اثار الصحابة في الصلاة مريم عبدالرحمن

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : اثار الصحابة في الصلاة مريم عبدالرحمن
  2. فقرة 4ثانياً: كشاف الأحاديث المرفوعة طرف الحديث اسم رقم الصحابي الصفحة إِذا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا ، فإنه من وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَة أبو هُرَيْرَةَ إذا صلى أحدكم، فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئاً اقرؤوا القرآن ، ولا تأكلوا به ، ولا تستكبروا به إِنَّ الْحَصَاةَ لَتُنَاشِدُ الذي يُخْرِجُهَا مِن الْمَسْجِدِ إنَّ الله وتر يحبّ الوتر فأوتروا يا أهل القرآن إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذا تَثَاءَبَ أَحدكم إن المرأة عورة فإذا خرجت إستشرفها الشيطان أبو هُرَيْرَةَ ا بن شبل أَبو هُرَيْرَةَ على, أبو هُرَيْرَةَ ابن مسعود أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم فلا يَضَعْ نَعْلَيْهِ عَن يَمِينِهِ أبو هُرَيْرَةَ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للجارية: ناولينى الخمرة أنه نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس ثم صلى إنها لَيْلَة صَبِيحَتُهَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ ،ليس لها شُعَاعٌ، فَعَدَدْنَا أوَّلُ ما يُحَاسَبُ ِبهِ الْعَبْدُ يوم الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ بهذا قال عن الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم عائشة < ابن مسعود تمِيم الداري أبو هريرة
  3. فقرة 5?? ?? ?? سألت خليلي عن كل شيء حتى مسح الحصى، قال: واحدة أبو ذره سنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة في السفر ركعتين وهى تمام والوتر ابن عمر في السفر سنة شَغَلُونَا عن الصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مَلَأُ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وابن عبّاس } صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة ابن عمر عائشة < صلى إلى كل صلاة مثلها غير المغرب فإنَّها وترُ النّهار قال لي رسول الله قُولِي عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ اللَّهُمَّ عِنْدَ إِقْبَالِ لَيْلِكَ أُمِّ سَلَمَةَا كان رسول اللهِ إِذا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالِ أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن بسورتين في كل ركعة بسورتين | ابن مَسْعُودٍ لا وُضُوءَ إِلَّا من رِيحٍ أو صَوْتِ أبو هُرَيْرَةَ لَكِنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يَقْرَأ النَّظَائِرَ السُّورَتَيْنِ في رَكْعَةِ الرحمن والنجم ابن مَسْعُودٍ ما بين المشرق والمغرب قبلة ابن ما رأيت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصلي إِلا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عائشة < من أتى مسجد قباء فصلى فيه كانت عمرة سهل من سمع رَجُلًا يَنْشُدُ صَالَة فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ لَا رَدَّ اللهُ عَلَيْكَ أبو هُرَيْرَة هِيَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ الَّتِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَقُومَهَا صَبِيحَة الوتر سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بحتم علي
  4. فقرة 6يا أبا ذر أنه سيكون بعدي أمراء يميتون الصلاة فصل الصلاة لوقت أبو ذر
  5. فقرة 7رقم الرواية ثالثاً: كشاف الآثار التي لها حكم الرفع طرف الأثر إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةِ أَوْصَانِي خَلِيلِي أَنْ أَصَلِّيَ صَلَاةَ الضُّحَى، فَإِنَّهَا صَلَاةُ الأَوَّابِينَ نُهِينَا أَنْ تُصَلِّيَ بَيْنَ الْأَسَاطِينِ الْوَتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَالصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
  6. فقرة 8العدد ? رابعاً: كشاف الآثار المختلف فيها طرف الرواية ووقفاً الروا رفعاً اجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْك إِذَا أُمَّنَ الْقَارِئُ فَأُمِّنُوا إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنْ اللَّيْلِ فَصَلَّيَا إِذَا جَعَلْت الْمَغْرِبَ، عَنْ يَمِينِكَ وَالْمَشْرِقَ إذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ، فَلْيَنْصِبْ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَصَاةَ إِذَا أُخْرِجَتْ مِنْ الْمَسْجِدِ تُنَاشِدُ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ ،فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ إنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ التَّناوُبَ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةِ إِنَّ خَلِيلِي أَوْصَانِي أَنْ أُصَلِّيَ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا أَنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاء خَرَجَ عَلى أَهْلِ قُبَاءَ وَهُمْ يصَلُّونَ صَلَاةَ الضُّحَى الرَّكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ مِمَّا تَحْقِرُونَ زَادَ هَذَا الصَّلاة مَعَ الإِمَامِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ قُولوا لا وَجَدْتَ لَا تَقْرَأ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ رَاكِعٌ ، وَلَا سَاجِدٌ ية حكمها صحيح، موقوفاً، ومرفوعاً. صحيح،موقوفاً،وحسن مرفوعاً. صحيح، موقوفاً، ومرفوعاً. صحيح،موقوفاً،وحسن مرفوعاً ضعيف موقوفا ومرفوعا. صحيح، موقوفاً، ومرفوعاً. صحيح،مرفوعاً. وصحيح موقوفاً. صحيح،موقوفاً، وصحيح مرفوعاً صحيح،مرفوعاً.حسن لغيره صحيح،مرفوعاً.وضعيف موقوفاً. صحيح، مرفوعاً ، وموقوفاً. صحيح، مرفوعاً ، وموقوفاً. صحيح،مرفوعاً.وضعيف موقوفاً. حسن مرفوعاً ، وصحيح،موقوفاً. صحيح، مرفوعاً ، وموقوفاً. صحيح، مرفوعاً ،وحسن موقوفاً. صحيح،مرفوعاً.وضعيف موقوفاً.
  7. فقرة 9العدد طرف الرواية الروا ية لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعِ وَعِشْرِينَ ما رَأَيْت فَقِيهًا يُصَلِّي قبل الْمَغْرِبِ مَا صَلَّتْ امْرَأَةٌ صَلَاةً قَطَّ أَفْضَلَ مِنْ صَلَاةٍ الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ مِنْ رَبِّهَا مَنْ يَقُمُ الْحَوْلَ يُدْرِكْهَا الَّتِي فَرَّطَ فِيهَا ابْنُ دَاوُد وَهِيَ الْعَصْرُ الْوَتْرُ حَقٌّ أَوْ وَاجِبٌ حكمها صحيح،مرفوعاً.حسن لغيره صحيح مرفوعاً. حسن لغيره ضعيف مرفوعاً. صحيح موقوفاً. صحيح، مرفوعاً ، وموقوفاً. حسن صحيح مرفوعاً،حسن صحيح، مرفوعاً ، وموقوفاً. الموقوف أصح من الإسناد
