إشكالية_القطع_عند_الأصوليين_أيمن_صالح

التصنيفfigh

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2مقدمة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله ومن والاه، وبعد: ففي سعيهم الدائب وراء المعرفة الراسخة شَكَّل الوصول إلى القطع واليقين هاجسا كبيرا
  2. فقرة 3أذهان علماء المسلمين، لا سيما هؤلاء المعتنون بتقرير «الأصول» بشقيها:
  3. فقرة 4ه الأصول العقدية أو أصول الدين واهتم بتقريرها المتكلمون
  4. فقرة 5والأصول العملية أو أصول الفقه واهتم بتقريرها الأصوليون
  5. فقرة 6فهاهم المتكلمون لا يعتمدون في تقرير مسائلهم إلا على الأدلة القطعية، أما الأدلة الظنية فهي لا تستحق حتى مسمّى ( الدليل» لذلك سموها. وتابعهم على ذلك بعض الأصوليين(). بـ « الأمارة». وهاهم الأصوليون يشترطون في أكثرهم في الدليل الأصولي أن يكون قطعيا، ولذا فالعمل بالإجماع وبخبر الواحد وبالقياس، حتى مع الخلاف في كل ذلك، ثابت عندهم بأدلة قطعية. وها هو ابن السمعاني، صاحب أجل كتب الشافعية في الأصول نقلا وحجاجا على حد زعم الزركشي () . يسمي كتابه هذا بـ ( قواطع الأدلة»، بل هاهو الشاطبي (المجدّد» يقرر في أول كلمة من موسوعته العظيمة «الموافقات» بأن ((أصول الفقه في الدين قطعية لا ظنية )) ()، ويقيم نظريته كلها في (( الاستقراء) سعيا وراء غاية واحدة هي الوصول إلى القطع.
  6. فقرة 7بحال إبراهيم عليه السلام في سعيه وراء ثلج اليقين عندما قال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي } (البقرة: ) ، أشبّه حال علماء المسلمين. لكنَّ سيدنا إبراهيم عليه السلام وجد من خرق له العادة وأوصله إلى ثلج اليقين، أما المتكلمون والأصوليون فلا أظن أن هذا قد تيسر لهم.
  7. فقرة 8وعلى أية حال ما سنراه خلال هذا البحث هو عرض لإشكالية القطع عند الأصوليين خاصة،
  8. فقرة 9ومحاولة لا أكثر لحل هذه الإشكالية وذلك من خلال ثلاثة مطالب وخاتمة
  9. فقرة 10المطلب الأول: التعريف بالقطع.
  10. فقرة 11المطلب الثاني: موانع القطع.
  11. فقرة 12المطلب الثالث: الحلول الأصولية لإشكالية القطع.
  12. فقرة 13وخاتمة: في نتائج البحث.
  13. فقرة 14() كأبي الحسين البصري والآمدي بل زعم الآمدي أن هذا هو اصطلاح الأصوليين وخُطِئ في ذلك. انظر: أبو
  14. فقرة 15الحسين البصري، المعتمد، ج، ص . والآمدي، الإحكام، ج ، ص . والشيرازي اللمع، صه. صه.
  15. فقرة 17() انظر: الزركشي، البحر المحيط، ج، ص.
  16. فقرة 18() الشاطبي، الموافقات، ج، ص.