توزيع_العوائد_على_عناصر_الإنتاج_في_الفقه_الاسلامي

التصنيفالاقتصاد والإدارة

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1النقدي بوصفه أيضاً شكلا من أشكال المال ، ومفيدة كذلك لأن العمل يختلف عائده عن التنظيم ، فالتنظيم عائده الربح ، والعمل عائده الأجر وإن اتخذ أحياناً شكل حصة من الربح ، لأن هذه الحصة تبقى أشبه بالأجرة ، والتنظيم يتحمل الخسارة ( المالية ) ، والعمل لا يتحمل منها شيئاً () .
  2. فقرة 2هذا مع ملاحظة أن « رأس المال أو النقد هو ثمن ما ينتجه الجهد البشري أو ما يستخرجه من الطبيعة أو يصنعه ، فهو في الحقيقة ليس مصدراً أصلياً وإنما هو قيمة تعادلية لتقويم المواد الطبيعية المستخرجة أو الإنتاج للثروة
  3. فقرة 4البشري المقدم ، ومن هذا التعادل اكتسب قيمته وسمي ثروة (). لذا فيرى البعض أنه كما يمكن اختصار عوامل الإنتاج الأربعة إلى عنصرين فقط هما العمل والمال - كما تقدم - يمكن أيضاً ( دمج العمل والمال في عنصر واحد فقط ، وهو عنصر العمل ، على أساس أن مردهما هو العمل ، فالمال في حقيقته عمل مختزن ) غير مباشر ، سابق ، منفصل) () .
  4. فقرة 5خطة البحث :
  5. فقرة 6سأسير في هذا البحث على التقسيم الثنائي لعناصر الإنتاج ، وهي العمل ، ورأس المال ، إلا أنني لن أتناول بالبحث كل التفاصيل المتعلقة بعناصر الإنتاج على النحو الذي درج عليه علماء الاقتصاد الوضعي وبيان ما يقابله من الناحية الإسلامية ، فهذا ليس مقصود البحث ، وإنما سأركز فقط على ما له علاقة مباشرة وواضحة بتوزيع العوائد والمشاركة في ثمرات العملية الإنتاجية كما وردت في التشريعات الإسلامية حسب بنائها الأصلي ، دون مراعاة لترتيبها في الفكر الوضعي
  6. فقرة 7() الدكتور رفيق المصري أصول الاقتصاد الإسلامي، دار القلم دمشق، ط ، م ، ص ، وسيشار له فيما بعد هكذا : الدكتور رفيق المصرى ، أصول الاقتصاد الإسلامي
  7. فقرة 8() الدكتور محمد المبارك، نظام الإسلام : الاقتصاد، ص
  8. فقرة 9() الدكتور رفيق المصري، أصول الاقتصاد الإسلامي، ص ، وانظر: محمد باقر الصدر، اقتصادنا،
  9. فقرة 11وتجدر الإشارة من ناحية أخرى إلى أن طبيعة هذا البحض تقتضى ذكر عقود
  10. فقرة 12ومعاملات مالية عديدة ، إلا أنني لن أخوض في الأحكام التفصيلية لهذه العقود والمعاملات ، وذلك خوفاً من إطالة البحث وتضخيمه ، وإضاعة خطه الرئيسي المقصود ، وإنما سأكتفي فقط بعرض الصورة الإجمالية لكل منها والتي تبين مفهومها وآراء الفقهاء في جوازها ، وبيان الأحكام الضرورية التي يتطلبها هذا البحث بحدود هدفه المقصود ، ودون التقيد بمذهب فقهي معين ، ثم أنتقل فوراً من خلال ذلك إلى مقصود هذا البحث وهو بيان كيفية توزيع العوائد على عناصر الإنتاج . لذا فسأتناول الأحكام الشرعية المتعلقة بتوزيع العوائد على العمل ، وعلى رأس المال ، وذلك في مبحثين :
  11. فقرة 13المبحث الأول : العمل وعوائده في الإسلام
  12. فقرة 14المبحث الثاني : رأس المال وعوائده في الإسلام
  13. فقرة 15المبحث الأول
  14. فقرة 16العمل وعوائده في الاسلام
  15. فقرة 17مفهوم العمل وموقف الإسلام منه :
  16. فقرة 18العمل في المفهوم الإسلامي أعم وأشمل من العمل في المفهوم الاقتصادي المجرد ، ذلك أن العمل في الإسلام يشمل القيام بما تمليه الأوامر الدينية عموماً
  17. فقرة 19سواء أكام ذلك أداء للعبادات الشعائرية المعتادة من صلاة وصيام وزكاة وحج أم سعياً لطلب الرزق ، أم التزاماً بباقي الأوامر واجتناب سائر النواهي في كل المجالات ، أو بعبارة أخرى هو الالتزام بالأحكام الشرعية عموماً بما فيها الجانب
  18. فقرة 20الاقتصادي وغيره .
  19. فقرة 21وقد ورد
  20. فقرة 22لفظ العمل في القرآن الكريم كثيراً بهذا المعنى العام . ووصفه الله تعالى بكونه عملاً صالحاً ، وحدد الجزاء عليه بمقدار ما فيه من صلاح ، وقرنه بالإيمان لبيان أهميته من ناحية ، ولبيان أن الإيمان الحق يقود حتماً إلى العمل