  8. فقرة 10رقم الرواية ?? خامساً : كشاف الآثار مرتبة على مسانيد الصحابة طرف الأثر مسند ابن الزبير { أَنَّ ابْنَ الزَّبَيْرِ كَانَ يَصُفَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ فِي الصَّلَاةِ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَمَّا بَنَى الْكَعْبَةَ صَلَّى بِنَا ابْنُ الزَّبَيْرِ فَمَرَّتْ بَيْنَ أَيْدِينَا امْرَأَةٌ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَهُوَ رَاكِعٌ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَرَأَ آلَ عِمْرَانَ كَانَ ابْنُ الزَّبَيْرِ إِذا قَامَ فِي الصَّلَاة كَأَنَّهُ عُودٌ مِنْ الْخُشُوع كَانَ عَبْدُ الله لا يَقْنت فِي صَلَاةِ الغَدَاة كَانَ لِلْمَسْجِدِ رَبَّةٌ أَوَقَالَ لَجَّة إذا انْتَهَيْتَ إِلَى مَاشِيَتِكَ فَأَتْمِمْ مسند ابن عباس{ إذا أَوْتَرَ الرَّجُلُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إذا أَوْتَرْت أَوَّلَ اللَّيْلِ فَلا تُوتِرُ آخِرَهُ إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ إِذا كَانَ سَفَرُكَ يَوْمًا إِلَى الْعَتَمَةِ فَلَا تَقْصُرْ الصَّلَاةِ إذا كَانَ سَفْرُكَ يَوْمًا إِلَى الْعَيَّمَةِ فَلَا تُقَصِّرُ الصَّلاة إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ فَلَا تُحَرِّكَ الْحَصَى أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ فَأَنْكِرَ ذلِكَ عَلَيْهِ فَسُئِلَ ابْنُ عَبَّاسِ فَقَالَ: (( أَصَابَ السُّنّة)) أَقْبَلَ ابْنُ عَبَّاسِ مِنْ الطَّائِفِ فَأَخَرَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ أَقْصُرُ إِلَى عَرَفة إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ أَمَّا الَّذِي صَلَّى فَزَادَ : خَيْرًا إِلَى خَيْرٍ أنَّ ابن عباس أوثر بعد طلوع الفجر أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ صَلَّى بِهِمْ فِي زَلْزَلَةٍ كَانَتْ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ أن ابن عَبَّاس كَرِهَ الأَنْف إنْ اسْتَطَعْت أَنْ لاَ تُصَلِّي صَلَاةَ إِلا سَجَدْت إِنْ أَقَمْتَ فِي بَلَدٍ خَمْسَةٌ أَشْهُرٍ فَاقْصُرْ الصَّلَاةِ إِنَّ
  9. فقرة 11الشَّيْطَانَ يُطِيفُ بِالْعَبْدِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي وَعَلَيْهِ مِغْفَرٌ انه صلى فقنت بهم الْفَجْرِ بِالْبَصْرَةِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى
  10. فقرة 12أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ : ( لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَمِلْءَ أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ إِذا بَقِيَ مِنْ اللَّيْلِ أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ أَنَّهُ وَالْمِسْوَرُ ابْنُ مَخْرَمَةَ سَمَرَا إِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَا يُعَوِّضُ عَنْهَا الْأَعْوَاضُ أَنهُمَا كَانَا لَا يَقْتُتَانِ فِي الْفَجْرِ إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ ثَلَاثَ بَتْرٌ بَلْ أَنْتَ الَّذِي كُنْتُ تَقْصُرُ وَصَاحِبُكَ الَّذِي كَانَ يُتِمُّ تُؤَخِّرُ الْمُسْتَحَاصَةُ الظُّهْرَ تَقْصُرُ الصَّلاة فِي الْيَوْمِ التَّام جَلَسْنَا خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسِ وَهُوَ يُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسِ مِنْ الْمَسْجِدِ فَخَلَعْتُ خُفَّيَّ دَعَانِي عُمَرُ لأَتَغَدَّى عِنْدَهُ الذِي يُصَلِّي فِي السَّفِينَة رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ رَأَيْتُ عُمَرَ يَضْرِبُ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ رَأَيْتُهُ يَسْجُدُ بَعْدَ وَتْرِهِ سَجْدَتَيْنِ رُبَّمَا أَمَّنَا ابْنُ عَبَّاسِ فِي زَاوِيَةِ الْمَسْجِدِ سَقَطَ الْفَيْئُ ؟ فَإِذا قُلْتُ: نَعَمْ ، قَامَ فَسَبِّحْ سَمَرَ ابْنُ عَبَّاسِ عِنْدَ مُعَاوِيَةٌ حَتَّى ذَهَبَ هَزِيعٌ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ ا ب بب ب صَلَاةِ الْعَصْرِ صَحِبْت ابْنَ عَبَّاسِ فِي سَفَرٍ، فَلا أَحْفَظ ، أَنَّهُ أَوْتَرَ إِنِّي أَقِيمُ بِالْمَدِينَةِ حَوْلاً لا أَشُدُّ عَلَى سَيْرٍ ، قَالَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَإِنْ أَقَمْتَ عَشْرَ سِنِينَ صلاةُ الْخَوْفِ يَقُومُ الإِمَام وَيَصُفُونَ خَلْفَهُ صَفَيْنِ صَلاةُ
  11. فقرة 13الضُّحى إِذَا انْقَطَعَتْ الظَّلال صَلَاتُكِ فِي مَخْدَعِكِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكِ فِي بَيْتِكِ صَلَّيْت مَعَ ابْنِ عَبَّاسِ فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَة صَلَاةَ الْغَدَاةِ فَقَنَتَ بِنَا قَبْلَ الرُّكُوع فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْوَحْدَةِ فَقَامَ يُصَلِّى بالنَّاسِ فَقَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ فَلَمْ يَقْتُتْ قَبْلَ الرُّكُوعِ ، وَلَا بَعْدَهُ الْحَائِضِ إِذَا طَهُرَتْ قَبْلَ غَرُوبِ الشَّمْسِ صَلَّتْ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ ??
  12. فقرة 14?? . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ : گگگ لگ گ قَالَ : ( الدُّعَاءُ عَنِ ابْنِ عَبَّاس ت ت ت قَالَ بَيِّنْهُ تَبْيِينًا. كَانَ ابْنُ عَبَّاسِ إِذَا صَلَّى وَقَعَ شَعْرُهُ عَلَى الْأَرْضِ كَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يُوتِرُ عِنْدَ الأَقامَة كَانَ يَرُشُ عَلَى أَهْلِهِ الْمَاءَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ كَانَ يُصَلِّيهَا الْيَوْمَ وَيَدَعُهَا الْعَشْرَ لا أُمَّ لَكَ تُقَعْقِعُ أَصَابِعَكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلاة لا تُصَلَّ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ لا تَقْصُرْ إِلَى عَرَفَةٌ وَبَطْن نَخْلَةٍ لا تَقُولُوا انْصَرَفْنَا مِنْ الصَّلاة لا تَقُومُوا تَدْعُونَ كَمَا تَصْنَعُ الْيَهُودُ فِي كَنَائِسِهَا لا تَنْصَرِفْ حَتَّى تَجِدَ لَهَا رِيحًا أَوْ تَسْمَعَ لَهَا طَنِينًا لا حَتَّى تَأْكُل، لا يَعْرِضُ لَنَا فِي صَلَاتِنَا لا صَلَاةَ بَعْدَ طَلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُدَافِعُ الطَّوْفَ الْغَائِطَ وَالْبَوْلَ لا، إِلَّا فِي يَوْمٍ مُتَاح مَا أُحِبُّ النِّوْمَ قَبْلَهَا ، وَلَا الْحَدِيثَ بَعْدَهَا ما يَتْرُكُونَ منه أفْضَلُ مِمَّا يَقُومُونَ فِيه مَثَلُ الَّذِي يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّى فِيهِ فَتَطَوَّعَ مَثَلُ الَّذِي يَعْتَمِرُ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ مَن أوتَر أَوَّلُ الليلِ ثُم قَامَ فَلِيصَلِّ رَكْعَتَيْنِ النَّوْمُ عَلَى وِتْرِ خَيْرٌ هَذِهِ خُطْوَةٌ مَلْعُونَةٌ هُوَ الْأَخْلَاصُ ، يَعْنِي الدُّعَاءَ بِالْأَصْبَعِ هِيَ صَلاةُ الغَدَاة هِيَ صَلَاةُ الْفَجْرِ الْوِتْرُ على الرَّاحِلَةِ الْوَتْرُ فِي السَّفَرِ سُنّة يَدْفِنُهَا فِي الْحَصْبَاءِ يَقْصُرُ الصَّلاة فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ابن عُمَرَ أَنَّهُ كَان
