متاهة_الحاكمية_أخطاء_الجهاديين_في_فهم_ابن_تيمية_هاني_نسيرة

التصنيفالدعوة والثقافة الإسلامية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1هكذا ظل اتساع خطاب ابن تيمية في مضامينه اتساعاً أيضاً في دلالاته، وإمكانات قراءته مختلفة، تمتد من السلفية النصية إلى إسلامية المعرفة ونظريتها في التراث الإسلامي، ومن الخروج والتكفير والجهادية إلى قراءة مغايرة كما ستوضح هذه الدراسة.
  2. فقرة 2-- هيكلية الدراسة تأسيساً
  3. فقرة 4واختباراً لهذه الفرضيات كان لا بد من طرح عدد من الأسئلة المنهجية والمعرفية المهمة لتحقيق المناط واستجلاء حقيقة الارتباط بين طرفي موضوع البحث، السلفية الجهادية ومراجعة - وشيخ الإسلام ابن تيمية فقيها ومفتيا ومتكلما ومجاهدا أيضا، وأتت هيكلة بحثنا متدرجة للإجابة على هذه الأسئلة ومحاولة الوصول لنتائج أصيلة ومفيدة في هذا الاتجاه.
  4. فقرة 5جاء الفصل الأول وعنوانه "ابن تيمية محطات السيرة وإشكالات الخطاب" في جزأين، عرضنا في الجزء الأول لمسألة الاشتباه في فهم ابن تيمية، تعريفاً وتمثيلاً، وكشفاً لأسبابها وروافدها، وفي الجزء الثاني عرضنا لمواضع الاشتباه في مسألة خطيرة، وهي فقه الدعوة والخروج بين ابن تيمية والجهاديين.
  5. فقرة 6وفي قراءتنا وتوضيحنا لمشكلة الاشتباه وإشكاليات الفهم لخطاب ابن تيمية، سعينا إلى الوصول لقواعد منهجية تفرّق بين مستويات هذا الخطاب، التاريخي منها المتعلق بوقائع محددة كالفتاوى والتأسيسي منها الذي يمثل منهجية وقاعدة أصولية غير مرتبطة بزمان أو مكان محددين، وهو ما وجهنا إليه ابن تيمية رحمه الله نفسه في منهاج السنة النبوية حين طالبنا برد الجزئيات إلى أصولها الكلية.
  6. فقرة 7وجاء الفصل الثاني الذي جعلنا عنوانه "النظرية السياسية من الماوردي إلى ابن تيمية" حول الفكر السياسي لشيخ الإسلام ابن تيمية، وأهميته في موضوعنا أننا نتناول جماعات ذات هدف سياسي ديني تعود إليه، وهي الجماعات الجهادية، فكان لا بد من استجلاء نظريته وفكره السياسي أولاً، وهو بحث مضن؛ حيث لم يخصص شيخ الإسلام ابن تيمية كتاباً في الأحكام السلطانية ولكن توزعت آراؤه بين كتاباته العقدية والفقهية والكلامية، وأتت في طور الدفاع عن مذهب أهل السنة والجماعة في وجه الفرق الأخرى. وقد قدمنا له بجهود التراث الفكري السياسي الإسلامي قبله حتى وصلنا إلى توضيح أهم معالم نظريته السياسية وموقفه من الإمامة وشروطها
  7. فقرة 8ومهامها وولاية التغلب والاستيلاء والعلاقة بين الشريعة والسياسة الشرعية، وقد لاحظنا فيها قربه من
  8. فقرة 9دولة الشريعة لا دولة الخلافة والإمام وفسَّرنا هذا خطابياً وتاريخياً.
  9. فقرة 10وجاء الفصل الثالث بعنوان "ابن تيمية وتأسيسات السلفية الجهادية" للتعريف بالأسس الفكرية للسلفية الجهادية، وأهم مرجعياتها المعاصرة، وأجيالها المختلفة، وهو ما كان مهماً نظراً إلى غيبة الاهتمام بتأسيسات الخطاب السلفي الجهادي عموماً ، أو موقع ابن تيمية فيه، الذي أبرزناه في النقولات عنه مضمونا وكنا نحصره إحصاء في كثير من هذه المؤلفات ومهدنا لكل ذلك بتمهيد طويل عن موقع ابن تيمية وتطور قراءته وحضوره في الحركات الإسلامية عموماً قبل السلفية الجهادية في مصر، حتى يتضح الفارق في تناولهما له، واعتماد مركزية الموقع الجديد لابن تيمية في السلفية الجهادية بالخصوص.
  10. فقرة 11وعطفاً على ذلك جاء الجزء الأول بعنوان "ابن تيمية وتأسيسات السلفية الجهادية" تناولنا فيه روايتين مختلفتين لنشأة التنظيمات الجهادية، ثم قرأنا تأثير ابن تيمية البواكير الأولى لأفكار تنظيمات الجهاد عند المهندس محمد عبد السلام فرج في "الفريضة الغائبة" ثم في أدبيات وتراث الجماعة الإسلامية المصرية في مرحلة تأسيسها ، قبل مرحلة مراجعاتها.
  11. فقرة 12وجاء الجزء الثاني بعنوان "تبلور السلفية الجهادية ومرجعياتها" تعريفاً بأهم رموزها الفكرية وأهم كتاباتهم، وأدبياتهم التأسيسية ثم بالمفاهيم المؤسسة لخطابهم ، وهي مفاهيم أربعة على الترتيب:
  12. فقرة 13- توحيد الحاكمية أو كفر الحكم بالقوانين الوضعية.
  13. فقرة 14- تقسيم الديار بين دار إسلام ودار كفر .
  14. فقرة 15- الجهاد ووجوب الخروج على الحاكم.
  15. فقرة 16- الولاء والبراء .
  16. فقرة 17بعد قراءتنا لمرحلة التأسيس والأفكار المؤسّسة التي استمرت عليها هذه الجماعات، جاءت
  17. فقرة 18مراجعات بعضها مرحلة جديدة ومغايرة.
  18. فقرة 19من هنا جاء الفصل الرابع بعنوان : قراءة مغايرة : مراجعات السلفية الجهادية واب تيمية" جعلنا أولهما بعنوان مراجعات السلفية الجهادية في فهم شيخ الإسلام ابن تيمية" تعريفاً بهذه المراجعات وبسياقاتها المختلفة، وأهم ملامحها وأبرز موجاتها ومعاركها بشكل عام. كما بحثنا عدداً من أهم إصداراتها، إلى جانب التحولات الفكرية والمضمونية التي استلهمتها في طورها الجديد، وصنّفنا كلاً منها حيث لم تكن على درجة واحدة من جذرية المراجعة ووضوحها، كما لم تكن على درجة واحدة في خطابها. لقد كانت بعض هذه المراجعات جزئية، بينما أتى بعضها الآخر مراجعة كلية تأسيسية تتجاوز المرحلة الماضية، وأتى بعضها اعتذارياً بينما أتى البعض الآخر سجالياً اتهامياً. والتزمنا في كل مراحلها ومراجعاتها بالكشف عن مراجعاتها في الفهم أو مواضع الاستناد إلى نسقها الجديد لشيخ الإسلام ابن تيمية في هذه المراجعات وكيفياتها، وحدودها في آن.
  19. فقرة 20وجاء الجزء الثاني بعنوان: "مراجعات القاعدة والسلفية الجهادية : مراجعات د. فضل نموذجاً" قدمنا فيه قراءة نقدية وتحليلية لمراجعات السلفية الجهادية التي مثلها الدكتور فضل أو عبد القادر بن عبد العزيز أبرز منظّري القاعدة والسلفية الجهادية وأمير جماعة الجهاد المصرية السابق، وأهم ما أتى فيها.
  20. فقرة 21وجاء الفصل الخامس بعنوان "مراجعة ابن تيمية بين الفتاوى والنظرية السياسية" حاولنا فيه إنتاج قراءة مستقلة عن خطاب السلفية الجهادية وتأويلاته لابن تيمية، وكاشفة له في آن، عبر الربط بين الفتاوى والنظر السياسي عند ابن تيمية.