي جحيفة رضي الله عنه مَرُّوا بِجِنَازَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَلَى أَبِي جُحَيْفَةَ مسند جرير بن عبد الله رضي الله . عَبَرَ أَبو عُبَيْدِ بْنُ مَسْعُودٍ يَوْمَ مِهْرَانَ فِي أُناسٍ كَانَ أَبُو عُبَيْدِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَبَرَ الْفُرَاتَ انْطَلِقُ بِنَا إِلَى مِهْرَانَ مسند جعفر رضي الله عنه كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَعْفَرٍ يَوْمَ مُؤْتَةً ، نَزَلَ عَنْ فَرَسٍ عنه مسند جندب بن عبد الله رضي الله عنه كُنَّا نَأْخُذُ العِلجَ ، فَيَدُلُّنَا مِنْ القَرْيَةِ إِلَى القَرْيَةِ كُنَّا نُصِيبُ مِنْ طَعَامِهِمْ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ نُشَارِكَهُمْ مسند حبيب بن أن حبيب بن مسلمة ـ وكان مريضا ـ كان ينفل أن رجلا من المسلمين ، جاء بأسير مغلولة يده سارت الروم إلى حبيب بن مسلمة ، وهو بأرمينية مسلمة رضي الله عنه مسند حجر بن عدي رضي الله عنه
  12. فقرة 14رقم الأثر الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر لا تَطْلِقُوا عَنِّي حَدِيدًا وَلَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا مسند حذيفة بن اليمان رضي اخْتَلَفَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ أَنَّ حُذَيْفَةَ اسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ دِهْقَانُ بِبَاطِيَةٍ ، فِيهَا خَمْرٌ أَنَّ حُذَيْفَةَ سَبَقَ النَّاسَ ، عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْهَبَ إنِّي أَشْتَرِي دِينِي بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ كُلُّهُ دَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةُ عَلَى عُثْمَانَ رَأَيْت حُذَيْفَةَ بْنَ اليَمَانِ بِالْمَدَائِنِ ، يَشْتَدُّ بَيْنَ هَدَفَيْن غَزَوْنَا بَلَنْجَرَ، فَلَمْ يَفْتَحُوهَا لو أنه لم يمس الله عز وجل خلق يعصون المُؤْمِنُونَ مُسْتَغْنُونَ عَنْ الشَّفَاعَةِ ، إِنَّمَا هِيَ لِلْمُذْنِبِينَ مَرَرْت ، وَالنَّاسُ يَأْكُلُونَ ثَرِيدًا ، وَلَهَا، فَدَعَانِي عُمَرُ مسند الحسن بن علي رضي سَأَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٌّ ، عَنْ الرَّجُلِ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحَسَنِ ، وَالْحُسَيْنِ إِلا طُهْرُ الله الله عنه عنه مسند الحسين بن علي رضي الله عنه أَنَّهُ شَهِدَّ الْجُيْشَ بِكَرْبِلاءَ ، قَالَ : فَجَاءَ سَأَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْحَسَينَ بْنَ عَلِيِّ ، عَنْ الْمَوْلُودِ أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَتَبَ : بِسْمِ اللَّهُ مسند خالد بن الوليد رضي الله عنه
  13. فقرة 15الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر أَنَّ رَايَةَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، كَانَتْ يَوْمَ دِمَشْقَ سَوْدَاءَ سَمِعْت خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، يُحَدِّثُ بِالْحِيرَةِ غزوت الروم مع خالد بن الوليد ، فرأيت نساء كَانَ شِعَارُنَا مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : أَمَّتْ أُمُتْ كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ زَمَنَ الْحِيرَةِ إِلَى مَرَازِبَةِ لا تَرْزَأَنَّ مُعَاهِدًا إبرة، وَلَا تَمْشِ ثَلَاثَ خُطَّى تَتَأَمَّرُ لَقَدْ انْقَطَعَ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ، تِسْعَةُ أَسْيَافٍ لما قَدِمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى الْحِيرَةِ ، نَزَلَ لمَّا قَدِمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ هَاهُنَا إِذْ هُوَ بِمَسْلَحة لَوْ رَأَيْتَنِي وَنَحْنُ هُرَّابٌ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ مسند خباب بن الأرت رضي الله عنه أعطوهم ما سألوا إلا خبابا ، فجعلوا يلزقون ألا إن خباب بن الأرت أسلم سادس ستة الخَيْلُ ثَلَاثَةٌ : فَرَسُ اللَّهُ، وَفَرَسٌ لَك، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ مسند أبي الدرداء رضي أنه سئل عما يصيب السرية من أطعمة الروم؟ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمِ جِيءَ بِجَهَنَّمَ ، قَدْ سَدَّتْ ختامه مسك ، فالشراب أبيض مثل الفضة الخيمة لؤلؤة واحدة ، لها سبعون بابا کلها در لا نَامَتْ عُيُونُ الجُبَنَاءِ لما فتحت مدائن قبرس ، وقع الناس يقتسمون لما نُعِي عَبْدُ اللهَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : مَا خلف الله عنه رقم الأثر