  13. فقرة 15يَفْعَلُ ذلك مسند ابن عمر{ أَخَذْتُ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ دَابَّةٌ وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَأَلْقَيْتُهَا إِذا بَزَقَ فِي الْقِبْلَةِ جَاءَتْ أحمى ما يَكُونُ يوم الْقِيَامَةِ
  14. فقرة 16. ??? إِذَا جَعَلْتِ الْمَغْرِبَ، عَنْ يَمِينِكَ وَالْمَشْرِقَ إِذَا جَلَسَ إِلَى أَحَدِكُمْ رَجُلٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَنْصَرِفْ إذا صَلَّى الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ أرَأَيْتَ إِنْ سَافِرْت ؟ أرَأَيْت لَوْ نِمْت ، عَن الْفَجْر حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أن ابن عُمَرٍ أَعْمِيَ عَلَيْهِ شَهْرًا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اشْتَغَلَ بِبِنَاءِ لَهُ فَصَلَّى الظُّهْرَ أَنَّ ابنَ عُمَر اشتكى مرَّةٍ غلبَ فِيهَا أَنَّ ابنَ عُمَر أَعْمِيَ عَلَيْهِ ثَلَاثَةٌ أَيامٍ وَلَيَالِيهِنَّ أن ابن عُمَرَ تَنَخْعَ، أَو بَزَقَ فِي الْمَسْجِدِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ خَرَجَ إِلَى أَرْضِ لَهُ بِذَاتِ النَّصْبِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَنَتَ فِي الْوَتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ أنَّ ابن عمر كان لا يَقْتُتُ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ أن ابن عمر كان يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ ورُبما أُوتَرَ بالأَرْضِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَمْ يَجْلِسْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أنَّ ابن عمر ، كان يُسَلِّمُ بين الرَّكْعَتَيْنِ، إِنَّ حَيْصْتَهَا لَيْسَتْ فِي يَدِهَا إِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ فِي أَهْلِك إنَّ هَذهِ لَتَعْلَمُ أَنَّا نُجَامِعُ فِيهِ، وَنُصَلِّي فِيهِ انْتَهَيْتَ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ أَنَّهُ أَعْمِيَ عَلَيْهِ أنه أَعْمِيَ عَلَيْهِ أَيَاماً فَأَعادَ صَلَاةَ يَومِه أَنَّهُ أَعْمِيَ عَلَيْهِ يَوْمَيْنِ فَلَمْ يَقْضِ أَنَّهُ أَوْتَرَ فِي السَّفَرِ أَنَّهُ تَيَمَّمَ وَصَلَّى أَنَّهُ كَانَ
  15. فقرة 17إِذَا أَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ لَمْ يَقْرَأُ فَإِذَا قَامَ يَقْضِي قَرَأَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاة فَرَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا أَنَّهُ كَانَ لَا يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْصُرُ الصَّلاة إلا فِي الْيَوْمِ الثام ـ أَنَّهُ كَانَ لا يَقْتُتُ إِلا فِى النَّصْفِ ، يَعْنِي مِنْ رَمَضَانَ أَنَّهُ كَانَ لا يَقْتُتُ فِي الْفَجْرِ ، وَلَا فِي الْوِتْرِ فَكَانَ إِذَا سُئِلَ أَنَّهُ كَانَ لا يَقُومُ خَلْفَ الْإِمَام في رمضان أنَّهُ كَانَ لا يَقُومُ مَعَ النَّاسِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَمَرُّ الْمُصْحَفَ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ
