اثر_القراءة_الشـاذة_في_اختـلاف_الفقهاء

التصنيفfigh

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1مجلة ديالي /
  2. فقرة 2العدد الخامس والاربعون الفقه المقارن، باعتباره أحد أسباب الاختلاف الفقهي . قال أبو عبيد في فضائل القرآن: المقصد من القراءة الشاذة تفسير القراءة المشهورة وتبيين معانيها ، كقراءة عائشة وحفصة والصلاة الوسطى صلاة العصر ، وقراءة ابن مسعود (فَاقْطَعُواْ أَيْمَانَهُمَا ) قال: فهذه الحروف وما شاكلها قد صارت مفسرة للقرآن وقد كان يروى مثل هذا عن التابعين في التفسير فيستحسن ، فكيف إذا روي عن كبار الصحابة ، ثم صار في نفس القراءة ، فهو أكثر من التفسير وأقوى ، فأدنى ما يستنبط من هذه الحروف معرفة صحة التأويل. وقال قتادة : من لم يعرف الاختلاف لم يشم أنفه الفقه. وقال هشام بن عبيد الله الرازي: من لم يعرف اختلاف القراء فليس بقارئ ومن لم يعرف اختلاف الفقهاء فليس بفقيه. وعن أيوب السختياني وابن عيينة : أجسر الناس على الفتية أقلهم علما باختلاف العلماء. زاد أيوب وأمسك الناس عن الفتيا أعلمهم باختلاف العلماء.() وقال الزركشي: باختلاف القراءات يظهر الاختلاف في الأحكام () . ولأهمية هذا الموضوع الأصولي الذي هو بأمس الحاجة إلى إيضاح ، فقد شرعت بالكتابة فيه مستعينا بالله تبارك وتعالى ومتوكلا عليه ، رغم قلة العلم وضعف العزيمة.
  3. فقرة 3وقد اقتضى منهج البحث تقسيم هذه الدراسة على مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة : أما المقدمة فخصصتها لبيان السبب الذي دعاني لاختيار هذا الموضوع. وأما المبحث الأول : فخصصته لبيان الشاذ عند اللغويين والنحاة والفقهاء
  4. فقرة 4والمحـ دثين والقراء ، وفيـ ـه تمهیـ ـد وأربعة مطالـ المطلب الأول: الشذوذ في اللغة ، المطلب الثاني : الشذوذ عند النحاة ، المطلب الثالث: الشذوذ عند الفقهاء ، المطلب الرابع: الشذوذ عند المحدثين ، المطلب الخامس: الشذوذ
  5. فقرة 5عند القراء
  6. فقرة 6وأما المبحث الثاني: فقد تناولت فيه حجية القراءة الشاذة في الأحكام وأما المبحث الثالث: فقد عقدته لبيان ثمرة الخلاف في الاحتجاج بالقراءة الشاذة ، أما الخاتمة فقد ضمنتها نتائج البحث . وأسأل الله الرحمن السلامة من زلة القلم وهفوة