السهم_الصائب_في_قبض_دين_الغائب_لتقي

التصنيفfigh

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1السهم الصائب في قبض دين الغائب لتقي الدين السبكي - تحقيق: د. خالد محمد العروسي
  2. فقرة 2السهم الصائب في قبض دين الغائب
  3. فقرة 3لتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي ( ت هـ )
  4. فقرة 4تحقيق الدكتور خالد محمد العروسي
  5. فقرة 5الأستاذ المساعد-قسم الشريعة
  6. فقرة 6كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة أم القرى
  7. فقرة 7ملخص البحث
  8. فقرة 8مسألة قبض الديون، وفك الرهون، وإجبار الحاكم عليها تعود إلى أصل وهو: هل للحاكم ولاية على البالغ العاقل ؟ وهل هي ولاية مطلقة في جميع التصرفات أم هي مقيدة في بعضها كالحفظ والقبض ونحوها ؟ والمصنّف رجّح أن له ،ولاية، لكنها ليست مطلقة، لذلك فرّع على هذا الأصل مسائل أجاز فيها قبض دين الغائب، والإجبار على قبض المؤجل، موازنا بين غرض الدافع وغرض المستحق، مجيزاً في بعض الحالات ومانعاً في أخرى
  9. فقرة 9وستقف في هذا الكتاب على مسائل خالف فيها المصنّف المشهور من المذهب، مستدركا على الرافعي في بعض اختياراته، مبينا وجه الصواب فيها، مستعيناً على هذا كله بنصوص الشافعي وأقوال أصحابه، مستدلاً بنظائر المسألة وأشباهها وقد جعلت الكتاب من مقدمة وقسمين هما:
  10. فقرة 10القسم الأول: تعريف موجز بالمصنف والكتاب، ويشمل النقاط التالية:
  11. فقرة 11- اسمه ولقبه وكنيته مؤلفاته
  12. فقرة 13علمه وثناء العلماء عليه - شيوخه وأبرز
  13. فقرة 14- وفاته - نسبة الكتاب للمصنف - منهج التحقيق القسم الثاني: نص الكتاب، ويشمل العناوين التالية:
  14. فقرة 15مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدابها، ج ، ع ، شوال هـ
  15. فقرة 16- مقدمة المصنف، وعرض للسؤال الوارد إليه - هل يقبض القاضي الدين إذا كان صاحبه غائباً ؟ - جواب المصنّف على كلام ابن الصبّاغ
  16. فقرة 17- تلخيص المصنّف للأدلة التي توجب قبض الدين
  17. فقرة 18ه - تحرير المصنف للخلاف هل هو للوجوب أم الجواز
  18. فقرة 19- إذا قضى القاضي على الغائب بفك الرهن فهل يجوز نقضه ؟ - استدراك المصنّف لمسألة وقف عليها توافق ما ذهب إليه المقدمة
  19. فقرة 21الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين
  20. فقرة 22أما بعد: