معوقات_التقاضي_في_ضوء_مقاصد_الشريعة

التصنيفfigh

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2المقدمة ح- فهرس الأعلام.
  2. فقرة 3ط - فهرس المصادر والمراجع.
  3. فقرة 4ي- فهرس الموضوعات. ومن
  4. فقرة 6الجدير بالذكر أني قمت بعمل رأيته أمرا مهما ومكملا للبحث من الناحية التطبيقية، حيث لم أقتصر في البحث عن المعوقات على الجانب النظري فقط، بل قمت بجهد عملي تطبيقي؛ ليكون البحث أكثر مصداقية وواقعية حيث عملت استبانة تتعلق بمعوقــــات التقاضي و قد جرى تحكيمها من عدد من الأساتذة الأفاضل ثم قمت بتوزيع ما يقارب سبعمائة نسخة في المحاكم فأجاب على الاستبانة أربعمائة وخمسة أشخاص - كما هو مبين في الدراسة الإحصائية، ومن ثم سلمت النتائج لمركز " باحثات لدراسات المرأة " للقيام بالعملية الإحصائية، فخرجت الدراسة بنتائج مهمة جدا تتعلق بالمتقاضين في المحاكم فجمعت الدراسة بذلك بين الجانب النظري والتطبيقي.
  5. فقرة 7إلا أن هناك صعوبات واجهتني أثناء قيامي بهذا البحث، ومنها ما يلي:
  6. فقرة 8- عدم وجود مراجع متخصصة.
  7. فقرة 9- عدم تعاون بعض الجهات، والتأخر في الإدلاء بالمعلومات المهمة للباحث. - عدم تعاون بعض القضاة والمتخصصين فيما يتعلق بالاستبانة وتعبئتها. - عدم قناعة بعض الناس في تحصيل النتائج، والظن بأن الرسالة ستكون رهينة الأرفف كغيرها من الرسائل.
  8. فقرة 10- - صعوبة الحصول على نماذج تطبيقية في كثير من المباحث.
  9. فقرة 11خطة الرسالة:
  10. فقرة 12المقدمة و فيها مشكلة البحث وحدوده، ومصطلحاته وأهميته وأسباب اختياره.
  11. فقرة 13ثم التمهيد وفيه مبحثان:
  12. فقرة 14المبحث الأول: تعريف مفردات العنوان، وفيه ثلاثة مطالب:
  13. فقرة 15المطلب الأول: تعريف المعوقات.
  14. فقرة 16المطلب الثاني: تعريف التقاضي والمصطلحات ذات الصلة به. المقدمة
  15. فقرة 18المطلب الثالث: تعريف مقاصد الشريعة.
  16. فقرة 19المبحث الثاني: تأصيل حق التقاضي في الشريعة الإسلامية، وفيه ثلاثة مطالب:
  17. فقرة 20المطلب الأول: أدلة مشروعية التقاضي.
  18. فقرة 21المطلب الثاني: المبادئ العامة لحق التقاضي في الشريعة الإسلامية.
  19. فقرة 22المطلب الثالث: نظرة الشريعة إلى عمل القاضي.
  20. فقرة 23ثم أربعة فصول تناولت الآتي: