دراسة لآثار الحج على المستوى الكلي في الاقتصاد السعودي

التصنيفالاقتصاد والإدارةالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _دراسة_لآثار_الحج_على_المستوى_الكلي_في_الاقتصاد_السعودي
  2. فقرة 4خطة بحث فجه وقد اتبعت في هذا البحث المنهج الذي يقوم على تحليل آثار الحج علـ الإقتصاد السعودي بالمنظور الكلي ( إنفاق الحجاج الكلي ، والتكلفة الكلية ، العائد الكلي ) من ويتكون هذا البحث من أربعة أبواب ، فالباب الأول يحتوي على أساسيات ضرورية لهذا البحث ويشتمل على ثلاثة فصول: الأول منها عن أسس النظام الإقتصادي الإسلامي ؛ وقد ناقشت فيه أهم سمات هذا النظام والتي منها الترابط والشمول بين العبادات والمعاملات ؛ والدور المحدد للدولة في النشاط الإقتصادي. والفصل الثان كان عن الخصائص الهيكلية للإقتصاد السعودي ، ودرست فيه كلا المتغيرات الكلية مثل الناتج المحلي الإجمالي والاستثمار المحلي وتوزيع العمالة ) والسمات القطاعية ( مثل القطاعات الخدمية ، والقطاعات السلعية ، وهيكل التجارة الخارجية ) ، وتطور هذه المتغيرات والسمات أما الفصل الثالث فهو عن الحج من الجانب الشرعي ، ومما تناولت فيه الحج ، ومن ضمنها الإستطاعة ، وأركان الحج وواجباته ، والدماء الواجبة فيه والباب الثاني كان عن المتغيرات الإقتصادية للحج وتطورها ، وقد احتوى أيضا على ثلاثة فصول كان الأول منها تحليل كمي للحجاج وتطور أعدادهم حسب وسائل قدومهم وحسب جنسياتهم . شروط والفصل الثاني عن إنفاق الحجاج والمرسوم المفروضة عليهم ، وقد أثرت فيه إلى التطور الذي حدث للرسوم، واستخرجت إنفاقات الحاج في المتوسط ، ومن ثم الإنفاق الكلي للحجاج القادمين من خارج المملكة العربية السعودية وذلك لصعوبة تقدير إنفاق . أما الفصل الثالث فكان جانبا وصفيا لخدمات الحجاج التي تقدمها الحاج من الداخل الدولة السعودية من جهة ( مثل الأمن ، الإرشاد ، التنظيم ) والتي يقدمها القطاع الخاص ( من جهة أخرى ( مثل النقل ، والإسكان )
  3. فقرة 5- - والباب الثالث درست فيه التكلفة الكلية للحج ، من حيث التركيب النوعي للإنفاق على الخدمات ( مثل الإنفاق على المشاريع ، الإنفاق على الرواتب ) ، ومن حيث تطور هذه التكلفة ، وذلك في الفصل الأول . وكان الفصل الثاني عن تطور الإنفاق على الخدمات حسب المجالات المختلفة من جهة ، والمصالح والوزارات الحكومية من جهة أخرى . بالإضافة إلى تقويم لجانب التكلفة الكلية وتطور نصيب الحاج من هذه التكلفة أما الباب الرابع فقد احتوى على فصلين ، وكان الأول منها بحثا ميدانيا لأسواق كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة استطعت من خلاله معرفة بعض آثار الحج على السوق في هاتين المدينتين بصفة خاصة ، وعلى الإقتصاد السعودي بصفة عامة. والفصل الثاني كان عن العائد الكلي للحج من حيث كونه مصدرا من مصادر المتحصلات فـ في ميزان المدفوعات ومصدرا من مصادر الدخل وعاملا مهما في استخدام الموارد الإنتاجية ونمو السوق الداخلي وقد اختتمت بحثي هذا بعدد من النتائج والتوصيات .