  14. فقرة 16رقم الأثر الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر يُلْقَى عَلَى أَهْلِ النَّارِ الْجُوعُ ، حَتَّى يَعْدِلَ عَنْهُمْ مسند الزبير بن العوام رضي الله عنه أسلم الزبير، وهو ابن ستة عشرة سنة أَسْهَمَ لِلزُّبَيْرِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمْ: سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ ، وَسَهْمَا لَهُ دَخَلَ الزُّبَيْرُ عَلَى عَمَّارٍ ، أَوْ عُثْمَانَ ، بَعْدَ وَفَاةِ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ الزُّبَيْرُ يَتْبَعُ الْقَتْلَى يَوْمَ الْيَمَامَةِ كَانَ عَلَى الزُّبَيْرِ يَوْمَ بَدْرٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ مُتعَجِرًا بِهَا إِنَّ ضِرْسَ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مِثْلُ أُحُدٍ و مسند زَيْدُ بْنُ أرقم رضي الله عنه مسند زَيْدُ بْنُ ثابت رضي الله عنه مَا أَحْرَزَ العَدُو مِنْ مَالِ المُسْلِمِينَ ، فَاسْتَنْقَذ مسند زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ رضي الله عنه ادْفِنُونِي ، وَمَا أَصَابَ الثَّرَى مِنْ دِمَائِنَا أَرْمِسُونِي فِي الْأَرْضِ رَمْسًا أُصِيبَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ لَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إِلَّا الْخُفَّيْنِ مسند سَعْدُ بْنُ عُبَيْدِ القَارِئُ رضي الله عنه إنَّا لأقُوا العَدُوِّ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَإِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ مسند سعد بن مالك رضي الله عنه
  15. فقرة 17طرف الأثر رقم الأثر الآثار المروية عن الصحابة أُتِيَ سَعْدٌ بِأَبِي مِحْجَنٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ أَنَّ رَجُلاً اشْتَرَى أَمَةً يَوْمَ القَادِسِيَّةِ مِنْ الْفَيْءِ أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى جَارِيَةً مِنْ الْمُغْنَمِ أَنَّ رَجُلا كَانَ يُقَالُ لَهُ : هُمَمَةٌ مِنْ أَصْحَابِ فَقَتَلْته بَارَزْت رَجُلاً يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ مِنْ الأعَاجِمِ فَقَ بَاعَ سَعْدٌ طَسْتًا بِأَلْفِ دِرْهَمٍ ، مِنْ رَجُلٍ بَيْنَا رَجُلٌ يَغْتَسِلُ إِذَ فَحَصَ لَهُ المَاءُ التُّرَابَ عَنْ لَبِنَةٍ جَاءَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ حِتىَ نَزَلَ الْقَادِسِيَّةَ حسَر لي فَرَسُ ، فَأَخَذَهُ العَدُوُّ، قَالَ: فَظَهَرَ عَلَيْهِ فَرَضَ مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ ، فِي أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ كَانَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ أَشَدَّ المُسْلِمِينَ بَأْسًا يَوْمَ أُحُدٍ كَانَ سَعْدٌ قَدْ اشْتَكَى قُرْحَةٌ فِي رِجْلِهِ كفيتم إنَّ الإِمْرَةَ لَا تَزِيدُ الإِنْسَانَ فِي دِينِهِ خَيْرًا ما فَتَحَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ جَلُولَاءَ ، أَصَابَ ما فَتَحَ سَعْدٌ جَلُولاءَ، أَصَابَ المُسْلِمُونَ أَلْفَ لما كَانَ يَوْمُ الْقَادِسِيَّةِ ، قَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه خلق الله الجنة : لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة الضَّيَافَةُ ثَلَاثَةٌ أَيَّامٍ، وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ مسند أبي سفيان رضي الله عنه
