مقاصد_الشريعة_في_النظام_العقابي_الإسلامي

التصنيفfigh

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1و بناء على ما سبق تمحورت إشكالية البحث الكبرى حول بيان مقاصد الشريعة في النظام العقابي
  2. فقرة 2ببيان أثرها في بناء الهيكل العام للنظام العقابي الإسلامي من خلال السؤال التالي :
  3. فقرة 3ماهو أثر المقاصد في النظام العقابي الإسلامي من حيث (الأسس_ البنية الغايات) : ويتفرع عن هذه الإشكالية الأساسية أسئلة فرعية مهمة تساعد في بياورسم معالمه بشكل واضح تتمثل في ثلاثة محاور رئيسة هي: أولا : ما هو أثر المقاصد في النظام العقابي من حيث الأسس؟ و بصيغة أخرى ما هي الأسس والمبادئ المقاصدية التي يقوم عليها النظام العقابي الإسلامي في طرق إثبات الجريمة وما علاقتها بالمقاصد العليا؟ هل العقاب في التشريع الإسلامي أصل أم استثناء ؟ وهل هو مقصود لذاته أم وسيلة لتحقيق مقاصد معينة ؟ أنه
  4. فقرة 5ثانيا : ما هو أثر المقاصد في النظام العقابي الإسلامي من حيث بنية التقسيم ؟ وما هو معيار تقدير العقوبة؟ وهل الغلظة في العقوبة تتكافأ مع الغلظة في الجريمة؟ وما هو المعيار في ذلك؟ هل العقوبة تكون من حيث الفعل أم من حيث الأثر الناتج عن الفعل؟ وما علاقة ذلك بكليات المقاصد ومراتبها؟ وما علاقتها بحقوق الله وحقوق العباد ؟
  5. فقرة 6ثالثا : ما هو أثر المقاصد في النظام العقابي الإسلامي، من حيث الغايات الخاصة والعامة؟ وما أثر ذلك على إحداث التوازن بين حقوق الفرد وحقوق الكتمع ؟ وما علاقة ذل ك ب القيم المقاصدية العليا ؟ وما هي أهم التطبيقات الفرعية لاعتبــار المقاصد في التشريع الجنائي الإسلامي؟ وماعلاقة ذلك بحقوق الإنسان ؟
  6. فقرة 7رابعا: هيكل الدراسة .
  7. فقرة 8جاءت هيكلة الدراسة في مقدمة وثلاثة أبواب، انتظمت في ستة فصول اندرجت تحتها مباحث ومطالب وفروع اقتضتها طبيعة التقسيم، ولنلل كل فصل، وكل باب بخلاصة لأهم النتائج فيها. فاخلص الباب الأول لتحديد المفاهيم التي بني عليها البحث ، وكذا الأسس المقاصدية التي يقوم عليها النظام العقابي الإسلامي في طرق الإثبات ، وتفرع ذلك إلى توطئة وفصلين :
  8. فقرة 9فعرضت التوطئة للقيم المقاصدية العليا التي تقوم عليها منظومة التشريع العقابي وهي التوحيد والتزكية والعمران ، وعلاقتها فيما بينها لتحقيق المقصد الأسمى والغاية العظمى من الخلق وهي تحقيق العبودية الله جل شأنه . أما الفصل الأول فعرض لتحديد المفاهيم الأساسية للبحث، وهي المقاصد والعقوبات، وعلاقتها ببعضها ، من خلال ثلاث مباحث :
  9. فقرة 10المبحث الأول تناول تعريف المقاصد ومراتبها الثلاث، كما تناول مسألة ترتيب كليبات الضروري ،وأنواعه، وآراء العلماء في ذلك.
  10. فقرة 11_المبحث الثاني عرض لتعريف العقوبات الشرعية و أنواعها ؛ المقدرة وهي الحدود، وغير المقدرة وهي التعزيرات، و تقسيمات الموعات العقابية كما عرض للفروق بين الحدود و التعازير. _المبحث الثالث: عرض للعلاقة بين المقاصد والعقوبات، وأن العقوبات شرعت لحماية كليات المقاصد ، فحد الردة لحفظ الدين ، وحد القصاص والديات لحفظ النفس ، وحد الشرب لحفظ العقل ، وحد الزنا لحفظ النسل ، وحد القذف لحفظ العرض ، وحد السرقة وحد الحرابة لحفظ
  11. فقرة 12م من
  12. فقرة 13المال والنظام العام . وخصص الفصل الثاني لاستقراء أثر المقاصد في النظام العقابي من حيث المبادئ والأسس التي يقوم عليها في طرق إثبات الجريمة، وتعد هذه أهم المبادئ لإبراز مدى حرص الشريعة على تضييق دائرة العقاب وتحقيق التطهير على مستوى الأفراد والجماعات ، بتزكية النف وتطهيرها الرذائل، وتطهير التمع من شيوع الفاحشة ، وجاء ذلك في أربعة مباحث: المبحث الأول : تناول فيه مراعاة الستر كمبدأ ،مقاصدي وتأصيله الشرعي، وأثره على طرق الإثبات في الجرائم كالشهادة ،والإقرار وهل الأفضل الاعتراف أم الستر ؟ المبحث الثاني: تناول الكلام عن العفو كمبد أمقاصدي وتأصيله الشرعي ومجاله في النظام العقابي الإسلامي ، وهل يكون العفو في الحدود المقدرة والقصاص و التعزيرات، وهل يكون قبل الرفع إلى الحاكم أم بعده ؟
  13. فقرة 14أما المبحث الثالث: فتناول الحديث عن معيار التناسب بين الجريمة والعقوبة كمبدأ مقاصدي و الأسس التي يقوم عليها لتحقيق المقصد من العقوبة.
  14. فقرة 15المبحث الرابع : فتناول الحديث عن مبدأ أيلولة المقصد الذي يرتبط بالمبدأ المقاصدي النظر في
  15. فقرة 16مآلات الافعال، وأدلة اعتباره وتطبيقاته الفرعية في النظام العقابي .
  16. فقرة 17أما الباب الثاني فخصص لبيان المقاصد في النظام العقابي؛ من حيث استقراء أثرها في بنية التقسيم، ببيان أثرها في تقدير العقوبة، باعتبار مرتبة المقصد المنتهك وأهميته.
  17. فقرة 18فهي تترتب برتب المقاصد ، فتكون عقوبة الاعتداء على الضروري أشد من عقوبة الاعتداء على ، وعقوبة الاعتداء على الحاجي أشد، من عقوبة الاعتداء على التحسيني، وقد جاء ذلك في الحاجي،
  18. فقرة 20توطئة و فصلين :
  19. فقرة 21الفصل الأول : تناول الحديث عن العقوبة الحدية لحفظ الضروري من كليات المقاصد
  20. فقرة 22أربعة مباحث وهي: