1150_الحسبة_في_الماضي_والحاضر_مكرره_علي

التصنيفالاقتصاد والإدارة

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة ZIP

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1الحسبة في الماضي والحاضر بين ثبات الاهداف وتطور الاسلوب
  2. فقرة 2المقدمة .
  3. فقرة 3من أي أمر آخر .
  4. فقرة 4- محاولة إزالة الغبش عن أفهام من اعتقد أن نظاما إسلاميا أصيلا هو نظام الحسبة لا يمكن أن يساير التطور المادي الحاصل في حياة الناس وبالتالي
  5. فقرة 5من البحث عن بديل لنظام الحسبة يساير ذلك التطور كما يزعمون..
  6. فقرة 6) يرون أنه لا بد
  7. فقرة 7- لإثبات وإبراز وجه مشرق من وجوه الحضارة في الشريعة الإسلامية في ماضي الأمة من خلال تبنّيها نظماً إداريةً كان نظام الحسبة في طليعتها .
  8. فقرة 8ه - لأبين بما لا يدع مجالاً للشك حاجة الناس إلى تطبيق نظام الحسبة فيما بينهم على إعتبار أن في ذلك خيريتهم في الدنيا وفلاحهم في الآخرة من خلال الإستعراض والتفصيل لكل ما يتعلق بتطبيق مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما بينهم. من هذا المنطلق أخذت في جمع شتات الموضوع بتقليب صفحات المجلدات والكتب للبحث عن النصوص والعبارات التي تثري البحث وتكون مادته العلمية المفيدة فكانت كتابة هذا البحث المتواضع في هذا الموضوع الدقيق والهام والحسّاس ، وقد سِرْتُ في إعداد بحثي هذا على خطة تكونت من مقدمة ومدخل وأربعة أبواب وخاتمة ذكرت في هذه المقدمة كما مر معنا طرفا من أهمية الحسبة ثم أعطيت نبذة مختصرة عن ما كتب عن الحسبة في الماضي والحاضر تلاها ذكري لأسباب إختيار موضوع البحث
  9. فقرة 9الحسبة في الماضي والحاضر بين ثبات الاهداف وتطور الاسلوب
  10. فقرة 10المقدمة -
  11. فقرة 11أما المرضل فقد تكلمت فيه عن أربع قضايا هي منزلة الحسبة في الإسلام والأصل الشرعي للحسبة وكذا الأصل التاريخي الإسلامي للحسبة على إعتبار أنها نظام إسلامي في أصله ونشأته وليست كما إدعى البعض بأنها أقتبست من بعض النظم في البلاد المفتوحة. ثم في النقطة الرابعة حاولت دَحْضَ تلك الإفتراءات التي قيلت حول أصل الحسبة وأنها مقتبسة من نظم غير إسلامية.
  12. فقرة 12وفي الباب الأول الذي هو بعنوان (أسس ومصطلحات تتعلق بالحسبة والمحتسب) حاولت أن أجمع وأحصر كل المفاهيم التي لها علاقة بالحسبة كعمل ونظام وبالمحتسب كفاعل ينفذ ذلك العمل ويطبقه وذلك من خلال خمسة فصول في الفصل الأول ذكرت تعريف الحسبة وحكمها وعلاقتها بالفقه الإسلامي والفصل الثاني عن المحتسب تعريفه أنواعه، شروطه ،آدابه ،عدده صلاحياته، أعوانه. والفصل الثالث خصصته للمُحتسب عليه باعتباره الركن الثاني من أركان الإحتساب. أما الفصل الرابع فحاولت فيه أن أبين علاقة العموم والخصوص بين كل من مصطلح الحسبة والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وفي الفصل الخامس تحدثت عن وجوه الإتفاق والإفتراق بين ولايات ثلاث : ولاية الحسبة وولاية القضاء وولاية المظالم على إعتبار أنها تشكل في الحكومة الإسلامية الولايات ذات الصبغة الدينية القضائية وحدود صلاحية كل منها تجاه الأخرى.
  13. فقرة 13أما الباب الثاني فموضوعه كان الأهداف العامة للحسبة بيَّنت فيه جميع الأهداف التي يدور حولها عمل المحتسب وأن هذه الأهداف لاتتغير ولاتتبدل تبعا لتغير الزمن أو الظرف ويقع هذا الباب في ستة فصول كل فصل يتكلم عن جانب عام من الأهداف
  14. فقرة 14الحسبة في الماضي والحاضر بين ثبات الاهداف وتطور الاسلوب
  15. فقرة 15المقدمة -
  16. فقرة 16ويفصل القول في أهداف هذا الجانب كبيرها وصغيرها مع ضرب الأمثلة وإيراد
  17. فقرة 17الشواهد .
  18. فقرة 18أما الفضل السادس من هذا الباب فهو عن موضوع له علاقة بتحقيق الأهداف في الحالة التي لا يستطيع معها المحتسب أن يغير المنكر وهو (إقامة دعوى الحسبة) والتي يكون المحتسب فيها مدعيا أو شاهدا أو كليهما معا . تحدثت
  19. فقرة 20وأما الباب الثالث وعنوانه (تطور وسائل وأساليب الحسبة على مر العصور ) ويقع في أربعة فصول ، الفصل الأول أفردت الكلام فيه عن الحسبة الفردية التطوعية في صدر الإسلام باعتبارها المرحلة الأولى لقيام هذا النظام ، وفي الفصل الثاني عن تطور كمي ونوعي للحسبة حيث تم إنشاء ولاية الحسبة إلى جانب الحسبة الفردية وتحدثت أيضا عن الأدوار التي لعبتها الحسبة في الحكومات الإسلامية التي قامت في
  20. فقرة 21الماضي . أما الفصل الثالث فالحديث فيه كان عن الجهات التي أخذت من إختصاصات الحسبة في عصرنا الحاضر على إعتبار أنها جهات إختصاصية قد تؤدي الدور فيما أسند لها بشكل أدق وأسهل وذلك كله تمشيا مع التوسع في نظم الدولة الحديثة. وهذا ذاته تطور في لأساليب التي قد تيسر عملية الإحتساب وتجعل القيام بها يكون بشكل أدق .