  16. فقرة 18أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا أَرْبَعًا أَنَّهُ كَانَ يُقِيمُ بِمَكَّةٌ فَإِذَا خَرَجَ إِلَى مِنِّي قَصَرَ أَنَّهُ كَانَ يُهَرُولُ إِلَى الصَّلَاةِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَلَثُمَّ إني عَلَى طَهَارَةٍ وَقَدْ صَلَّيْت فَبِأَيِّهِمَا أَحْتَسِبُ ؟ إنِّي لَأَسَافِرُ السَّاعَةَ مِنْ النَّهَارِ فَأَقْصُرُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ تُحَاسِبُونَ اللَّهَ تُنْصِتُ كَأَنَّكَ حِمَارٌ جَاءَ ابْنُ عُمَرَ مَعَ الْفَجْرِ فَأَوْتَر رَأَى ابْنُ عُمَرَ رَجُلاً يُقَلَبُ الْحَصَاةَ فِي الصَّلَاةِ ابْنَ عُمَرَ خَلَعَ نَعْلَيْهِ فَجَعَلَهُمَا خَلْفَهُ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ الْبَيْتَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَأَيْت ابن عُمَرَ يُصَلِّي صَافا بين قَدَمَيْهِ فِي مَا نَعْلَمُ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَمْسَحُ الْحَصَى مَسْحًا خَفِيفًا فِي الصَّلاة أَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَنْتَعِلُ هَذِهِ السَّبْتِيَّةُ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُهَرُولُ إِلَى الْمَسْجِدِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ الرَّكْعَتَانِ فِي السَّفَرِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ؟ فَلَمْ يَنْهَ ، عَنْهُمَا سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ صَلَاةِ الضُّحَى فَقَالَ : بِدْعَةٌ صَحِبْتُ ابن عمر مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ صَلَّ، ثُمَّ لَمْ ، ثُمَّ قال له: ذلك ثَلَاثًا صَلَاةُ اللَّيْل عَلَيْهَا وثرٌ وَصَلَاةُ النَّهَارِ عَلَيْهَا وِتْرٌ صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَالْوَتْرُ وَاحِدَةٌ الصَّلَاة مَعَ الإِمَامِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ عَبْدُ الله أمَّا هَذا فَقَدْ أخْطَأُ السُّنَّةَ وَلَوْ رَاوَحَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ كَانَ
  17. فقرة 19أَحَبَّ إِلَيَّ فَأَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ ثُمَّ انْكَشَفَ الْغَيْمُ فَأَيُّ شَيْءٍ الْقُنُوتُ فَصَلَّى ابْنُ عُمَرَ فِي رَحْلِهِ وَ ثُمَّ نَاسٌ وقف فقال ابن عُمَرَ: صَلَاتُهُ الأُولى فَكَانَ رُبَّمَا حَضَرَ الصَّلَاةِ مَعَ هَؤُلَاءِ فلَوْ مَشَتْ مَعَهُ نَمْلَةٌ، لَرَأَيْتُ أَنْ لَا يَسْبقَهَا قالَ : الشَّيْطَانُ
  18. فقرة 20قِبْلَةَ إِبْرَاهِيمَ تَحْتَ الْمِيزَابِ ، يَعْنِي فِي الْحِجْرِ قَدْ كَانَ يَنَامُ وَيُوَكَّلُ مَنْ يُوقِظَهُ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذا أَجْمَعَ عَلَى إِقَامَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَمِعَهُمْ يَقُولُونَ الْعَتَمَةَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ رُبَّمَا يُسَوِّي الْحَصَى بِرِجْلِهِ كَانَ ابْنُ عُمَرَ كُلَّمَا اسْتَيْقَظَ مِنْ اللَّيْلِ صَلَّى كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكَادُ أَنْ يَسُبَّ الَّذِي يَنَامُ ، عَنِ الْعِشَاءِ كَان إِذا صَلَّى فِي بِيْتِهِ ثُمَ خَرَجَ فَوَجَدَ الإِمَامِ يُصَلِّي كانَ لا يَقْتُتُ فِي الْفَجْرِ ، وَلَا فِي الْوِتْرِ أَيْضًا كَانَ يُسْتَحَبُّ الدُّعَاقُ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ كان يقُول يَقْضِي ذلكَ كُنْتُ أَسْأَلِ ابْنَ عُمَرِ عِنْدَ البَيْتِ عَنْ الوثر لا تَشُدُّوا الرِّحَالَ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ لَا تُصَلِّ إِلَى الْحُشْ لا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلا رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ لا يقال: انْصَرَفْنَا مِن الصَّلَاةِ لَيْسَ مِنْ صَلَاةِ إِلا وَفِيهَا قِرَاءَةٌ مَا أَبَالِي كَانَا مَصْرُورَيْنِ مَا أُحِبُّ أَنَّنِي تَرَكْتِ الْوَثَرَ وَلَوْ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ مَا صَلَّيْتُ الضُّحَى مُدْ أَسْلَمْتُ مَرَرْت بِابْنِ عُمَرَ وَهُوَ يُصَلِّي فَانْتَهَرَنِي بِتَسْبِيحِهِ مِنْ أَحْسَنِ مَا أَحْدَثُوا سُبْحَتُهُمْ هَذِهِ مَنْ خَرَجَ يُرِيدُ قَبَاءَ لَا يُرِيدُ غَيْرَهُ مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا بَعْدَ الْعِشَاءِ كُنَّ كَقَدْرِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ هَلْ سَمِعْتَ بِمُحَمَّدٍ أَوْ آمَنْتَ به الْوَتْرُ فِي السَّفَرِ سُنَّةَ الْوُسْطَى صَلَاةُ الصُّبْحِ وَقَالَ : إِنِّي صَلِّيْت فِي الْبَيْتِ وَلِلضُّحَى الصَّلاة ؟ يَبْدَأُ
  19. فقرة 21بِالْمَكْتُوبَةِ يَقْصُرُ الصَّلاة فِي مَسِيرَةِ ثَلَاثَةِ أَمْيَالِ مسند ابن مسعود اجْعَلْ آخِرَ صَلَاتِكَ مَا أَدْرَكْتُ مِنْ صَلَاتِكَ أَحَقُّ مَا سَعَيْنَا إِلَيْهِ الصَّلَاةِ
  20. فقرة 22?? أدِيمُوا النَّظْرَ فِي الْمُصْحَفِ إذا صَلَّيْت فَلا تَعْقِصُ شَعْرَكَ اقْرَأوا الْقُرْآنَ فِي سَبْع ، وَلَا تَقْرَأُوهُ فِي ثَلَاثٍ أَمَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ امْشُوا إِلَى الصَّلاة، وَقَارِبُوا بَيْنَ الْخُطا أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّوْا أنَّ ابن مسعود كان إذا فرغ من الْقِرَاءَةِ كَبَّرَ أنَّ ابن مسعود كَانَ إذا فَرَغْ مِنْ الْقِرَاءَةِ كَبَّرَ أنَّ ابن مَسْعُودٍ كان لا يَقْتُتُ فِي الْفَجْرِ إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانِ إنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ أنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا وَشِعْبًا وَسَلَكَ عُمَرُ وَادِيًا وَشِعْبًا أنّ عبد الله دفن قملة في المسجد إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ مِنْ النَّصْفِ الْآخِرِ إِنَّكَ مَا دُمْت فِي صَلَاةٍ تَقْرَعُ بَابَ الْمَلِكِ إِنَّمَا الْوَتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَام لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبَّرَ فَكُبِّرُوا أَنَّهُ بَلَغَهُ ، أَنَّ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا فَأَتَاهُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَمَرَاء أَنَّهُ كَانَ يُخْفِي بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَالْأَسْتِعَادَةَ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ أَيَمُنُّ عَلَى اللَّهُ حَسَنَاتِهِ ؟