  16. فقرة 18رقم الأثر / الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَاوَدَ الحَسَنَ ، وَالحُسَيْنَ عَلَى الْأَمَانِ أَنَّهُ لَمْ يُسْمَعْ صَوْتٌ أَشَدَّ مِنْ صَوْتِهِ مسند سلمان الفارسي رضي الله عنه أن سلمان أتي بسلة فيها خبز وجبن خَلَقَ اللهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَجَعَلَ مِنْهَا رَحْمَةً دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابِ ، وَدَخَلَ رَجُلٌ النَّارَ رَأَيْت سَلَمَانَ عَلَى حِمَارٍ فِي سَرِيَّةٍ هُوَ أَمِيرُهَا الشَّجَرُ ، وَالنَّخْلُ أُصُوها ، وَسُوقُهَا اللُّؤْلُؤُ قَتَلْت بِسَيْفِي هَذَا مِائَةَ مُسْتَلْئِمٍ كان سلمان إذا أصاب شاة من المغنم ذبحت كَانَ سَلْمَانُ أَمِيرَ الْمَدَائِنِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ سَلَمَانُ عَلَى قَبْضِ مِنْ قَبْضِ الْمُهَاجِرِينَ كُنَّا مَعَ سَلَمَانَ الفَارِسِيُّ فِي غَزَاةٍ : إِمَّا فِي جَلُولاًءَ كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ فِي غُزَاةٍ ؛ إِمَّا فِي جَلُولاءَ كنت في جيش فيه سلمان ، فحاصرنا قصرا ما أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ ، وَالْأَرْضِ لما افْتَتَحَ النَّاسُ الْمَدَائِنَ ، وَخَرَجُوا فِي طَلَبِ العَدُوِّ لا غَزَا سَلْمَانُ المُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ فَارِسٍ ، قَالَ : كُفُّوا لما غَزَا سَلْمَانُ بَلَنْجَرَ، أَصَابَ فِي قِسْمَته ، صُرَّةٌ النَّارُ سَوداء مُظْلِمَةٌ ، لا يُضِيءُ جَمْرُهَا يُوضَعُ الصِّرَاط ، وَلَهُ حَلٌّ كَحَدٌ المُوسَى
  17. فقرة 19رقم الأثر الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر مسند سلمان بن ربيعة رضي الله عنه أَنَّهُ غَزَا بَلَنْجَرَ، وَكَانَ غَزَا فَاسْتَعَانَ بِنَاسٍ ، مِنْ الْمُشْرِكِينَ أَوَّلُ مَنْ قَضَى بِالْكُوفَةِ هَاهُنَا سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ غَزَوْنَا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بَلَنْجَرَ، فَحَرَّجَ عَلَيْنَا فِيمَا أَحْرَزَ العَدُوُّ ، قَالَ: صَاحِبُهُ أَحَقُّ بِهِ ، مَا لَمْ يُقْسَمْ كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بِبَلَنْجَرَ، فَرَأَيْت هِلَالَ مسند سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ رضي الله عنه كَانَ شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدَ الله ، وَشِعَارُ الأَنْصَارِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مسند طارق بن شهاب رضي الله عنه رَأَيْت رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَغَزَوْت كَانَ خَبَّابٌ مِنْ المُهَاجِرِينَ ، وَكَانَ مِن يُعَذِّبُ فِي اللَّهَ مسند عبد الرحمن بن خالد بن الوليد رضي الله عنه اشْتَرَيْت جَارِيَةً فِي خَمْسٍ ، فَوَجَدْت مَعَهَا خَمْسَةَ عَشَرَ دِينَارًا غَزَوْنَا مع عبد الرحمن بن خَالِدِ بن الْوَلِيدِ فأتى بِأَرْبِعَةِ مسند عبد الله بن الزبير رضي الله عنه خَضْرَاوَانِ مِنْ الرَّيِّ مسند عبد الله بن زيد رضي الله عنه أَنَّ حَبِيبَ بْنَ زَيْدٍ قَتَلَهُ مُسَيْلِمَةٌ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ مسند عبد الله بن سلام رضي الله عنه الجنة في السماء ، والنار في الأرض. للَّما كَانَ حِينَ فُتِحَتْ نَهَا وَنْد ، أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ سَبَايَا
  18. فقرة 20رقم الأثر الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فِي أَرْضِ إِلَى جَنْبِهِ وَقَعَ لَهُ فِي سَهْمِهِ عَجُوزٌ يَهُودِيَّةٌ ، فَمَرَّ بِرَأْسِ مسند عبد الله بن عباس رضي الله عنه إذَا حَارَبَ الرَّجُلُ ، وَقَتَلَ ، وَأَخَذَ المالَ : قُطِعَتْ يَدُهُ إِذَا لَقِيتُمُ العَدُوَّ ، فَادْعُوهُمْ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ يَنْتَهِي بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ افتضاض الأبكار أَكْبَرُ الكَبَائِرِ : الشَّرْكُ بِاللَّه ، والفِرارُ مِنَ الزَّحْفِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ: مَا يُؤْخَذُ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ : يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْأَنْفَالِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ لَمْ يَرَ بَأْسًا ؛ أَنْ يَأْكُلَ الرجل الطَّعَامَ التَّقِيَّةُ : إِنَّمَا هِيَ بِالنِّسَانِ ؛ لَيْسَتْ بِاليَدِ. أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أنه لقي عبد الله بن عباس بالمدينة بعدما كف أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَوَّلَ إِسْلَامًا ؟ فَقَالَ : أَمَا سَمِعْت مِصْرٍ مَصَّرَتْهُ العَرَبُ ، فَلَيْسَ لِلعَجَمِ أَنْ يَبْنُوا فِيهِ بِنَاءً بُعِثَ نُوحٌ لِأَرْبَعِينَ سَنَةٌ ، لَبِثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ تُقَاتِلُ عَلَى نَصِيبك مِنْ الْآخِرَةِ ، وَيُقَاتِلُونَ عَلَى نَصِيبِهِمْ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ: إِنِّي أَرَدْت أَنْ أَغْزُوَ جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنُهَا يُرِيدُ الغَزْوَ ، وَأُمُّهُ تَكْرَهُ
  19. فقرة 21الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر جَلَسْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ظِلِّ الْقَصْرِ فِي جِنَازَةِ زَيْدِ خِصَاءُ البَهَائِمِ مُثْلَةٌ خَضْرَاوَانِ الْخَيْمَةُ لَوْلَوْةٌ مُجُوفَةٌ ، فَرْسَخْ فِي فَرْسَخِ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَفِي الْجَنَّةِ وَلَدٌ ؟ قَالَ : إِنْ شَاءُوا سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقُلتُ: إِنَّا نَسِيْرُ فِي أَرْضِ أَهْلِ الذَّمَّةِ سَأَلْت كَعْبًا مَا سِدْرَةُ المُنْتَهَى ؟ سَعَفُ الْجَنَّةِ مِنْهُ كِسْوَتُهُمْ ، وَمُقَطَّعَاتُهُمْ الظل الممدود : شجرة في الجنة عرض على رسول الله ؛ ما هو مفتوح على أمته فى العبد ، والمرأة يحضران البأس ، قال : ليس في الغلول يصيبه الرجل ، وقد تفرق الجيش ؟ قلت لابن عباس : إني رجل حريص على الجهاد كان ذلك يوم بدر والمسلمون يومئذ قليل كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ ، يَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ الوِلدَانِ لا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ ، مِنْ المَغْنَمِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ لا تُسَاكِنُوا اليَهُودَ ، وَالنَّصَارَى إِلَّا أَنْ يُسْلِمُوا لا تُقْتَلُ النِّسَاءُ إِذَا ارْتَدَدْنَ عَنْ الإِسْلَامِ، وَلَكِنْ يُحْبَسْنَ لاَ سَلَبَ إِلَّا مِنْ النَّفْلِ، وَفِي النَّفْلِ الخُمُسُ رقم الأثر
  20. فقرة 22رقم الأثر . عنه الله الآثار المروية عن الصحابة طرف الأثر لا يُسَاكِنُكُمْ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى فِي أَمْصَارِكُمْ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنْ زَقُومٍ جَهَنَّمَ ، أُنْزِلَتْ ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء لَيْسَ لَهُ فِي المَغْنَمِ نَصِيبٌ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ) قَالَ: هِيَ النَّخْلَةُ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : فُضُولُ الْمُجَالِسِ المَحْرُومُ المُحَارِفُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الإِسْلَامِ سَهْمُ مَنْ شَهَرَ السَّلاحَ فِي فِئَةِ الإِسْلام ، وأَخَافَ السَّبِيل مَنْ فَرَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَلَمْ يَفِرَّ ، وَمَنْ فَرَّ مِنْ اثْنَيْنِ فَقَدْ فَرَّ نَزَلَتْ هذه الآيةُ فِي الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ تَابَ مِنهم قبل هَذِهِ مُبْهَمَةٌ لِلبَرِّ وَالفَاجِرِ هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ مُعَاهِدًا ، أَوْ يَكُونُ قَوْمُهُ أَهْلَ عَهْدِ مسند عبد الله بن عمر رضي أَتَيْت عَلَى عَبْدِ اللَّهَ بْنِ مَحْرَمَةَ ، صَرِيعًا يَوْمَ اخْتَلَفْتِ أَنَا ، وَسَعْدٌ اخْتَلَفْت أَنَا ، وَسَعْدٌ بِالْقَادِسِيَّةِ ، فِي المُسْحِ إِذَا حَمَلَ عَلَى بَعِيرٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ أَصَبْت قَبَاءً مَنْسُوجًا بِالذَّهَبِ ، مِنْ دِيبَاجٍ أَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ غَزْوَةِ سَرْعٍ أَمَّا وَهُوَ مَصْرُورٌ فَلاَ إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةٌ ، مَنْ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